تكتم
12-07-2003, 12:28
فقر الدم عبارة عن حالة ينخفض فيها عدد كريات الدم الحمراء أو الخضاب عن معدله الطبيعي . حين يصاب شخص بفقر الدم فإن ذلك يعني تراجع في مقدرة الجسد على إنتاج كريات الدم الحمراء السليمة أو أنه يفقد الكثير منها أو أنه يتلفها بسرعة كبيرة قبل أن تحل أخرى مكانها. وكنتيجة لذلك ، ينخفض عدد كريات الدم الحمراء التي تحمل الأكسيجين إلى الأنسجة وبالتالي تتولد حالة إرهاق. وتشتمل أنواع فقر الدم الشائعة ومسبباتها على الآتي:
فقر الدم الناجم عن نقص الحديد: قد ينجم فقر الدم عن نقص الحديد في الجسم ، حيث يحتاج نخاع العظم إلى الحديد لإنتاج الخضاب. وبدون الكمية المناسبة من هذا الحديد ، لن يتمكن الجسد من إنتاج الخضاب بما يكفي خلايا الدم الحمراء ، فينتج عن ذلك فقر الدم. تتم إعادة تدوير الحديد من خلايا الدم الحمراء القديمة لذا فالدم يحتوي على الحديد ، وإذا فقد الدم ، فقد الحديد. والمرأة التي تفقد كميات كبيرة من الدم أثناء الدورة الشهرية معرضة أكثر من غيرها للإصابة بفقر الدم. أما فقدان الدم المزمن والبطيء من مصدر ما في الجسد، كتقرح ما أو سليلة في القولون أو حتى سرطان القولون، فقد يؤدي إلى فقدان الحديد وبالتالي إلى فقر دم.
كما إن الجسد يكتسب الحديد من الأطعمة التي يتناولها الإنسان، فقد يظهر فقر الدم نتيجة لاتباع نظام غذائي فقير بالحديد أو نتيجة لعدم القدرة على امتصاص الحديد الموجود في الأطعمة بسبب خلل ما في الأمعاء أو نتيجة لإجراء جراحة فيها. بالنسبة إلى النساء الحوامل، قد يستنفذ الجنين أثناء نموه كل مخزون الحديد الموجود في جسد والدته وبالتالي تصاب هذه الأم بفقر دم.
فقر الدم الناجم عن نقص الفيتامين: فضلاً عن الحديد، يحتاج الجسد إلى حمض الفوليك وإلى الفيتامين ب12 لإنتاج عدد كاف من كريات الدم الحمراء السليمة. وإذا ما افتقد النظام الغذائي إلى هاتين المادتين أو إلى أي مغذيات أخرى، يتراجع إنتاج كريات الدم الحمراء. وكل من يعاني خللاً في الأمعاء يحول دون امتصاص المغذيات معرض للإصابة بهذا النوع من فقر الدم. وبعض الناس لا يتمكن من امتصاص الفيتامين ب12 لأسباب عدة ، فتتطور لديهم حالة فقر الدم الناجم عن نقص الفيتامين ب12 (فقر الدم الوبيل - pernicious anemia). وتنضوي أنواع فقر الدم الناجم عن نقص الفيتامين تحت لواء فقر الدم الضخم الأرومات megaloblastic anemias حيث ينتج نخاع العظم كريات دم حمراء كبيرة وغير طبيعية (أرومات ضخمة - megaloblasts). وقد تعود حالات فقر الدم الناتجة عن نقص الفيتامين إلى تناول بعض الأدوية.
فقر الدم الناجم عن الأمراض المزمنة: هناك بعض الأمراض المزمنة الإيدز (السيدا) والسرطان وداء الكبد والمرحلة الأخيرة من قصور الكلى، قد تتعارض مع إنتاج كريات الدم الحمراء ما يولد حالة من فقر الدم المزمن. ويعتبر قصور الكلى سبباً مهماً لفقر الدم، فالكلى تفرز هرموناً يسمى معزز تكون الحمر erythropoietin (إيريثروبيوتين) يحفز نخاع العظم لإنتاج كريات الدم الحمراء. وقد يولد النقص في كمية معزز تكون الحمر الذي ينجم عن قصور الكلى أو عن العلاج الكيميائي، نقصاً في كريات الدم الحمراء.
