PDA

View Full Version : ..:: خبراء يحذرون من تدني مهارات القراءة لدى الشباب العربي ::..


غياث
15-07-2008, 01:44
خبراء يحذرون من تدني مهارات القراءة لدى الشباب العربي

ناقش خبراء وأكاديميون وتربويون على مدى يومين أكثر من عشرين بحثا علميا في المؤتمر العلمي الثامن الذي أقامته الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة تحت عنوان "ماذا يقرأ الأطفال والشباب؟ ولماذا يقرؤون؟ ولمن يقرؤون؟" في دار الضيافة بجامعة عين شمس.
وحذر هؤلاء من تدني مهارات القراءة لدى الشباب العربي بشكل كبير, وطالبوا الجهات المعنية والمراكز العلمية بالتحرك لمعالجة هذه الأزمة التي تؤثر على حاضر ومستقبل الأمة العربية.
وفي البداية أرجع رئيس المؤتمر وأستاذ المناهج بكلية التربية بجامعة عين شمس فتحي يونس، تدني الميول القرائية إلى أن الطفل العربي مغيب ولا قرار له ولا رغبات في مناهج المدرسة العربية, لافتا إلى أن مليون طالب جامعي في مرحلة واحدة يدرسون ذات المناهج وكأنهم "زكائب" (أكياس كبيرة) تعبأ لا فرق بينها.
وشدد أستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة عاطف العراقي على أن القراءة هي الطريق الذهبي نحو الثقافة, وأبدى مخاوفه من أن تقتل الثقافة الإلكترونية الإبداع وتقضي عليه "لأنها تجعل الإنسان مفعولا به وليس فاعلا, كما يحدث مع الكتاب التقليدي الذي نحاوره".
ولفت العراقي إلى أن نسبة القراءة في تراجع وانحسار، موضحا أن "جيل التلفزيون والساندويتش لم يعد لديه صبر على التعلم, ويتلقى من مصادر بها أخطاء فادحة علمية ولغوية وتاريخية".
والأزمة في تقدير العراقي "بدأت بتراجع اللغة العربية الفصحى, وأصبح الطالب لا يريد بذل أي عناء أو مشقة لتحصيل المعلومة".
وفي دراسة مسحية تحليلية عن واقع القراءة لدى الأطفال في الوطن العربي, حذرت أستاذة المناهج وطرق تدريس اللغة العربية بجامعة طنطا نادية أبو سكينة مما وصفته "بمرض تفشى في المجتمع العربي, وهو كره أطفالنا للقراءة مع البقاء لساعات أمام التلفاز".
واستشهدت الباحثة بإحصائية لمنظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) تشير فيها إلى أن متوسط قراءة الطفل في العالم العربي لا يتجاوز ست دقائق في السنة, خارج المنهج الدراسي.
أين كتب الأطفال؟
وقالت نادية إن الأرقام العالمية بها حقائق محبطة, منها أن الطفل الأميركي نصيبه من الكتب في العام 13260 كتابا، والطفل الإنجليزي 3838 كتابا، والطفل الفرنسي 2118، والإيطالي 1340 كتابا، والروسي 1485 كتابا, بينما الطفل العربي لا نكاد نجد له رقما ولو هزيلا يمثل نصيبه في عالم الكتب، فالمكتبة العربية شبه خالية من كتب الأطفال، حيث بلغ عدد كتب الأطفال الصادرة في أحد الأعوام 322 كتابا فقط.
وأشار بحث عن العلاقة بين الميول القرائية وبعض مهارات التفكير الناقد بين طلاب جامعة أبو ظبي إلى انشغال الشباب بالقراءة الإلكترونية وتفضيلهم لها وعزوفهم عن القراءة الحرة، حيث يهتم الذكور بالمواقع الدينية والحوارية والرياضية، بينما تهتم الإناث بالمواقع التعليمية والدينية.
وأرجع بحث بعنوان "أبناؤنا ماذا يقرؤون؟ وكيف يقرؤون؟" مشكلة الانصراف عن القراءة إلى قصور مهارات الفهم القرائي، ما يوقع الأبناء فريسة الإغواء أو التضليل أو خطأ التأويل, مشيرا إلى أن الآباء والمعلمين أكثر الناس مقاومة لتغيير وتطوير المناهج الدراسية.
وأشار التربوي غانم البسطامي إلى أن تسرب ما يزيد عن 50% من التعليم, يأتي بسبب الضعف القرائي.
وأكد البسطامي في بحثه أن وضع برامج لمن يعانون الضعف القرائي تعتمد على منهجية الحوار والتثقيف الشعبي, يشجع الأطفال المتسربين على العودة إلى التعليم وتطوير بناهم القرائية والمعرفية.

