View Full Version : هل صحيح هذا الكلام جا وبوني بصراحة
saihatmoon
26-08-2001, 23:56
اناشدكم بان تجاوبوني بصراحة هل صحيح ان الطفل المعجزة ( الطبطبائي ) مسجون ( هذا الكلام رواية عن شخص ) ابيك تردون علي بسرررررعة
لا أعلم ولكني رايته قبل أيام قليلة في قناة سحر الفضائية وهو جالس بجنب السيد علي الخامنئي وهو يشرح بعض الايات الكريمة ومن أمامهما جماعة كبيرة من التلاميد و كان السيد الخامنئي يمتدحهم كثيرا و يدعوا لهم بالتوفيق.
ابن الثورة
29-08-2001, 10:53
السلام........
والله انك يانجم مادري قمر لو ليت سيهات الله اعلم بس من وين تجيب هالحجي المو مضبط.........لايكون انته وهابي شارد من الرياض ورحت تجنس في سيهات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جاوبني ياخوك واعذرني لانه من كلامك كانك تصير شي حق بن لادن.ودمتم
saihatmoon
29-08-2001, 13:42
انت يا ............ الزم حدودك و احترم نفسك و اذا انت مو متربي انا اربيك و ثاني شيء انا شيعي و سيهاتي الأصل و المنشأ و إذا تبي تتأكد تعال سيهات يا ..............
saihatmoon
29-08-2001, 13:45
و ان هذا الكلام مو انا اللي جايبه هذا من مجلة كويتية و اذا تبي الموقع اكتبي ايميلك و انا ارسلك اياه
ابن الثورة
29-08-2001, 16:04
لاخوك صدقتك.......بس وش عندك كل من رد عليك بكلمة قلت جيب البريد برد عليك.....لايكون تسوي هاكرز........او تأكل الكرز من الايميل مال رواد المنتدى.....اذا جدي تره انا احتج......وبشكي عند المشرف.
باي
saihatmoon
30-08-2001, 02:01
انا اقصد الايميل علشان اراسله لوحده و بس بدون المنتدى و اذا تبي الموقع اكتبه لك بس رد علي اول اذا تبيه
سيف ذو الفقار
30-08-2001, 08:56
السلام عليكم.....
نعم ......يا اخي اكتب لنا الموقع ......
مع تحياتي.....
:) :) :) :) :)
Abu_Moh'd
01-09-2001, 10:29
أخواني .. أتمنى أن تكون ردودكم في منتهى الأدب، فنحن في منتدى اسلامي، والدين المعاملة ...
أما بالنسبة لموضوعك اخينا قمر سيهات، فينبغي التأكد من صحة الخبر، وأنا على ثقة بأن خبر مثل هذا يكون تافها جدا نظرا لصغر سنه، وثانيا: علام سيسجن...
فلنرق بأنفسنا عن هذه الشائعات
ابو هاشم
01-09-2001, 17:09
بسمه تعالى
لقد سمعت عن هذا الموضوع من حوالي السنة والنصف من قبل الوهابية!!!
المشكلة أن مجلة المنبر لم تتزحزح عن موقفها من هذه الفتنة الواضحة والبينة والتي كان اصلها على ما عتقد الوهابية او احمد الكاتب (لا اتذكر) من حوالي سنة ونصف .
شاب بحريني
02-09-2001, 03:14
انا قريت هالخبر في مجلة المنبر التي يقال انها مشبوهة
والخبر الاقوي الذي سمعته ان الطفل المعجزه تحت رعايه خاصه جدا من قبل السيد القائد حفضه الله
وبعدين هل يعقل ان يسجن طفل في التاسعة او العاشرة من عمره
اسرائيل ماتسويها
لاكن الشره مو على اللي مطلع الاشاعه بل على اللي يصدقها او ياخذ بها
وسانقل لكم مصدر الخبر لاحقا
خلكم على الخط
_______________________--
نحن الشباب لنا الغد:D :D :D :D :Blush: :Blush: :Blush: :Blush:
أخواني إن كان الخبر كذب فأين دروسة التي كانت بالسابق توضع في إذاعة إيران وثانياً هل تستغربون بأن الطفل المعجزة مسجون ، لم الإستغراب هل تعتقدون بأنه في مدينة رسول الله أم تحت رعاية الرسول (ص) وأنظروا لتضاربكم حيث ذكر الأخ حسين (لا أعلم ولكني رايته قبل أيام قليلة في قناة سحر الفضائية وهو جالس بجنب السيد علي الخامنئي ) وفي نفس الوقت ذكر الأخ شاب بحريني (والخبر الاقوي الذي سمعته ان الطفل المعجزه تحت رعايه خاصه جدا من قبل السيد القائد حفضه الله ) يعني الأول ينفي بأن الطفل المعجزة غائب عن الأنظار والثاني يؤكد غيابة ولكنه بعناية السيد ، وجودي هنا ليس للتهجم على أحد بل لذكر الحقائق فقط والحقيقة لا بد أن لها أن تظهر ، وثانياً من يؤكد بموجود السيد محمد في بيته لم لا تذهب وتأتينا بصور تذكارية تلقطها بشرط طباعة التاريخ على الصورة ، نحن نأكد بأن الطفل المعجزة في خطر وإذا تريدون نفي الموضوع فأين برهانكم على إنه بخير ولم يتم سجنه أما سبب سجنه وكما نقلته مجلة المنبر فسوف أوافيكم بالمقلات التي كتبتها عن نفي الموضوع لاحقاً بل بعد دقيقة من إرسال هذه الملاحظة
المنبر العدد:3 (السنة الأولى) جمادى الأولى 1421 هـ)ـ
المخابرات الإيرانية منعت مراسل (المنبر) من اللقاء به فـي منزله!ـ
إعتقال الطفل المعجزة علم الهدى..ووالـده يؤكـد: (الأمور فـي طريقـها إلـى الحل)
قم المقدسة - خاص:
كشفت مصادر وثيقة الصلة النقاب عن أن السلطات الإيرانية اعتقلت الطفل المعجزة القرآنية السيد محمد حسين الطباطبائي الملقب بـ »علم الهدى« ووالده لمدة ثلاثة أشهر ثم أفرجت عنهما وأبقتهما قيد الإقامة الجبرية بمنزلهما في قم المقدسة، كما أوقفت السلطات دروس السيد الطباطبائي التي كان يلقيها في معهد القرآن الحكيم ومنعت الزوار من مقابلته أو اللقاء به.
ونقلت المصادر عن مجموعة من طلابه الذين كانوا يحضرون دروسه في القرآن أنه طلب منهم قبل حوالي ثمانية أشهر الامتناع عن قبول العطية الشهرية التي يصرفها لهم مرشد النظام علي خامنئي، الأمر الذي دفع أجهزة الأمن لاعتقاله والتحقيق معه، مشيرين إلى أن السيد علم الهدى يقطن حاليا في مكان مجهول بمعية رجال النظام بعيدا عن والديه. ويعد خبر الاعتقال مشهورا في حوزات قم ومشهد وأصفهان التي تحركت بعض هيئاتها وشخصياتها البارزة للدفاع عن قضية السيد.
وأشارت المصادر نقلا عن طلاب السيد الطباطبائي أنه أبلغهم بأنه رأى في منامه رجلا ذا هيئة نورانية قدسية عرّف نفسه بقوله: »أنا إمام زمانك« وأمره بالامتناع عن قبول هدايا وعطايا المرشد خامنئي وأن يبلغ طلبة العلوم الدينية بضرورة رفض استلام الحقوق الشرعية التي يصرفها لهم كرواتب شهرية. وعندما قص الرؤيا على والده نصحه ونهاه عن التفوه بها لأحد لأنها جد خطيرة، إلا أن الرؤيا عاودته وكرر الرجل المقدس ظهوره وطلبه، فتسللت الريبة إلى والده الذي قرر بعد ذلك - احتياطا - الامتناع عن قبول الدعم الذي يصرفه خامنئي كمساعدات لمعهد القرآن الحكيم، وأثار هذا الموقف استهجان أجهزة النظام واستغرابها وهو ما أدى إلى تضييقها الخناق على الطفل المعجزة ووالده.
