View Full Version : ***الموسوعة الطبية***..
abu-mohamad
30-05-2004, 13:27
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخوتي اخواتي ..من خلال هذه الموسوعة الطبية نتمنى منكم اضافة اي مرض او علاج لمرض سواء كان نفسي او جسدي .. و طبعا للإفادة ..
ــــــــــــــــــــــــ
http://www.elazayem.com/188.gif
ما هو مرض السكر؟
هو مرض يصبح فيه دم المريض (وبوله) محتويان على كميات زائدة من سكر العنف (الجلوكوز) مما يسبب للمريض عدد من الأعراض والمضاعفات إن لم يعالج، ويمكن أن يصيب الكبار والصغار.
- هل هناك فرق بين مرض السكر في البول والسكر في الدم
لا.. فهـذه أفكار خاطئة لأن وجود السكر في البول ناتج عن ارتفاع السكر في الدم.
-لماذا يرتفع السكر في الدم؟
لكي نتعرف على طبيعة مرض السكر لابد أن نتعرف أولا على بعض خصائص أجسامنا السليمة ولا سيما تجاه الطعام وهضمه وكيفية الاستفادة منه:
جسم الإنسان يمكن تشبيهه بالآلة التي لا تعمل إلا بوجود الوقود لإعطاء الطاقة اللازمة ومصدر وقود الإنسان هو الطعام.وعندما نتناول الطعام يهضمه الجسم في الأمعاء ويتكون في النهاية سكر العنب (الجلكوز) الذي تمتصه الخلايا المبطنة لجدار الأمعاء الدقيقة، ومنها يتسرب إلى مجرى الدم ويساعد هرمون الأنسولين الذي تفرزه غدة البنكرياس على دخول السكر من الدم إلى خلايا الجسم للاستفادة منه وإذا حصل هناك خلل في غدة البنكرياس ينتج عن ذلك نقص في الأنسولين وبالتالي يفقد الجسم قدرته على استهلاك السكر ثم ترتفع نسبته في الدم ويتسرب في البول وبسبب ذلك يعاني المريض من كثرة التبول والعطش ونقص الوزن وضعف عام هذا إلى جانب عدد آخر من المضاعفات وإذا استمرت الحالة دون علاج فإنها قد تتطور إلى غيبـوبة عميقـة.
- ما هي غدة البنكرياس؟
هي غدة منشوريه الشكل توجد في أعلى البطن فوق قسم الأثنى عشر من الأمعاء الدقيقة وراء المعدة
وغدة البنكرياس غدة مختلطة تفرز عصارة الهضم. وفي داخل أنسجة غدة النبكرياس جزر متعددة من نسيج خاص تسمى جزر (لانجر هانس) وهي من الغدد الصماء وهي التي تفرز هرمون الأنسولين الذي ينظم عملية التمثيل الغذائى للمواد السكرية في الجسم
- هل هناك فرق في سبب مرض السكر عند الأطفال والكبار؟
نعم – مرض السكر عند الأطفال ينتج عن حدوث نقص في مورد الأنسولين كما ذكرنا أما عند الكبار فإن غدة البنكرياس تظل قادرة على إفراز الأنسولين ولكن يكون هناك نقص في درجة حساسية خلايا الجسم له وبالتالي يبطل مفعوله وهناك اختلافات كثيرة في الأسباب وعلاج الداء بين الكبار والصغار.
هل مرض السكر معد؟
لا – يزعم البعض أن مرض البول السكري من الأمراض المعدية وهو زعـم خاطئ.
- هل هو ينتج من تناول كميات كبيرة من السكريات النشويات؟
لا.
- هل ينتج من الانفعالات النفسية كالقلق والخوف وغيرها؟
لا.. كثيراً من المصابين بمرض السكر يزعمون أن المرض عندهم ظهر عقب تعرضهم لازمة نفسية أما الواقع فإن الإصابة كانت كامنة عندهم قبل تعرضهم لهذه الأزمة النفسية ولكن هذه الأزمة تزيد من تفاقم الأعراض.
هل للوراثة دور في مرض السكر؟
نعم – دلت الأبحاث على أن للوراثة دوراً في الإصابة بمرض السكر عند الأطفال ويكثر الاحتمال إذا كان هنالك أفراد في الأسرة مصابين بمرض السكر وخاصة الأشقاء والأبوان.وتجدر الإشارة هنا بأنه رغم أن للوراثة دور كبير في حدوث مرض السكر. فإنها ليست العامل الوحيد حيث أن الأبحاث تشير انه عند الإصابة ببعض أمراض الفيروسات أو التعرض لبعض العوامل البيئية الأخرى، وفي حالة وجود استعداد وراثي عند الطفل فإن ذلك يؤدي إلى التهاب في غدة البنكرياس وبالتالي تليف في غدد اللانجرهانس ومن ثم تؤدي إلى نقص في مادة الأنسولين. وينتج ذلك عن إفراز الجسم لأجسام مضادة لخلايا البنكرياس تؤدي إلى التهاب ومن ثم تليف هذه الخلايا في البنكرياس. وبهذه المناسبة فإن هنالك بعض الأبحاث الأولية التي تشير إلى أن الأطفال الذين أرضعوا من حليب الأم أقل إصابة بمرض السكر بالمقارنة من الأطفال الذين أرضعوا من حليب البقر.
- هل تؤدي السمنة إلى الإصابة بمرض السكر عند الأطفال؟
لا – ولكن تلعب السمنة دوراً أكبر في الإصابة بمرض السكر عند الكبار أكثر منه في الأطفال.
- هل توجد طريقة للوقاية من مرض السكر عند الأطفال؟
في الحقيقة لا توجد أي طريقة يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بمرض السكر عند الأطفال في الوقت الراهن، ولكن بالطبع فإن الوقاية من السمنة في فترة الطفولة تقلل من نسبة الإصابة بالسكر "النوع الثاني – الغير معتمد على الأنسولين". في سنوات ما بعد البلوغ.
- كيف أعرف أن طفلي مريض بالسكر – أو ما هي أعراض مرض السكر عند الأطفال؟
كثرة التبول كمية وعدداً.
العطش الشديد وشراب ماء بكميات كبيرة.
الشعور بالتعب وقلة الحركة
فقدان الوزن.
