PDA

View Full Version : نتيجة بحثي عن آلام القلب


قرآن الفجر
10-03-2006, 18:28
سلام عليكم كلكم ..

عانيت منذ فترة طويلة امتدت لأعوام من آلام في منطقة الصدر وبالتحديد الجهة اليسرى وقد ظننت أن الألم ناتج من خلل في القلب وربما يكون كذلك .. لكني بعد عمل تخطيط للقلب وجدت النبض سليم وهذا جعلني في حيرة من أمري فهل أشكك في نتيجة التخطيط أم أن هناك خلل آخر !!


ضغطت بضعة أزرار وبحثت وهذا ما وجدت ..


عصاب القلب
”دراسة وصفية في اضطرابات القلب الوظيفية المنشأ"

تعتبر اضطرابات القلب الوظيفية من الاضطرابات النفسية الجسدية الكثيرة الشيوع، والتي تواجه الطبيب العام والمتخصص. ويشكل ما يسمى (بعصاب القلب) إحدى صور اضطرابات القلب الوظيفية المعروفة علميا منذ القرن التاسع عشر، وان كانت تحت تسميات مختلفة.

1- وصف ظاهرة عصاب القلب

يرى كل من ريشتير وبيكمان (1969- 1973) Richter &Beckmann أن عصاب القلب هو اضطراب يراجع حامله الطبيب بسبب الآلام في القلب بدون أن يكون سبب الآلام مرض أساسي عضوي.

غير أن سبور (1986، Spoor ) يرى ضرورة توسيع مفهوم عصاب القلب حيث يرى أن هناك أنواعا من اضطرابات القلب والدورة الدموية يتم فيها إثبات تغيرات وعائية قلبية يمكن لها أن تلعب دورا رئيسيا في نشوء الاضطرابات العصابية القلبية كما وان بعض الأبحاث الحديثة تحاول إيجاد علاقة من ناحية المنشأ المرضي بين انسدال الصمام التاجي Mitral Clapp Prolapse وبين نشوء القلق العصابي القلبي (ايغله وآخرين Egle, et al.، 1988).
أما فريدمان فقد صنف هذا الاضطراب كمرض وعائي قلبي وظيفي (نابلسي، 1994)

ويعتبر كل من آيت وغونتسيل (1982) عصاب القلب على أنه اضطراب وظيفي يقع ضمن الاضطرابات النفسجسدية بالمعنى الأوسع ويؤكد هان (1973، 1982)على أن مفهوم عصاب القلب الذي وصفه ريشتير وبيكمان ينطبق على أولئك الذين يتعالجون في أقسام المعالجة النفسية فقط.

واستنادا إلى كولافيك (1984) يمكن اعتبار عصاب القلب على أنه (عصاب عضوي) يبدأ بنوبة قلبية وعائية نظيرة ودية تبدو على شكل حالة قلق آنية مترافقة بخوف من توقف القلب. وان ما يميز هذا الاضطراب هو التطور المائل للإزمان والمتسم بآلام رهابية مراقية (توهم مرضية).

أما الوصف الأساسي التقليدي فقد قام به فرويد في عام 1895، حيث صنف عصاب القلب تحت مفهوم عصاب القلق (النابلسي، 1987، 1994) ويرى كل من برويتغام وكريستان (1975) أن مفهوم عصاب القلب هو عبارة عن مفهوم عام لأعراض عصاب ورهاب القلب ويعرفان هذا النوع من اضطرابات القلب على أنه (اضطراب يبدأ بنوبة قلبية وعائية نظيرة ودية) حادة وكحالة قلق حادة مع خوف من توقف القلب وكمرض عصابي معاش مع مبالغة في حجم الآلام الرهابية والتوهم مرضية)


1-2 الصورة المرضية لعصاب القلب

وصفها ريشتير وبيكمان (1969، 1973)، وهان (1965، 1973) وويتش (1977)، وايرمان (1979)، على أنها اضطراب في نشاط القلب مع توسع النبض وعدم انتظام دقاته مع خفقان وتشنج وتسرع فيه. وشعور بالضيق في الصدر مترافق بقلق الموت، بالإضافة إلى شعور بالدوران والتعرق مع نوبات ألم تكون غالبا في الذراع الأيسر .

ويؤكد ايرمان أن برويتغام وهان يطلقان تسمية عصاب القلب فقط على تلك الصورة المرضية التي " تتسم بنوبات قلبية (وعائية ودية) نموذجية مترافقة بقلق شديد من تكرار مثل تلك النوبات والخوف من الموت بمرض القلب .

ويؤكد بيرنهارد (1986 ) أن القلق من القلق يحتل المركز الرئيسي وهذا يعني أن هؤلاء المرضى يتصفون بالقلق العصابي حول القلب وبالمراقبة المستمرة للقلب أكثر من آلام القلب الوظيفية بحد ذاتها ويشير شتوت (1979) إلى أن المرضى لا يكونون مدركين أن القلق يسبق الآلام الجسدية .