وأضاف الطلاب أن الضغوطات الحكومية بدأت منذ ذلك الحين، لكنها بلغت أشدها عندما عاودت الرؤيا السيد الطباطبائي للمرة الثالثة، حيث زجره الإمام صاحب الزمان عليه السلام وأغلظ له القول بسبب تقصيره في إبلاغ الطلبة بالأمر المقدس قائلا له: »لا تخف أنا سأدافع عنك« داعيا إياه إلى القيام بما أمره فورا، فما كان من السيد إلا أن جمع عددا من خاصة طلبته ونقل لهم هذه الرؤيا. وسرعان ما انتشر الخبر وذاع في الأوساط العلمائية وسرى إلى أجهزة المخابرات الإيرانية »إطلاعات« التي ألقت القبض على السيد ووالده وأحالتهما إلى مبناها في منطقة (باسداران) ومن ثم إلى سجن (إيفين) حيث قامت محكمة رجال الدين بدورها بالتحقيق معهما، وطلبت العناصر الأمنية من السيد علم الهدى ووالده التوقيع على تعهد بعدم نقل الرؤيا أو إثارة الموضوع مع أي كان، وإذا استلزم الأمر الظهور في التلفزيون الإيراني وتكذيب الخبر، فوافق الوالد فيما رفض السيد، الأمر الذي دعا تلك العناصر - محاولة لإقناع الطفل المعجزة - إلى عرضه على مجموعة من رجال الدين الموالين للنظام بغية ثنيه عن تصديق رؤياه والتشكيك بها، فجرى لقاء بينه وبين الشيخين علي المشكيني وجوادي آملي اللّذين يعتبرا من المقربين للمرشد الإيراني، وحاول الشيخان إقناع السيد علم الهدى بأن ما ظهر له في المنام لم يكن الإمام صاحب الزمان عليه السلام بل كان »شيطانا يريد زرع الفتنة في الجمهورية الإسلامية« وأن عليه ترك هذا الحديث »فهذه الرؤيا يمكن أن تقلب وضع الجمهورية بأكمله وهذا لا يجوز«، غير أن السيد امتنع عن الاستجابة وتعزز له يقينه بأنه رأى مولاه الإمام الحجة عليه الصلاة والسلام، وإثر ذلك؛ قامت السلطات بنقله ووالده إلى منزلين في منطقة (باجك) الإيرانية وحالوا دون لقائهما ببعضهما إلا في ساعات محدودة مع فرض حراسة مشددة قوامها ستة نظاميين على السيد علم الهدى، واستمر هذا الاحتجاز لمدة ثلاثة أشهر.
وأفادت مصادر »المنبر« أن أساتذة الحوزة العلمية في قم المقدسة وطلبتها لم يحملوا رؤيا السيد الطباطبائي على أنها أضغاث أحلام فاعتبروها نبوءة وإخبارا غيبيا يحمل رسالة عليهم امتثالها والعمل بها، وهو ما شجع عددا كبيرا من هؤلاء على الامتناع عن قبض الرواتب الشهرية من مكتب خامنئي، باعتبار أن فرض الكذب في السيد الطباطبائي غير عقلائي فلا مصلحة له بذلك البتة، بل على النقيض من ذلك فإن مصلحته تكمن في بقاء العلاقة المتينة التي كانت تربطه مع المرشد خامنئي وهو الرمز الأول للنظام الإيراني والسلطة العليا فيه. كما أنه لم يسبق له أو لوالده أن دخل أحد منهما عالم السياسة وخاض في ألاعيبها ودهاليزها، حتى يقال مثلا أن الجناح المناوئ لخامنئي هو من حرضه على اتخاذ مثل هذا الموقف. وهاجمت أطراف في حوزة قم الشيخ علي المشكيني ووجهت له انتقادات لاذعة بسبب موقفه المتخاذل من قضية السيد علم الهدى المظلوم، واعتبرت أنه يناقض نفسه بنفسه، حيث كان قد قال في إحدى خطبه يوم الجمعة حيث أنه إمام جمعة قم ما نصه: »إن هذا السيد (علم الهدى) هو بمثابة آية الله العظمى ولو بلغ سن التكليف لجاز تقليده، لأنني وقفت على مناقشاته العلمية والفقهية والأصولية ووجدته متبحرا فيها وكأنه من الفضلاء والمجتهدين«.
ومحاولة من أجهزة النظام للتغطية على الخبر بعدما شاع وانتشر، سرت إشاعة في أوساط طهران وقم تفيد أن الطفل المعجزة السيد علم الهدى »قد أصابته الهلوسة وأنه فقد قدراته الخارقة« كما زعمت أنه قد مسه الجان ولذا فإنه »تكلم بكلام غير مفهوم حول السيد القائد«. بيد أن منظمات إسلامية مهتمة بالقضية نفت ذلك نفيا تاما، وأكدت أن السيد علم الهدى لا يزال يتمتع بكامل قدراته الخارقة من حفظ للقرآن الكريم كاملا ونهج البلاغة والكافي مع الشرح والبيان والتفصيل، كما أوضحت أن السيد لا يزال يتخاطب بالقرآن ولا يتكلم بلغة أخرى سواه. وأشارت تلك المنظمات إلى أن برامج السيد قد أوقفت في الإذاعة والتلفزيون، وفرض حظر صارم على أخباره أو لقاءاته، غير أن أجهزة النظام عاودت في الآونة الأخيرة إظهار السيد علم الهدى في البرامج بعدما أدركت أن هذا المنع يعد قرينة على حدوث الاعتقال، وهو ما تحاول السلطات التكتم عليه وإخفاءه لئلا يلاحظ المجتمع شيئا.
ووجهت جمعية القرآن والعترة الإيرانية في الثالث عشر من شهر ربيع الآخر الماضي رسالة إلى الرئيس محمد خاتمي دعته فيها إلى تشكيل لجنة تحقيق حول مسببات اعتقال الطفل المعجزة القرآنية ووالده، وقالت الجمعية في رسالتها التي حصلت »المنبر« على نسخة منها: »سيدنا الجليل السيد خاتمي.. إذا كان النفط ثروة قومية لإيران، وهكذا كانت حياكة السجاد وزراعة الفستق، وإذا كان حافظ الشيرازي والشاعر سعدي من مفاخر إيران وموطن اعتزازها، فإن هناك أرقاما أخرى تشكل مفاخر وثروات لا تقل أهمية عن تلك الأولى، وهذا السيد المظلوم بلا أدنى شك هو إحداها، بل هو ثروة وكنز يتعلق بالتشيع والإسلام ككل، وليس بإيران فقط. وهناك من بدد هذه الثروة وقضى عليها، هناك من ظلم وتعسف في استعمال صلاحياته ونفوذه حتى حطم هذا الطفل وقضى عليه. لذا فإننا نطلب سماحتكم تشكيل لجنة خاصة تحقق في القضية، وتكشف ما تعرض له السيد علم الهدى في المعتقل من ضغوط وممارسات أوجدت هذه المصيبة العظمى. كما نطلب بإعلان نتائج التحقيق على الملأ العام، ومحاسبة المسؤولين وإنزال أشد العقوبات القضائية بحقهم، حفظكم الله ذخرا للإسلام والمسلمين ومدافعا عن الحرية وناصرا للمظلومين ومحاربا صلبا للديكتاتورية والاستبداد«.
وتوجّه مراسل »المنبر« في قم المقدسة إلى منزل السيد علم الهدى لاستقراء الوضع، غير أن رجال المخابرات الإيرانية المرابطين على منزله منعوه من اللقاء به وهددوه وطلبوا منه الانصراف، لكنه تمكن من توجيه سؤال إلى والد السيد عبر أحد الوسطاء حول ظروف القضية فأجاب باختصار: »الأمور في طريقها إلى الحل« وهو ما يؤكد على وقوع حادث الاعتقال.