في حالة عدم الاكتشاف السريع وعدم العلاج يصاب الطفال بأعراض ارتفاع السكر "والأستون" في الدم وينتج عن ذلك ما يلي:- فقدان الشهية.
-آلام في البطن.
-قيء.
- قلق وصياح.
- ضيق في التنفس وزيادة في سرعة التنفس مع خروج رائحة "أستون" من الفهم وهي رائحة مميزة تشبه التفاح العفن.
غيبوبة.
* إذا لاحظت هذه الأعراض في طفلك فيجب استشارة الطبيب فوراً.
داء السكر في سنوات المراهقة والشباب
تعتبر سنوات المراهقة من أهم وأصعب الفترات في متابعة وعلاج المرض المصابين بالسكر لما يصاحب هذه الفترة من تغيرات في النمو الجسمي للمريض ناتجة عن إفراز هرمونات مختلفة بالإضافة إلى التغييرات النفسية وتطلع الشاب أو الشابة إلى خلق شخصية ذاتية والميل إلى الاستقلالية وعدم الاستماع بسهولة إلى إرشادات ونصائح الوالدين، وحب الخروج بكثرة من المنزل والميل إلى قضاء أوقات أطول وسهر مع الزملاء وتناول الوجبات خارج المنزل وعدم التقيد بالإرشادات الغذائية وعدم الحضور بانتظام لعيادة الطبيب. ونسيان أو رفض أخذ جرعان الأنسولين ويؤدي ذلك في كثير من الأحيان إلى صعوبة تنظيم السكر خلال هذه الفترة.
ومن ثم حدوث مضاعفات مثل الهبوط السكري وارتفاع السكري.. وربما البدء في ظهور بعض المضاعفات المزمنة كتأثر العين والكلي لذلك وددنا أن نجاوب على بعض الأسئلة التي تخطر على بال الوالدين والمريض لمساعدة الجميع في تخطي هذه الفترة المهمة والطبيعية في حياة كل إنسان خاصة مرضى السكري.
- هل يمكن لمريض السكر أن ينمو طبيعياً ويدخل مرحلة البلوغ بصورة طبيعية كبقية الأطفال؟
نعم. خاصة إذا كان المريض متابعاً لعلاجه بصورة منتظمة أما إذا كان المريض لا يتابع علاجه بصورة منتظمة فإن ذلك يؤثر على نمو الطفل وربما يؤدي ذلك إلى تأخر ظهور علامات البلوغ أو بطء تقدم مراحله.
- هل تأتي الدورة الشهرية بصـورة طبيعية ومنتظمة للفتيات المصـابات بداء السكر؟
نعم.. تأتي الدورة للفتاة المريضة بداء السكر كبقية الفتيات إلا إذا كان هنالك عدم انتظام في العلاج فربما تتأخر الدورة أو تكون غير منتظمة… بالإضافة إلى ذلك ففي بعض الأحيان نلاحظ ارتفاع في نسبة السكر قبل بدء الدورة مباشرة نتيجة للتغيرات الهرمونية ويجب الانتباه لذلك.
هل يمكن لمرضى السكر الزواج وممارسة حياة زوجية طبيعية؟
نعم.
هل يمكن لمريضة السكر أن تحمل وأن تنجب أطفال طبيعيين؟
نعم. ولكن يجب استشارة الطبيب وأخصائى أمراض النساء والولادة لأن لعلاج السكر وتنظيم نسبة السكر في الدم قبل وأثناء الحمل أهمية كبرى في هذه الفترة وذلك لأن عدم الانتظام في العلاج وارتفاع نسبة السكر في الدم يؤديان إلى تأثر الجنين.
هل يحدث تغير في احتياج الإنسان من الأنسولين خلال فترة الشباب والمراهقة؟
نعم. فغن احتياج الجسم من الأنسولين يزداد خلال سنوات المراهقة للتغير الذي يحدث في الهرمونات وبالتالي ازدياد سرعة النمو.. إذا لم تعطى الجرعات الكافية يؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم وأرجوا أن أنوه إنه لا يمكن استبدال الأنسولين بالحبوب في هذه السن كما يفهم بعض الناس.
ما أثار التدخين على مريض السكر؟
للتدخين أثار ضارة على كل إنسان مثل الإصابة بسرطان الرئة وأمراض شرايين القلب وتزداد نسبة الإصابة بهذه الأمراض بصورة واضحة بين المصابين بداء السكر الذين يمارسون عادة التدخين وبالتالي فإننا ننصح بعدم التدخين نهائياً...
ــــــــــــ
اتمنى مشاركتكم اخوتي و اخواتي في هذا الموضوع لنصنع منه موسوعة طبية معاً ..فلن يكون كذلك من دونكم ..:wep:
abu-mohamad
30-05-2004, 13:32
السلام عليكم و رحمة الله
ضغط الدمـــ
http://www.elazayem.com/186gif.gif
يسير الدم عبر الجسم داخل الشرايين ، ناقلاً الأكسيجين إلى الأنسجة و الأعضاء المختلفة ثم يعود ، بعد أن تستخدم الأنسجة و الأعضاء الأكسيجين ، نحو القلب عن طريق الأوردة يقوم القلب عندئذ بضخ الدم نحو الرئتين ، حيث يعاد تحميله بالأكسيجين ثم يعود إلى القلب ليضخه داخل الشرايين مجدداً .وضغط الدم هو القوة التي يطبقها الدم على جدران الشرايين أثناء جريانه عبر الجسم و هو ما يقوم طبيبك بقياسه أثناء الفحص
ويحافظ الجسم على قيم ضغط الدم عن طريق تفاعلات معقدة بين القلب و الأوعية الدموية ( الأوردة و الشرايين ) و الجهاز العصبي و الكليتين و مجموعة من الهرمونات ، كرد فعل على محرضات مختلفة
ويميّز ضغط الدم بالضغط الانقباضي و الضغط الانبساطي ويكون ضغط الدم مرتفعاً عند تجاوز واحد منهما أو كليهما عن معدل (140) للانقباضي و (90) للانبساطي، ويقاس عادة بواسطة جهاز بسيط يعطي قراءة بمليمترات الزئبق، أو بأجهزة إليكترونية تكون عادة أقل دقة وتحتاج إلى ضبط بصفة دورية.
