موجة بحر
13-05-2004, 10:35
أثيرت مخاوف بعد عثور إحدى الجمعيات الزراعية على آثار مادة قد تكون ضارة في بعض البيض في بريطانيا.
وقالت جماعة التربة إن واحدة من كل ثمانية بيضات تم اختبارها قد احتوت آثارا من المضاد الحيوي "لاسالوسيد".
وتقول هذه الجماعة إن هذا العقار قد يمثل خطرا صحيا على من يعانون أمراضا في القلب.
وقالت وكالة المعايير الغذائية إن المستويات التي عثر عليها من العقار لا ترقى إلى درجة تشكيل خطر صحي مباشر، ولكنها في نفس الوقت وجهت انتقادات لقطاع الطيور الداجنة بسبب هذا الاكتشاف.
وقالت الوكالة التي تضطلع بالرقابة على الأمن الغذائي إنها تشعر بخيبة الأمل لعدم قيام القائمين على صناعة الدواجن بالتخلص من هذا العقار.
تلوث
وكان القلق قد ثار منذ فترة بشأن عقار لاسالوسيد، وهو مضاد حيوي يضاف لأطعمة الدواجن للوقاية من عدوى الأمراض المعوية.
وهذا العقار لا يوضع في أطعمة الدواجن التي تبيض، ولكن آثاره لوحظت في البيض، ربما من أثر تلوث للغذاء حدث في مصانع الأعلاف.
وتقول جماعة التربة، التي تروج للأغذية الحيوية، إن الإحصائيات الأخيرة التي أجرتها الحكومة تشير إلى أن واحدة من كل ثماني بيضات تم اختبارها في العام الماضي، كانت بها آثار من هذا العقار.
وتدعي الجماعة أن وجود هذا العقار يمثل خطرا على الأشخاص الذين يعانون من أمراض في القلب، ولا توجد معلومات وافية عن طريقة تأثير هذا العقار على الجسم البشري.
ويقول قطاع صناعة الدواجن نفسها إن التغيرات الأخيرة التي طرأت على طريقة صناعة هذا العقار من شأنها أن تحول دون وصوله إلى الدجاج الذي يبيض في المستقبل
:wem:
وقالت جماعة التربة إن واحدة من كل ثمانية بيضات تم اختبارها قد احتوت آثارا من المضاد الحيوي "لاسالوسيد".
وتقول هذه الجماعة إن هذا العقار قد يمثل خطرا صحيا على من يعانون أمراضا في القلب.
وقالت وكالة المعايير الغذائية إن المستويات التي عثر عليها من العقار لا ترقى إلى درجة تشكيل خطر صحي مباشر، ولكنها في نفس الوقت وجهت انتقادات لقطاع الطيور الداجنة بسبب هذا الاكتشاف.
وقالت الوكالة التي تضطلع بالرقابة على الأمن الغذائي إنها تشعر بخيبة الأمل لعدم قيام القائمين على صناعة الدواجن بالتخلص من هذا العقار.
تلوث
وكان القلق قد ثار منذ فترة بشأن عقار لاسالوسيد، وهو مضاد حيوي يضاف لأطعمة الدواجن للوقاية من عدوى الأمراض المعوية.
وهذا العقار لا يوضع في أطعمة الدواجن التي تبيض، ولكن آثاره لوحظت في البيض، ربما من أثر تلوث للغذاء حدث في مصانع الأعلاف.
وتقول جماعة التربة، التي تروج للأغذية الحيوية، إن الإحصائيات الأخيرة التي أجرتها الحكومة تشير إلى أن واحدة من كل ثماني بيضات تم اختبارها في العام الماضي، كانت بها آثار من هذا العقار.
وتدعي الجماعة أن وجود هذا العقار يمثل خطرا على الأشخاص الذين يعانون من أمراض في القلب، ولا توجد معلومات وافية عن طريقة تأثير هذا العقار على الجسم البشري.
ويقول قطاع صناعة الدواجن نفسها إن التغيرات الأخيرة التي طرأت على طريقة صناعة هذا العقار من شأنها أن تحول دون وصوله إلى الدجاج الذي يبيض في المستقبل
:wem: