PDA

View Full Version : مقارنة بين روايات باولو كويليو وروايات خولة القزويني وبنت الهدى


حالم
07-07-2007, 02:29
السلام عليكم
أكيد البعض رأيه أن لاوجه للمقارنة ، ماعلينا ..
أنا هدفي من المقارنة أن أعرف هل تغيّرت توجهات القراء لدينا في البحرين ؟
يعني نقدر نقول إن روايات باولو كويليو تمثّل نموذج للإتجاه الغربي في كتابة الرواية وروايات خولة القزويني وبنت الهدى تمثّل الإتجاه العربي الإسلامي .
إللي ألاحظه إن روايات باولوكويليو تنتشر بين القراء واتصوّر في المنتدى في موضوع عن طلب لروايات باولو كويليو وفي بعض المشاركين توقيعه عبارات من باولو كويليو ، يعني أنا ما عندي إحصائية عن عدد قرّائه في البحرين بس حدسي يقول إن في كثير يقرأ له .
نجي حق المقارنة :
1- روايات بنت الهدى وخولة القزويني تعتمد على السرد التقليدي الذي تسير فيه الأحداث في طريق مستقيم من البداية إلى النهاية ولاتلعب بعنصر الزمن .
بينما روايات باولوكويليو تتقن فن اللعب بالزمن الروائي

2- روايات بنت الهدى وخولة القزويني تقوم في أغلبها على صراع بين شخصيتين إحداهما تمثّل الخير والآخرى تمثّل الشر ، وفي النهاية الشخصية الشريرة تعود لأحضان الخير وينتهي الصراع ، وأي قارئ بكثرة لخولة القزويني يمكنه ان يلحظ هذه الثيمة في أعمالها من بداية الرواية ، إلى درجة انه يمكنه تخمين النهاية من البداية .

بينما روايات كويليو مثل رائعته( الخيميائي ) بطلها شخص واحد طوال الرواية ومافي محور خير وشر ، لكن تشعر وأنت تقرأها بأنك تندمج مع الشخصية وعالمها النفسي ، ورواية (فيرونيكا تقرر أن تموت ) بطلتها إمرأة وأيضا ليس فيها محور خير وشر ولكنك تعيش الرواية وكيف تكتشف فيرونيكا معنى لحياتها بخوض تجربة الموت ، يعني ما يميّز كويليو أنه يبني رواياته من مشكلة نفسية او موقف فردي ويتصاعد به طوال الرواية وهذا ما يغيب لدى خولة القزويني .

3- أخيرا روايات خولة القزويني وبنت الهدى تخرج منها وأنت لديك إجابات لاأسئلة .
بينما روايات كويليو وأخص بالذكر روايته ( الشيطان والآنسة بريم ) تثير لديك أسئلة وجودية عن مشكلة الخير والشر في النفس البشرية ، يعني اتصوّر إن هذا هو هدف الأدب أن يحفّز تفكيرك على البحث والسؤال .

سجْدَ الدُجى
07-07-2007, 09:00
للأسباب التي ذكرتها يا حالم وأجريت فيها المقارنة لا أحب القراءة لبنت الهدى وخولة القزويني مع تقديري للإثنتين ..

علوي
07-07-2007, 09:26
طبعاً

بالنسبة الي ..قرأت لخولة القزويني ولبنت الهدى ولم اقرأ لـ باولو اى رواية ..

طبعاً اسلوب بنت الهدى يستهويني .. يعجلني اتفكر في كل كلمة تقولها ..