ويعتبر ضغط الدم المرتفع من أكثر الأمراض انتشارا إذ تبلغ نسبة المصابين به ما بين 15 ـ20% من السكان في المجتمعات المتقدمة ،علماً بأن نسبة كبيرة منهم غير مشخصة طبياً لأسباب عدة يأتي في مقدمتها ندرة الأعراض التي تظهر على المصاب ولا يحس بها خاصة عندما يكون الارتفاع بسيطاً أو متوسطاً والذي ينطبق على الكثير من المصابين وبالذات في المراحل الأولى للإصابة.
أنواع ضغط الدم وأسباب ارتفاعه:
هناك نوعان: الأول ويعرف بارتفاع ضغط الدم الأولي وهو الأكثر شيوعاً إذا أن الوراثة والسمنة والإفراط في تناول ملح الطعام، والإرهاق النفسي وقلة الحركة تساعد على ظهوره. والنوع الثاني ويعرف بارتفاع ضغط الدم الثانوي ويعود إلى اعتلال الكلى في الغالب أو اضطراب بعض الهرمونات وأسباب أخرى نادرة وهذا النوع يمكن علاجه عن طريق علاج الأسباب التي أدت إلى ذلك.
تشخيص ارتفاع ضغط الدم:
إن التشخيص غاية في البساطة وعادة ما يكرر الطبيب قياس الضغط في أوقات مختلفة قبل التأكد من التشخيص، ويكمن دور الطبيب في تقصي الأسباب إن وجدت وتوعية المريض بالمرض ومضاعفاته والبحث عن الظواهر المرضية الكامنة الأخرى مثل السكر وارتفاع كولسترول الدم ومن ثم يقدم للمريض البرنامج العلاجي المناسب.
مضاعفات ضغط الدم المرتفع:
من المؤكد أن إهمال ضغط الدم المرتفع دون علاج له عواقب وخيمة قد تؤدي إلى الإعاقة في سن مبكر . كما أن المحافظة على العلاج والاستمرار فيه يؤدي إلى الحيلولة دون ظهور هذه المضاعفات أو على الأقل تأجيلها لسنوات عديدة، ويخفف من حدتها في نفس الوقت، كما أن وجود مشاكل صحية أخرى مثل مرض السكري وارتفاع الكولسترول في الدم، والسمنة، والتدخين….الخ؛ تؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي للمصابين وتجعلهم معرضين أكثر لحدوث هذه المضاعفات والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
تضخم القلب وفشله في أداء وظائفه، وتصلب الشرايين التاجية وقصورها.
-الفشل الكلوي.
-تلف قاع العين والعصب البصري، والنزيف الداخلي والتأثير السلبي على الأبصار.
-تصلب الشرايين بصفة عامة ومبكرة خاصة عند من تتوافر لديهم العوامل مثل:التدخين وارتفاع نسبة الكلسترول.
-الجلطة الدماغية
علاج ضغط الدم المرتفع:
بعد التشخيص والتأكد من ارتفاع ضغط الدم عن المعدل الطبيعي ( حد أقصى 140/90) بعد ثلاث قراءات متتالية يلجأ الطبيب المعالج إلى مايلي:
أولاً: البحث عن السبب إن وجد خاصة عندما يشخص ارتفاع ضغط الدم للمرة الأولى في سن مبكرة – قبل الخامسة و الثلاثين - أو في سن متأخرة - بعد سن الستين- أو عندما لا يتجاوب الضغط المرتفع للعلاج كما هو متوقع حيث أن علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي يكمن في إزالة أسبابه بالإضافة إلى الأدوية المستخدمة في علاجه حتى يزال هذا السبب.
ثانياً : البحث عن العوامل التي تؤثر سلباً على ضغط الدم وتساعد على ظهور المضاعفات مثل ارتفاع نسبة الكولسترول، التدخين، السمنة….الخ، ومحاولة إزالتها أو على الأقل التخفيف من آثارها السلبية عن طريق إنقاص معدلاتها.
ثالثاً: إذا كان ارتفاع ضغط الدم بسيط ولا يتجاوز(160/100) فان كل ما يحتاج إليه المريض وهو إتباع النصائح الطبية دون اللجوء إلى الأدوية، وهذا الإجراء مفيد في كل الحالات ويمكن تلخيصه فيما يلي:
- الإقلال من تناول ملح الطعام بالتدريج حتى يتقبل المريض الطعام بأقل كمية من الملح.
- تخفيض الوزن إذا كان المريض يعاني من السمنة وذلك حسب توجيهات أخصائي التغذية.
- مزاولة التمارين الرياضية مثل السباحة والجري بانتظام حسب توجيهات الطبيب المعالج على أن يبدأ فيها المريض بالتدريج إذا لم يسبق له التمرين من قبل.
- الإقلاع فوراً عن التدخين.
- إيقاف تناول حبوب منع الحمل (للنساء) واللجؤ إلى استعمال وسائل أخرى إذا كانت المريضة في سن الإنجاب وخاصة إذا كانت من الفئة التي يزيد وزنها مع تناول حبوب منع الحمل. وهذه الفئة من النساء لديهن قابلية للإصابة بالمضاعفات ؛ ولذا يلزم متابعتهن من قبل الطبيب بانتظام.
- إتباع حمية خاصة (رجيم ) إذا لزم الأمر في حالة ارتفاع نسبة الكولسترول أو السكر في الدم.
رابعاً: في حالة ارتفاع الضغط المتوسط أو الشديد يقوم الطبيب المعالج بوصف الدواء حسب حالة المريض بالإضافة إلى مراعاة العوامل التي سبق ذكرها ، ويحدد كمية الدواء وفق معدل الضغط المطلوب.
ومن المهم الإلمام بما يلي:
- معظم الأدوية المتوفرة حديثاً جيدة ومضاعفاتها محدودة على خلاف الأدوية القديمة وعلى كل حال فان مضاعفاتها إن وجدت وأخطارها أقل بكثير من ترك ضغط الدم مرتفعاً أعلى من المعدل الطبيعي.
- ارتفاع ضغط الدم الأولي متى وجد فهو يشكل ظاهرة مستديمة ويلزم علاجها على الدوام إما وفق الأساليب الغير دوائية، أو بإضافة دواء أو أكثر حسب الحاجة.
