View Full Version : .::. أخـبـار ثـقـافـيـة .::.
فتاة الطف
10-11-2006, 21:17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أحبتي في الله،،،
أبارك لنفسي ومن ثم لكم ولادة هذه الصرح الثقافي وإنها لخطوة مباركة ولمساهمة فعالة في التثقيف والتنوير والتحديث ورفع المستوى الفكري والمعرفي..وإن فتح هذا الفضاء الثقافي يؤكد وأكثر من أي وقت مضى أن الثقافة قوة دافعة لحركة الحياة وأن هذا المشروع الثقافي يستطيع أن يفتح أمامنا فسحة الأمل لسد الفراغ الثقافي ولتعميق فجوة المعرفة فشكر الله سعي كل من ساهم في بناء هذا الصرح..
أحبتي..
دعونا وفي هذه الصفحة ننشر كل ما هو جديد من أخبار ثقافية على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي..من مؤتمرات وندوات ومعارض وأمسيات وإحتفالات وكل ما يعنى بذلك..
في جعبتي الكثير من الأفكار لهذا القسم بالذات وهذه إحداها ...فأرجو أن تنال نصيبها من التفاعل..
دمتم في حفظ الله وطاعته ورضاه..
فتاة الطف
فتاة الطف
10-11-2006, 21:35
يفتتح بمقر جامعة الدول العربية فى القاهرة هذا الشهر مؤتمر "نجيب محفوظ والرواية العربية" الذى ينظمه اتحاد كتاب مصر بمشاركة أكثر من 100 باحث عربى وأجنبي، وقال رئيس اتحاد الكتاب المصريين محمد سلماوى ان المؤتمر الذى يبدأ فى الحادى والعشرين من نوفمبر تشرين الثانى يحتفى بأعمال محفوظ وهو العربى الوحيد الفائز بجائزة نوبل فى الاداب ويكتسب أهمية لانه يعقد ضمن أنشطة "أول مؤتمر للاتحاد العام للادباء والكتاب العرب فى القاهرة منذ أبعدت مصر عنه لاسباب سياسية نعرفها جميعا" فى اشارة الى تعليق عضوية مصر فى الاتحاد منذ توقيعها معاهدة السلام مع اسرائيل عام1979،وقال سلماوى حسب ما جاء فى العرب اون لاين ، ان المؤتمر الذى يستمر أسبوعا يعقد تحت رعاية الرئيس المصرى ويتضمن كلمة له فى الافتتاح الذى يحضره عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية ويشارك فى جلساته باحثون عرب وأجانب منهم رؤساء اتحادات كتاب روسيا والهند وايطاليا وقبرص ورئيسة المكتبة الوطنية الاسبانية.
وقال سلماوى ان مؤتمر "نجيب محفوظ والرواية العربية" يتزامن مع "مهرجان الشعر العربي" الذى يعقد كل ثلاث سنوات مصاحبا انعقاد دورات المؤتمر العام للادباء والكتاب العرب، ويحمل مهرجان الشعر فى دورته الجديدة عنوان "التجريب الشعرى المعاصر فى الوطن العربي" ويناقش الاتجاهات الجديدة فى الشعر العربى من القصيدة العمودية الى القصيدة النثرية ومكانة القصيدة العربية فى مشهد الشعر العالمى المعاصر، يشارك فى مهرجان الشعر الذى تقام امسياته بين القاهرة ومكتبة الاسكندرية ومدينة المنيا فى صعيد مصر حوالى 30 شاعرا منهم الفلسطينى سميح القاسم واللبنانيان محمد على شمس الدين وهدى ميقاتى والاردنى ابراهيم نصر الله.
H.AlMaDhOoN
10-11-2006, 22:00
فكرة أكثر من رائعة اخيتي
بُوركتِ وإنشاء الله لما تصير عندنا أخبار جديدة
عن الثقافة ، بكل تأكيد ،، سنخبركم بها
من خلال هذا الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
احسنتِ اخيتي على هذا الموضوع الرائع ..:)
وانا سوف سأطلع على هذا الموضوع ونرى كل جديد هنا ,,
تحياتي
فتاة الطف
12-11-2006, 10:52
حسن المدهون ، البراءة ..أشكر لكما تجاوبكما..
فتاة الطف
12-11-2006, 10:55
في إطار اتفاقية التعاون التي وقعتها في أكتوبر الماضي مع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، باشرت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تنظيم ورش عمل متخصصة لأعضاء اللجنة المنظمة للدورة السابعة عشرة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب المرتقبة في إبريل 2007.
حيث تتضمن الاتفاقية تقديم إدارة معرض فرانكفورت الدولي للكتاب كافة الاستشارات والخبرات اللازمة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وخدمات الترويج والتسويق الدولي لمعرض أبوظبي، وآليات تطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات وقاعدة البيانات الخاصة بالمعرض، من أجل الوصول به إلى مصاف أهم معارض الكتاب العالمية، وجعل أبوظبي ملتقى رئيساً للثقافة العالمية ولجميع الكتاب في العالم.
