PDA

View Full Version : ردا على كتاب انت الآن في عصر الظهور


وِراقة
08-03-2008, 14:04
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قام مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهديعجل الله فرجه الشريف بالنجف الاشرف والتابع لسماحة المرجع الديني آية الله العظمىالسيد علي السستاني حفظه اعلى الله مقامه بالرد على كتاب ( انت الآن في عصر الظهور) لفارس فقيه والذي انتشر مؤخراً بين العامة من الناس وعبر شبكات الانترنت من خلالالمواقع والمنتديات الثقافية العامة والذي اريد من خلاله الترويج لبعض الشخصياتالسياسية والدينية من خلال المقاربة والمطابقة بين ما جاء في بعض الرويات بهذهالشخصية أو تلك وما إلى ذلك من أمور ولقد اشرنا إلى هذه القضية في أحد مواضيعناببعض المنتديات .
احداث آخر الزمان وعلامات الظهور وتوظيف بعض الرويات من أجل المصالحالحزبية (http://evda3.com/vb/showthread.php?t=10126)

اننا اذ نضع هذا البيان أو الرد على الكتاب المزبورفاننا نؤكد على شباب الامة التنبه والحذر من مثل هذه الكتب الصفراء التي يراد منخلالها اهداف سياسية ومكاسب واغراض حزبية دنيوية بحته , مع كامل احترامنا لمقام بعضالشخصيات المقرونة بشخصيات الروايات المنقولة عن أهل البيت عليهم السلام
بسم الله الرحمنالرحيم
السلام على محبي الامام المنتظرعجل الله فرجهالشريف ورحمة الله وبركاته.
السلام على المتمسكين بمن ارجعنا اليهم الامام عليهالسلام وهم الامان والنجاة من الفتنة.
قال صاحب كتاب انت الآن في عصر الظهوريقول الامام الخميني: إن أولادنا و أحفادنا (مخاطباً الشعب آنذاك) سيشهدون ظهورالإمام المهدي، يدل هذا القول للسيد الخميني أن زمن الظهور الإمام المهدي هو الزمنالذي نعيش فيه، لأن أولاد و أحفاد أنصار الثورة قد أصبحوا الآن في سن الاستعدادلهذاالظهور.
وتعليقنا على ذلك:
اولا: انه ورد في روايات كثيرة سوف نورد بعضامنهاان امر الامام بغته, بل ودلت كثير من الايات على ذلك. وورد عنهم عليهم السلاملزوم العرض على القران والسنة فالموافق حق والمخالف زخرف.
ثانيا: ان الجميع ماعداالخروج المبارك خاضع لقانون عام نص عليه القران والعترة وهو قانونالبداء.
ثالثا: ان الروايات المتكاثرة بل المتواترة قرنت الظهور الشريف بعلاماتحتمية حتى اصبح ذلك من واضحات المذهب.
رابعا: ورد عنهم عليهم السلام بما لا يدعمعه للشك مجال من النهي عن التوقيت وذم الموقتين وسوف يأتي منا في ما يأتي منالكلام تقسيم التوقيت الى ما منهي عنه وما وارد عنهم عليهم السلام.
خامسا: انقوله رحمه الله سيشهدون ظهور الامام لا يدل لا من قريب ولا من بعيد على التوقيت اوالتحديد وهذا لا باس به ما لم يقرن ببيان يلزم منه ذكر اليوم او الشهر او السنةوهذا ما لم يتكلم به قدس سره فضلا عن كل علمائنا السابقين واللاحقين.
وقوله (قدس) اولاد واحفاد انصار الثورة... لا دلالة له على ان المراد هذا الجيل او الذييليه كما هو واضح.
قول المصنف وقد صرح الرئيس احمد نجاد...
وتعليقنا عليه: لم يعهد ان سمعنا ان نجاد هو من متخصصي هذا الفن حتى يكون كلامه حجة علينا ثم لميذكر لنا ان هذا الزوال يحصل قبل الصيحة والخسف ام بعدهما فان كان قبلهما قلنا: لادلالة لذلك عندنا على الخروج المبارك تبعا للدليل الوادر منهم عليهم السلام وانكان بعد ذلك فالزوال على يده عليه السلام لقرب الفترة الزمنية بين الصيحةوالخروج.
قوله: ان الشيخ المصباح... اننا نعيش في زمن الظهور وان الامامالحجةاختار نجاد لمقام الرئاسة!!!.
فان تعليقنا على ذلك هو:
اولا: لم يذكرلنامصدر هذه المقولة وفي اي محفل قالها الشيخ المصباح.
ثانيا: نحن نجزم بمانعرفه عن الشيخ المصباح انه لا يتفوه بمثل هذا الكلام (ان الامام الحجة اختار نجادلمقام الرئاسة).
فان الجميع يعلم ان الذي اختار نجاد لمقام الرئاسة هو الشعبالايراني لا الامام المهدي عليه السلام , ومع هذا لاننكر دور الامام في رعاية مصالحالامة ولكنه دور عام والميزة بالتخصيص وتحتاج الى دليل وهو مفقود0ثالثا: ان صحما قال فكيف لنا ان نعلم ان الامام هو الذي اختار نجاد هل ارسل رسالة بذلك ... خصبها مَنْ ... هل هذه دعوى للسفارة الخاصة؟!.
اما القول الذي نقله صاحب الكتاب عنالشيخ بهجت فهو ان صح لا يعدو كونه احتمالا لا يرقى الى اليقين لان اليقين في ذلكهوالصيحة والخسف وهما علامتان حتميتان غيبيتان (لا يمكن ليد البشر ان تتلاعب بهما) , بل ان الذي تيقنا منه من خلال مكتب سماحة الشيخ انهم ينفون ان سماحة الشيخ قالذلك0اما قوله سالت الشيخ الكوراني ...
فاننا نقول لا نعلم ما معنى كلامالشيخ الكوراني (بالمعظم) هل عد منهما العلامات الحتمية ام لا؟!.
اما قول مصنفالكتاب العلامة الاولى الكبرى فاننا نقول ان هذا التصنيف لا دليل عليه فالعلاماتعندنا حسب تصنيف اهل البيت عليهم السلام تنقسم الى علامات حتمية وغير حتمية وقريبةوبعيدة ولم يرد عنهم عليهم السلام ان هناك علامة كبرى وصغرى وان هناك تسلسلاً فيوقوع العلامات غير الحتمية حسب ما صنف فارس فقيه كتابه.
وسوف يأتي منا تفصيللهذا الكلام.
اما قوله اجتماع اليهود في ارض فلسطين فان المراد به حسب ما قالالعلامة الطباطبائي في الميزان عند تفسير قوله تعالى: فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكملفيفا, هو يوم القيامة, راجع الجزء 13 ص219وكل ما قام به فارس فقيه تحت عنوانالعلامة الاولى الكبرى من انطباقات للمفاهيم على المصاديق الخارجية لا دليل عليهويكفينا الاحتمال على اقل التقادير لابطال ماادعا, فضلا عن اننا قدمنا في ما تقدمدليل الانصراف في الاية الى يوم القيامة حسب متخصص هذا الفن وهو العلامة الطباطبائيفراجع.
قوله العلامة الثانية الكبرى: خروج رجل من قم...
فان تعليقنا علىقوله انه لا دليل على الانطباق, اذ لعله يأتي مصداق في ما ياتي من الزمان القادمانطباق هذا المفهوم عليه اجلى واوضح مما قام به فارس فقيه. ثم اننا نقول لفارس فقيهفاليبين لنا ولو دليلا واحدا او يرشدنا الى مصدره ان وجد يبين لنا من خلاله تصنيفهالذي قام به والانطباق الذي جعل منه علامة على الخروج المبارك.
قولهالعلامةالثالثة: ويرد عليها ما ورد على العلامة الاولى والعلامة الثانية من ان لادليل على التصنيف فضلا عن ان لا دليل على الانطباق هذا مضافا الى انه ان الرواياتالتي استشهد بها واردة في علامات غير حتمية ان صح سندها كما لا يخفى. وسيأتي منا فيمقال مستقل بيان الفارق بين العلامة الحتمية والعلامة غير الحتمية.
