المهد
26-04-2008, 23:25
السلام عليكم
طبعاً أنا منذ تعرفي على النادي كنتُ مستمعاً جيداً فأحب أن أُعامَل بالمثل حتى لو من وراء هذه الشاشة..
ويش يعنووو..
يعنو:
رجاءً لا أحد يقاطعني :hysterica
حتى هني بيسوونها..
تمنيت أن أحصل على فرصة لـ"أبين رؤيتي نحو الأفضل للجلسات القادمة" بيد أنني اضطررت أن أسترق "هوائياً" المكرفون لأطلق تمتمات مختصرة جداً لم تكن لتتسم بالمتاح من المقدمات الطللية :wep:
الجلسة الأخيرة من أروع الجلسات وهي دليل على أن النادي يتطور ويتمرس في دوره، لكننا بوجه عام لازلنا شرقيين حتى النخاع.. أجد حوار طرشان في بعض مفاصل الجلسة كما لو كان بين من جل همه أن يتحدث وبين من جل همه انتظار أن يعقب ...
أحب أن أشهد جلسة يكمل فيها بعضنا أفكار بعض.:wem:
الجلسات من خلال استلام الأدوار للحديث! تبدو كما لو كانت منتظمة حسب الأشخاص لا الأفكار، ومن يرفع عقيرته (أي صوته) فهو الذي يطيل في مرات حديثه وفي نقاط الموضوع وفي وقتها وتوقيتها :11wn:.
لقد أبنت رأيي الليلة ولأنني لا أشك بأنه لم يصل أحببت أن أدونه هنا.. :doh:
هديت البطين وجيت إلى العين:wei:
أقترح حتى يتطور أسلوب إدارة مضامين الجلسة وهو غرض أكثر أهمية من إدارة الجلسة عموماً .. أقترح في بداية كل جلسه أن يعطى الدور لكل من يريد أن يتحدث نعم.. ولكن ليس لكي يبدأ تعليقه بل لكي يخبر رئيس الجلسة بمحور النقطة التي يريد أن يتحدث عنها وهكذا بقية الأعضاء..(ويخبر إذا كان لديه نظرة عامة سريعة.. فقط إخبار لا أن يشرع بها:wek: )
هؤلاء الأعضاء من خلال طرح العناوين يركزون على المحاور المعروضة ابتداءً ليتسنى لهم الإعداد لها ثم تجميع وشمول أفكار الجميع حولها (وليس من الضروري أن يتفقوا حتى يخرجوا لنقطة أخرى)
وهكذا.. ويمكن عند الاختلاف والاستئناس بالاختلاف في نقطة معينة أن يستمروا فيها أو يرجئوها إلى آخر فترة بالجلسة.
وليس من العدل أن يبتدئ عضو ليقول هذا هو برنامج "الحفلة"! ولا أن يتحدث عضو ويقول هذا آخر رد، إن الأمر موكول إلى رئيس الجلسة لينسق بحياد وإيجابية بين جميع الأطراف/الأفكار.
كما أنه ليس من اللطف بالأعضاء أن نعِدَ العضو بالحديث ثم ترجئه المرة بعد المرة حتى تنتقل محاور الحديث أو مطباته من دولة إلى دولة فيجد أنه ليس من الاختصار و الموضوعية أن يقلب طبخة الموضوع بعد هذه المرحلة بأن يضع فيها الملح بعد أن تتربع الوجبة على السفرة!
عندما يبين كل متداخل عنوان مداخلته ويعرف رئيس الجلسة بشكل عام عموم هذه العناوين التي ستطرح، ويقوم بترتيبها بشكل متناسق يشعر الأعضاء بانهم في صدد جلسة متكاملة على أساس "السلة الواحدة" :bnh:
هل من المعقول أن أختلف في البداية مع الكتاب!، وأن أعرِّفَ محور و أساس وعنوان كتاب في آخر الجلسة.:ser:
أنا أحب أن ألازمكم مستمعاً حتى لا يظن أحد أريد ان أشمع لساني كربطة عنق على رقبة المكرفون :whi1:.. او يظن أحد أنني طرف وليس محايد حتى في مجال الأفكار نفسها.
مع ذلك مهما بلغنا (نحن الأعضاء) في الحيادية شوطاً ومهما يرغب المرء منا أن لا يُصنّف لكنه لا يستطيع في الشرق إلا أن يكون كذلك.:dew:
أعجني في الجلسة محاولة استنطاقكم للجميع. و ترحيبكم بالجدد.