ويرى كل من ريشتير وبيكمان (1973) أن التبدلات المرضية النفسية المسيطرة إلى جانب نوبة القلق المعاشة جسديا حتى الصورة المرضية لا تبدو على ما يبدو كنتيجة فقط وإنما كجزء أساسي من المرض نفسه. وقد أشار العديد من الباحثين في هذا المجال إلى أعراض مرافقة مختلفة يمكن أن تكون ذات أهمية تشخيصية تفريقية ونذكر منها على سبيل المثال المزاج المنقبض. أما ما يميز هؤلاء المرضى عن مرضى الاكتئاب من ناحية المزاج المنقبض أن هذا المزاج المنقبض لا يحتوي على موقف تأنيب الذات بالإضافة إلى ذلك هناك اضطرابات النوم (الأرق) والقابلية العامة للإثارة والحساسية للأصوات والفزع الليلي. ونذكر أيضا صعوبات في التنفس والتي يمكن أن تشخص كصورة مرضية مستقلة في حال ارتفاع أو ازدياد فرط التنفس مع تكزز. وإلى جانب آلام المعدة والبطن و يمكن ظهور تغيرات نوعية نفسية مختلفة مثل ازدياد التركيز والاهتمام بكل شيء له علاقة بالقلب مما يسبب حسب نظرية الانتباه الذاتي الموضوعي إلى اشتداد التركيز على الذات أو التمركز على الذات الذي تتفق من خلاله المشكلات النفسية

ويلخص أوكسكول (1962 ) الصورة المرضية لعصاب القلب في خمس مجموعات رئيسية تشمل:

1- أوجاع متمركزة على القلب: ومنها خفقان في القلب عثرة في القلب ضيق بالقلب بالإضافة إلى آلام مثل ضغط ووخز في الصدر مع امتداد ألام للذراع الأيسر مما يجعل الشك يدور للوهلة الأولى حول الذبحة الصدرية.

2- أوجاع عامة: شكوى من الانحطاط العام واسوداد حول العينين و تعب وإرهاق ويمكن بصورة عامة ملاحظة الأوجاع الملاحظة غالبا في أعراض نقص التوتر أو انخفاض ضغط الدم.

3- أوجاع متمركزة حول التنفس: ويشكو المرضى هنا من مشاعر الضيق صعوبة في التنفس والتي يمكن أن تتفاقم لدرجة توقف التنفس هذه الصعوبة يمكن أن تظهر في حالة الاسترخاء وحالات الإرهاق الجسدي على السواء وهذه الآلام تعرف أحيانا كصورة مرضية مستقلة (متلازمة التنفس العصبي)

4- أوجاع إعاشية: من مثل الأرق وتشوش الإحساس (مثل الخدر والتنميل والحكة) و الارتجاف والشعور العصبي بالبرد والشعور بالدوخة والتعرق بالإضافة إلى أوجاع في الرأس.

5- أوجاع نفسية: غالبا ما يذكر المرضى قابليتهم للإستثارة والقلق وعدم الهدوء الداخلي والمزاح المنقبض وتشكل هذه المجموعة وصفا واضحا للصورة المرضية لعصاب القلب، يمكن الاعتماد عليها في الممارسة العملية في عملنا ومعالجتنا لاضطرابات القلب العصابية.

1-3 الأحداث المثيرة للمرض

استنادا إلى بيرنهارد (1986) يمكن الافتراض أنه على أساس البنية الأولية للعرض المترافق بعدم الاستقرار النفسي تجاه فقدان الموضوع وأزمة قيمة الذات فإن تكون العرض يتم ظروف حياتية خاصة، يواجه فيها هؤلاء المرضى ذوي الاستعداد الأولي بمخاوف واقعية أو وهمية. ووفقا لريشتير وبيكمان، 1973) يمكن أن يظهر من خلال:

* المواجهة بحادث أو مرض أو حوادث موت (غالبا موت بالقلب) في المحيط.
* مراقبات مقلقة للجسد.
* تشخيص طبي معمم (مرض القلب) (انظر موقف المعالج النابلسي 1994)
* صراعات نفسية سببها على الغالب مشكلات انفصال.

1-4 انتشار المرض

تختلف المعلومات المذكورة في المراجع المتخصصة حول انتشار مرض عصاب القلب إلى حد ما. ويري شتريان (1983) أن المعطيات الدقيقة حول انتشار عصاب القلب صعبة وذلك بسبب تضارب المفهوم بين عصاب القلب ورهاب القلب عدا عن ذلك فإنه حتى الآن فإنه لم تتم دراسة عينات ممثلة. ولا تتوفر أية معلومات دقيقة حول انتشار مرض عصاب القلب في البلدان العربية ولعل الأسباب في ذلك الاتجاه العضوي الغالب في الممارسات الطبية في البلدان العربية وعدم وجود دراسات منهجية طولية أو عرضية.

