View Full Version : تراشق فكري ملتهب , في جلسة نادي الكتاب
سور النور
27-10-2007, 14:49
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التئم ليلة السبت البارحة26/10/2007 جلسة نادي الكتاب
وتمت مناقشة كتب الشهر وهو
علم السياسة (تجديد من وجهة نظر اسلامية
لكاتبه :السيد صدر الدين القبانجي
ابتدأت الجلسة بتعريف من العضو ابو محمد لنادي الكتاب للاعضاء و الزوار الجدد والتي امتلأت القاعة منهم وسجلت اكبر حضور للنادي في هذه الجلسة من الجلسات السابقة
بعدها عرف العضو صاحب الكتاب المترشح حسن الدهون نبذة سريعة عن الكاتب والكتاب والسبب في ترشيحه للكتاب
ونتمنى من العضو حسن ان يرفق موجزه عن الكتاب هنا
بعدها ابتدأ النقاش في مابين الاعضاء وابتدأ بشكل طبيعي جدا
لاكنه لم تمر عدة دقائق حتى اشتعل اللقاء بالافكار والرؤى المختلفة من عضو الى اخر
لاسيما ان النادي في هذه الجلسة ضم نخبة:wek: مختلفة من الاتجاهات:Shutup: في التعامل مع الواقع
من نظرتهم الى الكتاب والنقد له واستمرت الجلسة وكانت ملتهبة الى النهاية بالمناقشة
الفكرية والتي امتدت طويلا وكان من الصعب جدا ضبطها بالنسبة لمدير الحوار
لاسيما حين اخذت ذروتها في اختلاف الافكار الدسمة
هذا مختصر باحداث النادي لليلة المنصرمة
ونتمنى من الاعضاء ان يرفقو مشاركاتهم هنا وخاصتناللي لم يتسنى لهم ان يبدو
كامل وجهات نظرهم بسبب ضيق الوقت او شيئ اخر
ننتظر مشاركاتكم
سور النور
27-10-2007, 15:05
ملخص كتاب علم السياسة ووجهة نظر
في بدية قرائتي للكتاب دونت هذه الاصطر التي اضعها امامي دائما في مثل هذه المور
• نظرة الامام الخميني قدس سره الى السياسة المبعدة عن الدين ووصفها بالاسلام الامريكي (الدين المسيس) الذي يتم تشكيله وتطويعه بالطريقة التي تناسب دعاة الغرب والمصلحة.
واستنتجت من هذا الكتاب انهالسياسة فن
• الكثير من السياسيين البارزين المحنكين غير ملمين بعلم السياسة:sle: لاكنهم استطاعو ان ينجحوا في مراكزهم والعكس صحيح فعلماء السياسة هم نفسهم لم يستطيعوا ان ينجحوا في السياسة نفسها:sle: , وهذا يعزز الرأي الذي يقول بان السياسة فنا وليسة علما وقواعد ثابتة:wed: .
• تناول البحث اسلوب المقارنة في النظريات الثلاث الماركسية والغربية والاسلامية وبين مدى هشاشة وعدم دقة النظرية الغربية والماركسية لاسيما المستقبل المجهول للنظرية الماركسية وتناول النظرية الاسلامية وعززها بالايات القرأنية وكان الموقف الاسلامي هو الاقوى بينهم.
فالنظرية الاسلامية ترى بانه السير نحو المجتمع المتكامل يجب ان لاينقطع
اهمية الرأي العام في دعم الحكومات
• بعض الدول تتذرع بتطبيق احكام الشريعة الاسلامية لخداع الراي العام واسكات الاصوات المعارضة وحصرت السياسة بين الدولة والسلطة
واني ارى اننا من هذه الدول
• يفسر الغربيون الصراع السياسي على اساس نقص من الطبيعة وظاهرة العوز فيها دون ان تكون لارادة الانسان دخل فيه بالشكل المباشر
بينما
• الماركسية تعزي المشكلة الى النظام الطبقي الذي يجب القضاء عليه للقضاء تلقائيا على الصراع السياسي فتكون النتيجة في تصورهم الوصول الى الوفرة وتنطفى بعدها الصراعات السياسية
اما النظرية الاسلامية ترى : ان المحتوى الداخلي لذات للانسان وعدم نضجها هو القاعدة التي تنطلق منها شرارة الصراع ومع وضع الاعتبار للعوامل المادية والمؤدية الى ذالك , فالاسلام يبدأ من البناء التربوي للانسان والتعليم ومن الطبيعي ان الحل السياسي القائم على اساس اخلاقي سيكون مطلق مادامت القيم الاخلاقية مطلقة , فالتكامل الاخلاقي هو الطريق الى التكامل السياسي وهو الطريق الى الوفرة
*وهذا يجعل الاسلام الطريق السامي الانسب للوصول الى هدفه من مشكلة الصراع السياسي ويتالق على النظرية الغربية والماركسية بكل جدارة عبر الدين
اخيرا اني ارى عبر هذا البحث
• الضبابية للرؤية المستقبلية لكلتى النظريتين الغربية والماركسية
• ووضوح الطريق في النظرية الإسلامية
سور النور
كانت هذه مشاركتي في نادي الكتاب التي ابتدأ النقاش بها
وفيه احد الاعضاء صراحتن لم يفهمني بطريقة صحيحة حينما قلت "بأني لست مؤهلا بان انتقد هذا الكتاب"
كان مقصدي من هذه العبارة بانه ولكي انتقد هذا الكتاب يجب علي الالمام اولا بالافكار التي فيه وفي السياسة اولا لكي اجاريه في النقد والا سوف اكون مجحفا بحقه لو انتقدته وحكمت عليه وانا قاصر من هذه الناحية فقبل النقد في اي امر من الامور يجب علي سلوك طريق النقد الصحيح لكي انتقده
هذا وقد كانت رحلت هذا الكتاب بالنسبة لي بالفعل ممتعة وجميلة وكما وصفه حسن المدهون بانه لو جامعاتنا تتخذ طريقة هذه الكتب لتعليمنا لكان رائعا بالفعل
وكلمة شكر خاصة مني اهديها الى حسن المدهون على اختياره لهذا الكتاب الرائع
الذي تعلمت منه الكثير الكثير مما كنت ساندم كثيرا لو اني لم اقرأه :wep:
وننتظر مشاركاتكم اعزتي
تراشق فكري ملتهب , في جلسة نادي الكتاب
لا تتراشقون مرة ثانية:hun:!!
لو تتفالعون أحسن:hun:
سجلت اكبر حضور للنادي في هذه الجلسة من الجلسات السابقة
:wem: حضور رائع!
اشتعل اللقاء بالافكار والرؤى المختلفة من عضو الى اخر
لاسيما حين اخذت ذروتها في اختلاف الافكار الدسمة
هل كان هناك اختلاف حقيقي بين المتحاورين؟؟ :rolleyes:!!
أظن بأن الوضع كان أن كل طرف يلقي وجهة نظره دون ان يصغي لأقوال الآخر؛،
ظهر ذلك بوضوح حين صار احدهم يؤكد بأن كلام الآخر يوافق رؤيته!!
كأن الحوار كان بين الأشخاص لا حول ذات المحاور المطروحة؛،
ولربما كان سبب الخلاف هو عدم فهمهم للغة بعضهم!!
:wed:!
استمتعنا بالجلسة كثيرًا؛، واكتسبنا فائدة عظيمة؛،
شكرًا جزيلاً :wem:!
نترقب تلخيصاتكم!
سور النور
27-10-2007, 19:32
شكرا ازرق واحمدي على المشاركة
واتفق معك ياسليل في ما سبق
من لقاء البارحة
بيني وبين قرارة نفسي اكتشفت مدى ضعف ما اتسلح به ومدى حاجتي الى الكثير لاكون في مصاف
مستوى المتحاورين :doh:
وخاصتن اللي لا اتفق معهم في بعض النقاط :Shutup:
انه نادٍ رائع بالفعل فجلست الامس دفعتني لان افتح نفسي اكثر واكثر على مختلف الثقافات
خاصتن الثقافات اللي تفر روس الاوادم
واحد الاشياء اللي صممت عليها هي تعزيز الخلفية الدينية اكثر والاطلاع عليها بشكل اكبر من زوايا مختلفة . فبالفعل ان اردت ان تناقش في هذا النادي مع هؤلاء فينبغي عليك ان شد على روحك شويه
او اجلس صامتا :Shutup: وهذا اللي ما اقدر عليه
أحياناً نأتي بتعليق انطباعي وأحياناً تحليلي وأحياناً تلخيصي واليوم سوف أقف وقفة انطباعية:
علم السياسة!