ان شاء الله ..نحصل الفرصة ونقرأ لباولو كويليو

وشكراً على التحليل الممتاز

H.AlMaDhOoN
07-07-2007, 11:51
أهلاً بالأستاذ حالم ،،

مقارنة جميلة جداً

طبعاً في مجتمعاتنا الدينية التقليدية ،، أول ما تريد أن تقرأء وأن تلتهم القراءة ،، يتم نصحكَ بقراءة روايات خولة القزويني وبنت الهُدى ،،،

وبكل تأكيد أكثرنا قرأ لهما ،، وهما بكل اختصار مثلما قلت ،، بداية ونهاية ،، واسئلة وإجابات ،، وهذا النمط التقليدي الذي تُعرف بهِ القصة سابقاً ،،،

ولكن عندما نقرأ لباولو ،، في أي رواية من رواياته ،، تأكد بأنك يجب أن تكون مُلِم ولو بقليل من الثقافة التي تجبرك على فهم عبارات وجمل باولو ،،،

طبعاً أنا سابقاً كنت أقرأ للكاتبتان بنت الهدى وخولة القزويني ،، وكانوا تستهويني قرأتهما ، بأسلوبهما المتسلسل ،، الرائع ،، وبعدهما قرأت للكثير من الروائيين المصريين ،،

واليوم وبعد قراءتي لباولو تبيّن لي الكثير الكثير ،، فهو يدخلك في عالم ،، نفسك لا تريد الخروج من هذا العالم ،، وعقلك يكون متعطش للمعلومات التي سيعطيك إياها بأسلوب قصصي راقي ،،

أيضاً لا أنسى بأنني قلت هذا الأمر مِراراً بأن الروايات المترجمة تفتقد لروح الكاتب وهو يكتب روايته ..
فإنك ترى عند قراءتك لباولو بأن عامل التشويق ،، مفقود تقريباً ،، وبينما نرى بأن عامل التشويق هو أهم عامل تعتمد عليه القصة العربية ,,

(( للعلم فقط ،، فقط منذُ شهرين قرأت لباولو ))

وسامحونا على الإطالة

غياث
07-07-2007, 12:38
شجعوتمني لاقرا بسرعة روايات باولو كويليو

Abu_Moh'd
07-07-2007, 15:20
لمن يتشجع أن يقرأ روايات باولو كويليو.. احداها على طاولة حوار نادي الكتاب لهذا الشهر...

أستاذنا حالم، سنستفيد من كل ما كتبت مع قراءتنا للرواية لمناقشة التأكيد أو عدم الاتفاق معك :)

تحياتي

نسرين
07-07-2007, 16:02
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد ..

.
.

أتذكر بداياتي في القراءة ، حينما كانت أمي تشجعني على قراءة الكتب التي تقرأها هي في سن صغيرة جداً .. :wes: .. أول الكتب التي وضعت يدي عليها كانت روايات خولة القزويني .. كانت لدي المجموعة الكاملة و لا تزال .. كنت أعشقها لدرجة الجنون ، أسلوبها رائع و طريقة سردها للأحداث هادئة بعض الشيء .. و قد سحرتني في البداية فكنت أتخيل نفسي مكان البطلة أو البطل في كتابها .. :wed: ..! كنت أعيد قراءة كتبها بين كل فترة بدون أن أمل منها ..
كذلك بنت الهـدى .. عندما قرأت لها .. أحسست أن أسلوبها مشابه لأسلوب القزويني أحياناً .. لذلك لم أندفع إليها بشدة فقد كنت معتادة على أسلوب كهذا .. و غالباً ما كنت أعرف نهاية الرواية :wet: ..! لذلك بعد حين مللت من هذه الكتب - مع احترامي للكاتبتين طبعاً - :wep: ..
فلم يعد هناك شيء يجذبني إليها بأسلوبها البسيط :Shutup: ..!

//

قرأت بعد ذلك كتب متفرقة لعدة روائيين .. لا يخطر أحدهم على بالي الآن ، حيث أنني ابتعدت عن القراءة لمدة بسبب ظروف الدراسة .. و لكن بعد أن عدت .. سمعت عن هذا الروائي .. باولو كويليو ..
يكفيني أن أقول أنه رائع لحد الجنون .. كل سطر يكشف لك حكاية مختلفة تماماً عن الأخرى .. يدفعنا إلى التفكر و التأمل بأسلوبه .. و لربمـا يترك الأثر في شخصية كل قارئ منه .. :wep:
رائع فعلاً .. و أسجل نفسي أكبر معجبة بأسلوبه ..!