وأكدت شخصيات علمائية لمراسل »المنبر« أن ثمة انفراجا قد حصل فعلا بخصوص قضية السيد »المظلوم« على حد تعبيرها خاصة بعد تدخل مكتب الرئيس خاتمي والمرجعيات الدينية والمنظمات الإسلامية، لكنها لفتت إلى أن النظام يسعى الآن إلى طمطمة الموضوع وإخفائه، وأن ضغوطات واسعة يتعرض لها السيد علم الهدى ووالده للإدلاء بتصريح ينفي وقوع الاعتقال ويؤكد تأييدهما للنظام والمرشد خامنئي، ولم تستبعد أن يحدث ذلك في الأيام القليلة المقبلة خاصة في حال انكشاف الموضوع إعلاميا. وأفادت الشخصيات التي التقتها »المنبر« أن السيد علم الهدى مُنع من تلبية دعوة وجهها إليه قبل نحو أربعة أشهر رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا الذي كان قد سمع بقصة السيد الطباطبائي فتأثر به وأراد أن يتعرف عليه لأنه يعكف حاليا على دراسة الأديان، وقد كان متوقعا أن يعلن إسلامه وتشيعه في ما إذا كان قد التقى به. كما أوضحت أن هناك معلومات تفيد بأن ما رآه السيد الطباطبائي لم يكن مناما، بل مكاشفة.
واتصلت »المنبر« هاتفيا بأحد العلماء المقربين من مكتب مرشد الجمهورية علي خامنئي حيث كان يعمل لسنوات في جهاز منزله الخاص، فلم يتمكن من نفي الخبر وتهرّب من الإجابة بقوله: »لا تعليق«.
جدير ذكر أن السيد محمد حسين الطباطبائي »علم الهدى« يعتبر معجزة هذا القرن، حيث أحدث تموجات واسعة النطاق في أرجاء العالم بفعل قدراته الخارقة في حفظ القرآن الكريم وشرحه وتفصيله والتخاطب عبر آياته، كما أنه يستطيع أن يحصي الكلمات والآيات وبمجرد إشارة يتمكن من تحديد موضعها تماما كالمعجم المفهرس للقرآن، وقد قام بجولات في بريطانيا والحجاز وقطر وعدد من المدن والبلدان الأخرى التي أبدى شعوبها إعجابا منقطع النظير بالسيد علم الهدى وأدى ذلك إلى تحولات جذرية في عقائدهم وأفكارهم.
--------------------------------
:out:
المنبر العدد:3 (السنة الأولى) جمادى الأولى 1421 هـ)ـ
المخابرات الإيرانية منعت مراسل (المنبر) من اللقاء به فـي منزله!ـ
إعتقال الطفل المعجزة علم الهدى..ووالـده يؤكـد: (الأمور فـي طريقـها إلـى الحل)
قم المقدسة - خاص:
كشفت مصادر وثيقة الصلة النقاب عن أن السلطات الإيرانية اعتقلت الطفل المعجزة القرآنية السيد محمد حسين الطباطبائي الملقب بـ »علم الهدى« ووالده لمدة ثلاثة أشهر ثم أفرجت عنهما وأبقتهما قيد الإقامة الجبرية بمنزلهما في قم المقدسة، كما أوقفت السلطات دروس السيد الطباطبائي التي كان يلقيها في معهد القرآن الحكيم ومنعت الزوار من مقابلته أو اللقاء به.
ونقلت المصادر عن مجموعة من طلابه الذين كانوا يحضرون دروسه في القرآن أنه طلب منهم قبل حوالي ثمانية أشهر الامتناع عن قبول العطية الشهرية التي يصرفها لهم مرشد النظام علي خامنئي، الأمر الذي دفع أجهزة الأمن لاعتقاله والتحقيق معه، مشيرين إلى أن السيد علم الهدى يقطن حاليا في مكان مجهول بمعية رجال النظام بعيدا عن والديه. ويعد خبر الاعتقال مشهورا في حوزات قم ومشهد وأصفهان التي تحركت بعض هيئاتها وشخصياتها البارزة للدفاع عن قضية السيد.
وأشارت المصادر نقلا عن طلاب السيد الطباطبائي أنه أبلغهم بأنه رأى في منامه رجلا ذا هيئة نورانية قدسية عرّف نفسه بقوله: »أنا إمام زمانك« وأمره بالامتناع عن قبول هدايا وعطايا المرشد خامنئي وأن يبلغ طلبة العلوم الدينية بضرورة رفض استلام الحقوق الشرعية التي يصرفها لهم كرواتب شهرية. وعندما قص الرؤيا على والده نصحه ونهاه عن التفوه بها لأحد لأنها جد خطيرة، إلا أن الرؤيا عاودته وكرر الرجل المقدس ظهوره وطلبه، فتسللت الريبة إلى والده الذي قرر بعد ذلك - احتياطا - الامتناع عن قبول الدعم الذي يصرفه خامنئي كمساعدات لمعهد القرآن الحكيم، وأثار هذا الموقف استهجان أجهزة النظام واستغرابها وهو ما أدى إلى تضييقها الخناق على الطفل المعجزة ووالده.
وأضاف الطلاب أن الضغوطات الحكومية بدأت منذ ذلك الحين، لكنها بلغت أشدها عندما عاودت الرؤيا السيد الطباطبائي للمرة الثالثة، حيث زجره الإمام صاحب الزمان عليه السلام وأغلظ له القول بسبب تقصيره في إبلاغ الطلبة بالأمر المقدس قائلا له: »لا تخف أنا سأدافع عنك« داعيا إياه إلى القيام بما أمره فورا، فما كان من السيد إلا أن جمع عددا من خاصة طلبته ونقل لهم هذه الرؤيا. وسرعان ما انتشر الخبر وذاع في الأوساط العلمائية وسرى إلى أجهزة المخابرات الإيرانية »إطلاعات« التي ألقت القبض على السيد ووالده وأحالتهما إلى مبناها في منطقة (باسداران) ومن ثم إلى سجن (إيفين) حيث قامت محكمة رجال الدين بدورها بالتحقيق معهما، وطلبت العناصر الأمنية من السيد علم الهدى ووالده التوقيع على تعهد بعدم نقل الرؤيا أو إثارة الموضوع مع أي كان، وإذا استلزم الأمر الظهور في التلفزيون الإيراني وتكذيب الخبر، فوافق الوالد فيما رفض السيد، الأمر الذي دعا تلك العناصر - محاولة لإقناع الطفل المعجزة - إلى عرضه على مجموعة من رجال الدين الموالين للنظام بغية ثنيه عن تصديق رؤياه والتشكيك بها، فجرى لقاء بينه وبين الشيخين علي المشكيني وجوادي آملي اللّذين يعتبرا من المقربين للمرشد الإيراني، وحاول الشيخان إقناع السيد علم الهدى بأن ما ظهر له في المنام لم يكن الإمام صاحب الزمان عليه السلام بل كان »شيطانا يريد زرع الفتنة في الجمهورية الإسلامية« وأن عليه ترك هذا الحديث »فهذه الرؤيا يمكن أن تقلب وضع الجمهورية بأكمله وهذا لا يجوز«، غير أن السيد امتنع عن الاستجابة وتعزز له يقينه بأنه رأى مولاه الإمام الحجة عليه الصلاة والسلام، وإثر ذلك؛ قامت السلطات بنقله ووالده إلى منزلين في منطقة (باجك) الإيرانية وحالوا دون لقائهما ببعضهما إلا في ساعات محدودة مع فرض حراسة مشددة قوامها ستة نظاميين على السيد علم الهدى، واستمر هذا الاحتجاز لمدة ثلاثة أشهر.