وارتفاع ضغط الدم ليس له أعراض إلا نادراً وعندما يكون الارتفاع شديداً فان أعراضه قد تبدأ في الظهور وإذا لم تظهر الأعراض فهذا لا يعني عدم وجود ضغط مرتفع،
ولا يمكن للمريض أن يعرف أن ضغطه مرتفع أو غير مرتفع بدون قياس للضغط ، ولذا وجب التنبيه حتى لا يفاجأ المريض بظهور إحدى المضاعفات من حيث لا يدري.
ماذا لو كان لديك توترا متزايدا ؟
إذا عرفت كيف تتغلب مباشرة أو بشكل غير مباشر على التوتر فان ذلك مفيد لبعض مرضى الضغط المرتفع. الفائدة المباشرة هي تخفيض ضغط الدم والغير مباشرة هي شعورك بالتحسن من الناحية النفسية والصحية أيضا .
وحيث من المستحيل على أي شخص تقريبا تجنب التوتر بشكل كامل فإنه من المفيد محاولة الإقلال أو التحكم في التوتر .
هل يفيد القيام بالتمارين الرياضية ؟
إن الناس الذين لا يمارسون أي تمارين وليست لديهم القدرة على ذلك هم أكثر استعدادا للنوبات القلبية ويكون شفاؤهم فيها أبطأ من غيرهم لذلك فإن ممارسة التمارين بانتظام وحسب ما يقترحه طبيبك سوف يؤدي إلى :
-أن يضخ القلب الدم بطريقة اكثر كفاءة وسوف تتحسن الدورة الدموية وربما ينخفض ضغط الدم كذلك .
-ربما تنخفض نسبة الكوليسترول والدهون الأخرى وهذا قد يؤدي إلى تأجيل عملية تصلب الشرايين .
-سوف يتحسن أداء عضلاتك وقوة هذا الأداء وسوف يرتفع معدل تحملك أيضا
-ربما تتحسن حالتك النفسية وقد يساعدك ذلك على التأقلم مع التوتر وسوف تسترخي بشكل أسرع وتنام اكثر هدوءا .
ــــــــ
اين المشاركات [[ لا تفشلونه عاد]]..:wen:
abu-mohamad
30-05-2004, 13:35
السلام عليجم
http://www.elazayem.com/189.gif
تعتبر آلام اسفل الظهر من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً بين الناس و يأتي في المرتبة الثانية بعد نزلات البرد كسبب للتردد على الأطباء.
ولقد وجد في آخر الإحصائيات أن أكثر من 80% من سكان المعمورة عانوا أو يعانون أو سوف يعانون من نوبة حادة من آلام اسفل الظهر في فترة ما من حياتهم .وهناك أكثر من ثمانية ملايين فرد يصابون بآلام اسفل الظهر سنوياً … منهم 4% يكون السبب عبارة عن انزلاق نواة القرص الغضروفي ويحتاج10% من هذه ال4% إلى تدخل جراحي بينما ال90% الباقية يتحسن بالعلاج والراحة بعد فترة تتراوح من أسبوع إلى ثمانية أسابيع . ومن الناحية الاقتصادية تشكل آلام اسفل الظهر عبئاً كبيراً على المريض وأسرته بل وعلى المجتمع ككل حيث ينقطع المريض عن عملة مما يؤدي إلى قلة الإنتاج وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى مشاكل نفسية بسبب كثرة تعاطي الأدوية والتردد على الطبيب بصفة دورية ومستمرة.
وتتكون منطقة الظهر من (33) فقرة على النحو التالي : (7) عنقية ، (12) صدرية ، (5) قطنية ، (5) عجزية ملتحمين ( جزء واحد) ، (4) عصعصية ملتحمين ( جزء واحد) و تحتوي على 139 مفصل و عدد من الأربطة التي تربط الفقرات ببعضها .
أسباب آلام اسفل الظهر : كثيرة جداً و متفرعة وتزيد حقيقة عن مائة سبب أهمها باختصار شديد:
أسباب ميكانيكية : وتمثل أكثر من 90% من أسباب آلام اسفل الظهر والمقصود بها استعمال الظهر بطريقة خاطئة وغير صحيحة في الأنشطة اليومية مما يعرض منطقة اسفل الظهر لإجهاد شديد ينتج عنه تقلص مزمن أو حاد بالعضلات المحيطة بالعمود الفقري أو انزلاق نواة القرص الغضروفي مما يؤدي إلى اختناق بأحد الجذور العصبية المغذية للطرف السفلي و يظهر ذلك في صورة ألم شديد جداً لا يطاق مع تنميل وخدلان بأحد الطرفين السفليين أو هما معاً.
و كما قلنا سابقاً إن نسبه الانزلاق الغضروفي لا تتعدى 5% من أسباب آلام اسفل الظهر وأن أقل من 10% فقط يحتاج لتدخل جراحي وأن أكثر من 90% منهم يمكن علاجه بالعلاج التخصصي و الراحة و بدون تدخل جراحي و يدخل تحت الأسباب الميكانيكية أيضا ضيق القناة النخاعية أو قناة الجذور العصبية و أيضا خشونة المفاصل الزلالية بين كل فقرتين أو خشونة القرص الغضروفي عند تقدم السن مما يؤدي إلى عدم قدرة القرص الغضروفي على تحمل الإجهاد الذي يقع على منطقة اسفل الظهر.
أسباب روماتزمية : مثل مرض تيبس العمود الفقري الذي يصيب شباب الذكور أكثر من الإناث في سن تتراوح من 25-40 سنة و ينتج عن آلام مزمنة ( أكثر من 3 شهور) بأسفل الظهر تزيد جداً في الصباح عند الاستيقاظ من النوم يصحبها تيبس في الحركة و تتحسن هذه الأعراض مع الحركة أو ممارسة أي تمرين علاجي و تكون مصحوبة بأعراض و علامات أخرى كثيرة يعرفها فقط طبيب الروماتزم المتخصص أيضا من ضمن الأسباب الروماتيزمية مرض الالتهاب المفصلي الصدفي و مرض الروماتويد . أيضا هناك أسباب كثيرة مثل التهاب المفاصل المعوي ( مصاحب بأمراض معوية) و الالتهاب الليفي العضلي الذي يكون مصاحب بقلة في النوم أو عدم الراحة في النوم و بعبارة أدق عدم الإشباع من النوم ( فالمريض إما انه يقلق كثيراً أو ينام كثيراً و يستيقظ كأنه لم ينم شيئاً)
أسباب أيضيه أو لها علاقة بالغدد الصماء : أهمها على الإطلاق مرض هشاشة العظام و مرض لين العظام و أمراض الغدة الدرقية و الجار الدرقية و مرض سواد البول أو (ألكابتنيوريا) و بعض الأمراض الوراثية.