لو اخترعنا تعريفاً هل يمكن ان نقول بأنه:
العلم الذي يدرس آليات وظواهر تدبير أمور الأفراد أو المجموعات لتحقيق هدف ما. فيكون الشخص السياسي هو من ينجح في تحقيق هذا الهدف.
ولكن: ما هو هذا الهدف؟!
يتحدد الهدف بواسطة الاتجاه و الانتماء الذي يعيشه الفرد/المجتمع.
من الذي "يصادق" على الهدف ويعطيه شرعيته وقانونيته؟
يصادق على الهدف صاحب/أصحاب الشأن.
في وجود الأيديولوجيا كما هو الحال في الماركسية وفي الإسلام، فإن هناك جهة عليا ترشد المجتمع إلى الهدف وتعبينه على التعرف عليه والوصول إليه. في الماركسية الطبيعة وفي الأديان السماواية: الله.
يرتبط فهم السياسة بتحقيق أهداف ذات أجندة، وآليات رسم الأجندة تُرسم من خلال معرفة الهدف؛ فالوسيلة والغاية وما بينهما يصادق عليه راسم السياسة.
ولذلك:
فإن الإمام علي عليه السلام يرسم الهدف على أنه رضا الله، فلا يعتبر السياسة (الدهاء) هو بلوغ غاية التحكم والتسلط والقبض على مصادر الثروة.
بينما يُعتبر معاوية و ابن العاص عند البعض سياسيون محنكون لمن يعرِّف الهدف على أنه القدرة على التحكم والتسلط والقبض على مصادر الثروة.
عندما نعرّف السياسة من خلال الهدف والآليات يمكن أن نعتبر الرسل والمصلحون فاشلون سياسيا! ونعتبر الانتهازيين والكيديين والمتسلقين والمتسلطين سياسيون حقاً. بل يمكن أن نعتبرهم هم وحدهم الناجحون في عالم السياسة.!!
سؤال:
هل نجح كل من ابن العاص/معاوية/علي في سياسةِ وراضة نفسه البشرية؟
خاصة إذا آمنا بأن الهدف الذي خلق من أجله الإنسان يمتد غلى ما بعد الموت؟
* * *
هذا الصراع في المفاهيم صراع أزلي، يتجدد لدى قيام أي دعوة خير وأي رسالة سماوية وهو ما عاشه أمير المؤمنين عليه السلام - كما فهمت من حديث عضو نادي الكتاب المنهوم في القراءة السائر نحو موسوعة جينس في الجلسة الأخيرة- كما في صفين (التحكيم) إذ يتقدم الشعري و ينحّى ابن عباس؟!..
هذه مرحلة سبقها انحدار كبير: إذ كيف يقارن علي! - بن أبي طالب!! بـ معاوية! ابن أبي سفيان!!
وها هو علي يقول: والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر.
يغدر ويفجر!!!
ويقول علي ما معناه: قد يعرف الحوّل القلّب -أي الأذكياء والمحنكون- وجه الحيلة ولكن دون ذلك يمنعهم تقوى الله.
وهكذا فعندما تكون سياسة علي مشروعاً إلهياً لا يلتقي مع الغدر والفجور فإن أجندة سياسته لا ترصد فوزاً في اعتداء ولا غلبةً في استعباد.. إن أجندة علي لا ترصد هدفاً في قهر وتسلطٍ و غلبة مادية إذا كانت على حساب القيم السماوية. هناك بعدا ثلاثي الأبعاد في سياسة علي لا يعرفه إلا صاحب نظرة ثلاثية الأبعاد والبعد الثالث يمتد غلى ما وراء المادة وما وراء الحياة الدنيا إلى الله سبحانه وتعالى.