تقبلوا ردي ..
و لربمـا أعود ..:wep:

نسرين

منتظر الفرج
07-07-2007, 20:11
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....
إختي الكريمة نسرين قلبتِ الموضوع :), المجموعة القصصية الكاملة لبنت الهدى رحمها الله و بنت الهدى كانت قبل خولة القزويني :) ..

أنا من النوع اللي يحب الروايات الإجتماعية, و لم أقرأ البتة لباولو كويليو, و إن سنحت لي الفرصة لشراء إحدى رواياته سأعطيكم رأيي :) ..
إستهواني كتاب إسمه الشعاع القادم من الجنوب لوليد الهودلي, و أرى بأن روايته أفضل ما قرأت مع أنني مغرم بالروايات الإجتماعية :wem: ..


منتظر الفرج ..

نسرين
09-07-2007, 14:25
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....
إختي الكريمة نسرين قلبتِ الموضوع :), المجموعة القصصية الكاملة لبنت الهدى رحمها الله و بنت الهدى كانت قبل خولة القزويني :) ..

أنا من النوع اللي يحب الروايات الإجتماعية, و لم أقرأ البتة لباولو كويليو, و إن سنحت لي الفرصة لشراء إحدى رواياته سأعطيكم رأيي :) ..
إستهواني كتاب إسمه الشعاع القادم من الجنوب لوليد الهودلي, و أرى بأن روايته أفضل ما قرأت مع أنني مغرم بالروايات الإجتماعية :wem: ..


منتظر الفرج ..

أهلاً ..

أعلم ذلك أخي لكن ما قصدته هو أنني قرأت لخولة القزويني قبل بنت الهدى ..
حيث كنت قد قرأت بعض المقاطع لبنت الهدى و فعلياً لم أقرأ المجموعة القصصية الكاملة إلا قبل السنتان أو السنتان و النصف ..

و عموماً القصد أن الأسلوب متشابه .. لدى الإثنتان :wep: ..

الأمر الآخر ،، هو أنك دفعتني إلى البحث عن هذه الرواية و قرائتها أي " الشعاع القادم من الجنوب " .. سأباشر بها حالما أنتهي من الخيميائي ... :weo:

دمتم بود ..

نسرين

حالم
09-07-2007, 17:43
يقال بأن من يقرأ رواية ( الزهير ) لباولو كويلهو يصاب بنوعٍ من الغرور الطفيف :wep: , لأنّ من يُعجب بروايةٍ كهذه لا يمكن إلا أن يكونَ ذو فكرٍ يسابق بعضهُ في الوعي و الإنسانية و الصعود .
فهل ستصابون بالغرور ؟:wem:

السائل
09-07-2007, 18:17
حالم .. أهلاً وسهلاً

روايات بنت الهدى وخولة القزويني ومعظم الكتّاب العرب تتجه إلى الطرح الكلاسيكي لا يوجد بها أي شيء جديد غير السرد الذي تعرف نهايته قبل أن تصل إلى الخاتمة، بينما باولو كويلو والكثير من الروائين الغربيين يتجهون إلى الجديد الصادم، ويحاولون قدر الإمكان أن يثيروا تساؤلاتك! ولكن بالرغم من كل ذلك أعتقد بأن روايات كمال السيد _ في وجهة نظري _ قلبت المعادلة، حيث سرد التاريخ بطريقة ذكية جداً وفي اعتقادي أتى بالجديد الصادم بأسلوب جديد ومشوق !

غياث
09-07-2007, 22:24
حالم .. أهلاً وسهلاً

روايات بنت الهدى وخولة القزويني ومعظم الكتّاب العرب تتجه إلى الطرح الكلاسيكي لا يوجد بها أي شيء جديد غير السرد الذي تعرف نهايته قبل أن تصل إلى الخاتمة، بينما باولو كويلو والكثير من الروائين الغربيين يتجهون إلى الجديد الصادم، ويحاولون قدر الإمكان أن يثيروا تساؤلاتك! ولكن بالرغم من كل ذلك أعتقد بأن روايات كمال السيد _ في وجهة نظري _ قلبت المعادلة، حيث سرد التاريخ بطريقة ذكية جداً وفي اعتقادي أتى بالجديد الصادم بأسلوب جديد ومشوق !

