PDA

View Full Version : الكتاب ليس خير جليس !


إبن البحرين
12-09-2004, 23:20
وانا أتحدث مع أحد الإخوة الأعزاء المثقفين ووالواعين انجذبنا للحديث عن الصديق .. فطرحنا مقولة أن الكتاب هو خير جليس وشككنا في صحة هذه المقولة .. وتم الاتفاق بيننا على أن مجالسة العلماء والعارفين أو مجالسة الصديق الواعي والمثقف والملم بأمور الحياة والذي يكون مرآة صادقة لنا هو افضل بكثير من مجالسة الكتب ...

فما رأي الإخوة ؟


ابن البحرين ..

نور1
13-09-2004, 01:07
باختصار جرب روعة القراءة في جو مهيأ ..لا وفي كتب روحانية وعطني أخبارك يغالي :wep:

إبن البحرين
13-09-2004, 06:08
نور1

بل جربت ذلك .. وجربت أيضا مجالسة العلماء والمثقفين والواعين فتذوقت روعة ذلك وانتشيت جماله .. وكانت أخباري هكذا :wep: ..

شكرا لتفضلك ..

زاهـرة
13-09-2004, 12:18
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا اخى ابن البحرين
انى فى رايى ان الثقافه والتعلم لا تقتصر على وسيله معينه سواء من الكتاب او مجالسه العلماء او او او كلن له متعته الخاصه بس اثقافه يجب ان تستمد من الجميع حتى يكون الانسان ملم بجميع العلوم والاراء

:wep:

إبن البحرين
13-09-2004, 21:49
الزهرانيه

طبعا وسائل التغذية الثقافية متعددة ولا تقتصر على كتاب أو جليس أو معاينة أو غير ذلك .. وكل فرد وما يتناسب مع قابليته وميوله .. ولكن هنا في هذا الموضوع نحن نركز على نقطة وهي هل الكتاب هو خير جليس من الانسان المثقف والعالم ؟

شكرا على تفضلك ..

زاهـرة
14-09-2004, 11:27
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك

لا طبعا الانسان المثقف والعالم هو افضل لانك راح تجالسه مباشره وتاخذوتعطى معه افضل من ان تقرا مثلا كتاب له :wep:

سـديم
14-09-2004, 12:17
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،

إن لمصار العلم كثيره ، فلولا الكتاب لأندثر العلم ، لأنك عندما تعرف شئ و تبحر فيه فعليك بكتابته ليقرئه غيرك و هكذا كعلمائنا بالماضي و في الحاضر .. دين و علوم و غيرها ، حتى أنه أستفاد الكثير منها و قد زاد عليها لأن العلم تستطيع الإستزاده فيه و لكن كيف عندما تحفظه في شئ و أسمه كتاب لتقرئه و لتستزيد إليه و لتضيف و تصدر كتاب آخر و هكذا هي الحياه ، فالعلم لن يكون مفيد مالم يكتب و يحفظ للأخرين ،

نعم لكل نوع متعه معينه في أستسقاء العلم منه ولكن السؤال هنا هل سأجد العلماء في أي وقت أريد حتى لو في منتصف الليل حيث لا يغلب أحيان الأنسان النوم؟

إذا الكتاب ليس مقيد بقيود معينه فهو حر و سهل حمله معاك أينما كنت فلا يتذمر و لا يأبه في أي وقت بل فقط يسرد :) و أنت صامت ، فله متعه خاصه جداً لتحريك مجهود كبير في ذلك الذهن..

أرجو أن لا أكون أطلت في كلامي ،،

تحياتي،،

Carballa
14-09-2004, 12:34
برأيي أن المجالسة تعتمد على الارسال كما هو الاستقبال..فعندما يتبادل الأشخاص الخبرات والمعلومات مع بعضهما تكون أكثر فائدة من مجرد الاستقبال بقراءة كتاب..وعندما نجالس العلماء فإن ردود أفعالنا من استحسان وقبول أو اعتراض تساعد على تثبيت الخبرات التي نستفيد منها، أكثر مما لو قرأنا كتبا كما أن الحديث والمناقشة أو حتى الاستماع إلى شخص حي عادةً ما تكون أكثر قدرة على جذب انتباه الفرد أكثر لأنها تجذب جميع حواسه من نظر وسمع ونطق أما قراءة كتاب فتعتمد على اثارة حاسة النطق وأحيانا النظر فقط..

وهنا لا أود أن أقلل من أهمية تأثير الكتاب، فالكتاب مهم جدا لاكتساب المعارف إلا أنه ليس الوسيلة الوحيدة..

وحيد الزمان
20-10-2004, 02:36
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


الكتاب هو خلاصة ما توصل إليه العلماء و المراجع العظماء في مختلف المجالات و التخصصات .

تحياتي
وحيد الزمان

المهد
23-10-2004, 09:20
السلام عليكم

ربما يكون من أكثر دلالات هذه المقولة.. خير جليس في الزمان كتاب..

أن هذا الزمن إذا وجد فيه العالم.. لم يوجد فيه المثال.. والنموذج..

فيظل الكتاب يرسم القيم غير مشوهة بانعكاسات السلوك..!

العولمة جرتنا إلى بديهيات.. دخلت قرانا واقتحمت بيوتنا ومخادعنا.. وصرنا نتكلم بلسانها.. ونستشرف من ثقافة تعاليمنا.. فأدخلنا بعضه في "الدين" وأدخلنا بعضه بقاعدة التزاحم.. وأدخلنا بعضع بعناوين نظم الأمر.. وأدخلنا بعضه بحديث "تعيُّر العنوان" ..وأدخلنا بعضه بدواعي نتائج "التشخيص".. حتى كاد الدين يصير غير الدين.. وكدنا نكون بل صرنا غيرنا..
شئنا أم لن نشأ..

فقد مسحنا الإعلام في عالم ينوء بالمتغيرات!

وقذفنا في أتون التناقضات والمتناقضات!!

..

فربما يكون الحل بعد إذ .. أن نعود للكتاب..

أي كتاب..

الكتاب الذي لم يتأثر بهذه المتغيرات..
حتى لو كان متأثراً بتغيرات محيطية بائدة..
فهو يعطينا شيئاً من الاستقلال..


يا ويلي.. أين أذهب!:weu:

سجْدَ الدُجى
28-03-2006, 00:12
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُمْ

الكل يعلم ما للكتاب من دور كبير في عبور الأزمنة والأمكنة لتصل الأفكار لكل الحضارات بما فيها من اختلافات حتى في اللغة !! ولكن هذا لا يعني بأن الكِتاب يمثل أفضل جليس في الزمان، فليس الكتاب سوى كاتب لم يتسنى لكَ/لكِ الجلوس معه لاختلاف ظروف الزمان أو المكان بينكما أو أي ظرف آخر، بالأمس قرأت كِتاب رائع جداً واليوم تمكنت من الحديث مع كاتبه وتلمست البعد الإنساني للكتاب بشكل أعمق لدرجة أني أصبحت مهووسة بقراءة كتابه !!

يوجد إيجابية في الكتاب بأنه هادئ على الرغم من كثرة الضجيج الذي ينبعث منها الكلمات بسبب توارد الأفكار .. إضافة إلى أنك تختار ما تقرأ وتتمكن من القفز على الفصول التي لا تروق لك بعكس الحوار المباشر مع صديق !! كذلك فإن الكتاب يُوفر مساحة حرة للتواصل الذاتي الذي يسبق أي حوار ( يعني مساحة حرة للتفكير قبل التحدث )

مع ذلك لا أجمل من الإنسان :-)

سجْدَ الدُجى

سجْدَ الدُجى
23-01-2009, 08:37
:tyt:

حالم
23-01-2009, 12:54
الكتاب خير جليس ، وخصوصا مع تنوّع الكتب فيتنوع الجلساء ..
والعلماء لم يصبحوا علماء إلاّ بمدارستهم للكتب ، ولا يغني العالم عن الكتاب .

الكتاب غير :uio:

سجْدَ الدُجى
27-01-2009, 19:13
الكتاب خير جليس ، وخصوصا مع تنوّع الكتب فيتنوع الجلساء ..
والعلماء لم يصبحوا علماء إلاّ بمدارستهم للكتب ، ولا يغني العالم عن الكتاب .

الكتاب غير :uio:

كيف لا يغني العالم عن كتاب ؟ من كتب الكتاب ؟ الكتاب بنظري ما هو إلا وسيلة تواصل :doh:

حالم
27-01-2009, 20:33
كيف لا يغني العالم عن كتاب ؟ من كتب الكتاب ؟ الكتاب بنظري ما هو إلا وسيلة تواصل :doh:

صحّ وسيلة الكتاب وسيلة تواصل ، بسّ إنتين تخلطين بين وسيلتين تواصل كلّ واحدة مختلفة عن الثانية ، العالم وسيلة تواصل شفاهي ، والكتاب وسيلة تواصل كتابي ، والشفاهة غير الكتابة ( انصحك بمراجعة كتاب الشفاهيّة والكتابة - من سلسلة عالم المعرفة ) .
الرسالة التي تصل عن طريق الشفاهة هي غير الرسالة التي تصل عن عالم الكتابة ..
وإذا أردت أن تعرف فكر عالم فاقرأ لعالم ولا تستمع لعالم ..

H.AlMaDhOoN
27-01-2009, 20:47
هل العالم أو المثقف ، أو حتى الصديق المثقف أجدهُ وقتُ ما أشاء ( أنا )
وهل يستطيع التفرغُ لي حتى (اتملل) منهُ

ولكن ( كتابي ) حبيبي وصديقي ،،
أستطيع أن أذهبُ إليه وقت ما أشاء
وأتركهُ وقتُ ما أشاء أيضاً

بل وفي بعضن الأحيان أهجرهُ ولا يعاتبني
وأعطيهُ غيري ، فلا يقول لي أي شيء

كتابي هو صديقي الوحيد ،، ولا أأمنُ في غيره