لهذا السبب كان معاوية يمكن أن يأتي مبكراً إلى عرش الخلافة الراشدة! حيث معاوية لما يتمكّن بعد وذلك بأن يصادق على المضي في (سياسة) الشيخين!
وقد قيل له: يا علي اترك معاوية لبعض الوقت.!
و كأنه قد قيل له: يا علي إن لم تسحب حبة الشعير من فم النملة فسوف لن تحكم الأقاليم السبعة ولن تصطف لك الجماهير في الطرقات ويرمون بأنفسهم على طرفي الطريق حتى تجتازه ومناديك يكون قنفذ :bruce_h4h يعلن: جاء الأمير! جاء الأمير! :11xing:
رفض الأمير أن يستبقي معاوية لأيامٍ يخطط فيها بحيلةٍ غادرةٍ أن يصفِّي أو يستدرج معاوية.
ولهذا المر
بقي مسلم بن عقيل متسمراً خلف الستار وامامه بن زياد في مجلس هاني وبرمجة مخه العصبية :hysterica ترسم آلياتها من خلال الحديث الشريف: الإيمان قيد الفتك.
عليٌّ يلتقي ابن ملجم في المسجد وإذا يخبر بمعرفته و بوجود أداة الجريمة يقول: لا تكون العقوبة قبل الجناية. :hun:
في العرف السياسي اليوم
في الشرق والغرب
وفي المدرستين الغربية والاشتراكية
ان القيم الخلاقية التي رسمها الإمام علي في قيادته للعالم والمجتمع .. أو للعالم على مر التاريخ.. لا تحقق هدفاً سياسياً ناجحاً :doh:
ولكن أصحاب الديانات، حين يتحدثون عن الديانات، يقرون انها هي الهدف الحقيقي للحياة الإنسانية نفسها وبالتالي يعتبرونها قمة النجاح السياسي.
يقولون أن النجاح السياسي معياره التقدم الاقتصادي
طبعاً إن صح ذلك فإننا نعلم حين خروج الإمام الحجة وانتصاره كيف سيبحث الرجل عمن يستحق الزكاة فلا يجد!
على كل حال ..
هذه المقولة لم تكن لتقال قبل مئة سنة مثلما تقال اليوم، ولكن الآن أصبح الاقتصاد هو ما يدير السياسة.
خاصة بعدما شاهد كل العالم نخبته وعوامه أن الذي أودى بأكبر امبراطوريات العالم مساحة (الاتحاد السوفيتي) هو العامل الاقتصادي.
السياسة اتضحت معالمها في وجه جديد.
لم يحسمها السلاح النووي ولا القنبلة المغنطيسية (كما تنبا كثير من المثقفين حتى نقلوا الفكرة في عدنان ولينا :hysterica )
ولم يحسمها السلاح افعلامي او التكنولوجي فحسب.
بقدر ما حسمها العامل الاقتصادي.
فالعالم يتجه اليوم إلى أسلحة أشد وقعاً ..
أسلحة التحالفات الاقتصادية والعقوبات الاقتصادية.
هاهي قريش تجتمع اليوم سنين اطول من ذي قبل لحصار إيران في شعب أبي طالب!.. لقد غضبوا على أبي طالب فسحبت منه تراخيص الإعمار والبناء أيضاً.!
ولكن الراية افسلامية و مفاهيمها تثبت اليوم أهميتها اكثر من ذي قبل حيث يقرع الإسلام جرس الإنذار:
(إن الإنسان ليطغى . أن رآه استغنى)
وهاهي الاية القرآنية تبين السنن التاريخية في الأمم:
(أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم؟
كانوا أشد منهم قوةً وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها
وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون) الروم9
نجد أمماً ارتقت أعلى مما ارتقينا ولكن فسادها هو الذي أركسها.. فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم.
سور النور
29-10-2007, 15:09
مشاركة رائعة بالفعل منك اخي المهد
خاصة بعدما شاهد كل العالم نخبته وعوامه أن الذي أودى بأكبر امبراطوريات العالم مساحة (الاتحاد السوفيتي) هو العامل الاقتصادي[/COLOR]:sle: [COLOR="Red"]
هذا الشي اللي يحيرني في هالماديين؟؟؟