فقر دم اللاتنسجي aplastic anemia: إنه فقر دم يهدد الحياة وينجم عن تراجع في قدرة نخاع العظم على إنتاج ثلاثة أنواع من خلايا الدم وهي خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح. وقد تؤدي عدوى خطيرة كالتهاب الكبد أو التعرض إلى مواد كيميائية سامة أو بعض الأدوية إلى ظهور فقر الدم اللاتنسجي.
فقر الدم الإنحلالي hemolytic anemias: يتطور هذا النوع حين تتلف خلايا الدم الحمراء بسرعة تزيد عن سرعة تبديلها من قبل نخاع العظم. وقد تؤدي بعض أمراض الدم إلى تزايد تلف خلايا الدم الحمراء، أما خلل المناعة الذاتية فقد يجعل الجسم ينتج أجسام مضادة لكريات الدم الحمراء تتلفها في وقت مبكر، وهناك بعض الأدوية التي تستعمل لمعالجة الالتهابات قد تؤذي خلايا الدم الحمراء. وقد يولد فقر الدم الإنحلالي اصفراراً في البشرة وتضخماً في الطحال.
فقر الدم المنجلي Sickle cell anemia: إنه نوع وراثي وخطير من فقر الدم وهو يصيب السود بشكل خاص وينجم عن شكل مشوه للخضاب مما يجبر خلايا الدم الحمراء على اتخاذ شكل هلالي غير طبيعي. وتموت هذه الخلايا الحمراء ذات الشكل غير الطبيعي في وقت مبكر مولدة نقصاً مزمناً في خلايا الدم الحمراء. كما إن خلايا الدم الحمراء المنجلية الشكل قد تحول دون تدفق الدم عبر الأوعية الدموية الصغيرة في الجسد ما يؤدي إلى ظهور أعراض أخرى غالباً ما تكون مؤلمة.
أنواع أخرى من فقر الدم: هناك أنواع أخرى نادرة من فقر الدم، ينجم العديد منها عن وجود خضاب مشوه.
كل شخص سواء أكان صغيراً أم متقدماً في السن، ويتبع نظاماً غذائياً لا يشتمل على كميات كبيرة من الحديد والفيتامينات هو معرض للإصابة بفقر الدم، فالجسد يحتاج إلى الحديد والفيتامينات لينتج خلايا دم حمراء بما فيه الكفاية. والإصابة بخلل في الأمعاء كمرض كروهن Crohn's أو المرض الجوفي celiac disease الذي يحول دون امتصاص المغذيات في الأمعاء الدقيقة قد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم.
فقر الدم الناجم عن نقص الحديد: قد ينجم فقر الدم عن نقص الحديد في الجسم ، حيث يحتاج نخاع العظم إلى الحديد لإنتاج الخضاب. وبدون الكمية المناسبة من هذا الحديد ، لن يتمكن الجسد من إنتاج الخضاب بما يكفي خلايا الدم الحمراء ، فينتج عن ذلك فقر الدم. تتم إعادة تدوير الحديد من خلايا الدم الحمراء القديمة لذا فالدم يحتوي على الحديد ، وإذا فقد الدم ، فقد الحديد. والمرأة التي تفقد كميات كبيرة من الدم أثناء الدورة الشهرية معرضة أكثر من غيرها للإصابة بفقر الدم. أما فقدان الدم المزمن والبطيء من مصدر ما في الجسد، كتقرح ما أو سليلة في القولون أو حتى سرطان القولون، فقد يؤدي إلى فقدان الحديد وبالتالي إلى فقر دم.
كما إن الجسد يكتسب الحديد من الأطعمة التي يتناولها الإنسان، فقد يظهر فقر الدم نتيجة لاتباع نظام غذائي فقير بالحديد أو نتيجة لعدم القدرة على امتصاص الحديد الموجود في الأطعمة بسبب خلل ما في الأمعاء أو نتيجة لإجراء جراحة فيها. بالنسبة إلى النساء الحوامل، قد يستنفذ الجنين أثناء نموه كل مخزون الحديد الموجود في جسد والدته وبالتالي تصاب هذه الأم بفقر دم.