معك في وجهة النظر أخي السائل .. الكاتب كمال السيد كاتب لا يعلو عليه .. بصراحة انا من المتعطشين لكتابته .. حتى لو لم افهم بعض النصوص لكونها تاريخة والكثير يجهل التاريخ ولكن اصبحت اعرف الكثير من القليل الذي كان في عقلي .. يستحق الثناء دائماً هذا الكاتب الرائع ..

راحلة
12-07-2007, 18:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
اخي حالم ..
ربما سبب الاختلاف الشاسع بين اسلوب الكاتبتين والكاتب المذكور هو الباعث على الكتابة اصلا
فمثلا ..
الشهيدة بنت الهدى "رحمها الله" عاشت في فترة اشتد فيها المد البعثي الذي حاول ان يطمس كل ما هو اسلامي ..
عاشت في زمن الرعب والقهر والفساد .. ودعوات التحلل والانحراف
عاشت في زمن يحارب فيه الدين رسميا .. وبكل اللغات ..
لذلك "كما اتصور" .. كانت تهدف من كتاباتها ايصال رسالة معينة لبنات جنسها ..
وايضا .. نشر الدين المحمدي الاصيل باسلوب مشوق "حسب معطيات ذاك الزمان"
فالكتابة هنا كانت وسيلة وليست هدف!
والقصة كانت مجرد طريق لتحقيق هدف أسمى من الحبكات والدراما ..
ولذا نراها تركز كثيرا على ان ينتصر الحق
حتى الاسماء .. سعت لأن تعكس هذا التصور .. نقاء .. سماء .. وغيرها من الاسماء التي تدل على الصفاء!
وليس غريبا
ان من اراد لهذا الدين ان ينتصر ان يجعل "الفضيلة تنصر"!

خولة القزويني ..
اتصور لديها نفس التوجه ..
وهو ما يمكن ان نطلق عليه "الأدب الرسالي"

واتصور كذلك "كمال السيد" والذي تفوق في معرفته التاريخية لتاريخ أهل البيت عليهم السلام وتوظيفه لهذه المعرفة بشكل أدبي دقيق.

باولو كويليو
لم أقرأ له -ربما بعد-
لذا لا استطيع ان اعلق على كتاباته !



يبدو ان الوقت ادركني ولابد لي من التوقف عند هذا الحد
ربما لي عودة !

راحلة
12-07-2007, 19:22
استدراك ..
احيانا كثيرة .. اشعر انني ارغب في القراءة لبنت الهدى لمجرد الولاء ..
واحيانا اخرى
اقرأ لها .. لعل شئ من نظري يلامس حرفها ..
وبقايا الاحيان
اقرأ لها
لعلي اجد في حزني عليها منفذ!

عصفووورة
12-08-2007, 10:40
قرأت بالأمس رواية لباولو كويليو ..

ولم أعرف الفرق بين قراءة "إحدى عشرة دقيقة" وبين مشاهدة فلم إباحي مع احترامي !!!




الفرق هو أنني كنت أجد السمو والطُهر في روايات بنت الهدى وخولة القزويني مع شخصياتهم الراقية .. ولم أجد إلا الإنحلال الأخلاقي والدنو الحيواني مع عاهرة باولو !!!




أجد أن مجرد ذكر إسمه في المنتدى وأمام عدد هائل من الأعضاء المراهقين خطر !! فكيف بنشر قصصه !!!




اسمحوا لي ولكنني صدمت جداً !!!