الضغط النفسي : مثل الاكتئاب و الروماتيزم النفسي الذي يؤدي إلى إجهاد عضلات الظهر و تقصلات شديدة تؤدي إلى حدوث الألم الذي لا يستجيب للعلاج التقليدي الذي يستعمل في علاج آلام اسفل الظهر.
أسباب بكتيرية : مثل خراج العظام أو الالتهاب السحائي أو الالتهاب البكتيري للقرص الغضروفي أو الالتهاب البكتيري للفصل الحقوى.
بعض أمراض الجهاز البولي التناسلي : مثل المغص الكلوي والحالب و المثانة البولية و تقلصات الرحم و التهاب المبايض والبروستاتا .
بعض أمراض الجهاز الهضمي : مثل قرحة الاثنى عشر والتهاب الحوصلة المرارية و البنكرياس و القولون العصبي .
بعض الأورام الحميدة و الخبيثة و بعض أمراض الدم و قصور الدورة الدموية.
كيفية تجنب حدوث آلام اسفل الظهر : اتباع القواعد الصحيحة لاستعمال الظهر في الأنشطة اليومية فمثلاً:
عند الراحة و النوم : تجنب النوم على سطح إسفنجي أو ناشف جداً مثل الأرض أيضا تجنب التعرض لتيار هواء مباشر أثناء النوم
عند الحركة من و إلى الفراش: استعمل الأسلوب الصحيح لذلك .
الجلوس على المكتب أو أثناء قيادة السيارة يكون الظهر مستنداً تماماً مع الاحتفاظ بزاوية الجلوس 90 درجة ( فلا تنحني إلى الأمام و لا تنطرح للخلف ) .
عند الوقوف : قف مستقيماً و الصدر لأعلى و البطن للداخل .
استعمال الطريقة لحمل الأشياء : ثني الركبتين و في استقامة الظهر .
المحافظة على الوزن المثالي للجسم حيث أن كل واحد كيلو زيادة يقابلة ( 10) كيلو إجهاد في منطقة اسفل الظهر.
بدء النشاط اليومي بمزاولة بعض التمرينات البسيطة التي تساعد في مرونة العضلات حتى تعمل بكفاءة تامة مما يقلل من حدوث تقلصات و بالتالي حدوث آلام.
يجب القيام بعمل برنامج تدريبي يومي لمدة 15-30 دقيقة على الأقل 3 مرات أسبوعيا و ذلك للمحافظة على المفاصل والعضلات التي تدعم الظهر و تبقيه في وضع متوازن أو المشي لمدة ½ ساعة يومياً.
التوقف فوراً عن ممارسة أي تمرين يسبب لك أي ألم .
قم باستشارة طبيبك المعالج في الأحوال التالية:
إذا لم يتحسن الألم في خلال 72 ساعة على الرغم من الراحة و تناول العلاج.
إذا حدث ألم اسفل الظهر نتيجة لسقوط مفاجئ أو حادث.
إذا استمر الألم مع تغير الإحساس بالطرف السفلي.
التشخيص :
الأشعة العادية : و هي تكفي لتشخيص أكثر من 90% من الحالات و لا داعي لاستعمال أي نوع آخر مكلف دون عمل هذه الأشعة العادية .
الأشعة المقطعية : و ذلك إذا لم نتمكن من التشخيص باستعمال الأشعة العادية ( مع العلم بأن هناك نسبة خطأ تتعدى 30% ).
الرنين المغناطيسي: و هو أفضل الأنواع على الإطلاق ولكنه مكلف جداً ( مع وجود نسبة خطأ تتراوح من 10-20% ).
المسح الذري: إذا كان الألم لا يتحسن مع العلاج مع وجود أعراض أخرى مثل ارتفاع درجة الحرارة و نقص مستمر في وزن المريض .
بعض التحاليل المعملي: مثل سرعة الترسيب و بعض الإنزيمات مثل إنزيم البروستاتا و إنزيمات العظام .
العلاج:
الراحة التامة بالسرير لمدة تتراوح من أسبوع- أسبوعين في و ضع استرخاء. (و ذلك أن لم يكن هناك اضطرابات في التحكم في البول و البراز) مع استعمل كمادات ساخنة وتدليك خفيف .
العلاج الدوائي و يتمثل في المسكنات و مضادات الالتهاب و أحيانا بعض المهدئات
العلاج الطبيعي و يتمثل في التمرينات العلاجية بالإضافة للعلاج الحراري ( موجات قصيرة أو أشعة تحت الحمراء أو موجات فوق صوتية ) أو العلاج الكهربي و يتمثل في التيارات المتداخلة أو تيارات أخرى يراها الطبيب المعالج أو العلاج المائي
الحقن الموضعي للجذر العصبي أو المفصل الزلالي المصاب وهذه الطريقة لها مفعول قوي جداً وفعال في علاج كثير من الحالات خاصة إذا تم إعطاؤه عن طريق الطبيب المختص بجرعة تتراوح من 3-5 حقن في السنة بواقع حقنة موضعية أسبوعيا و لا يوجد أي مضاعفات لهذه الطريقة لأن الجرعة التي تحقن من الكورتيزون أسبوعيا لا تزيد عن الجرعة الفسيولوجية .
التدخل الجراحي : و ذلك إذا لم تجدي الخطوات السابقة لمدة 6 شهور على الأقل .
:wep:
جميل عرض الأمراض والمعلومات عن كل مرض ..