وأفادت مصادر »المنبر« أن أساتذة الحوزة العلمية في قم المقدسة وطلبتها لم يحملوا رؤيا السيد الطباطبائي على أنها أضغاث أحلام فاعتبروها نبوءة وإخبارا غيبيا يحمل رسالة عليهم امتثالها والعمل بها، وهو ما شجع عددا كبيرا من هؤلاء على الامتناع عن قبض الرواتب الشهرية من مكتب خامنئي، باعتبار أن فرض الكذب في السيد الطباطبائي غير عقلائي فلا مصلحة له بذلك البتة، بل على النقيض من ذلك فإن مصلحته تكمن في بقاء العلاقة المتينة التي كانت تربطه مع المرشد خامنئي وهو الرمز الأول للنظام الإيراني والسلطة العليا فيه. كما أنه لم يسبق له أو لوالده أن دخل أحد منهما عالم السياسة وخاض في ألاعيبها ودهاليزها، حتى يقال مثلا أن الجناح المناوئ لخامنئي هو من حرضه على اتخاذ مثل هذا الموقف. وهاجمت أطراف في حوزة قم الشيخ علي المشكيني ووجهت له انتقادات لاذعة بسبب موقفه المتخاذل من قضية السيد علم الهدى المظلوم، واعتبرت أنه يناقض نفسه بنفسه، حيث كان قد قال في إحدى خطبه يوم الجمعة حيث أنه إمام جمعة قم ما نصه: »إن هذا السيد (علم الهدى) هو بمثابة آية الله العظمى ولو بلغ سن التكليف لجاز تقليده، لأنني وقفت على مناقشاته العلمية والفقهية والأصولية ووجدته متبحرا فيها وكأنه من الفضلاء والمجتهدين«.
ومحاولة من أجهزة النظام للتغطية على الخبر بعدما شاع وانتشر، سرت إشاعة في أوساط طهران وقم تفيد أن الطفل المعجزة السيد علم الهدى »قد أصابته الهلوسة وأنه فقد قدراته الخارقة« كما زعمت أنه قد مسه الجان ولذا فإنه »تكلم بكلام غير مفهوم حول السيد القائد«. بيد أن منظمات إسلامية مهتمة بالقضية نفت ذلك نفيا تاما، وأكدت أن السيد علم الهدى لا يزال يتمتع بكامل قدراته الخارقة من حفظ للقرآن الكريم كاملا ونهج البلاغة والكافي مع الشرح والبيان والتفصيل، كما أوضحت أن السيد لا يزال يتخاطب بالقرآن ولا يتكلم بلغة أخرى سواه. وأشارت تلك المنظمات إلى أن برامج السيد قد أوقفت في الإذاعة والتلفزيون، وفرض حظر صارم على أخباره أو لقاءاته، غير أن أجهزة النظام عاودت في الآونة الأخيرة إظهار السيد علم الهدى في البرامج بعدما أدركت أن هذا المنع يعد قرينة على حدوث الاعتقال، وهو ما تحاول السلطات التكتم عليه وإخفاءه لئلا يلاحظ المجتمع شيئا.
ووجهت جمعية القرآن والعترة الإيرانية في الثالث عشر من شهر ربيع الآخر الماضي رسالة إلى الرئيس محمد خاتمي دعته فيها إلى تشكيل لجنة تحقيق حول مسببات اعتقال الطفل المعجزة القرآنية ووالده، وقالت الجمعية في رسالتها التي حصلت »المنبر« على نسخة منها: »سيدنا الجليل السيد خاتمي.. إذا كان النفط ثروة قومية لإيران، وهكذا كانت حياكة السجاد وزراعة الفستق، وإذا كان حافظ الشيرازي والشاعر سعدي من مفاخر إيران وموطن اعتزازها، فإن هناك أرقاما أخرى تشكل مفاخر وثروات لا تقل أهمية عن تلك الأولى، وهذا السيد المظلوم بلا أدنى شك هو إحداها، بل هو ثروة وكنز يتعلق بالتشيع والإسلام ككل، وليس بإيران فقط. وهناك من بدد هذه الثروة وقضى عليها، هناك من ظلم وتعسف في استعمال صلاحياته ونفوذه حتى حطم هذا الطفل وقضى عليه. لذا فإننا نطلب سماحتكم تشكيل لجنة خاصة تحقق في القضية، وتكشف ما تعرض له السيد علم الهدى في المعتقل من ضغوط وممارسات أوجدت هذه المصيبة العظمى. كما نطلب بإعلان نتائج التحقيق على الملأ العام، ومحاسبة المسؤولين وإنزال أشد العقوبات القضائية بحقهم، حفظكم الله ذخرا للإسلام والمسلمين ومدافعا عن الحرية وناصرا للمظلومين ومحاربا صلبا للديكتاتورية والاستبداد«.
وتوجّه مراسل »المنبر« في قم المقدسة إلى منزل السيد علم الهدى لاستقراء الوضع، غير أن رجال المخابرات الإيرانية المرابطين على منزله منعوه من اللقاء به وهددوه وطلبوا منه الانصراف، لكنه تمكن من توجيه سؤال إلى والد السيد عبر أحد الوسطاء حول ظروف القضية فأجاب باختصار: »الأمور في طريقها إلى الحل« وهو ما يؤكد على وقوع حادث الاعتقال.
وأكدت شخصيات علمائية لمراسل »المنبر« أن ثمة انفراجا قد حصل فعلا بخصوص قضية السيد »المظلوم« على حد تعبيرها خاصة بعد تدخل مكتب الرئيس خاتمي والمرجعيات الدينية والمنظمات الإسلامية، لكنها لفتت إلى أن النظام يسعى الآن إلى طمطمة الموضوع وإخفائه، وأن ضغوطات واسعة يتعرض لها السيد علم الهدى ووالده للإدلاء بتصريح ينفي وقوع الاعتقال ويؤكد تأييدهما للنظام والمرشد خامنئي، ولم تستبعد أن يحدث ذلك في الأيام القليلة المقبلة خاصة في حال انكشاف الموضوع إعلاميا. وأفادت الشخصيات التي التقتها »المنبر« أن السيد علم الهدى مُنع من تلبية دعوة وجهها إليه قبل نحو أربعة أشهر رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا الذي كان قد سمع بقصة السيد الطباطبائي فتأثر به وأراد أن يتعرف عليه لأنه يعكف حاليا على دراسة الأديان، وقد كان متوقعا أن يعلن إسلامه وتشيعه في ما إذا كان قد التقى به. كما أوضحت أن هناك معلومات تفيد بأن ما رآه السيد الطباطبائي لم يكن مناما، بل مكاشفة.
واتصلت »المنبر« هاتفيا بأحد العلماء المقربين من مكتب مرشد الجمهورية علي خامنئي حيث كان يعمل لسنوات في جهاز منزله الخاص، فلم يتمكن من نفي الخبر وتهرّب من الإجابة بقوله: »لا تعليق«.
جدير ذكر أن السيد محمد حسين الطباطبائي »علم الهدى« يعتبر معجزة هذا القرن، حيث أحدث تموجات واسعة النطاق في أرجاء العالم بفعل قدراته الخارقة في حفظ القرآن الكريم وشرحه وتفصيله والتخاطب عبر آياته، كما أنه يستطيع أن يحصي الكلمات والآيات وبمجرد إشارة يتمكن من تحديد موضعها تماما كالمعجم المفهرس للقرآن، وقد قام بجولات في بريطانيا والحجاز وقطر وعدد من المدن والبلدان الأخرى التي أبدى شعوبها إعجابا منقطع النظير بالسيد علم الهدى وأدى ذلك إلى تحولات جذرية في عقائدهم وأفكارهم.
--------------------------------
:out:
(المنبر العدد:4 (السنة الأولى) جمادى الآخرة 1421 هـ)ـ
أحد المشايخ اعتبر (المنبر) مجلة مشبوهة واتهمها بالعمالة لأميركا والصهيونية!ـ
اشتداد الحصار على (علم الهدى).. وفـشـل كـل مـحــاولات الاتـصال به
قم المقدسة - خاص:
الكويت - ناصر الطاهر:
لا يزال الطوق الأمني الصارم محيطا بقضية اعتقال المعجزة القرآنية السيد محمد حسين الطباطبائي (علم الهدى) وسط أجواء من الذعر والقلق في الحوزة العلمية. وبات في حكم المؤكد أن ثمة مكروه يتعرض له السيد علم الهدى الذي لا يزال مغيَّبا عن الأنظار منذ أشهر، خاصة أن جميع محاولات الالتقاء به أو محادثته - ولو هاتفيا - باءت بالفشل، إذ يجيب والده على الاتصالات الواردة إليه في هذا الشأن بقوله: »إن ابننا لا يقطن عندنا حاليا وهو تحت نظر السيد القائد ومرتبط ببرامجه«.