ثم انه قالوالنقطة الاهم في الرواية انها تشير الى ابقاء النفس للامام المهدي ولو ادرك هذهالدولة الاسلامية اي ان وجود هذه الجمهورية وظهور الامام لا يتعدى عمر الانسانفاننا نقول كلام فاقد للدليل بل الدليل قائم على خلافه ولا يجوز رمي الكلام علىعواهنه.
قوله العلامة الخامسة الكبرى: فان تعليقنا عليها وعلى ما ورد فيهاهوبالقول لا دليل على ذلك كله. وكذلك يجري الكلام في العلامة السادسةوالعلامةالسابعة والعلامة الثامنة, هذا فضلا عن ان هذه علامات غير حتمية, مضافا الىان العلامة السابعة قد تحققت في سنة 1920 بصورة اجلى مما هي علي الان وقد تتحقق فيماياتي من الزمان بصورة اجلى من الصورتين السابقتين, ويكفينا الاحتمال.
اما فيمايخص العلامةالثامنة فان مما يوهنهاان البعض قام بتفسيرها اولا بالسيد الشهيدالاول ثم فسرت بشهيد المحراب ثانيا والعلامة العاشرة: قوله خروج ناصبي تكفيري يقتلزوارالمقامات قبل الظهور (الزرقاوي) ويرد عليه: أولاً ان هذه العلامة ليست منالعلامات الحتمية ولا نعرف مدى قربها او بعدها من الظهور المبارك للحجة عليهالسلام.
ثانيا: ان هذا الانطباق الذي قام به فارس فقيه لا دليل عليه, فقد يوجدفي وقت لاحق شخص اكثر سفكاً للدماء منه وبذلك يكون الانطباق عليه اولى من الانطباقعلى الزرقاوي.
ثالثاً: ان الوارد من خلال الاحاديث وما ذكره نفس فارس فقيه انخروج الزرقاوي (حسب التطبيق الذي قام به فارس فقيه للروايات على مصاديقهاالخارجية) مصاحب لخروج السفياني او يكون لاحقاً له مباشرةً, وهذا هو الزرقاوي والحمد لله قتلشر قتلة ولم يخرج السفياني وبذلك نرى تحقق ما قاله أهل البيت عليهم السلام من لزومالتكذيب للوقاتين الذين يقومون بتطبيق الروايات على مصاديقهاالخارجية دوندليل.
العلامة الحادية عشر: قوله قيام حكم اسلامي في العراق موالي للممهدينالايرانيين.
ويرد عليه: أولاً: ان الحكومة القائمة الآن في العراق هي حكومةوحدة وطنية تمثل جميع اطياف الشعب العراقي من عرب وكرد شيعة وسنة وليس لها ولاءلأحد.
وهذا ما أكدته مرجعياتنا الدينية وعلى رأسها سماحة آية الله العظمى الامامالسستاني دام ظله وباقي مرجعياتنا السياسية بمختلف ولائاتها.
ثانيا: ان الروايةالتي استدل بها فارس فقيه تقول فعند ذلك يخرج العجم... والمعروف ان كلمة العجم تطلقويراد بهاكل غير عربي وليس الفارسي بالخصوص كما هو واضح وبذلك لا يمكن ان نطبق هذهالروايةعلى الايرانيين.
ثالثا: ان قوله ان دل هذا الامر على شيء فيدل على اننافي عصر الظهور... فهو يقول يدل على عصر الظهوروهناك فرق بين عصر الظهور وبينالعلامة الدالة على الظهور, فنحن نعيش عصر الظهورمنذ ان غاب الامام عليه السلامولكن ظهوره لا يكون الا بعلامات حتمية لا بد ان تتحقق دلت عليها الرويات. وبهذايظهر وهن ما قام به فارس فقيه حيث جعل من الانطباقات التي قام بها والتي لا تدل علىشيء كما اتضح وسيتضح علامات تدل على الظهور ما انزل الله بها من سلطان.
العلامةالثانية عشر والثالثة عشر والرابعة عشر: كل هذه العلامات لا دليل معتبر علىاعتبارها فضلا عن ان لا دليل يدل على انطباقها على مصاديقها الخارجية (حسب ما قامبه فارس فقيه).