زينب السيد
12-08-2007, 12:47
سلامٌ من الله عليكم

روايات كمال السيّد..بنت الهدى..خولة القزويني...من وجهة نظري جميلة..وممتازة..وأعتبرهم في المرتبة الأولى في الكتابة
أُفضل أن أقرأ لهم أي رواية جديدة تنزل في الأسواق

وبالنسبة الى الرواية التي ذكرتها الأخت عصفورة..فإنني إنصدمت مثلها..ولم أستطع حتى أن أُكمل الرواية..لم تعجبني طريقة كتابتها..وبعد قرآتي البسيطة لهذه الرواية لم أتشجع لقرآءة رواية أخرى لـباولو كويليو...ولعيذرني القرّاء أنها رواية .....،،،

رجل في الظلال
12-08-2007, 14:13
مرحبن،،،

قرأت روايتين لباولو كويليو (الزهير والخيميائي) وكانتا في منتهى الروعة

طبعاً بحثت عن روايات أخرى للكاتب وكان من بينها 11 دقيقه ،،، واقع الحال،، إنني لا أشتري الكتاب قبل أن أقرأ المقدمة والتعليق بالغلاف الأخير مع صفحتين زايد قاصر ،،، فإن وجدت بأنه يستحق القراءة دفعت قيمته والتهمته ،،، وان كان لا يستحق القراءة من وجهة نظري الشخصية (حتى لو كان لأعظم كاتب) فمكانه الرف الذي وجدته فيه

لا أختلف مع الإخوة والأخوات بخصوص رواية 11 دقيقة،،، فعندما قرأت ماجاء في الغلاف الأخير لم أرغب على الفور بتكملة الأسطر وأعدت الكتاب الى مكانه واتجهت للبحث عن كتب أخرى


بالنسبة لروايات بنت الهدى وخولة القزويني فأعترف بأنني لم أقرأ لهن شيئاً حتى وقت كتابة هذه الأسطر،، فلا أستطيع المقارنة


طبعاً (بيني وبينكم) أنا عائد جديد للقراءة بعد انقطاع طويل لسنوات ،، وما جذبني و شدني للعودة للقراءة هو (رواية ذا دافنشي كود لدان براون) قبل شهرين .. والذي التهمت جميع رواياته خلال شهر واحد فقط

ان شاء الله نوفق لقراءة روايات بنت الهدى والقزويني في موعد قريب

وشكرن

راحلة
13-08-2007, 06:31
استدراك آخر ..
أن تكون مبدعا .. فهذا شئ
وأن تكون ذا رسالة .. فذاك شئ آخر !

راحلة
13-08-2007, 06:35
عصفورة ..
اتفق معك في ما ذهبت اليه ..
فعلا .. الى اي حد يعتبر ذلك ترويجا الى شخص قد لا يكون ثقة لأن نترك معه ابنائنا يخوضون في رواياته وما بها من انحراف "حتى لو كان هذا الانحراف ثانويا وطارئا بين حين وحين"

ما مقدار تحملنا لمسؤولية ما قد يحدث من تأثر "حتى لو كانت النسبة واحد في الترليون؟"

مع احترامي لكل من يمجد هذا الكاتب ..


بودي لو اقرأ رأي اعضاء نادي الكتاب في ذلك ..

عصفووورة
13-08-2007, 19:51
رجلٌ في الظلال << للأسف لم تكن الرواية مكتوبة بين يديّ لأقرأ تلخيصها في النهاية .. وإنما وجدتها في الإنترنت وقرأتها واكتشفت انها ...........!!


راحلة << المشكلة أنني وجدت اسم الرواية هنا في المنتدى .. لذلك لم أجد مايمنعني أبداً من تنزيلها وقراءتها !!

ولكنني انصدمت !!

رواية لم أجد فيها أي فائدة تذكر !! ولم أعرف حتى الآن الهدف من كتابتها !!

ورغم أنه حاول جاهداً أن يجعل عاهرته ذات شخصية ساحرة .. أو هدفٍ نبيل .. ولكنها لم تكن في النهاية سوى "عاهرة" دنيئة منحطة ساقطة .. في رواية لها مثل مواصفاتها !!