وتتساءل الأوساط المهتمة عن مكان تواجد السيد الطباطبائي الذي لا يزال بعيدا عن منزله ووالديه فيما تؤكد مصادر أنه لا يزال محتجزا في منزل بمنطقة (باجك) وسط حراسة أمنية مشددة، مشيرة إلى أن كل من يحاول تحري أمره يتعرض لملاحقة أجهزة المخابرات والمضايقة الأمنية.
ونقل بعض المتصلين هاتفيا بوالد السيد علم الهدى لـ »المنبر« أن إجاباته على استفساراتهم كانت في معظمها »على نحو مبهم غير واضح«، إلا أن مهتمين أشاروا إلى أن أجهزة النظام وضعته تحت رقابة محكمة مستمرة تضطره أحيانا إلى نفي نبأ اعتقال ابنه التزاما منه بالتعهد الذي وقّعه إبان التحقيق معه، وهو التعهد الذي لا يزال السيد علم الهدى رافضا للتوقيع عليه أو الالتزام به.
وذكرت جمعية القرآن والعترة في بيان جديد تلقّت »المنبر« نسخة منه أن السيد المعجزة يتعرّض يوميا لجرعتين مركزتين من التلقين النفسي بواسطة خبراء بغية التشويش على رؤياه التي كان نقلها إلى طلابه، والتي ظهر فيها الإمام صاحب العصر والزمان عليه الصلاة والسلام وأمره فيها بالامتناع عن قبض الرواتب الشهرية من مكتب مرشد الجمهورية وإبلاغ ذلك إلى طلبة العلوم الدينية في الحوزة. وأضافت الجمعية التي أخفت مقرها في قم المقدسة بعد حادث الاعتقال أن »من أهم الضغوط التي يتعرض لها الطفل المعجزة مساومته على العودة إلى منزله وذويه مستغلين طفولته وصغر سنه، غير أن المعلومات المتوافرة لدينا تبعث على الاطمئنان بأنه لا يزال مصرا على موقفه ولن يظهر في أي لقاء علني ينكر فيه الرؤيا«.
وسرت معلومات عن إلقاء القبض أخيرا على ثلاثة عراقيين محسوبين على توجه المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق للاشتباه بكونهم أعضاء في جمعية القرآن والعترة، غير أنه لم يمكن معرفة مدى صحة هذه المعلومات إذ لم تتمكن »المنبر« من الحصول على رد للاتصالات التي أجرتها مع الجمعية بعد ذلك.
وتفيد مصادر متابعة أن أجهزة النظام أعدت غرفة عمليات مهمتها التغطية على تداعيات نبأ اعتقال السيد محمد حسين الطباطبائي ومواجهة أية إثارات إعلامية أو اجتماعية أو حوزوية للواقعة. وأشارت المصادر إلى أن أطرافا من النظام أشاعت أن المعجزة القرآنية ليس معتقلا ولا محتجزا، وإنما هو »تحت رعاية السيد القائد لاهتمامه الشديد به، ولأن هناك بعض الروايات التي تتحدث عن طفل نابغة من السلالة النبوية سيحكم إيران في آخر الزمان، وهي روايات تتطابق أوصافها على السيد علم الهدى، لذا فإنه محاط بالرعاية درءا لمؤامرات الاستكبار«، هذا على حد قول تلك الأطراف.
على صعيد متصل؛ أثار نبأ اعتقال السيد علم الهدى الذي انفردت به »المنبر« في عددها الفائت ردود فعل واسعة متباينة، وعبرت مجاميع قرائية عن ألمها واستنكارها لما يتعرض له الطفل المعجزة الذي يعد بحق مفخرة من مفاخر الشيعة والتشيع في هذا القرن. وتوالت الاتصالات والرسائل من مختلف الأنحاء على مكتب هيئة خدام المهدي عليه الصلاة والسلام مستفسرة عن وضعية السيد الطباطبائي. وكان نبأ الاعتقال محور اهتمام علماء وناشطين دينيين ومهتمين بحقوق الإنسان إلى جوار بعض المنظمات والجمعيات الإسلامية التي وجهت رسائل إلى الرئيس محمد خاتمي تدعوه فيها إلى إطلاق السيد النابغة والإفراج عنه سريعا.
وتحركت بعض تلك المنظمات (طلبت عدم ذكر مسمياتها) باتجاه مخاطبة الشيخين جوادي آملي وعلي المشكيني وتوسيطهما لحل المشكلة، غير أنهما رفضا الخوض في الموضوع واكتفيا بتوجيه نصيحة الالتزام بالوحدة الإسلامية، فيما أبلغت بعض المنظمات »المنبر« أنها وسّطت الشيخين فاضل اللنكراني وناصر مكارم الشيرازي لحل الموضوع.
إلى ذلك؛ تسببت خطابات تحريضية موجهة ضد »المنبر« من بعض المشايخ المتأثرين بالاتجاه السياسي الإيراني في إثارة موجة من الاعتراضات بفعل ما اتسمت به تلك الخطابات من لهجة هجومية عنيفة غير مسبوقة.
وكان أحد هؤلاء المشايخ وصف »المنبر« في خطبة الجمعة بأحد المساجد في الكويت بأنها »مجلة مشبوهة تدعي أنها إسلامية«، زاعما أنها نقلت خبر الاعتقال من إذاعتي إسرائيل والمنافقين (منظمة مجاهدي خلق) في محاولة منه للتشكيك في صحة الخبر. واتضح بذلك أن هذه الإشاعة (نقل الخبر من إذاعة إسرائيل) كان مصدرها هذه الخطبة رغم أن ملقيها لم يشر إلى تاريخ بث هذا الخبر وساعته، وهو ما يضع علامة استفهام كبيرة تقول: من استمع إلى الخبر إذن ومتى؟!
واشتملت خطبة الشيخ على 14 عبارة جارحة بحق »المنبر« في سياق حديثه، ما بين نعت وشتم ولعن وتكذيب وتفسيق واتهام بالعمالة! إذ وصف القائمين عليها ببعض »الصبية الذين يتكلمون كيفما شاؤوا« وأنها ليست سوى »بوق لإسرائيل والمنافقين« مقسما بالله تعالى بالقول: »والله إنهم (القائمون على المنبر) في كفة ميزان أمريكا وإسرائيل واليهود والصهاينة والاستكبار (…) هؤلاء الصبية الذين يكتبون بهذه المجلة المشبوهة هم من أتباع إسرائيل ومن أتباع أمريكا لأنهم يحاولون النيل من هذه الدولة المباركة ولكن فيلخسأوا«. واعتبر ما نُشر »كلام الشيطان وكلام إبليس«.
واعتبر في معرض حديثه التعبوي أن أهداف »المنبر« منسجمة مع أهداف الاستكبار العالمي والصهيونية إذ قال: »هذه الدولة (إيران) محاربة من الشرق ومن الغرب، أمريكا عطت ملايين علشان تحرك هذه الغرائز الآن، وهذه إحدى نتائج التدخل الأمريكي السافر في المنطقة وفي الجمهورية المباركة، أين ستذهبون؟ ما هذه النتائج التي تريدونها إلا تكون هذه النتائج منسجمة تماما مع النتائج التي يريدها الاستكبار العالمي والصهيونية، إلى أين تذهبون؟ قفوا عند حدكم (…) لماذا الآن يتكلمون؟ ويتهموننا نحن أننا نحن الذين نتكلم على العلماء، والسيد ولي أمر المسلمين ليس من العلماء؟ (…) هذا مثلكم كمثل الذين أخرجوا من الجنة، إلى أين تذهبون؟ وين رايحين؟ إلى وين؟ شنو أهدافكم؟ وين النتائج اللي بتحصلونها؟ لا شك أن نتائجكم معروفة ومعلومة وعاقبتكم ليست خير إنما شر«.