طبعاً أنا منذ تعرفي على النادي كنتُ مستمعاً جيداً فأحب أن أُعامَل بالمثل حتى لو من وراء هذه الشاشة..
ويش يعنووو..
يعنو:
رجاءً لا أحد يقاطعني :hysterica
حتى هني بيسوونها..
تمنيت أن أحصل على فرصة لـ"أبين رؤيتي نحو الأفضل للجلسات القادمة" بيد أنني اضطررت أن أسترق "هوائياً" المكرفون لأطلق تمتمات مختصرة جداً لم تكن لتتسم بالمتاح من المقدمات الطللية :wep:
الجلسة الأخيرة من أروع الجلسات وهي دليل على أن النادي يتطور ويتمرس في دوره، لكننا بوجه عام لازلنا شرقيين حتى النخاع.. أجد حوار طرشان في بعض مفاصل الجلسة كما لو كان بين من جل همه أن يتحدث وبين من جل همه انتظار أن يعقب ...
أحب أن أشهد جلسة يكمل فيها بعضنا أفكار بعض.:wem:
الجلسات من خلال استلام الأدوار للحديث! تبدو كما لو كانت منتظمة حسب الأشخاص لا الأفكار، ومن يرفع عقيرته (أي صوته) فهو الذي يطيل في مرات حديثه وفي نقاط الموضوع وفي وقتها وتوقيتها :11wn:.
لقد أبنت رأيي الليلة ولأنني لا أشك بأنه لم يصل أحببت أن أدونه هنا.. :doh:
هديت البطين وجيت إلى العين:wei:
أقترح حتى يتطور أسلوب إدارة مضامين الجلسة وهو غرض أكثر أهمية من إدارة الجلسة عموماً .. أقترح في بداية كل جلسه أن يعطى الدور لكل من يريد أن يتحدث نعم.. ولكن ليس لكي يبدأ تعليقه بل لكي يخبر رئيس الجلسة بمحور النقطة التي يريد أن يتحدث عنها وهكذا بقية الأعضاء..(ويخبر إذا كان لديه نظرة عامة سريعة.. فقط إخبار لا أن يشرع بها:wek: )
هؤلاء الأعضاء من خلال طرح العناوين يركزون على المحاور المعروضة ابتداءً ليتسنى لهم الإعداد لها ثم تجميع وشمول أفكار الجميع حولها (وليس من الضروري أن يتفقوا حتى يخرجوا لنقطة أخرى)
وهكذا.. ويمكن عند الاختلاف والاستئناس بالاختلاف في نقطة معينة أن يستمروا فيها أو يرجئوها إلى آخر فترة بالجلسة.
وليس من العدل أن يبتدئ عضو ليقول هذا هو برنامج "الحفلة"! ولا أن يتحدث عضو ويقول هذا آخر رد، إن الأمر موكول إلى رئيس الجلسة لينسق بحياد وإيجابية بين جميع الأطراف/الأفكار.
كما أنه ليس من اللطف بالأعضاء أن نعِدَ العضو بالحديث ثم ترجئه المرة بعد المرة حتى تنتقل محاور الحديث أو مطباته من دولة إلى دولة فيجد أنه ليس من الاختصار و الموضوعية أن يقلب طبخة الموضوع بعد هذه المرحلة بأن يضع فيها الملح بعد أن تتربع الوجبة على السفرة!
عندما يبين كل متداخل عنوان مداخلته ويعرف رئيس الجلسة بشكل عام عموم هذه العناوين التي ستطرح، ويقوم بترتيبها بشكل متناسق يشعر الأعضاء بانهم في صدد جلسة متكاملة على أساس "السلة الواحدة" :bnh:
هل من المعقول أن أختلف في البداية مع الكتاب!، وأن أعرِّفَ محور و أساس وعنوان كتاب في آخر الجلسة.:ser:
أنا أحب أن ألازمكم مستمعاً حتى لا يظن أحد أريد ان أشمع لساني كربطة عنق على رقبة المكرفون :whi1:.. او يظن أحد أنني طرف وليس محايد حتى في مجال الأفكار نفسها.
مع ذلك مهما بلغنا (نحن الأعضاء) في الحيادية شوطاً ومهما يرغب المرء منا أن لا يُصنّف لكنه لا يستطيع في الشرق إلا أن يكون كذلك.:dew:
أعجني في الجلسة محاولة استنطاقكم للجميع. و ترحيبكم بالجدد.