السّيدة
13-08-2007, 20:52
مع اني ما اقرأ روايات واجد مثلكم ..

بس بصراحة شتان مابين اسلوب بنت الهدى وخولة القزويني ... واسلوب باولو كويليو ..
روايات بنت الهدى وخولة بصراحة ماعليهم اي كلام ولما الواحد يقرأ يحس بمتعه القراءه ويحس بإن وقته لم يذهب سدى!
بعكس روايات باولو كويليو ... نزلت روايتين .. الاولى قرأت كم صفحة وماعجبتني.. الثاني انصدمت اني نزلتها الا وهي 11 دقيقة .. نزلتها بسبب مدح إحدى العضوى ووصفها بإنها رائعة لحد الثمالة! .. مثل ماقالوا.. طلعت رواية .. .. ولله الحمد قرات اول فقرة وبس :wes: وحذفتها

راحلة
14-08-2007, 06:39
عصفورة .. السيدة
لم اقرأ الروايات المذكورة للكاتب ..
واقعا
لم اقرأ له اي شي ..
واحمد الله على ذلك ..

لازلت انتظر رأي اعضاء نادي الكتاب ..

منتظر الفرج
14-08-2007, 13:55
سلام و إكرام ..
بعد قرائتي لراويتي الخيميائي و الزهير تبين لي بأن الخيميائي و التي عرف عن طريقها باولو كويليو أفضل بكثر من الزهير و الروايتين تتحدثان عن كيفية تحقيق الأهداف و الأحلام .. الخ

أما روايات خولة القزويني و بنت الهدى و كفاح حداد فهي روايات إجتماعية بالدرجة الأولى :) ..

يعني لا نستطيع أن نقارن بين باولو و القزويني و الصدر و الحداد إلا إذا في روايات أخرى تصب في قالب إجتماعي مماثل :) ..

وفق الله الجميع :) ..


تحاياي الأخوية ..
منتظر الفرج ..

البرق
01-10-2007, 14:08
الكتاب مائدة و مدرسة يبحث فيها الإنسان عن القيمة التي ينشدها أدبية كانت أم روحية.

في النهاية إن (خير ماطلعت عليه الشمس) وهو الهداية إلى قيمة إنسانية وسماوية هو خير ما وقعت عليه عين على كتاب.

نأخذ الأساليب والأطر والأدوات لنرقي ونفننِّ بها عرض "الكلمة الطيبة" أفضل من أن نمجِّد القشر الزاهي حتى لو كان اللب "خايساً"..


طبعاً هذا رأي عام يشمل جميع ما يلقى أو يُقرأ أو يُكتب.

مريم الصغيرة
14-10-2007, 11:00
انتون ما توافقوني
ان أغلب روايات خولة مملة و قصصها معادة و أساسها المحوري الخير و الشر
حين تتكلم خوله عن شخصية طيبة و غيرها من الكاتبات كما رواية دموع مسلحة و رواية عالية (سامية)
يتحول الكائن الموصوف إلى ملاك رغم أنف القصة و تفضل أختي تسمية هذا النمط من الروايات بكنت ملاكاً
و بالفعل كما ذكر الإخوة بامكانك تخمين النهاية و و التأكد من صيرورتها حسب تكهناتك بعد قراءة المقدمة حتى!
حقيقة لقد سئمت من روايات (كمال السيد)
الخالية من الأسلوب الروائي الحديث
المفتقدة الإثارة و التشويق
الجافة و الخالية من الإبداع
بل و فوق هذا و ذاك هناك العديد من الاقتباسات من قصيدة المطر يحوكها في نسج الرواية كتلك روايته المسماة بألم ذلك الحسين بدون ذكر للمصدر و هناك قصيدة للكاتب نفسه تعرف من الوهلة الأولى أنها تحاكي قصيدة أنشودة المطرر للشاعر بدر شاكر السياب!
على العكس تماما روايات باولو كويلو المثيرة و الشيقة الحداثية الأسلوب.