وسنحاول فيما يلي عرض مجموعة من المعطيات المختلفة حول الانتشار العام والأسري والتوزيع العمري:

يذكر غروس Gross في عام 1943أن النسبة في المناطق الريفية تبلغ 2% بينما يذكر كل من روث ولوتون Roth and Loton,1943 أن 8% من مرضاهم هم مرضى بالألم القلب والدورة الدموية العصابية و وجد كانيل في عام 1958 ضمن ألف مريض 16% مرضى باضطرابات القلب والدورة الدموية الوظيفية. أما غريميرس Gremerius فقد وجد في عام 1963 أن 8% من أصل (2330) حالة مرضى بعصاب القلب، و يذكر ديليوس Delius في عام 1964إن التكرار يبلغ بين 10 % إلى 15%، ويشير ريشتير وبيكمان (1973) إلى أن كاتفان ويورسفيك قد وجدا أن عدد مرضى عصاب القلب قد تضاعف بين الأعوام (1945- 1965) أما في عام 1981 فقد وجد غوستيل وآيت من بين (7150) حالة إسعاف 4% فقط، أي حوالي (332) مريضا بأعراض عصابية قلبية، بدون سبب عضوي للمرض.

وفي عام(1975) وجد ماس Mass من الآلام المعطاة يمكن تفسيرها على أنها آلام قلبية وظيفية، كما قدر شتوت (1979) نسبة المرضى بعصاب القلب لدى مجموع السكان بـ2% حتى 5% ويقدر ضمن الممارسة العيادية بين 10 % حتى 15%، أما ضمن مرضى آلام القلب والدورة الدموية فإن نسبة تتراوح بين 30 % إلى 40 %.

أما فيما يتعلق بالتكرار بين الجنسين هناك آراء مختلفة:

فيذكر كل من ريشتير وبيكمان (1969) إن الرجال هم أكثر إصابة من النساء النسبة تبلغ 2ألى 3، أما أسباب ذلك فيجب بحثها في الشروط الاجتماعية. ويذكر العديد من الباحثين أن اضطرابات القلب والدورة الدموية تلاحظ لدى النساء أكثر منها لدى الرجال، إلا أن بيرنهارد لم يجد فرقا بين الرجال والنساء فيما يتعلق بتكرارية عصاب القلب، واستنادا إلى ريشتير وبيكمان (1969) وأوكسكول (1966) يمكن الاستنتاج بأن هناك تكرار عائليا لدى مرضى عصاب القلب، وقد قام ويهيلر ووايت (1950) بدراسة طولية لمدة عشرين سنة ووجد أن 49 % من أطفال المرضى الذين يعانون من عصاب القلب قد مرضوا أيضا بمثل هذا المرض. أما كوهين (1951) فقد فحص (139) أسرة من المرضى بوساطة اختبار neurocirculatgory asthenia وقارنها بمجموعة ضابطة ووجد أن تكرار المرضى أسر المرضى كان أكبر منه عند المجموعة الضابطة السليمة، إلا أنه يؤكد أن تفسير هذه لا يمكن أن يتم على أساس من نموذج محاكاة Imitation model ولم يتمكن كذلك من إثبات وجود نموذج وراثي سائد، ذلك العامل الذي يمكن له أن يتناسب بشكل أقرب مع النتائج (شونيكه وهيرمان، 1986).

وحسب اوكسكول (1966) يغلب ظهور آلام القلب الوظيفية لدى الشباب، بينما تتناقص الأعراض الوظيفية بعد سن الأربعين، وتختفي في العمر اللاحق، وذلك لأسباب غير معروفة حتى الآن، وهناك افتراضات تخمينية حول ذلك، إنه مع تقدم العمر يمكن أثبات وجود تغيرات عضوية معينة.

1-5 سمات السلوك عند مرضى عصاب القلب:

يتصف مرضى عصاب القلب بسمات سلوكية محددة. ولعل القلق العام هو سمة قابلة للبرهان عند كل مرضى عصاب القلب تقريبا. ويتجلى القلق لدى مرضى عصاب القلب في الخوف على كفاءة الجسد والوظيفية، ويشكل خاص على كفاءة وظيفة الدورة الدموية، وبالشك في نتائج الفحوص الداخلية، أي أن المرضى غالبا ما يكونون غير مقتنعين بالتشخيص، ويعبرون عن مخاوفهم من أن شيئا ما يمكن أن يكون قد أغفل في التشخيص، بإضافة على تجنب المواقف التي ظهرت فيها الآلام مرة ما، ويظهر القلق كذلك في تجنب الإرهاق الجسدي وفي الحاجة الزائدة للضبط وكذلك قلق الانفصال.

أما السمة الثانية المميزة لمرضى عصاب القلب هي سمة الاكتئابية. وهنا نجد عند مرضى عصاب القلب الاعتقاد بأنهم قد خيبوا ظن محيطهم من خلال تناقص كفاءة الإنجاز لديهم وقد أشار شفارتز Schwarz إلى سمة الإنجاز البارزة والتي وجدها عند 70% من مرضى عصاب القلب الذين قام بدراستهم.