ولكني أرى لو يتم وضع صور توضيحية عن العناية بالجسم والرياضة وأشياء من هذا القبيل القابلة للتطبيق ، يكون أفضل .. :wem:
abu-mohamad
31-05-2004, 07:10
هلا بيكم يا هلا
شكرا خيتو على الرد :wem: انا بعد اقول جدي بس انا كان قصدي تكون شاملة ..يعني ناس تحط امراض و طرق علاجها و ناس تحط طرق وقاية من بعض الامراض و مثل اللي قلتينه بعد نفس الرياضة و الأشياء القابلة للتطبيق ..:wep:
ـــــــــ
abu-mohamad
31-05-2004, 07:14
هلا بيكم يا هلا
الحساسية
ماهي الحساسية؟ وكيف تتجنبها؟
إن البيئة المحيطة بنا بما فيها من تلوث هوائي سواء في داخل المنزل أو في خارجه تهيج جهاز المناعة لدى البعض محدثة أعراض الحساسية
فإذا كنت تشكو من عطاس متكرر أو حكة في الأنف والعين أو الجلد أو الرشح المستمر أو ضيق في التنفس مع سعال أو صفير فقد تكون واحدا من ملايين الأشخاص الذين يعانون من الحساسية حول العالم.
وبعد أن كان الربو مرضا غريبا لا يعرفه الكثيرون أصبح خلال العشرين سنة الماضية من أكثر المعضلات الصحية شيوعا في مجتمعنا بل في جميع أنحاء العالم. ويقدر عدد الإصابات مثلا في المملكة العربية السعودية بما يفوق مليون ونصف شخص، ويشكل الأطفال نصف هذا العدد تقريبا. وتبين الإحصائيات العالمية في عدد من الدول أن أعداد المصابين تزايدت لأكثر من 6% خلال العشر سنوات الماضية وتضاعفت حالات الوفاة بسبب الربو إلى مرتين خلال نفس المدة.
ومن الملاحظ أننا بدأنا نعاني من تفاعلات ربوية لكثير من المحسسات التي لم تكن تؤثر على الأجيال السابقة . وعلى الرغم من اتجاه العلماء لدراسة الربو ، أسبابه وعلاجه إلا أن هذا الإنفجار الهائل لمعدل الإصابات يحير الكثير من الأطباء ، ومن الملاحظ أن كثيرا من المصابين بالربو إذا انتقلوا إلى مناطق أخرى يشعرون بالتحسن الوقتي ولكن سوف يجدون أشياء أخرى تسبب لهم نفس الأعراض السابقة.
وقد وضع بعض الباحثين أسبابا اجتماعية لمحاولة تفسير التغيرات التي تحدث منها:
- التلوث الهوائي الذي أصبح يتفاقم يوما بعد يوم ، عوادم السيارات (الديزل) –دخان المصانع – أبخرة الوقود – تحلل المواد المصنعة – تراكم الغبار – الأوزون.
- التلوث المنزلي : عثة الغبار المنزلي – الموكيت والسجاد – الصراصير والطيور المنزلية والحيوانات الأليفة – أثار التكييف والفريون وأدخنة المطابخ .
وما يصاحب ذلك من إحكام غلق النوافذ والشبابيك ( حتى لا تتسرب البرودة صيفا أو يدخل الهواء البارد شتاء). ومعروف أن البيوت القديمة لم تكن محكمة الإغلاق مما يسمح بتيارات هوائية دائمة تطرد جميع المواد العالقة في الهواء .
لذا فمن النصائح المهمة الحرص على فتح النوافذ صيفا وشتاء بمعدل لا يقل عن ثلاث ساعات يوميا وعدم قضاء جل الوقت في المنزل والخروج اليومي للمنتزهات والأماكن المفتوحة وليس للمطاعم أو الأماكن المغلقة.
ومن النظريات التي لها بعض السند العلمي هو أن الذي تغير حقا الجسم البشري الذي أصبح أكثر تحسسا في هذا العصر من الأجيال السابقة، ربما بسبب أن نظام المناعة المسبب للتحسس لدى الإنسان أصبح أكثر قوة وضراوة على هذه المحسسات البيئية من ذي قبل. حيث وبسبب التحسن الصحي وتناقص أمراض الطفولة واكتمال اللقاحات الأساسية لم يجد هذا الجهاز المناعي غير هذه المحسسات ليحاربها.
لكن ماهي هذه المحسسات؟
إن كل شيء تقريبا أصبح مهيجا، فالطفل الذي يعيش مع مدخن واحد في المنزل لديه ثلاث أضعاف إحتمالية الإصابة بالربو مقارنة بالأطفال الآخرين. وعثة الغبار المنزلي وهي مخلوقات متناهية الصغر تعيش في السجاد والموكيت والكنب والستائر والمراتب تفرز مادة بروتينية ذات تحسيس عالي ، وكذلك الصراصير، الفطريات حبوب اللقاح تسبب كلها الربو وخصوصا في المناطق الرطبة.
وقد أثبتت دراسات عديدة أجريت في جامعة الملك سعود وغيرها أن الصراصير المنزلية لها علاقة مؤكدة بتزايد الحساسية والأزمات الصدرية الربوية وأنها تترك آثارا على محتويات المنزل عند تجوالها داخل المنزل تتطاير هذه الآثار مسببة حساسية لكل من لديه الإستعداد الجسمي المسبق للتفاعل مع هذه المحسسات.
والحساسية هي حالة صحية تتلخص في محاولة الجسم للفظ الأجرام الغريبة التي تدخل إليه أو يلامسها. وجهاز المناعة لدى الإنسان عالم معقد التركيب والمكونات ويختلف من شخص لآخر. والأجرام الغريبة (ومعظمها من البروتينات) المتطايرة في البيئة قد تهيج جهاز المناعة لدى الإنسان القابل لذلك وتؤدي هذه إلى محاولة الجسم مقاومة هذه الجسم الغريب. وتظهر آثار هذه المعركة على شكل عطاس، إفرازات أنفية، تضييق في الشعب الهوائية، صفير، أو طفح جلدي وحكة في العيون وشعور بالإرهاق والتعب.
أما الربو فهو حالة صحية تتميز بأعراض السعال وضيق التنفس والصفير، تتحسن بالعلاج أو بدونه ويتكرر دوريا ويتميز بنقص حاد في اندفاع الهواء من الرئتين بمقدار 20% أو أكثر في الثانية الأولى من الزفير عند التعرض لاختبار تحدي الميثاكولين أو التحسن بمقدار 20% بعد استعمال موسعات الشعب مثل الفنتولين.