المرأة الزينبية
25-07-2008, 17:16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا أمر ملحوظ وأعتقد أن عوامله متعدده
فالنظام السياسي والوضع الاقتصادي على سبيل المثال يفرضان قيودا وأنماطا على الحياة والبيئة الاجتماعية والثقافية للفرد بشكل عام تحد من الميل إلى القراءة .. اللهم إلا إذا كان انتباه الفرد إلى أهمية القراءة كبيرا بحيث لا يسمح لشيء أن يحول دونه ودون الانتهال من العلم ...



(( يقال أن ما يطبع في اليوم الواحد من العلم يحتاج إلى خمسين عاما لقراءته :klm:))



كل الشكر لك أختي غياث ، وأسألكم الدعاء


( إلهي أنر مرآة القلب بنور الاخلاص )

[ غيمة ]
26-07-2008, 16:36
الطفل الأميركي نصيبه من الكتب في العام 13260 كتابا،

:wek:
ثقافة الطفل في مجتمعنا مهمّشة أصلاً، والتركيز كله قائم على التعليم، والمشكلة إن التعليم عندنا لا ينتهج الأساليب الصحيحة والصحيّة !

غياث
05-08-2008, 20:00
لكم ألف تحية و شكرا

H.AlMaDhOoN
05-08-2008, 21:52
الأبن لا يرى أبواه يقرآن

يذهب للمدرسة ،، لا يرى معلميه ولا زملائه يقرأن ( ما عدا الكتاب الدراسي )

أصدقاءه ،، مجتمعه ( يهمشون القارئ ) بل وينعتوه بصفات تجعلهُ يهرب من القراءة ( مثلاً : أووه أكو جى يلي شايف روحه مثقف )

وأتريدون من الشباب القراءة ؟؟؟

نقـاءْ
05-08-2008, 22:49
أذكر يوم كنّا صغار..
كنا مجانين قراءة.. :wep:
بالنسبة ليي كنت أقرأ في كل شي :1:

و الحين.. من جه فجعة هالانترنت :wek:
و هالتلفزيون و هالأفلام..
صار آخر شي يلجأ له الطفل و الشاب..
الكتاب! :weo:

بدأ الشي تدريجياً..
يعني استغنينا عن الكتاب و اكتفينا بالقراءة في النت.. :weo:
و بعدين قلّصنا قراءاتنا من قراءة كتاب كامل لقراءة مقال من صفحة لو صفحتين! :doh:
لين ما اختفت ثقافة القراءة من عندنا كليّـاً! :wet:

و بالنسبة للطفل..
إذا شاف تشجيع للقراءة فهو بيقرأ.. :wep:

أخويي الصغير..
لما حطينا له مكتبة في البيت.. و نوعناها بالكتب إلّي تستهويه.. قصص و موسوعات علمية مناسبة لعمره.. و كتب و قصص إسلامية..
و صرنا نخصص أوقات معينة للقراءة و نشجعه إنه يقرأ.. صارت القراءة تستهويه أكثر من أي شي ثاني.. :wep:
عقب عودناه على مجلة ماجد.. و صار يطلبها بشكل أسبوعي و يحرص على قرائتها و السؤال عن كل شي ما يفهمه.. :wep:
و ألحين ما شاء الله عليه.. تغلب على أقرانه في الفهامة و الفضل للكتاب و لحرص الوالدين الله يحفظهم على تقريبه من الكتاب.. :wem:

و يقولون إن الأم لازم تعوّد مولودها من أول شهور عمره على إنها تقرأ له.. قصة أو أي شي.. عشان ترسخ ثقافة القراءة عنده..!!
" يعني جودي هالنتفة في إيد و في الإيد الثانية كتاب.. و قعدي هدري على دماغه لين ما ينخمد :1: "

القصد إن احنا بيدنا في منازلنا و مدارسنا إن نخلق جيل قارئ.. أو جيل ما يعرف من الكتب غير الكتاب المدرسي! :)

غيـاث..
موضوع رائـع عزيزتي..
لكِ (F)

مريم الصغيرة
24-08-2008, 17:34
أصدقاءه ،، مجتمعه ( يهمشون القارئ ) بل وينعتوه بصفات تجعلهُ يهرب من القراءة ( مثلاً : أووه أكو جى يلي شايف روحه مثقف )

وأتريدون من الشباب القراءة ؟؟؟


رحم الله والديك
بالضبط

بس يعني الواحد لازم يعطيهم الأذون الصمخة

مشكورة غياث

:wem: