ضفاف
04-06-2003, 19:04
أقراص منع الحمل تزيد خطر السرطان
(2/6/2003)
حذر أطباء مختصون في النرويج من أن أقراص منع الحمل الشائعة التي تتعاطاها أكثر من ثلاثة ملايين امرأة في بريطانيا وحدها قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير. فقد لاحظ الأطباء في جامعة ترومسو النرويجية وجود زيادة في خطر المرض بحوالي 45 في المائة بين النساء اللاتي تعاطين أقراص المنع الحمل من الجيل الثاني لمدة ثلاث سنوات أو أكثر .
بينما انخفض إلى 10 في المائة عند من تعاطينه لأقل من ثلاث سنوات. وأوضح العلماء أن أقراص الجيل الثاني لمنع الحمل بدأت في أعوام السبعينات وتحتوي على جرعات أقل من الاستروجين المسؤول عن زيادة مخاطر السرطان مقارنة مع الجيل الأول الذي شاع في أعوام الستينات مشيرين إلى أن ما يقدر بحوالي 3.25 مليون امرأة بريطانية من أصل 3.74 مليون، يتعاطين أقراص الجيل الثاني حاليا.
ووجد الباحثون بعد متابعة 100 ألف سيدة تراوحت أعمارهن بين 30 - 70 عاما أصيبت 851 منهن بسرطان الثدي وخضعن لمزيد من التدقيق المفصّل فيما يتعلق بتاريخ استخدامهن لأقراص منع الحمل أن هناك علاقة طردية بين الجرعة الكلية من الاستروجين وخطر الإصابة بسرطان الثدي حيث يلعب دورا مهما في تنشيط نمو وتطور الورم.
وأشار الباحثون إلى وجود عدة عوامل تزيد خطر الإصابة بالمرض أهمها الغذاء والسن ونمط الحياة والوزن والتدخين والتاريخ العائلي للإصابة إضافة إلى أقراص منع الحمل كما بينت الدراسة الجديدة.
وكانت الدراسات السابقة قد حذرت النساء الشابات اللاتي يملكن تاريخا عائليا للإصابة بسرطان الثدي بسبب خلل في مورث جيني معين من تعاطي أقراص منع الحمل لخمس سنوات أو أكثر، لأنها تزيد خطر المرض لديهن بحوالي الثلث.
وكشفت الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية عن أن السيدات اللاتي يتناولن تلك الأقراص لخمس سنوات أو أكثر يضاعفن فرص إصابتهن بسرطان عنق الرحم كما ربطت أبحاث أخرى بين نفس هذه الأقراص وزيادة مخاطر السكتات الدماغية وخصوصا إذا تصاحب تعاطيها مع التدخين أو ارتفاع ضغط الدم. ومع ذلك فقد تبين أن أقراص منع الحمل تحمي السيدات من السرطانات المميتة التي تصيب المبايض وبطانة الرحم.
منقول
(2/6/2003)
حذر أطباء مختصون في النرويج من أن أقراص منع الحمل الشائعة التي تتعاطاها أكثر من ثلاثة ملايين امرأة في بريطانيا وحدها قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير. فقد لاحظ الأطباء في جامعة ترومسو النرويجية وجود زيادة في خطر المرض بحوالي 45 في المائة بين النساء اللاتي تعاطين أقراص المنع الحمل من الجيل الثاني لمدة ثلاث سنوات أو أكثر .
بينما انخفض إلى 10 في المائة عند من تعاطينه لأقل من ثلاث سنوات. وأوضح العلماء أن أقراص الجيل الثاني لمنع الحمل بدأت في أعوام السبعينات وتحتوي على جرعات أقل من الاستروجين المسؤول عن زيادة مخاطر السرطان مقارنة مع الجيل الأول الذي شاع في أعوام الستينات مشيرين إلى أن ما يقدر بحوالي 3.25 مليون امرأة بريطانية من أصل 3.74 مليون، يتعاطين أقراص الجيل الثاني حاليا.
ووجد الباحثون بعد متابعة 100 ألف سيدة تراوحت أعمارهن بين 30 - 70 عاما أصيبت 851 منهن بسرطان الثدي وخضعن لمزيد من التدقيق المفصّل فيما يتعلق بتاريخ استخدامهن لأقراص منع الحمل أن هناك علاقة طردية بين الجرعة الكلية من الاستروجين وخطر الإصابة بسرطان الثدي حيث يلعب دورا مهما في تنشيط نمو وتطور الورم.
وأشار الباحثون إلى وجود عدة عوامل تزيد خطر الإصابة بالمرض أهمها الغذاء والسن ونمط الحياة والوزن والتدخين والتاريخ العائلي للإصابة إضافة إلى أقراص منع الحمل كما بينت الدراسة الجديدة.
وكانت الدراسات السابقة قد حذرت النساء الشابات اللاتي يملكن تاريخا عائليا للإصابة بسرطان الثدي بسبب خلل في مورث جيني معين من تعاطي أقراص منع الحمل لخمس سنوات أو أكثر، لأنها تزيد خطر المرض لديهن بحوالي الثلث.
وكشفت الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية عن أن السيدات اللاتي يتناولن تلك الأقراص لخمس سنوات أو أكثر يضاعفن فرص إصابتهن بسرطان عنق الرحم كما ربطت أبحاث أخرى بين نفس هذه الأقراص وزيادة مخاطر السكتات الدماغية وخصوصا إذا تصاحب تعاطيها مع التدخين أو ارتفاع ضغط الدم. ومع ذلك فقد تبين أن أقراص منع الحمل تحمي السيدات من السرطانات المميتة التي تصيب المبايض وبطانة الرحم.
منقول