وتمنى الشيخ من الله سبحانه وتعالى أن يدمّر »المنبر« حيث قال: »ونسأل من الله تبارك وتعالى أن يدمرهم إذا لم يكونوا من أهل الهداية«، وعدّ القائمين على التحرير بمثابة الفسقة وهو قذف لا يقبله الشرع، إذ قال: »هاذولا الفسقة ما يصلون إلى هذا المستوى، فكيف إذا هم يقولون عن نفسهم مؤمنين؟!«. وأخيرا لعن إدارة تحرير »المنبر« بقوله: »يصدقون إذاعة إسرائيل وما يصدقون السيد المظلوم، ألا لعنة الله على القوم الظالمين«.
وطالب الحضور بالتحرك ضد »المنبر« والتصدي لها قائلا: »أحملكم المسؤولية وأحمل كل من يقرأ هذه الكلمات بهذه المجلة المشبوهة التي تدعي أنها إسلامية، أحمل الجميع المسؤولية إن لم يقرعوا بابهم ويتكلموا عنهم (…) في واقع الحال الجميع مسؤول، أنا وضعت مسؤوليتي بأيديكم، برقابكم، هؤلاء الصبية إن لم يروا الاستنكار بالاتصال، بالحسنى وليس بالقوة، أن يوقفوا هؤلاء الصبية.. الصبية.. من نشر مثل هذه الكلمات (…) مجلة فكرية ثقافية شهرية، العدد الثالث وصل إلى مقام ولي أمر المسلمين، العدد الرابع في رسول الله، العدد الخامس في الله، وبعدين تسكّر«. ومعنى كلام الشيخ أن »المنبر« تتدرج في المساس بالمقدسات الإسلامية، فهو يتنبأ بأنها ستطعن في مقام الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في عددها الرابع، ثم إنها ستطعن في الذات المقدسة الإلهية في عددها الخامس.. والعياذ بالله (!) وذلك لأنه يعتقد أن ذات الولي الفقيه مقدسة لا يجوز توجيه أي نقد لها. ولم تكن »المنبر« وجهت أي نقد للولي الفقيه، واكتفت بنقل وقائع حادثة الاعتقال دون تعليق.
ولتجريد نبأ الاعتقال من مصداقيته؛ أعلن الشيخ في خطبته أنه اتصل شخصيا بوالد السيد علم الهدى »لا حتى أعرف أنه صادق أو كاذب فأنا أعلم والله أن هذا الكلام كذب في كذب وافتراء ما بعده كذب. فقال لي أحدهم لقد اتصلت بأبي السيد الطبطبائي وقال لي بالحرف الواحد دون واسطة أن هذا الكلام والحلم افتراء على إبني ولن أسامح من يتداول هذا الخبر، نعم أنا اتصلت وعندي رقم التلفون وأي إنسان يريد أن يتصل«. وفي الحين الذي كان يفترض فيه أن يكون هذا الإعلان موردا لاطمئنان الناس ولثنيهم عن تصديق نبأ الاعتقال، فإنه كان على النقيض من ذلك سببا في زيادة القلق وقرينة على حدوث الواقعة، لأن الشيخ لم يشر لا من قريب أو بعيد إلى السيد علم الهدى نفسه، ولم يقل مثلا أنه تحادث معه أو تمكن من الوصول إليه، بل كان اتصاله مع والده وهو ليس بالأمر الجديد، فنفي الوالد يأتي في سياق الالتزام بتعهده الذي قطعه على نفسه بتكذيب الخبر محاولة منه لإنقاذ ابنه المحتجَز. ودفع كلام الشيخ الناس إلى التساؤل: لماذا لم يطلب الشيخ الابن نفسه للتحدث معه؟ ألا يسكن الابن مع والده كما هو الأمر الطبيعي أم هو في مكان آخر؟ وإذا كان في مكان آخر فأين هو؟ ولماذا لا يظهر ويتحدث مع الناس بنفسه وينفي نبأ الاعتقال؟!
وفي خطبته يوم الجمعة أيضا أرجع شيخ آخر من المشايخ المتأثرين بالاتجاه السياسي الإيراني نشر »المنبر« خبر اعتقال المعجزة القرآنية السيد محمد حسين الطباطبائي إلى حملة استكبارية منظمة تستهدف النظام الإسلامي عبر نشر الشائعات وتقوية الرموز المنحرفة وتعزيز الفكر الإلتقاطي ونسج الأكاذيب. مكررا الادعاء بأن إذاعة صوت إسرائيل كانت مصدر الخبر، دون أن يشير إلى كيفية تحققه من ذلك.
وعبّرت هيئة خدام المهدي عليه السلام التي تصدر »المنبر« عن أسفها العميق لصدور مثل هذه النعوت والأوصاف والتهم التحريضية في بيت من بيوت الله، جاء ذلك على لسان مستشارها العام ياسر الحبيب الذي أكد أن تصدي »المنبر« لقضية السيد علم الهدى لم يأتِ إلا في إطار الواجب الشرعي الذي يفرض على الجميع الدفاع عن المظلوم.
وقال الحبيب: »لقد تلقينا ببالغ الأسف تلك الخطابات التعبوية والتهم الجارحة التي لا تليق أن تصدر من مثل الشيخين، وبشكل عام فإن هيئة خدام المهدي عليه السلام لا تؤيد تسييس المساجد وتدعو دوما إلى إبعاد المنابر الدينية عن ممارسة دور الشحن التعبوي التحريضي للجماهير التي تأتي إلى المساجد والمجالس الحسينية لتروي ظمأها من علوم ومعارف أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ولكنها تصطدم بمثل هذه الممارسات السلبية التي توظف الخلافات السياسية دينيا«.
وفي معرض تعليقه على حديثي الشيخين أوضح أن »من الخطأ أن يتبادر إلى ذهن الأخوة الميّالين لخط الثورة أن جهاز تحرير المنبر قصد الإعداد لحملة تستهدف النظام الإيراني، نحن لا نستهدف أشخاصا وما من خلاف شخصي بيننا وبين أحد، المسألة في جوهرها دفاع عن مظلوم راح ضحية جهره بما رآه في منامه، كما كان الأمر بالنسبة لكثيرين من العلماء والفضلاء الذين راحوا ضحية جهرهم بآرائهم. هنا فليعذرنا الأخوة لأننا لا يمكن لنا أن نسكت أو نتغاضى عن مثل هذه الظلامات لأنها تشوّه سمعة الدين والمذهب، والمفترض بهم أيضا أن يسعوا إلى تطويق مثل هذه الوقائع لا إثارتها، فالواجب الشرعي يحتم عليهم كما يحتم علينا العمل على رفع الظلم عن المظلوم أيا كان«.