ويصف أوكسكول مرضى عصاب القلب بأنهم أناس ذوو حاجة للسيطرة وقلق عام ومزاج اكتئابي، وميل بارز للاعتناء الذاتي (السلوك المخفف وعدم الإرهاق وتجنبه)، وقلق الانفصال، وأنهم غير كفوئين في التعبير عن دوافعهم ومشاعرهم العدوانية. أما زاكسة Sachse فقد صنف السلوك المرضي لمرضى عصاب القلب استنادا إلى دراسات رشتير وبيكمان في ثلاث نقاط رئيسية:

* عدم القدرة على البقاء وحيدا: الرغبة في إبقاء شخص قريب يمكن أن يحضر المساعدة عند الضرورة.
* اتجاه اعتنائي: تجنب الإرهاق الجسدي والمهني وتجنب الإرهاق والإثارة.
* عادات استهلاكية ملائمة للقلب: إيقاف التدخين والقهوة والكحول.


2- نظريات حول المنشأ والتطور المرضي لعصاب القلب

2-1 نظريات تحليل نفسية

تعتبر إشكالية عصاب القلب إحدى الإشكاليات ذات المحتوى المعقد والصعب لنظرية التحليل النفسي. و لا يمكن في هذا السياق معالجة كل جزئيات نظريات التحليل النفسي لتفسير وجود استعداد مسبق لعصاب القلب. وسنحاول هنا إعطاء لمحة موجودة حول ذلك، تفترض نظريات التحليل النفسي أن اضطرابات عصاب القلب هي عبارة عن شكل من اضطرابات القلق العصابي، وعلى هذا الأساس يجد المرء ضمن هذه النظرية آراء متنوعة.

يرى جوريس Jores,1975 إن عصاب القلب يمثل لغة للجسد، ويشير إلى الإشكالية النفسية للشخص المعني. وإن أساس أسباب هذه الإشكالية النفسية يكمن في الطفولة الباكرة "فمن خلال لغة الجسد يحاول الإنسان أن يقدم معلومة عن ذاته وعن مشاعره وعن مزاجه..."

أما ميشليز Michaelis,1975 فقد نادى بالرأي القائل من المحتمل أنه يتعلق الأمر في عصاب القلب بتعبير جسدي عن انفعالات الخوف على شكل حادث نقل فيزيائي نفسي.

وهناك ضمن التحليل النفسي نظرية صراع الانفصال التي تفترض هذه النظرية أن هناك استعدادا مرضيا مسبقا لبعض الاضطرابات عند الأشخاص تثار بوساطة أحداث محددة. وترتبط فعالية هذه الأحداث بتأثير قلق كامن موجود مسبقا. ويلاحظ في بنية شخصية مرضى عصاب القلب وجود قلق تدمير مثبت وكامن ويؤكد ريشتير وبيكمان (1973) إن عصاب القلب ينشأ عن صراع الانفصال. وكشرط لتطور عصاب القلب يفترضان شكلا معينا من علاقة الأم بالطفل. وقد أظهرت دراساتهما إن ظهور المرض غالبا ما يكون مرتبطاً بالتهديد بخسارة علاقة تعليقية مرتبطة بثقة مضطربة بالذات متشكلة في الطفولة.

أما الصراع فمصدره الرفض الداخلي للعصاب قلبي للتعلق والحاجة في الوقت نفسه لهذا التعلق. ويعتبر كل من كريستيان وبريتغام (1973) أن صراع الانفصال هو سبب حاسم في نشوء عصاب القلب. ويؤكد ميشليز (1975) على أن قلق القلب يبدو أنه يحتوي على خوف من الانفصال.

فالتخلي عن الشريك يعني خسارته؛ إلا أن الشخص هنا يشعر بذلك على أنه تهديد، لأن الرغبة في الانفصال تتضمن التمسك بالوقت نفسه، وذا التهديد يجعل المريض غير واثق وغير آمن وخال ووحيد وقلق. إذا فالقلق هو قلق انفصال وخسارة، أو خوف وجودي من فقدان مستند داخلي.

وعلى الرغم من الآراء المختلفة لصراع الانفصال يتفق غالبية الباحثين من حيث الجوهر على أن هذا الاضطراب يقود إلى تضرر في عمليات التمثل وبناء الاستقلالية.

ويمكن القول بصورة عامة يمكن القول أن هناك ضمن نظرية التحليل النفسي فرضيات مختلفة، وبالنسبة لكل هذه الاتجاهات يحتل الصراع مركز الصدارة، عدا أن العدد الأكبر من المحللين النفسيين يقبل بنظرية صراع الانفصال.

غير أنه ما يؤخذ على هذه النظرية في هذا المجال هي أنها لا تظهر أهمية شروط الحياة الراهنة في حتميتها من جهة وأهمية البنى المعرفية للفرد كشخص من جهة أخرى (زاكسة، 1984)، فعلى سبيل المثال تفترض نظرية التحليل النفسي أن الصراع الانفصال المرتبط بالأم هو شرط ضروري لنشوء عصاب القلب، إلا أن هذا غير مؤكد بصورة قاطعة؛ عدا عن ذلك للم تكشف الدراسات عن وجود صورة أم مميزة لدى العصابي القلبي، وإنما يلاحظ في الكثير من الحالات أن أشخاصا آخرين مثل الأب، يلعبون دورا ذا أهمية، ويبرر ريشتير (1969) هذا الافتراض أنه استنادا على الخبرة العيادية فقد تشكل الانطباع أن الأم تسلك كثيرا أو قليلا سلوكا مدللا أو تمليكا.

2-2 بنية الشخصية

ضمن النظريات المختلفة هناك محاولات لتفسير سمات الشخصية لدى المرضى بأعراض نفسية أو جسدية محددة. وهذا ينطبق أيضا على اضطرابات القلب العصابية وسوف نحاول فيما يلي عرض بعض الأمثلة المتوفرة.

1. قام كل من ريشتير وبيكمان (1973) بتطبيق مقياس مينسوتا المتعدد الأوجة للشخصية على عينة من مرضى عصاب القلب. ونتيجة لذلك قسما المرضى إلى مجموعتين تبعا لنوع القلق وقد أطلقا على هاتين المجموعتين النمط (أ) والنمط (ب) وقد أظهرت النتائج أن النمط (أ) يظهر لدى 48% من مرضى عصاب القلب والنمط (ب) يظهر لدى 36% منهم. وقد وجد هان وآخرون (1973) نتائج مماثلة.

ويظهر مرضى عصاب القلب ذوو النمط (أ) في اختبار مينسوتا المتعدد الأوجه للشخصية قيما مرتفعة في درجة الصدق (F) وقيما منخفضة بقيم درجة الكذب ( L) وفي درجة التصحيح (K) وتظهر قيم عالية في مقاييس الوهن النفسي ( PT) والفصام (Sc) والانطواء الاجتماعي (Si) وعلى العكس من ذلك هم مرضى النمط (ب) حيث يظهر النمط المذكور قيما على عكس النمط الأول. فالنمط (أ) يتسم بالقلق ويتصف برغبته المتناقضة في التعلق بينما يميل النمط (ب) إلى وسائل الدفاع المضادة للرهاب والتعويض.

2. استخدام ماير (1979) مع عينة من مرضى عصاب القلب اختبار فرايبورغ للشخصية ووجد أن هناك مجموعتين من مرضى عصاب القلب الأولى تستجيب بقلق للآلام القلبية والثانية بدون قلق كلتا المجموعتين تختلفان عن بعضهما بعضا بصورة دالة.

3. وجد أوبرهومر (1979) باستخدام اختبار تايلور للكشف عن القلق أن القلق والاكتئاب عند العصاب قلبيين يلعبان دورا رئيسيا.

4. لقد وجد أن المرضى بعصاب القلب يظهرون عدوانية موجهة للخارج بانتقاد الآخرين في غيابهم.
لقد وجد أن الأشخاص المقربين مثل الأسرة أو الزوج لم يعاشا بصورة عدوانية. وعلى العكس من ذلك وجدت العدوانية بصورة كبيرة تجاه الأشخاص البعيدين (غير المقربين).

ويمكن القول بصورة عامة أنه ما تزال هناك حاجة للقيام بأبحاث متعددة لتحديد بنية الشخصية أو سمات الشخصية وذلك لتطوير تصور متكامل يقوم على أساس نظري موحد إذ يلاحظ أن الدراسات المذكورة سابقا إنما تقوم على أسس نظرية مختلفة.

2-3 تفسيرات نفسية فيزيولوجية

تعطي أعمال ستريان (1978-1981) أهمية كبيرة لمتلازمة ارتخاء الصمام التاجي كشرط جسدي لنشوء الاضطرابات الوظيفية في القلب ويرى باريزير وستريان (1981) أن متلازمة ارتخاء الصمام التاجي هي سبب ممكن للقلق القائم على القلب.

عموما يمكن القول أن هذا النوع من الأبحاث يحاول إرجاع مسئولية نشوء الاضطرابات القلبية الوظيفية إلى أسباب عضوية خالصة. ومن ناحية أخرى يؤكد ألكسندر Alexander أن الفصل بين الاضطرابات الجسدية والوظيفية هو عبارة عن تبسيط للمشكلة ويرى أن الاضطرابات الوظيفية تسهل نشوء التغيرات الجسمية وأن الاضطرابات الجسدية يمكن أن تحث نشوء الأعراض العصابية.

وثمة اتجاه آخر ضمن هذا الاتجاه هو الاتجاه الفيزيونفسي هذا الاتجاه يفترض أيضا أنه ضمن شروط معينة يمكن لاستعداد مسبق أن يؤدي إلى نشوء اضطرابات القلب والدورة الدموية الوظيفية إلا أن هذا الاتجاه يراعي العوامل النفسية والجسدية في تفسير طبيعة الاضطراب ومن ممثلي هذا الاتجاه ديليوس وفارينبيرغ وكريستان.

ويعتبر ضعف التنظيم هو سبب المنشأ المرضي للاضطرابات النفسية الحيوية والتي يجب أن تفهم من الناحية الفيزيونفسية، وأن الاضطراب يتسبب من خلال التباعد بين التنظيم الجسدي النفسي والمتطلبات المعنية، وما يميز اضطراب التنظيم هو أن الوظائف الحيوية تتحقق بصورة غير متناسبة في خبرة فرد ما وينظر ديليوس إلى العلاقة بين الجسد والنفس كمذهب متكامل ويؤكد أن الوظائف العضوية والسلوك من جهة وكذلك الخبرة والإحساس من جهة ثانية تمثل في بنيتها التصنيفية نوعان مختلفان إلا أنهما مظهران قابلان للمقارنة لحوادث الحياة النفسية نفسها، ويرى أيضا أن هذين المجربين يتعلقان ببعضهما بعضا بصورة متوازنة ومتكاملة وليس بشكل تأثير متبادل ويستند كل من ديليوس وفارينبيرغ (1966) إلى مفهوم عسر المزاج[1] Dysthymia عند آيزينك Eysenck والأشخاص الذين يتصفون بـعسر المزاج يتميزون بقابلية إعاشة للإثارة، وقابلية مرتفعة للإرهاق وأسلوب سلوك انطوائي وقلقي حساسية ويرى ديلوس أن هذه التركيبة هي الشكل الاستعدادي المسبق الأساسي وربما أن السبب الرئيسي على الإطلاق لنشوء العرض في اضطرابات القلب والدورة الدموية أو لنشوء الأعراض النفسية الإعاشية.

2-4 تفسيرات قائمة على نظرية التعلم وذات اتجاه سيروري Process-oriented

قدم كل من يبيرغولد وكالكينه Bergold and Kallinke,1973 نموذجاً قائماً على نظرية التعلم لتفسير أوجاع القلب الوعائية الوظيفية قدمه. حيث يذهبان من مبدأ التعزيز السلبي negative reinforcement وهذا يعني أن احتمال ظهور سلوك ما يصبح أقوى إذا ما حدث هذا السلوك بعد نهاية إثارة سلبية.

فمن الممكن أن يكون هناك موقف صراع، لا يمكن فيه ظاهريا تجنب المثير الحال للصراع. ويمكن هنا أن يتم إدراك الأجزاء النفسية للاستجابات المشحونة بالصراع فقط والتي لا يمكن فهمها أو تفسيرها بحيث يفشل في تجنب محتوى الصراع وبالتالي يحدث الموقف المثير للصراع على معنى جديد، بحيث أن محتوى الصراع يختفي أو يبقى بصورة متسامحة ومن خلال هذا التجنب يقوى الجزء الفيزيولوجي للاستجابة. وضمن ظروف كيفية محددة (مثل الغضب الشديد حول حدث معين) يمكن أن يؤدي الأمر إلى أن المركبات الفيزلوجية لاستجابة عدوانية ما مكفوفة هي التي تدرك فقط (مثل ارتفاع دقات القلب وارتفاع ضغط الدم) فإذا ما تم تفسير هذه الإدراكات على أنها غير مألوفة وكأعراض مرضية محتملة فان الموقف يفقد محتوى الصراع الحقيقي.

التهديد لا ينبعث الآن من النتائج الحتمية للسلوك السلبي المرتبطة بسلوك معين (استجابة عدوانية) وإنما ينبعث التهديد من خلال مرض متوقع.

بالإضافة إلى ذلك تظهر أحداث إضافية مقوية: الانقطاع عن العمل مثلاً والمريض (اللاحق أو مريض المستقبل، الذي ليس مريضاً بعد)يريد أن يحصل على الاهتمام والرعاية .

7- خلاصة واستنتاجات

إذن فعصاب القلب يصنف ضمن طبقة الاضطرابات النفسية الحيوية، لأنه ينشأ بصورة أساسية من خلال شذاذ تنظيم عصابي، يتمركز في منطقة القلب والدورة الدموية. وتسهم الاتجاهات في فهم وتفسير الاضطراب إلى حد ما، إلا أنه ينقصها إيضاح العلاقة بين متغيرات متنوعة يمكن أن تكون ذات أهمية في المنشأ المرضي.


3- المعالجة

يعتبر أجراء الفحص الجسدي الكامل أمرا أساسيا. وينبغي إشراك المريض وإخباره بنتائج هذا الفحص. ويمكن أن يساعدهم الشرح لهم بأن ظهور الآلام الجسدية يعتبر استجابة طبيعية على الخبرات الانفعالية. إلى جانب ذلك لابد من القيام بدراسة الحالة بشكل مفصل.

وقد يكون تكرار الفحوصات الجسدية موضوعا مقلقا للمرضى، إذ أن ذلك قد يولد الانطباع بوجود مرض عضوي حقيقي، حتى لو كان أجراء الفحص نزولا عند رغبتهم في تخفيض القلق والتهدئة. وتشخيص اضطراب وظيفي (عصاب القلب) يجب ألا يكون تشخيصا استثنائيا أو الحل الأخير، وإنما ينبغي أن يكون تشخيصا ايجابيا وذلك من خلال إثبات الأعراض الذكورة سابقا.

وفي دراسة الحالة يجب الانتباه فيما إذا كانت توجد استعدادات مسبقة للصراع مكتسبة باكرا. فإذا ما كان هذا هو الحال فانه يجب أن يكون واضحا أن بدء الآلام يكون على علاقة مع صرا عات محددة. فالحقيقة القائلة أن الشخص لا يستطيع التغلب على مجموعة من الصراعات بشكل ملائم، لا تدفع إلى الاستنتاج بعد بأن هذه الصراعات تجعل الاضطراب يستمر. و الشيء نفسه ينطبق على معطيات الاختبارات، فوجود درجة عالية من العصابية لا تفسر ظهور الأعراض بحد ذاتها.

كما وجدت أثناء البحث عن بعض الاستشارات الطبية :.


أشعر بألم في منطقة القلب منذ ثلاثة أيام يشبه الألم عند انعقاد العضلات في الأطراف، ويزداد مع أخذ النفس مع الشعور بضيق في الصدر، فهل هذا مؤشر على علَّة في وظيفة القلب أم ماذا؟

** ذكرت أن الآلام ظهرت عندك منذ ثلاثة أيام، ولكن في الواقع وصف الألم كما ذكرته قد يحتمل احتمالات عديدة، ومنها:

- أن يكون ناتج عن التهاب في الغشاء البلوري (وهو الغشاء المغلف للرئتين) والذي يحدث في بعض الأحيان بعد نزلات البرد.
- أن يكون بسبب ارتفاع الضغط الذي أشرت أنك مصابة به في بياناتك.
- وقد يكون الأمر وهو الأرجح نفسيًّا أن تكوني قد تضايقت من شيء معين في هذه الأيام أدى إلى هذه الأعراض، فإن كان الأمر كذلك فكل ما عليك تهدئة نفسك، والراحة النفسية التامة، وستختفي تلك الآلام بنفسها.
- وقد تأتي هذه الآلام في القلب أو عند منطقة نصف الصدر بهذا الشكل من ألم في المعدة، وهذا أسبابه كثيرة، ومنها: وجود قرحة (لا قدر الله) تؤدي إلى هذا الألم الذي يلتبس بأنه عند منطقة القلب، ولكن هذا السبب يكون مصحوبًا بأعراض أخرى مثل أن يرتبط هذا الأمر بالأكل من عدمه أو بالشرب عمومًا أو شرب شيء معين.
- وقد يكون الأمر فعلاً ألم في الصدر بسبب خلل معين في القلب.


لذا نرجو منك عمل الآتي:

أولاً: اللجوء لطبيب باطني للكشف على الصدر والمعدة، وعمل التحاليل اللازمة لاستثناء أمراضها وكذلك قياس الضغط.

ثانيًا: عمل ما يسمى بـ الـECG، وهو رسم القلب في الراحة REST + ECG، وعمل ما يسمَّى رسم القلب عند المجهود (ECG with effort). أي تخطيط القلب

---
أنا طالبة جامعية في التاسعة عشرة من عمري، أعاني من آلام في القلب، وخصوصاً وقت الحزن والغضب أو حتى الضحك, كما أنني تعرضت منذ عامين إلى صدمة أدت إلى حدوث نوبة استمرت 9 ساعات كنت خلالها لا أستطيع الحركة، وكانت عبارة عن آلام شديدة جدا في اليد اليسرى والرقبة في الجهة اليسرى منها.. فكانت تلك البداية، وذهبت إلى الأطباء فقالوا: لا شيء!

**يبدو أن آلامك ليست ناتجة عن القلب، وإنما العضلات الصدرية الخارجية، وهذه لا تحتاج إلى أي علاج أو إجراء آخر. فآلام القلب تأتي عند كبار السن، خاصة الرجال، وتكثر في المدخنين والمصابين بمرض ارتفاع الكوليسترول أو السكري أو الضغط. وكل هذه الأسباب لا أعتقد أنها متوفرة في السائلة.. والله الموفق.


أتمنى أن يكون الأمر مقتصراً على هذا وحسب:weeping:

النجم الثاقب
11-03-2006, 13:14
الله يساعدش قرآن

أصبت آلام في منطقة الصدر في المرحلة الإعدادية ( أول إعدادي ) واختفت بعد فترة، ثم عاودت الظهور بعد أربع سنين في المرحلة الثانوية ( ثاني ثانوي ) وهنا توجهت للمستشفى ( مركز النعيم ) وعندما أبلغت الدكتور بآلام في القلب حمق عليي وقال وويش دراك في القلب يمكن في الصدر، سيدة قلت في القلب وخلاص، قلت ليه وانتة ويش دراك توني متحجي الحين، وصارت مشادة كلامية أصررت فيها على موقفي وهو أصر على موقفه.. وهنا قمت بإجراء الفحوص المعتادة في السلمانية وتم إجراء التخطيط وموجات فوق صوتية ( Ultrasonic ) وفحص دم وكان كل شيء على ما يرام... فضحك على الدكتور ويقول أنا دكتور وأنا أدري بجسمك أزيد منك، قلت ليه وهل الفحصوات طلعت شي في الصدر وعضلاته ؟؟ قال لا، قلت ليه عجل انتة ما أثبت شي ولا أنا أثبت شي ولازلت أنا الأصح لأن أنا اللي أحس بالألم مو انتة :p

رحنا لدكتورة غير، وقلت ليها السالفة، قالت أكيد الدكتور الفلاني قلت ليها إي، قالت هذا كلة جدي ما عليك منه... سوت فحوصات ثانية وبعد ما طلع في شي، التفتت إلى وجود شعيرات بيضاء في راسي، قالت ليي انتة جسدياً مافيك شي، يعني قلبك سليم 100% بس عندك قلق وأمور نفسية، قلت ليها بيني وبينش إي، قالت ولما صادتك أول مرة نفس الشي بعد قلت ليها إي أمور تتعلق بالمدرسة بشكل أساسي لأن انخفض المستوى الدراسي، قالت هذا السبب، وقبل لا أطلع من عندها سألتها الحين هل هي من القلب لو من عضلات الصدر، قالت لا من القلب بس مافيه شي مجرد توهمات نفسية نتيجة القلق، قلت ليها يعني أروح للدكتور أفشله شوي قامت تضحك اتقول عليه ابه ( حتى هي عداوة وياه )... ورحت ليه راويته التقرير وقام يقول يعني جدي طلعت السالفة وحاول يغير الموضوع سيدة قاطعته أقول ليه ويش قلت ليك أنا ما قلت ليك في القلب مو في عضلات الصدر، قال ( ها، إي بس ) قلت ليه لابس ولا شي، الألم فيني أنا مو فيك وقلت ليه يمكن فعلاً اتحصل استنتاجات خاطئة ولكن مو كل الأحيان تعتمد على ان المريض غلطان لأنه ما درس الطب، لاتنسى بأن هو اللي يحس بالمرض وبشدة ومكان الألم مو انتة، يمكن بعض الأحيان يكون هو غلطان نتيجة جهله ولكن مو كل الأوقات، قال ليي انزين انزين انتة مافيك شي لا خلني أخلص يومي وأرجع البيت ونادى على اللي عقبي !!!

بغيت أفغصه :bruce_h4h

حرية تائهة
12-03-2006, 20:07
عانيت منذ فترة طويلة امتدت لأعوام من آلام في منطقة الصدر وبالتحديد الجهة اليسرى وقد ظننت أن الألم ناتج من خلل في القلب وربما يكون كذلك .. لكني بعد عمل تخطيط للقلب وجدت النبض سليم وهذا جعلني في حيرة من أمري فهل أشكك في نتيجة التخطيط أم أن هناك خلل آخر !!

ليلة الأمس ألَمّ بي ألم فضيع لدرجة أني خشيت أن يتوقف قلبي فأنام ولا أستيقظ :Shutup:
استمر الالم حتى صباح اليوم مما أقعدني اليوم عن العمل إذ لم استطع التحرك من مكاني
إذ رغم شعوري الجسدي والنفسي بالتعب ليلة البارحة إلا أنني لم أكن أشعر بالنعاس مع ألم صدري وجفاف حلقي
لم أراجع المستشفى صباح اليوم لأنني لم أكن أقوى على النهوض حتى الظهر شعرت بعدها بالتحسن
ومدام اتحسنت مستحيل أروح المستشفى لا يطلعون ليي علل ولا يعورون راسي بفحوصات


من خمس سنوات تقريبا بعد نفس الشي كنت دائما اشعر بتعب بصدري ورحت المركز الصحي
وبعد التخطيط والعفايس سألوني عن عمري في استغراب
ومن ثم أخبروني بأنهم سيحوّلوني على السلمانية وبالإسعاف بعد
كنت رايحة بروحي وچان قلبي ما فيه شي زين ما اتوقف من الخوف :weu:

رفضت اروح ورجعت إلى عملي بعد مو البيت والألم راح...


أرجح السبب في الغالب ليس عضوي
بل هو بسبب الحالة النفسية والإرهاق وقلة النوم
عني فليلة التي سبقت البارحة لم أنم فيها عدا ساعتين فقط

قرآن الفجر
14-03-2006, 15:46
أني أنام ساعات كفاية .. يعني مو تعب وقلة نوم << بس الأكيد اني لما أنسى آكل عدل يومين على بعض تزيد حالتي:Shutup:


المشكلة اني أخاف أسترسل في الضحك لأني أحس ان قلبي بيوقف وأحس بصعوبة في التنفس ..


اذا كانت المشكلة على القلق والتوتر يعني ما بتنحل ..


والله المستعان وعليه الاتكال ومنه الشفاء