العلامة الخامسة عشر: قوله الخراساني ويردعليه:
أولا: أنه لادليل على الانطباق, فان كان لديه دليل فليتفضل وليبين لنا ذلك الدليل او يدلنا علىمصدره مشكوراً.
ثانيا: ورد عن أهل البيت عليهم السلام ان خروج السفياني واليمانيوالخراساني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد هذا ما قاله الامام ابو جعفر محمدبن علي عليهم السلام كما رواه النعماني في غيبته ص256 باب 14 حديث 13.
ثالثا: ورد عن أبي بصير عن ابي عبد الله عليه السلام قال: قلت له جعلت فداك متى خروجالقائم عليه السلام؟ فقال: يا ابا محمد انا اهل بيت لا نوقت, وقد قال محمد صلى اللهعليه وآله كذب الوقاتون. يا ابا محمد ان قدام هذا الامر خمس علامات: اولاهن النداءفي شهررمضان, وخروج السفياني, وخروج الخراساني, وقتل النفس الزكية, وخسف فيالبيداء. ثم قال:... 0 رواه البحار جزء 52 ص119 فمن خلال هذه الروايات وغيرها منالروايات نلاحظ ان كل من يدعي انطباق الاسماء اللامعة في عصر الظهور (اليماني, الخراساني, شعيب بن صالح, النفس الزكية) قبل الصيحة والنداء الذي عبر عنها الاماموقال: اولاهن النداء.
فاعلم أخي ان كل من يدعي انه تنطبق عليه أي شخصية منشخصيات عصر الظهور قبل الصيحة فهو مكذب على لسان الائمةعليهم السلام.
رابعا: اننفس سماحة السيدالخامنائي لم يدعي انه الخراساني.
العلامة السادسة عشر: قولهشعيب بن صالح ويرد عليه: انه لا دليل على الانطباق.
ثانيا: انه سبق وان فسرت هذهالعلامة بعلي شمخاني وزير الدفاع السابق وفسرت الآن بهذا المصداق وقد تفسر في وقتلاحق بمصداق آخر. ثم انه يجري ها هنا كل ما قلناه في العلامة الخامسةعشر مع ملاحظةالفارق بين المصداقين (حسب تطبيقات فارس فقيه).
العلامة السابعة عشر: يقول فارسفقيه من هو اليماني الذي بحسب الرواية سيد واسمه حسن وصاحب راية؟ 000ويرد عليه: اولا: انه لا دليل على الانطباق المذكور فضلاعن انه يجري الكلام الذي قلناه فيالعلامة الخامسة عشر ها هنا مع ملاحظة الفارق المذكور في العلامة السادسةعشر.
ثانيا: انه ورد في بعض الروايات ان اسمه حسين وليس حسن.
ثالثا: ان نفسفارس فقيه ذكر تحت هذا العنوان في رقم 10_ رايته موالية لراية الخراساني أي رايةاليماني موالية لرايةالخراساني...
لكن الروايات تؤكد ان رايةاليماني هي اهدىالرايات كما ورد هذا التعبير في رواية الامام محمد الباقر عليهالسلام التي رواهاالنعماني في غيبته في الباب الرابع عشر وبالتالي وحسب الروايةلابد ان يكونالخراساني مواليا لليماني وحسب فارس فقيه لابد ان يكون اليماني مواليا للخراساني... نتبع قول من ونترك من؟ وفي ظننا ان الذي قاد فارس فقيه لمثل هذاالتهافت هو عدمتخصصه في هذا المجال وتفسيره الغير منهجي والغير معتبر عند اهل البيت عليهمالسلام.
اما ما ذكره من علامات اخرى فلا تحتاج الى تعليق بعد ملاحظة مجموعالتعليقات التي قمنا بها.
يبقى شيء آخر ان فارس فقيه قال ان هذه التحليلاتمستخرجة او اعتمدت على روايات معتبرة وعليها الاعتماد ولم يذكر لنا تلك الرواياتولا طرق اعتبارها وهذا وحده كافي في وهن هذاالمقال.