بهاشتي زهراء
08-05-2008, 12:35
بسمه تعالى
لم تعد جملة الأحقاد بحاجة لما يسترعي تبلورها وفق ما تشاء وكفى ؛ بل أنها ثمة نفوسٍ صاغرة بلغت في الضعة أعلى مقاماتها تجاسر سوء خلقٍ تطبعَ فيها بغير فطرة جبلت النفس عليها أن تلهث وراء ما يحقق لها ذلك بسببٍ كان أم لآخر خلف قضبانها كانت قد تكمن ضالةٍ حسبهم بها أنها منشودة !!
وعلى إثر ما يعتور النفس فقد تفتتح أبواب القلوب مصراعيها لتمتلئ حجراته بكل ما يمت للحقد والشحناء بصلة وتلغي ما قد تبقى من سمو المبادئ ونبل الأخلاق هذا إن حصل للنفس أن تعرفت على محاسن هذهِ الصفات !
ليبقى الحقد ، والحقد فقط يتربع عرش النفس ليكون هو المحرك والمحرض الذي يتحكم في رسم الهوية وكل ملامحها أمام الآخرين وفق ما ترتضيه الأهواء ، لذلك من أطلق عليه (( الأنا )) !!
***
بضعة سطور تلك وددت خلالها أن أستجمع للموضوع فحوى ، ومن منطلق الحديث عبر سياقه ستكون هنا للأسئلة فسحة ، ولنا نحن الفسحة الأكثر والأوسع نطاق هي فسحة آمل أن نقرنها بتأمل نعقبه بمحاولةٍ في المشاركة إن لم يكن بنقاش على أقل تقدير ، فما ذلك إلا دليل على وعينا !!
* أسباب كثيرة هي من تورث في نفوس الآخرين تجاهنا حقداً قد يكون إلى أبعد الحدود دفينا ، ترى ما الأسباب المؤدية لذلك ؟
* للحقد حدود قد يتصورها العقل وأخرى تفوق ذلك بكثير إلى درجة أنها قد تتحول بمنظورنا الشخصي كوننا سويين " مرضاً خبيثاً " ، فإذاً أيها السبل الممكن خلالها التخلص من هذا المرض الذي يحاول أن يسري في أجزاء الجسم بأكمله دون الاستعانةِ بشئ على حساب شئٍ آخر ؟
* قد تحكم بين طرف و آخر أكبر ما يكون بينهم وصلاً وهي بلا شك صلة الدم ، إلا أنه بقدر ما لصلة الدم من رباط يربط بين الطرفين فأنه الوحيد الذي يشتركُ فيه ذاتهما هو عامل الحقد والبغضاء كلاً للآخر يضمره ، فهل ترى ( للحسد ) أن يكون سبباً في إضرام هذه الشعلة فيما بينهم ؟
* لتحكيم العقل سبله ، كما ولخضوع النفس للأهواء أخرى ، وبين الاثنين كيف لكَ أن تسَّيِر نفسك دون أن تقع أناكَ بين مطرقة الشحناء وسندان الهوى ؟
***
وضعت الحروف وحتماً يكتمل الطرح بوضعكم لـ " نقاطه "
فكونوا هنا وبحوزتكم كم من (( النقاط )) !!
بهاشتي زهراء
لم تعد جملة الأحقاد بحاجة لما يسترعي تبلورها وفق ما تشاء وكفى ؛ بل أنها ثمة نفوسٍ صاغرة بلغت في الضعة أعلى مقاماتها تجاسر سوء خلقٍ تطبعَ فيها بغير فطرة جبلت النفس عليها أن تلهث وراء ما يحقق لها ذلك بسببٍ كان أم لآخر خلف قضبانها كانت قد تكمن ضالةٍ حسبهم بها أنها منشودة !!
وعلى إثر ما يعتور النفس فقد تفتتح أبواب القلوب مصراعيها لتمتلئ حجراته بكل ما يمت للحقد والشحناء بصلة وتلغي ما قد تبقى من سمو المبادئ ونبل الأخلاق هذا إن حصل للنفس أن تعرفت على محاسن هذهِ الصفات !
ليبقى الحقد ، والحقد فقط يتربع عرش النفس ليكون هو المحرك والمحرض الذي يتحكم في رسم الهوية وكل ملامحها أمام الآخرين وفق ما ترتضيه الأهواء ، لذلك من أطلق عليه (( الأنا )) !!
***
بضعة سطور تلك وددت خلالها أن أستجمع للموضوع فحوى ، ومن منطلق الحديث عبر سياقه ستكون هنا للأسئلة فسحة ، ولنا نحن الفسحة الأكثر والأوسع نطاق هي فسحة آمل أن نقرنها بتأمل نعقبه بمحاولةٍ في المشاركة إن لم يكن بنقاش على أقل تقدير ، فما ذلك إلا دليل على وعينا !!
* أسباب كثيرة هي من تورث في نفوس الآخرين تجاهنا حقداً قد يكون إلى أبعد الحدود دفينا ، ترى ما الأسباب المؤدية لذلك ؟
* للحقد حدود قد يتصورها العقل وأخرى تفوق ذلك بكثير إلى درجة أنها قد تتحول بمنظورنا الشخصي كوننا سويين " مرضاً خبيثاً " ، فإذاً أيها السبل الممكن خلالها التخلص من هذا المرض الذي يحاول أن يسري في أجزاء الجسم بأكمله دون الاستعانةِ بشئ على حساب شئٍ آخر ؟
* قد تحكم بين طرف و آخر أكبر ما يكون بينهم وصلاً وهي بلا شك صلة الدم ، إلا أنه بقدر ما لصلة الدم من رباط يربط بين الطرفين فأنه الوحيد الذي يشتركُ فيه ذاتهما هو عامل الحقد والبغضاء كلاً للآخر يضمره ، فهل ترى ( للحسد ) أن يكون سبباً في إضرام هذه الشعلة فيما بينهم ؟
* لتحكيم العقل سبله ، كما ولخضوع النفس للأهواء أخرى ، وبين الاثنين كيف لكَ أن تسَّيِر نفسك دون أن تقع أناكَ بين مطرقة الشحناء وسندان الهوى ؟
***
وضعت الحروف وحتماً يكتمل الطرح بوضعكم لـ " نقاطه "
فكونوا هنا وبحوزتكم كم من (( النقاط )) !!
بهاشتي زهراء