العلاج:
بعد التشخيص الصحيح والذي يعتمد على التاريخ المرضي والكشف السريري واختبار التنفس وكفاءة الرئتين يوصف العلاج والذي يتكون من :
أولا : العلاج اللادوائي:
وذلك بتجنب المؤثرات والمهيجات وما يسبب أعراض الحساسية والربو ما أمكن ذلك . والطبيب المختص هو الذي يقوم بالتشخيص ووصف العلاج المناسب. ولكن هناك إرشادات وقائية عامة تساعد بإذن الله على الحد من هذه المشكلة، وهي:
1- تهوية المنزل يوميا بفتح جميع النوافذ لمدة 3 ساعات على الأقل إلا في حالة وجود غبار في الجو مع ابقاء مراوح الشفط تعمل لفترات طويلة.
2- صيانة المكيفات المنزلية وتنظيف الفلاتر بما في ذلك مكيف السيارة للحد من مثيرات الحساسية.
3- الغسيل الدوري للموكيت والكنب والستائر وكل محتويات المنزل التي يعلق بها الغبار ولا يكتفي بالمكانس الكهربائية.
4- غسيل الشراشف واللحف والبطانيات بالماء الساخن (درجة حرارة 50 درجة) للقضاء على عثة غبار المنزل. وتغطية مراتب الأسرة والوسائد بقماش ساتان عازل مع عدم استعمال وسائد الريش.
5- التأكد من أن منزلك خال من الصراصير والحشرات الأخرى واستعمل الإجراءات الكفيلة بإزالتها نهائيا لأنها تسبب الحساسية كما ينبغي عدم اقتناء الطيور والحيوانات داخل المنزل وعدم ملامستها أو الجلوس قريبا منها قدر المستطاع.
6- منع التدخين داخل المنزل ومحاولة عدم التعرض له في أي مكان آخر والعمل على تجنب الغبار والبخور والمنظفات وروائح الأصباغ ما أمكن.
7- البعد عن الأشجار وحبوب اللقاح وغبار الطلع إذا كانت تسبب لك تحسسا.
8- الإمتناع عن تناول المأكولات التي يثبت أنها تسبب لك الحساسية بالإختبار الجلدي أو التجربية الشخصية المتكررة فقط والإقلال من الأغذية المعلبة والمحفوظة.
9- إذا كنت تستعمل أدوية أخرى مثل الأسبرين أو أدوية الروماتيزم أو الضغط فلابد من اطلاع طبيبك على ذلك فقد يكون لها تأثير سلبي عليك.
10- من المفيد استعمال جهاز منقي الهواء داخل غرف النوم وكذلك جهاز مرطب الهواء أو المكيف الصحراوي في فصل الصيف.
ثانيا: العلاج الدوائي:
ويتركز أساسا على دوائين:
1- موسع الشعب الهوائية مثل الفينتولين والسريفنت. وهذا العلاج سريع المفعول ولكنه يعتبر مسكنا وليس علاجا حيث أن الحالة قد تعود بمجرد ذهاب مفعوله. ولا بد أن يستعمل هذا الدواء بطريقة البخ في الفم بطريقة صحيحة حتى يمكن الإستفادة منه في تخفيف النوبات الصدرية والأعراض الناجمة عنها ، ويستعمل هذا العلاج حسب اللزوم.
2- معالج الإلتهابات التحسسي مثل البيكوتايد أو البلميكورت. وهذه العلاجات تتطلب المواظبة عليها بصفة منتظمة ومستمرة حسب الإرشادات الطبية ومن المهم معرفة ما يلي :
- لا تعطى استجابة فورية بل إنها تفيد المستعمل على المدى الطويل وفائدتها ثابتة وباقية بعكس موسعات الشعب الهوائية.
- بالرغم من احتوائها على مادة الكورتيزون إلا أنها لا تسبب أضرارا جانبية إذا استعملت بطريقة صحيحة.
- ينصح بتنظيف الفم والغرغرة بالماء وشرب نصف كأس ماء بعد كل استعمال. وهناك عدة علاجات وأدوية أخرى توصف من قبل الطبيب للحالات المتقدمة. وأود هنا أن أنبه كل من يعاني من الربو إلى مايلي:
1. حقن (إبر) الكرتزون طويل المدى وإن كانت تزيل جميع الأعراض وتعطي المريض شعورا بالشفاء فإنها ضارة جدا وتسبب عدة مضاعفات خطيرة، منها لين العظام، وارتفاع الضغظ وضعف المناعة.
2. أقراص (حبوب ) الكرتزون أيضا ضارة إذا أخذت بجرعة كبيرة ولمدة أطول من 10 -14 يوما بدون إشراف طبي وبدون أخذ الحد الأعلى من الأدوية الأخرى التي تعوض عن هذه الأقراص.
3. حبوب الثيوفيلين لم يعد لها تلك الأهمية في علاج الحالات الربوية أمام توفر الأدوية الأكثر فعالية خصوصا وأن أعراضها الجانبية كبيرة وفائدتها العلاجية محدودة.
الإختبار الجلدي :
قد يفيد الإختبار الجلدي في معرفة أي من المؤثرات البيئية يسبب تحسسا ولكن لا ينصح بالمعالجة بالحقن المجهزة لتقليل التحسس إلا في حالات نادرة حيث لا توجد فائدة تذكر من إعطاء هذه الحقن.
وماذا عن الطب الشعبي؟
يعتبر مرض الربو من أكثر الأمراض التي يجرب فيها الناس العلاجات الشعبية ووصفات العطارين. ولا يكاد يخلو تجمع فيه أحد المرضى إلا وينبري الكثير لوصف أحد هذه العلاجات أو الأعشاب. وحيث أنه لم يثبت علميا فعالية وسلامة أي من هذه الوصفات بل إنها قد تكون ضارة ومصحوبة بمضاعفات شديدة الخطورة والسمية وأقل ما فيها أنها قد تبعد المريض عن تناول العلاج الموصوف له من قبل الطبيب المختص مما يؤدي إلى تفاقم الحالة المرضية فإنني أنصح الجميع بعدم تعاطي مثل هذه الوصفات حتى تثبت فائدتها أو فائدة أحد مكوناتها بالتجارب العلمية المعتبرة.
