safa
26-08-2001, 16:01
ما دور الصراحة في حياتنا؟ وهل هي حقاً ما زالت موجودة بيننا؟
الصراحة بين الأصدقاء، الأهل، الغرباء، والصراحة في العمل….
البعض يرى أنها خرجت من حياتنا ولم تعد والبعض الآخر يرى أنها ما زالت موجودة فيما يؤكد آخرون أنها موجودة وإن كانت نادرة علينا أن نبحث عنها… والصراحة سلاح ذو حدين يهرب منها الكثيرون خوفاً من المتاعب… فيما يبحث عنها آخرون لتنقذهم من المتاعب… ولكل منا رأيه الخاص وأنا أرى أن الصراحة قد تجرح وتؤلم وإن المجاملة تكون هي الأفضل… فأنا حين أزن الأمور في عقلي وأرى بأن صراحتي قد تسبب الضرر فأنني أتغاضى عنها وأردد بعض كلمات المجاملة… وطبعاً هذا إذا كنت هادئة… أما في حالة الغضب فالكلمات تخرج مني وبقسوة تؤذي من يسمعها… وهذا شيء يحدث لكثير من البنات !!!
وسأعطيكم مثالاً: وأنا في الثانوية كنت مع مجموعة من الصديقات وبعضهن كنت أعرفهن منذ سنوات والباقي كن صديقاتي منذ فترة قصيرة … المهم كانت هناك واحدة جديدة الانضمام للمجموعة وكانت ترافقني في كل مكان أذهب إليه، أي بمعنى أنها كانت كظلي تماماً، وكنت أتضايق كثيراً منها لإحساسي بأنني مقيدة… وفي إحدى المرات سألتني عن رأي فيها وهل أنا سعيدة بصحبتها؟..
وبصراحة كانت فرصة لا تعوض بالنسبة لي لأنها كانت بنت حساسة وأقل كلمة تزعلها… وحين أقول ما يضايقني فيها فيمكن أن تتركني لحالي… لكن وأنا أفكر في عمل ذلك خطر لي خاطر وقلت في نفسي لو جاءت لي إحدى الصديقات وأخبرتني بأنها لا ترغب في صداقتي فكيف سيكون شعوري حينها ؟؟؟ فعدلت عن ما كنت أريد فعله، وقلت لها بعض كلمات المجاملة، حتى انتهت الدراسة على خير… والحمد لله إنني لم أفعل ذلك… لكن بعد أود أن أقول إنني أتعمد أحياناً الصراحة مهما كانت جارحة لكن لشقيقاتي فقط، كفاية أنهم يجرحوني حين يطالبوني بالسكوت!!!!!!
( الصراحة إذا كانت لخير نعم، وإذا كانت لتجريح لا)……
الصراحة بين الأصدقاء، الأهل، الغرباء، والصراحة في العمل….
البعض يرى أنها خرجت من حياتنا ولم تعد والبعض الآخر يرى أنها ما زالت موجودة فيما يؤكد آخرون أنها موجودة وإن كانت نادرة علينا أن نبحث عنها… والصراحة سلاح ذو حدين يهرب منها الكثيرون خوفاً من المتاعب… فيما يبحث عنها آخرون لتنقذهم من المتاعب… ولكل منا رأيه الخاص وأنا أرى أن الصراحة قد تجرح وتؤلم وإن المجاملة تكون هي الأفضل… فأنا حين أزن الأمور في عقلي وأرى بأن صراحتي قد تسبب الضرر فأنني أتغاضى عنها وأردد بعض كلمات المجاملة… وطبعاً هذا إذا كنت هادئة… أما في حالة الغضب فالكلمات تخرج مني وبقسوة تؤذي من يسمعها… وهذا شيء يحدث لكثير من البنات !!!
وسأعطيكم مثالاً: وأنا في الثانوية كنت مع مجموعة من الصديقات وبعضهن كنت أعرفهن منذ سنوات والباقي كن صديقاتي منذ فترة قصيرة … المهم كانت هناك واحدة جديدة الانضمام للمجموعة وكانت ترافقني في كل مكان أذهب إليه، أي بمعنى أنها كانت كظلي تماماً، وكنت أتضايق كثيراً منها لإحساسي بأنني مقيدة… وفي إحدى المرات سألتني عن رأي فيها وهل أنا سعيدة بصحبتها؟..
وبصراحة كانت فرصة لا تعوض بالنسبة لي لأنها كانت بنت حساسة وأقل كلمة تزعلها… وحين أقول ما يضايقني فيها فيمكن أن تتركني لحالي… لكن وأنا أفكر في عمل ذلك خطر لي خاطر وقلت في نفسي لو جاءت لي إحدى الصديقات وأخبرتني بأنها لا ترغب في صداقتي فكيف سيكون شعوري حينها ؟؟؟ فعدلت عن ما كنت أريد فعله، وقلت لها بعض كلمات المجاملة، حتى انتهت الدراسة على خير… والحمد لله إنني لم أفعل ذلك… لكن بعد أود أن أقول إنني أتعمد أحياناً الصراحة مهما كانت جارحة لكن لشقيقاتي فقط، كفاية أنهم يجرحوني حين يطالبوني بالسكوت!!!!!!
( الصراحة إذا كانت لخير نعم، وإذا كانت لتجريح لا)……