البرق
14-10-2007, 16:46
مريم الصغيرة

حين تتكلم خوله عن شخصية طيبة و غيرها من الكاتبات كما رواية دموع مسلحة و رواية عالية (سامية)
يتحول الكائن الموصوف إلى ملاك رغم أنف القصة و تفضل أختي تسمية هذا النمط من الروايات بكنت ملاكاً

واضح أنك لم تقرئي قصة خولة الأخيرة: رجل تكتبه الشمس.. فإن فيها شيئاً كثيراً مختلفاً حتى لم نكن نعرف الخير نفسه من الشر :hysterica وليس فقط من هو وكيل الشر ومن هو وكيل الخير :hysterica


حقيقة لقد سئمت من روايات (كمال السيد)
الخالية من الأسلوب الروائي الحديث
المفتقدة الإثارة و التشويق
الجافة و الخالية من الإبداع
أختي مريم.. القصص أنواع..
منشأ قصص كمال السيد هو التاريخ.. فهو يقدم هدف الإخبار والتاريخ وهذا شيء يحسب له لا عليه أن يصل إلى هذا المستوى الكبير.
عندما يحكم لك التاريخ بالوقائق والعقد والخاتمة وتستطيع أن تنجح في روايتها فهذا يدل على أنك بارع بحيث استطعت أن تدخلنا في التاريخ.. وإن الحقيقة يا أختي أغرب من الخيال.
لكل قصة طريقتها وهدفها فليس من المنطق أن نقارن بين قصة قصيرة وبين رواية.. كما ليس من المنطق أن نقارن بين حكاية ورواية.. وليس من العدل أن نركز على عنصر مميز ما ونريد أن يلتف كل شيء مميز حول هذه النقطة بالذات وإلا وقعنا في التكرار والرتابة والجمود.
يجب أن تكون لنا عدسة تفصل بين القصة الاجتماعية والقصة الرمزية والقصة الكوميدية فضلاً عن قصص التاريخ وقصص الخيال!
العالم اليوم أضحى منبعاً للتخصصات فلنعطي كل تخصص حقه في الاعتراف بقيمته الابداعية.

إن من الظلم بمكان أن نقول لقصص كمال السيد بأنها:
الخالية من الإبداع
كما أن هناك أنواع كالذكريات.. والحكاية .. و السيرة و..و...

وشكراً لكم

H.AlMaDhOoN
15-10-2007, 01:45
:wem:

بيّض الله وجهك أيها البرق ،،

(( فأنت هنا جعلت المقارنة ،، بأنها من الأساس لا تُوجد ،، فكيف نقارن بين من رسالتهُ هدفهُ ،، وبين من رواج روايتهُ هدفهُ ،، وبين من أدبهُ هدفهُ ،، وبين من كانت الناس (القُراء) هدفهُ ،، وبين ما كانت الروايةُ تكتبُ نفسها بنفسها ))

في النهاية ،،

لا تُوجد هناك أي مُقارنة ،،،

:wem:

راحلة
15-10-2007, 09:09
انا اقول كل واحد يقرأ اللي يعجبه
بس لما يجي ينام ويحط راسه على موسدته
خله يسأل نفسه "وش محصلته"!

لا نستطيع ان نجبر أحدا ان يقرأ لهذا الكاتب او ذاك
ولا نستطيع ان نقنع الكل ان هذا مبدع وذاك لا..
لكننا نجزم .. بأن القراءة .. مسؤولية .. حتى لو اختار البعض ان ينسى هذه الجزئية المهمة..
القراءة رحلة لبناء الذات .. وليست هواية لقتل الوقت والفراغ .. حتى لو اختار البعض ان يعتقد هذا ..

عموما ..
ان لم تكن اعمالنا حسنات .. فلا خير فيها !