ــــــــ
الله يخليكم :wep:
السلام عليكم
مشكور اخي الكريم ... على المعلومات و بيظار المزيد من شخصكم ...:wep:
تحياتي ..
abu-mohamad
01-06-2004, 09:20
هلا بيكم يا هلا
مشكور اخي الغالي جونكوم :eww: ((تراك ما حطيت حاجة ها))..
ــــــــ
نكمل .....
http://www.elazayem.com/_derived/new_page_192.htm_cmp_expeditn010_bnr.gif
http://www.elazayem.com/192jpg.jpg
يتكون الجهاز البولى فى الرجال والسيدات والأطفال من كليتين وحالبين ومثانة ومجرى للبول.
وظيفة الكلى :
تعتبر الكلية الفلتر الذى يمر علية الدم ويقوم بتخليصة من السموم والمواد الزائدة عن أحتياج الجسم مثلاً السكر الزائد - الملح الزائد - مادة البولينا.
وظيفة الحالب :
نقل البول من الكلى الى المثانة وهو عبارة عن انبوبة مفرغة من الداخل حوالى ثلاثون سنتيمتر.
وظيفة المثانة :
تجميع البول لحين التخلص منة وهى عبارة عن تجويف يسع 1500سم من البول. تقع الكلتين فى الجزء الخلفى من الظهر اسفل الرئتين
أما المثانة فتقع فى الجزء السفلى من البطن من الأمام.
امراض الكلى والجهاز البولى
1- إلتهاب حاد بالكلى والمثانة:
عبارة عن وجود صديد بنسبة عالية أو ميكروب يصل الى الجهاز البولى عن طريق الدم أوعن طريق الجهاز التناسلىوهو شائع بين الاطفال أو الكبار الذين يعانون من أمراض باللوزتين أو الحلق أو ضعف المناعة ويتم علاجة بالمضادات الحيوية بعد عمل مزرعة.
2- وجود املاح بالكلى أو المثانة:
عبارة عن وجود نسبة من الاملاح التى لايستطيع الجسم التخلص منها مثل املاح اليورات أو الاكسلات وهى كريستالات صغيرة تلتصق بجدار الكلى والحالب وتسبب ألم حاد للمريض أو مغص كلوى ويتم علاجها بكثرة شرب السوائل مع انواع خاصة من الفوار أو أعطاء المريض محاليل بالوريد لزيادة تكوين البول وغسل الاملاح مع بعض المسكنات.
3- وجود حصوات بالكلى او الحالب او المثانة:
تتكون الحصوة من الاملاح المترسب على جدار الكلى او الحالب او المثانة ويتراوح حجمها من رأس الدبوس حتى كرة الجولف وتسبب مشاكل كثيرة مثل المغص الكلوى أو أنسداد الحالب وتضخم الكلى وضمور الكلى ويتم علاجها عن طريق التفتيت بالموجات التصادمية باليزر لو كانت صغيرة وفى مكان قريب بالحالب أو عن طريق الجراحة وهى الطريقة المثلى لأنها تتيح للجراح من استئصال الحصوة بدون تفتيتها مع توسيع للحالب والاطئمنان على سلامة باقى الجهاز البولى.
4- الالتهاب المزمن للكلى:
وهى عبارة عن تكرار الالتهاب الحاد والصديد بدون علاج أو بسبب امراض بالاعضاء الأخرى مثل الدرن بالرئتين وتسبب هذه الامراض فى ضمور الكلى والفشل الكلوى ويتم علاجها بالغسيل الكلوى مع اعطاء المريض كميات من الكالسيوم والبروتين بالحقن مع تنظيم الوجبات لتخفيف الحمل على الكلى.
5- امراض وراثية أو خلقية:
مثل وجود أكثر من 2 كلية مثلاً أو اربعة مع وجود اكتر من 2 حالب ويسبب هذا مشاكل للمريض نظراً لأن حجم الكلى يكون اصغر من الطبيعى مع وجود ضيق بالحالب مما يؤدى الى ارتفاع نسبة الاملاح واحتمال كسل فى وظائف الكلى.
6- أمراض مكتسبة:
وتشمل سقوط الكلى أى نزول الكلية عن مستواها فى الجسم وتظهر بعد الريجيم القاسى نظراً لاختفاء الدهون حول الكلى وتسبب مشاكل مغص كلوى مع التواء بالحالب وتعالج بزيادة وزن المريض مرة أخرى.
7- امراض جنسية:
مثل الزهرى والسيلان والايدز وأمراض الفطريات وتنتقل العدوى من الجهاز التناسلى الى الجهاز البولى ويتم علاجها بعد أخذ تاريخ المريض واختلاطة الجنسى أو نوع عملة بالفنادق او خارج البلاد مع العلم بأن علاج الزوجين لابد ان يتم فى وقت واحد واعطاءهم النصائح الكافية بعد الاختلاط بالأخرين.
طريقة التشخيص :
1 - عمل تحليل بول كامل للمريض.
2 - عمل اشعة عادية على المسالك البولية.
3 - عمل اشعة بالصبغة على المسالك البولية.
4 - عمل اشعة موجات صوتية.
5 - عمل تحاليل الدم الخاصة بكل مرض.
طرق الوقاية من امراض الكلى :
1- شرب الماء النظيف بكميات كافية.
2 - البعد عن شرب الخمور.
3- البعد عن الاكلات التى تحتوى على الاملاح.
4 - البعد عن الاختلاط الجنسى.
5 - البعد عن الريجيم القاسى بدون توجيه طبيب.
6 - البعد عن الادوية الخاطئة
ـــــــــــــ
وفقكم الله :wep:
أم محمد2
05-06-2004, 09:54
الأخ الكريم أبو محمد
معلوماتك جداً مفيدة ، الله يعطيك العافية .
هل من الممكن أن تضيف إلى أمراض الكلى مرض الارتجاع البولي للكلى الذي يولد به الأطفال ، ولا أعلم ما إذا كان الكبار يصابون به في مراحل عمرية لاحقة أم لا .
وشكراً لك سلفا.