وأضاف »ليس يهمنا الآن ما بدر على لسان الأخوة من قدح بحقنا، مثل هذه الزلات تحدث أحيانا عندما تتملك العصبية شخصا ويبلغ انفعاله مداه، صحيح أنه ما من أحد يقبل بأن يُتَّهم في دينه وخلقه وكرامته غير أننا لا نرى لذلك تأثيرا سلبيا مباشرا على الدين حيث أن الأمر يمسنا نحن فقط. لكن ما يهمنا واقعا هو ما احتوت عليه الخطبتان من مغالطات واستنتاجات خاطئة ذات تأثير مباشر على المسار الديني وقناعات المؤمنين. فقول الشيخ في خطبته تلك مثلا أن مسألة الشورى مسألة أخلاقية فقط وهي ليست ملزمة للحاكم الشرعي بدليل قوله تعالى (وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله) واستنتاجه بأن ذلك معناه أن الشورى ليست إلا آلية للاستئناس بالرأي حيث إن (الإسلام هو الطاعة وليس واجبا على أحد أن يسأل الولي الفقيه عن مصلحية قراراته بل علينا أن نطيع فقط لأن الراد على الولي الفقيه كالراد على الله ورسوله).. كلامه هذا ينقض ركيزة أساسية من ركائز التراث الإسلامي العظيم ويهدم بنيانا كاملا من التعاليم والقيم الحضارية التي اتسمت بها مدرستنا الإمامية، وفي الوقت الذي نعبّر فيه عن الاستهجان لصدور مثل هذه المغالطات فإننا نشدد على أهمية إبقاء فكرة ولاية الفقيه ضمن إطار النظرية القابلة للجرح والتعديل كونها نظرية لا عقيدة أو حكما لا يقبل الرد (…) لا نريد ههنا الخوض في مناقشة علمية لكلام الشيخ، لكننا نقول باختصار أن الاستدلال بـ (فإذا عزمت) واهن إذ إن من المجمع عليه أن الخطابات القرآنية الموجهة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بصيغة المفرد - في غير الثابت بالدليل الخاص اختصاصه به - لا تختص به صلى الله عليه وآله بل تشمله وغيره كما في قوله تعالى (يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين) فمع أن الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله إلا أنه يشمل في حكمه جميع المسلمين ولهذا شواهد عديدة في القرآن من باب (ولكم في رسول الله أسوة حسنة) هذا من جهة، وأما من جهة أخرى فإن ظاهر سياق الآية يفيد معنى أن العزيمة متوقفة على ما أدت إليه الاستشارة، وذلك بقرينة فاء التفريع. إننا نرى أن من الواجب التخلي عن مفهوم معصومية ولاية الفقيه والطاعة المطلقة لأن ذلك يفسح المجال للاستبداد والاستفراد اللذان يؤديان إلى نتائج وخيمة جدا على مستوى النهضة الإسلامية والحكم الإمامي، لا نريد أن نُكسب النزعة الذاتية في الحكم شرعية لا تسمح بمجرد الانتقاد أو المعارضة إذ إن مثل هذه المفاهيم تؤثر على فكرنا وثقافتنا الرافضة دوما لكل شكل من أشكال الظلم والديكتاتورية. نتمنى بصدق من الأخوة مراجعة أنفسهم في مثل هذه النقاط الحرجة«.
واختتم الحبيب حديثه بالتأكيد على أن »المنبر ساحة حرة مفتوحة لمختلف الآراء، وبإمكان الأخوة المعترضين التعبير عن آرائهم بحرية على صفحاتها وهذا أفضل بكثير من الخطاب التعبوي أو التحريضي الذي لا يزيد الساحة إلا انقساما وفرقة. إن أحوج ما نحتاج إليه اليوم الوحدة في ما بيننا، فالمؤمنون يئنون من كثرة الصدامات السياسية، وفي الوقت الذي لا نلغي فيه دور الاجتهاد في الرأي والحق في الاختلاف والتعارض أحيانا، فإننا نؤكد أيضا على ضرورة الالتزام بالقيم الوحدوية. ليس معنى الوحدة أن يتنازل طرف عن ثوابته من أجل طرف آخر، بل معناها الذي نراه يتمثل في خلق هامش مشترك من الحوار والتعاون على أرضية التعددية والتسامح. إنها نصيحة نوجهها لإخواننا ونأمل أن يكون ما صدر منهم زلة لا تتكرر إن شاء الله تعالى«.
تفاعل واسع
تفاعل قطاع واسع من قراء (المنبر) مع قضية اعتقال السيد علم الهدى، واستقبل مكتب الهيئة عشرات الاتصالات والرسائل يسأل أصحابها فيها عن حال الطفل المعجزة فيما عبر بعضهم عن ألمه وحزنه لحدوث هذه الواقعة. (أ‘على) رسم معبّر بعثه القارئ علي أحمد متمنيا نشره فـي هذا العدد.
--------------------------
(المنبر العدد:5 (السنة الأولى) رجب 1421 هـ)
تضارب معلومات حول
(علم الهدى) ومصادر
تؤكد حدوث انفـراج
قم المقدسة - خاص:
تضاربت المعلومات الواردة بشأن تطورات قضية اعتقال المعجزة القرآنية السيد محمد حسين الطباطبائي (علم الهدى) بفعل التعتيم الإعلامي المفروض منذ أشهر. وفي حين تنقل مصادر أن ضغوطات المرجعيات والمنظمات الإسلامية أثمرت في حصول انفراج نسبي، تؤكد مصادر أخرى أن الوضع لا يزال على ما هو عليه.
وبينما تستمر المحاولات للقاء السيد الطباطبائي دون جدوى، ذكر وسيط عن شاهد عيان لـ »المنبر« أنه كان في مطار طهران قبل نحو سبعة أشهر ولاحظ وجود السيد علم الهدى ووالده بصحبة عدد من أصدقائه وهم يتأهبون للسفر تلبية لدعوة رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا، غير أن عناصر أمنية حالت قبل موعد إقلاع الطائرة بنحو ثلاثة أرباع الساعة دون سفر الطفل المعجزة وأرجعته وذويه مع أمتعتهم إلى خارج المطار وسط استغراب الحاضرين.
وتشير بعض المعلومات إلى أن تنشيط القضية إعلاميا كان له بعض الأثر في حلحلتها، فسمحت الأجهزة النظامية للسيد الطباطبائي بالتردد على منزله ولقاء والديه في أيام محددة من الأسبوع، وكذلك أتاحت له فرصة المشاركة في بعض الفعاليات العامة على ألا تتجاوز فترة ظهوره العلني دقائق معدودة، وكان من بين تلك الفعاليات تخريج دفعة من حفاظ القرآن الكريم في مدرسة للمرجع الراحل السيد الكلبيكاني قدس سره، إذ أقلّت سيارة نظامية خاصة السيد علم الهدى إلى موقع الحفل الذي شارك فيه دون أن يتاح لأحد الاقتراب منه أو التحدث معه.
ولم تتمكن »المنبر« من الوصول إلى السيد علم الهدى أو محادثته هاتفيا حتى موعد مثول هذا العدد للطباعة إذ لا يزال الوالد السيد مهدي الطباطبائي يقدّم أعذارا مختلفة لمن يطلب نجله، إلا أن معظم المعلومات الواردة من قم المقدسة توحي بأن ثمة تطورات إيجابية قد طرأت، وهو ما أشارت إليه »المنبر« في عدد سابق نقلا عن الوالد الذي قال أن »الأمور في طريقها إلى الحل«.
وفي الكويت؛ عُرض شريط مرئي أمام جموع المصلين في مسجد الإمام الحسين عليه السلام في أحد أيام الجمع يظهر فيه السيد محمد حسين الطباطبائي، ويقول معدو الشريط أنهم توجهوا إلى منزل السيد في قم المقدسة وتمكنوا من اللقاء به وأنه نفى لهم أنباء اعتقاله. غير أن جملة من الشبهات تحيط بالشريط، أهمها أنه معد من قبل محسوبين على الاتجاه السياسي الإيراني وليس من قبل أطراف محايدة. وتسنى لـ »المنبر« الحصول على نسخة ممنتجة من الشريط الذي كُثِّرت نسخه وكُتِب على غلافه عنوان »الحقيقة«.
وتستغرق مدة الشريط الممنتج حوالي نصف ساعة ملئت بالمقطوعات الموسيقية ومقتطفات من خطبة جمعة وُجِّهَت ضد »المنبر«، فيما ظهر السيد الطباطبائي في الشريط لمدة دقيقة واحدة وثلاثة وعشرين ثانية فقط، سألها خلالها أحد العناصر النظامية سؤالين لم يرد فيهما ذكر الاعتقال وإنما اكتفي بذكر كلمة »الشائعات« التي تحمل تفسيرات متعددة. وفي ما يلي التفاصيل:
السؤال: ماذا يقول للذين يشيعون عنه هذه الشائعات؟
الإجابة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، قال الله في كتابه: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة. هذه الشائعات كلها كاذبة والآن ندرس الدروس، المنطق والبلاغة، وهذه الشائعات كلها كاذبة.
السؤال: ماذا تقول لهؤلاء، ماذا تجيبهم أنه يشيعون هذه الشائعات، ماذا تقول لهم (هنا قطعٌ في الصوت والصورة) السيد القائد خامنئي، ماذا تقول بكلمة واحدة؟
الإجابة: قاتلهم الله.
هذا والتقت »المنبر« بأحد أعضاء حملة مالك الأشتر رضوان الله تعالى عليه، وهي الحملة الشبابية التي أُعلن أنها توجهت للقاء السيد علم الهدى ومن ثمّ أعدت الشريط، وأوضح العضو أنه لم يتمكن من اللقاء بالسيد لأن »القرعة لم تفرز منّا إلا أربعة شباب فقط للقاء بعلم الهدى (…) البقية لم يتسنى لها ذلك لأننا أبلغنا بأن السيد مشغول جدا بدراسته وليس صحيحا أن نزاحمه بكثرتنا«. وطوال فترة الشريط لم يتحدث أيٌّ من الشبان الأربعة على الإطلاق، بل كان الحديث محصورا بين العنصر النظامي ووالد السيد الطباطبائي، إضافة إلى الدقيقة التي تحدث فيها السيد نفسه بإيجاز شديد.
وفي التحليل؛ تبرز علامة استفهام حول معنى »الشائعات« التي ذكرت في الشريط، إذ إن كثيرا من الشائعات كانت رُوِّجَت حول السيد الطباطبائي وقد أشارت لها »المنبر« في أعدادها السابقة، من أنه فقد قدراته الخارقة أو أنه مسه الجان أو أنه انقلب إلى التسنن وتوقف عن الدراسة وما إلى ذلك، فلعل تكذيب السيد المعجزة - إن صحَّ - ينصرف إلى تلك المعاني، خاصة أن سياق كلامه يدلل على معنى آخر غير الاعتقال، إذ إنه قال: »هذه الشائعات كلها كاذبة والآن ندرس الدروس«، فكأن السؤال كان على نحو: هل أنت متوقف عن الدراسة؟
وتتضح المفارقة لو أن السؤال كان: هل اعتُقِلت؟، إذ يفترض أن تكون الإجابة مثلا على نحو: »هذه الشائعات كلها كاذبة وأنا بخير وفي كامل حريتي«.
تجدر الإشارة إلى أن أحد المشايخ استمر بالتعبئة التحريضية ضد »المنبر« معتبرا في خطبة له أنها »كلها ضد ولاية الفقيه من غلافها إلى غلافها، كلها ضد الولاية، حتى الأسئلة والأجوبة ضد الولاية، من الصفحة بعد الدعايات رايحين، زين إللي مو حاطين دعاية ضد الولاية أيضا (…) لقد زاروا (الحملة الشبابية) هذا إللي محاصر مدجج دار ما داره في غيبت السجون المدعو المجرم (تهكما) محمد حسين الطباطبائي، فتبين أنه ما كو شيء«. ولم تكن »المنبر« أشارت إلى أن السيد محمد حسين الطباطبائي مسجون، بل ذكرت أنه قد اعتقل، ومعنى الاعتقال التحقيق الأمني معه وتغييبه عن الظهور في الحياة العامة، ليس إلا.
انتهى
جواب من مجلة المنبر الكويتية تم إرساله على البريد الخاص بي بعد أن طلبت منهم إعطائي آخر المعلومات عن الطفل المعجزة مع رقم هاتف منزله وهذا هو رد مجلة المنبر
(((وهذا نفيدكم علما بأن الوساطات والضغوطات قد نجحت في انهاء احتجاز السيد محمد حسين الطباطبائي الذي يقطن حاليا في منزله بقم المقدسة تحت الإقامة الجبرية، ويبدو أن الأمور في طريقها إلى الحل
رقم هاتف منزل السيد هو
0098251 742833
لن تتمكنوا من التحدث مع السيد، وربما يمكنكم التحدث مع والده الذي سينفي لكم أمر الاعتقال، ويمكنكم الاطمئنان إلى سلامة السيد علم الهدى من خلال نبرة حديث والده
تقبلوا تحياتنا. وفقكم الله لمراضيه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المتابعة
المنبر
مكتب الكويت)))))
اعتقد أن الموضوع لا يستحق الكثير من الجدل و لكن اود ذكر نقطتين:-
1- اين وكالات الانباء التي هي في أكثرها العام موالية لاسرائيل أو معادية لايران و للمسلمين عامة عن هذا الموضوع لو كان به مجالا للشك فضلا عن الصحة و هي التي لو رأت مجموعة من النمل على قطعة سكر في إيران لقالت و روجت بأن ملايين النمل قد خرجت في مضاهرات ضد النضام للمطالبة بحقوقها المسلوبة وو ضعت جميع انواع الدعايات للتضخيم ملايين المرات .
2-الرجاء من الا خوة إن كانوا يحملون نية الاخلاص للمسلمين عامة ان لا يثيروا اية اخبار ليس لها الا اثارة الفتنة( فماذا سنفعل ان عرفنا انه سجن ام لا) في حين ان المدابح لحضة بلحضة في شعب فلسطين الابي المسلم دون ان نبحث عن كيفية تقديم العون لهم بدلا عن ذلك . (فما هي فائدة الاخ "قمرسيهات" من اثارة الموضوع ؟)
:rolleyes:
مع إحترامي الشديد لشخصك ورداً على ما كتبت
(الرجاء من الا خوة إن كانوا يحملون نية الاخلاص للمسلمين عامة ان لا يثيروا اية اخبار ليس لها الا اثارة الفتنة( فماذا سنفعل ان عرفنا انه سجن ام لا) في حين ان المدابح لحضة بلحضة في شعب فلسطين الابي المسلم دون ان نبحث عن كيفية تقديم العون لهم بدلا عن ذلك )))
وبالتحديد (فماذا سنفعل ان عرفنا انه سجن ام لا) هل تعلم بأن هذا الشخص مفخرة من مفاخر الشيعة ومعجزة من معاجز الله في الأرض ألا تهمنى يا أخي أخباره وإن كان مسجون كما يقال هل ستقف مكتوف الأيدي فقط لإرضاء الجمهورية ... الإسلامية
هذا وكفى
saihatmoon
04-09-2001, 13:26
اقووول يا اخ حسين لعلمك انا فتحت هذا الموضوع لانه هام مثل ما قالت اسمهان و ثاني شيء انا استخدم الماسنجر و تعرفت على مدرس دين سني و هو يعلم اني شيعي ففي بعض الأحيان احاججني و احاججه و فتح لي هالموضوع و قال لي ان هذا الكلام من واحد شيعي فحبيت اتاكد فرأيت هذا المنتدى ممتاز لفتح هذا الموضوع لكن البعض مشترك في هذا المنتدى و فاهمني غلط و ان انا اثير مشاكل و كذا وكذا لكن هؤلاء الله يهديهم و انا مالي شغل بالفتن لكن هذه مسألة مهمة قالها هذا السني و حبيت اسمع الكلام الصحيح و شكرا لجميع الاخوان خصوصا اسمهان التي فهمت الموضوع فهما ممتازا
شاب بحريني
04-09-2001, 14:07
الاخت اسمهان وباقي الرفاق تحيه طيبه وبعد اشرايكم اول شي في رد مجلة المنبر التالي الذي عرضته اسمهان لاحقا ((لن تتمكنوا من التحدث مع السيد، وربما يمكنكم التحدث مع والده الذي سينفي لكم أمر الاعتقال، ويمكنكم الاطمئنان إلى سلامة السيد علم الهدى من خلال نبرة حديث والده ))
هل سيكذب والد السيد وهو رجل دين ؟؟
وكيف تعرفون اخبار الولد من نبرة الصوت ياعلماء النفس وخبراء الصوتيات ؟؟
ولماذا نصدق المجلات ونكذب علماء الدين الحكام في ايران ( الخامنئي ) ووالد السيد المعجزه ؟؟
المساله تريد التفكير بالعقل والمنطق مو العاطفه واتمنى الرد على هذة التساؤلات ممن يختلف معي في الراي
زمان تصديق كل مايسمع ذهب وولى ولم يبقى فيه الا اسمهان الظاهر
اقول يجب علينا الاستفسار وتصديق اصحاب الشان لا الاتصال بهم وتكذيبهم على اساس تحليلات شخصيه او اعلاميه
وتحملو بروحكم
والله يهدينا معاكم
لمتابعة الموضوع من المجله
<br>
<html>
<br>
<IFRAME WIDTH=100% HEIGHT=500 SRC="http://www.14masom.com/menbar/fhres.htm"></IFRAME>
<br>
</html>
<br>