حالم
15-10-2007, 12:40
ياجماعة ما في داعي كل واحد يتعصّب لكاتب ، هذا أولا

ثانيا : لازم نفرّق بين حبنا للفضائل والقيم في تقييم الكاتب وبين طريقة السرد لدى الكاتب ، فالكلام هو حول طريقة السرد للحكاية لدى خولة وباولو ، أمّا الفضائل والقيم فلها شأن آخر يعرف ب( النقد الأخلاقي )

ثالثا : من خلال النقاش الذي جرى أتصوّر أن هناك فريقان :
فريق أول : يحب كتابات خولة لأنها لا تتطرّق لقضايا الجنس مثل باولو ، وأغلب المتدينين يميلون لكتابات خولة وكمال السيّد

فريق ثان يحب روايات باولو لخروجها على المألوف في طريقة السرد ، وبالمناسبة ليست كل روايات باولو مليئة بالجنس مثل ( إحدى عشر دقيقة )

رابعا : بالنسبة لكلام البعض إن خولة لديها رسالة وباولو هدفه الإبداع ، أتصوّر من وجهة نظري القاصرة أن هذا كلام غير دقيق ، فخولة مبدعة وباولو مبدع ولكل منهما أسلوبه في إبداع الحكاية

خامسا : أرجو التركيز على أسلوب السرد لدى الكاتبين ،يعني كيف تقوم خولة بحكاية القصة والأحداث من البداية إلى النهاية وفي المقابل كيف يقوم باولو بسرد الحكاية ؟

أخيرا تحياتي لكلا الفريقين

مريم الصغيرة
16-10-2007, 12:18
رويداً رويداً
أما كان النقاش بشأن الأسلوب لا قيمة الرواية
أنا لم اقرأ رواية أحد عشر دقيقة
و إنما قرأت الخيميائي التي أفحمتني حقيقةً
و التي كانت مليئة بالمعاني الرائعة و الغموض المحبب و المفارقات العجيبة
القصص التي تحيي في تلك الطفلة المستلذة بحكايات جدتها.

تُقى
29-10-2007, 08:40
كل كاتب وله أسلوبه
خولة القزويني مؤثرة وكفاحية
بنت الهدى مدرسة في كتاباتها
خصوصاً رواية الفضيلة تنتصر تحسّس الشخص بنقاء الكاتبة كـ " نقاء " البطلة
باولو قرأت له رواية وحدة وهي الخيميائي ، وعلى قولة مريم الصغيرة أفحمتني من قلب

ابنة الزهراء
31-10-2007, 08:28
لاأعتقد أننا نستطيع المقارنة بين الكاتبتان بنت الهدى وخولة القزويني وبين الكاتب باولو لأن الهدف من الكتابة بين الطرفين مختلف ..
فهدف الكاتبتان السابقتان كان هدفاً رساليّاً لاأدبيّاً .. وذلك من خلال مااستنتجناه من رواياتهما ومن خلال ماصرّحت به بنت الهدى نفسها .. فهي كما تقول ليست روائية أو أديبة لكنها تريد إيصال رسالة معينة من خلال ماتكتب .. كذلك الحال لدى خولة القزويني ..
إذاً هنا لاتجوز المقارنة بينهما وبين باولو مع العلم أني لم أقرأ له إلاّ أني فهمت ومن خلالكم أنه روائي وأديب .. فإذاً لو أردنا المقارنة لنجعلها بينه وبين نجيب محفوظ أو طه حسين أو من هم يكتبون لهدف الكتابة لا لهدفٍ آخر ..
وبذلك أتقف مع ماجائت به راحلة جميعه ..

وهنا لايفوتني أن أثني على روايات الكاتبتان وأخص بنت الهدى والتي تجعلني أعيش مع رواياتها لحظةً بلحظة بل أستشعر أني إحدى بطلات رواياتها التي كلما قرأتها أحسست بالرغبة في الاستزادة من نهلها الرسالي وفيضها السماوي .. بل أني بتّ ألجأُ إليها كلما رأيت من نفسي إدبارا لعلها تسمو بسمو الفضيلة التي تزيّن بها صفحات رواياتها ..