فقر الدم الناجم عن نقص الفيتامين: فضلاً عن الحديد، يحتاج الجسد إلى حمض الفوليك وإلى الفيتامين ب12 لإنتاج عدد كاف من كريات الدم الحمراء السليمة. وإذا ما افتقد النظام الغذائي إلى هاتين المادتين أو إلى أي مغذيات أخرى، يتراجع إنتاج كريات الدم الحمراء. وكل من يعاني خللاً في الأمعاء يحول دون امتصاص المغذيات معرض للإصابة بهذا النوع من فقر الدم. وبعض الناس لا يتمكن من امتصاص الفيتامين ب12 لأسباب عدة ، فتتطور لديهم حالة فقر الدم الناجم عن نقص الفيتامين ب12 (فقر الدم الوبيل - pernicious anemia). وتنضوي أنواع فقر الدم الناجم عن نقص الفيتامين تحت لواء فقر الدم الضخم الأرومات megaloblastic anemias حيث ينتج نخاع العظم كريات دم حمراء كبيرة وغير طبيعية (أرومات ضخمة - megaloblasts). وقد تعود حالات فقر الدم الناتجة عن نقص الفيتامين إلى تناول بعض الأدوية.
فقر الدم الناجم عن الأمراض المزمنة: هناك بعض الأمراض المزمنة الإيدز (السيدا) والسرطان وداء الكبد والمرحلة الأخيرة من قصور الكلى، قد تتعارض مع إنتاج كريات الدم الحمراء ما يولد حالة من فقر الدم المزمن. ويعتبر قصور الكلى سبباً مهماً لفقر الدم، فالكلى تفرز هرموناً يسمى معزز تكون الحمر erythropoietin (إيريثروبيوتين) يحفز نخاع العظم لإنتاج كريات الدم الحمراء. وقد يولد النقص في كمية معزز تكون الحمر الذي ينجم عن قصور الكلى أو عن العلاج الكيميائي، نقصاً في كريات الدم الحمراء.
فقر دم اللاتنسجي aplastic anemia: إنه فقر دم يهدد الحياة وينجم عن تراجع في قدرة نخاع العظم على إنتاج ثلاثة أنواع من خلايا الدم وهي خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح. وقد تؤدي عدوى خطيرة كالتهاب الكبد أو التعرض إلى مواد كيميائية سامة أو بعض الأدوية إلى ظهور فقر الدم اللاتنسجي.
فقر الدم الإنحلالي hemolytic anemias: يتطور هذا النوع حين تتلف خلايا الدم الحمراء بسرعة تزيد عن سرعة تبديلها من قبل نخاع العظم. وقد تؤدي بعض أمراض الدم إلى تزايد تلف خلايا الدم الحمراء، أما خلل المناعة الذاتية فقد يجعل الجسم ينتج أجسام مضادة لكريات الدم الحمراء تتلفها في وقت مبكر، وهناك بعض الأدوية التي تستعمل لمعالجة الالتهابات قد تؤذي خلايا الدم الحمراء. وقد يولد فقر الدم الإنحلالي اصفراراً في البشرة وتضخماً في الطحال.
فقر الدم المنجلي Sickle cell anemia: إنه نوع وراثي وخطير من فقر الدم وهو يصيب السود بشكل خاص وينجم عن شكل مشوه للخضاب مما يجبر خلايا الدم الحمراء على اتخاذ شكل هلالي غير طبيعي. وتموت هذه الخلايا الحمراء ذات الشكل غير الطبيعي في وقت مبكر مولدة نقصاً مزمناً في خلايا الدم الحمراء. كما إن خلايا الدم الحمراء المنجلية الشكل قد تحول دون تدفق الدم عبر الأوعية الدموية الصغيرة في الجسد ما يؤدي إلى ظهور أعراض أخرى غالباً ما تكون مؤلمة.
أنواع أخرى من فقر الدم: هناك أنواع أخرى نادرة من فقر الدم، ينجم العديد منها عن وجود خضاب مشوه.
كل شخص سواء أكان صغيراً أم متقدماً في السن، ويتبع نظاماً غذائياً لا يشتمل على كميات كبيرة من الحديد والفيتامينات هو معرض للإصابة بفقر الدم، فالجسد يحتاج إلى الحديد والفيتامينات لينتج خلايا دم حمراء بما فيه الكفاية. والإصابة بخلل في الأمعاء كمرض كروهن Crohn's أو المرض الجوفي celiac disease الذي يحول دون امتصاص المغذيات في الأمعاء الدقيقة قد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم.