فاطمة البتول
10-06-2004, 08:53
بسم الله الرحمن الرحيم.
السفرجل وما أدراك ما السفرجل؟!
للسفرجل أهمية طبية خاصة فمغلي الثمار يستعمل قطوراً في الأذن فيشفي جزاءً من صممه ويزيل الدوار، والثمار السكرية وقابضة، ويحضر من عصيرها شراب يضاف إلى الأدوية القابضة لتحليتها،وهو طارد للبلغم ومخفض للحرارة عند شرب العصير على الريق،ومقوي للقلب، وقابض للإسهال والنزيف.
والبذور غروية ويحضر منها مطبوخات توضع على الأورام فتحللها وتدخل في مركبات للقطرة،ومركبات تثبيت الشعر، وهي مدرة للبول وتمنع القيء عند شربها ومعطر للفم والمعدة،ومسكن للعطش، ومفيد للحوامل فأكله يحفظ الأجنة ويمنع الإجهاض، ويزيل خشونة الصوت ومزيل للسعال والربو وباستعماله دهاناً يقطع تأثير العرق الزائد.وهو عموماً كثمرة تستعمل مقوية للمعدة، ومنشط ومقوي عام وفاتح للشهية،ومنشط للكبّد،ويشفي من اليرقان والصداع ويزيل حرقان البول،ويستعمل كعطر لآثار العرق،وبكثرة أكل الثمار تقوي البصر،وعند استعماله دهاناً يشفي الحكة والجرب،وعند مضغ لب الثمار فيشفي قروح الفم.
ظهر في تحليل السفرجل أنه يحوي كثيراً من الأملاح الكلسية والمواد الهضمية،وحامض التفاح،وفيه71 %من الماء و0,5 من البروتين،12,8 من الألياف،و7,5 من السكر،0,3 مواد دهنية،و14,9 رماد،و13 بوتاس،19فوسفور و5كبريت و19 صودا و 2 كلوز و14كلس، ومقدار وفير من فيتامينات(a,b,c,e,d.).
وخصائصه:
التسكين والتقوية وفتح الشهية وعلاج المعدة والكبّد.
وهو يشفي الإسهال المزمن، ويقوي القلب،ويفيد المصابين بسل الأمعاء والصدر والنزيف المعدي والمعوي وانهيارات الرئة، ويقوي الهضم والأمعاء،ويمنع القيء ويفيد الأطفال والشيوخ،ويشفي من سيلام اللعاب ومن الزكام الشديد ومن سيلان المهبل وفقد الشهية،والعجز الكبَّدي.
ومنقوعه يفيد أكثر من تناوله،وإذا أضيف مقدار ملعقة من مسحوق السفرجل إلى كمية من الأرز المسلوق في 250 غ من الماء أفاد الأطفال المصابين باضطرابات الهضم والمسلولين والنحيلين.
وما يؤخذ منه هو عشرون غراماً ومن عصارته ثلاثون ولا ينبغي أكل جرمه ولا قطعه بالفولاذ فإنه يذهب ماءه سريعاً، وبزر السفرجل يستعمل مطلقاً ومغليه غسولاً في تشقق الجلد والجروح والبواسير والحروق، ومضافاً إلى غسولات العين في حال هيجانها والتهابها،يستعمل من الخارج في حالات هبوط المعي الغليظ والرحم والتشقق التشرجي والثديي وتشقق الأيدي والأرجل من البرد والهيجانات بشكل غسولات وكمادات.
ويعطي من الداخل بشكل مربى وخشاش وعصير ومسلوق في علل الصدر وآلامه، ومغلي زهوره أو أوراقه (50غ في لتر ماء)يشرب لتهدئة السعال الديكي ويضاف إليه من مغلي زهور البرتقال لمحاربة الأرق.
يعمل مغلي السفرجل من 80 جزءاً من الماء لجزء من البزر ويغلي على نار هادئة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب،ويؤخذ لب السفرجل بنسبة جزء من الشفرجل وعشرة أجزاء ماء.
وتقطيع السفرجل أجزاء والاحتفاظ ببزره وعليه يضعف حجمه من الماء ينفع ضد نزف الدم،وسحق مقدار من بزوره ومرثها في نصف كأس من الماء الفاتر يفيد في دهن الحروق وتشقق الجلد والالتهابات والبواسير.ويضع مغلي من سفرجله(غير مقشرة)تقطع شرحات رقيقة وتطبخ في لتر من الماء حتى يبقى نصفه ثم يضاف 50 غراماً من السكر فيكون علاجاً ضد عسر الهضم الشديد والتهاب الأمعاء المستعصي والسل الرئوي.
وفي طب النبَّي(صلَّى الله عليه وآله)وأهل بيته الأطهار(عليه الصلاة والسلام)وصفات مهمة للسفرجل،فعنه(صلَّى الله عليه وآله):(كلوا السفرجل وتهادوه بينَّكم،فإنه يجلو البصر ويثبت المودة في القلب وأطعموه حبالاكم فإنه يحسن أولادكم).
وعن الرضا(عليه السلام):(عليكم بالسفرجل فإنه يزيد في العقل).
وعن أمير المؤمنين(عليه السلام):(أكل السفرجل يزيد في قوة الرجل ويذهب بضعفه).
وعنه كذلك(عليه السلام):(السفرجل قوة القلب،وحياة الفؤاد ويشجع الجبان).
وعن الصادق(عليه السلام):(من أكل السفرجل على الريق طاب ماؤه وحسن وجهه).
وعن الباقر(عليه السلام):(السفرجل يذهب بهمَّ الحزين). وعن رسول الله(صلَّى الله عليه وآله)ليكون به المبتدأ والختام،قال:(أكل السفرجل يذهب ظلمة البصر). وقال:(كلوا السفرجل على الريق).
وفي طب المعصومين عن الإمام الباقر(عليه السلام) عن آبائه(عليهم السلام) قال أمير المؤمنين (عليه السلام):"كلوا الكمثرى فإنه يجلو القلب".
وقال "عليه الصلاة والسلام":الكمثرى يجلو القلب ويسكن أوجاع الجوف،وعن أبي عبد الله "عليه السلام"قال:الكمثرى يدبغ المعدة ويقويها،وهو و السفرجل سواء،وهو على الشبع انفع منه على الريق ومن اصابه طخاء فليأكله،يعني على الطعام.
وقال ابو عبد الله الصادق"عليه السلام":إذ شكا إليه رجل وجعاً،فقال:كل الكمثرى .ويسمى الكمثرى بلهجة أهل الشام: إنجاص.
ونسألكم الدعاء وبراءة الذمة.
منقول...
مع تحياتي...
السفرجل وما أدراك ما السفرجل؟!
للسفرجل أهمية طبية خاصة فمغلي الثمار يستعمل قطوراً في الأذن فيشفي جزاءً من صممه ويزيل الدوار، والثمار السكرية وقابضة، ويحضر من عصيرها شراب يضاف إلى الأدوية القابضة لتحليتها،وهو طارد للبلغم ومخفض للحرارة عند شرب العصير على الريق،ومقوي للقلب، وقابض للإسهال والنزيف.
والبذور غروية ويحضر منها مطبوخات توضع على الأورام فتحللها وتدخل في مركبات للقطرة،ومركبات تثبيت الشعر، وهي مدرة للبول وتمنع القيء عند شربها ومعطر للفم والمعدة،ومسكن للعطش، ومفيد للحوامل فأكله يحفظ الأجنة ويمنع الإجهاض، ويزيل خشونة الصوت ومزيل للسعال والربو وباستعماله دهاناً يقطع تأثير العرق الزائد.وهو عموماً كثمرة تستعمل مقوية للمعدة، ومنشط ومقوي عام وفاتح للشهية،ومنشط للكبّد،ويشفي من اليرقان والصداع ويزيل حرقان البول،ويستعمل كعطر لآثار العرق،وبكثرة أكل الثمار تقوي البصر،وعند استعماله دهاناً يشفي الحكة والجرب،وعند مضغ لب الثمار فيشفي قروح الفم.
ظهر في تحليل السفرجل أنه يحوي كثيراً من الأملاح الكلسية والمواد الهضمية،وحامض التفاح،وفيه71 %من الماء و0,5 من البروتين،12,8 من الألياف،و7,5 من السكر،0,3 مواد دهنية،و14,9 رماد،و13 بوتاس،19فوسفور و5كبريت و19 صودا و 2 كلوز و14كلس، ومقدار وفير من فيتامينات(a,b,c,e,d.).
وخصائصه:
التسكين والتقوية وفتح الشهية وعلاج المعدة والكبّد.
وهو يشفي الإسهال المزمن، ويقوي القلب،ويفيد المصابين بسل الأمعاء والصدر والنزيف المعدي والمعوي وانهيارات الرئة، ويقوي الهضم والأمعاء،ويمنع القيء ويفيد الأطفال والشيوخ،ويشفي من سيلام اللعاب ومن الزكام الشديد ومن سيلان المهبل وفقد الشهية،والعجز الكبَّدي.
ومنقوعه يفيد أكثر من تناوله،وإذا أضيف مقدار ملعقة من مسحوق السفرجل إلى كمية من الأرز المسلوق في 250 غ من الماء أفاد الأطفال المصابين باضطرابات الهضم والمسلولين والنحيلين.
وما يؤخذ منه هو عشرون غراماً ومن عصارته ثلاثون ولا ينبغي أكل جرمه ولا قطعه بالفولاذ فإنه يذهب ماءه سريعاً، وبزر السفرجل يستعمل مطلقاً ومغليه غسولاً في تشقق الجلد والجروح والبواسير والحروق، ومضافاً إلى غسولات العين في حال هيجانها والتهابها،يستعمل من الخارج في حالات هبوط المعي الغليظ والرحم والتشقق التشرجي والثديي وتشقق الأيدي والأرجل من البرد والهيجانات بشكل غسولات وكمادات.
ويعطي من الداخل بشكل مربى وخشاش وعصير ومسلوق في علل الصدر وآلامه، ومغلي زهوره أو أوراقه (50غ في لتر ماء)يشرب لتهدئة السعال الديكي ويضاف إليه من مغلي زهور البرتقال لمحاربة الأرق.
يعمل مغلي السفرجل من 80 جزءاً من الماء لجزء من البزر ويغلي على نار هادئة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب،ويؤخذ لب السفرجل بنسبة جزء من الشفرجل وعشرة أجزاء ماء.
وتقطيع السفرجل أجزاء والاحتفاظ ببزره وعليه يضعف حجمه من الماء ينفع ضد نزف الدم،وسحق مقدار من بزوره ومرثها في نصف كأس من الماء الفاتر يفيد في دهن الحروق وتشقق الجلد والالتهابات والبواسير.ويضع مغلي من سفرجله(غير مقشرة)تقطع شرحات رقيقة وتطبخ في لتر من الماء حتى يبقى نصفه ثم يضاف 50 غراماً من السكر فيكون علاجاً ضد عسر الهضم الشديد والتهاب الأمعاء المستعصي والسل الرئوي.
وفي طب النبَّي(صلَّى الله عليه وآله)وأهل بيته الأطهار(عليه الصلاة والسلام)وصفات مهمة للسفرجل،فعنه(صلَّى الله عليه وآله):(كلوا السفرجل وتهادوه بينَّكم،فإنه يجلو البصر ويثبت المودة في القلب وأطعموه حبالاكم فإنه يحسن أولادكم).
وعن الرضا(عليه السلام):(عليكم بالسفرجل فإنه يزيد في العقل).
وعن أمير المؤمنين(عليه السلام):(أكل السفرجل يزيد في قوة الرجل ويذهب بضعفه).
وعنه كذلك(عليه السلام):(السفرجل قوة القلب،وحياة الفؤاد ويشجع الجبان).
وعن الصادق(عليه السلام):(من أكل السفرجل على الريق طاب ماؤه وحسن وجهه).
وعن الباقر(عليه السلام):(السفرجل يذهب بهمَّ الحزين). وعن رسول الله(صلَّى الله عليه وآله)ليكون به المبتدأ والختام،قال:(أكل السفرجل يذهب ظلمة البصر). وقال:(كلوا السفرجل على الريق).
وفي طب المعصومين عن الإمام الباقر(عليه السلام) عن آبائه(عليهم السلام) قال أمير المؤمنين (عليه السلام):"كلوا الكمثرى فإنه يجلو القلب".
وقال "عليه الصلاة والسلام":الكمثرى يجلو القلب ويسكن أوجاع الجوف،وعن أبي عبد الله "عليه السلام"قال:الكمثرى يدبغ المعدة ويقويها،وهو و السفرجل سواء،وهو على الشبع انفع منه على الريق ومن اصابه طخاء فليأكله،يعني على الطعام.
وقال ابو عبد الله الصادق"عليه السلام":إذ شكا إليه رجل وجعاً،فقال:كل الكمثرى .ويسمى الكمثرى بلهجة أهل الشام: إنجاص.
ونسألكم الدعاء وبراءة الذمة.
منقول...
مع تحياتي...