عن هذه الورشة قال محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: « ان الاستراتيجية الجديدة التي وضعتها الهيئة بالتعاون مع خبراء ومستشاري معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، تهدف لرفع مستوى معرض أبوظبي الدولي للكتاب ليصبح معرضاً دولياً بكل المعايير والخصائص، وذلك من خلال اعتماد آليات لتطويره على ثلاث مراحل مدتها ثلاث سنوات ليصبح مركزاً ثقافياً مهماً يجتذب نخبة من الكتاب والناشرين والوكلاء والموزعين والمفكرين ورجال الأدب والشعر إضافة لجمهور القراء من مختلف قارات العالم».
كما أشار المزروعي إلى «أن الهدف الأساسي لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب وفق استراتيجيته الجديدة، هو تشجيع الفكر والكتاب والثقافة في العالم العربي، وفتح آفاق جديدة لتطوير الحضارة العربية والإسلامية وتعزيز التفاعل مع الحضارات الأخرى، مما يجعل من إمارة أبوظبي بوتقة تتفاعل وتنصهر فيها مختلف الثقافات، فيُساهم هذا في اغناء الفكر العالمي وتوسيع الإبداع والابتكار في الآداب والعلوم».
وأوضح المزروعي «أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث حريصة على الاستفادة من خبرات وتقنيات معرض فرانكفورت للكتاب الأضخم في العالم، والذي تطور واستطاع أن يرسي معايير لمعارض الكتاب في كافة أنحاء العالم». ويتجلى التعاون مع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في عدة نقاط وهي إنشاء ورش عمل متخصصة حول تقنية صناعة الكتاب،
واعتماد آليات مبتكرة للتسويق الدولي وخدمات العارضين والزوار والخطة الإعلامية، فضلاً عن تفعيل دور العلاقات العامة واستقطاب الروّاد والمهتمين، وتفعيل البرنامج الثقافي والفني المُصاحب، والتأكيد على أهمية التزام جميع المعنيين بحقوق الملكية الفكرية، وإمكانية تأسيس مركز للنشر في العالم العربي».
وبهدف تطبيق الاستراتيجية الجديدة، تم اقتراح عشرة جوانب للتعاون مع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب لتطوير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بحيث يتم تنفيذ استراتيجية التطوير على ثلاث مراحل. ومن الخطط المهمة التي وضعت دعوة كبار الكتاب والمؤلفين في العالم العربي ومختلف دول العالم لطرح قضايا ثقافية ملحة عليهم للمشاركة في صناعة الحدث، والمساهمة في جذب اهتمام الجمهور ووسائل الإعلام في العالم العربي وفي بقية دول العالم.
كما يشمل المعرض في دورته الجديدة مهرجانا أدبيا يضم قراءات يقدمها المؤلفون بين باحاته وفي مدينة أبوظبي، إضافة إلى منطقة مخصصة للأطفال تتضمن الألعاب التعليمية والجلسات التدريبية القصيرة وأنشطة التشجيع على القراءة. إلى جانب إنشاء مركز دولي يعمل بمثابة ملتقى للمناقشات والمحاورات والندوات التي يجريها الكتاب والمفكرون والمبدعون والسياسيون،
حيث يتم التركيز على موضوع مختلف في كل عام. وتعقد الندوات باللغة الإنجليزية أو العربية كي يتسنى للزائرين العاملين بمجال التجارة زيادة أعمالهم الدولية واكتساب معلومات شاملة في مجالاتهم.وتولي الاستراتيجية الجديدة المنتديات أهمية كبيرة كإحدى الوسائل المألوفة لدى الناشرين،
حيث تعمل بمثابة ملتقى يمكن من خلاله الترويج لمنتجات الناشرين لتكون من أدوات التسويق الأكثر فعالية، من خلال التركيز على موضوعات مختلفة مثل الأدب القصصي وكتب الأطفال والكتب السمعية والعناوين الطبية والعلمية وغيرها.وفيما يتعلق بمسألة التسويق والمبيعات والتي تعتبر إحدى الوظائف الأساسية لنجاح أي معرض، تولي الاستراتيجية الجديدة اهتماماً كبيراً لكيفية الاحتفاظ بالزوار والمهتمين وأبحاث السوق .
أبوظبي ـ عبير يونس /البيان
فتاة الطف
12-11-2006, 10:59
أهاب اتحاد الأدباء والكتاب في العراق بالأدباء والكتاب العرب، ان يسمعوا من خلال مؤتمرهم الذي سيعقد في القاهرة للمدة من 21 ـ 25 نوفمبر الجاري، صوت أدباء العراق وكتابه، الذي كتم بصورة غير مبررة، من خلال قرار تعليق عضويته في الاتحاد العربي. وأضاف في رسالة وجهها إلى رئيس وأمين عام اتحاد الأدباء والكتاب ورؤساء اتحادات وروابط الأدباء العرب: «ان مما يؤسف له إصدار قرار تعليق عضوية اتحادنا غيابيا، وبصورة مقصودة، وفي غياب ممثلي اتحادنا».
وتابع: «لا نجد مبرراً لاستمرار تعليق عضوية اتحادنا، الممثل الوحيد والشرعي لأدباء العراق وكتابه، والذي تم انتخاب هيئته الإدارية في انتخابات شرعية وقانونية في 25 / 7 / 2004 بعد تحضيرات مطولة أجرينا فيها اتصالات مكثفة مع الأمانة العامة التي تجاهلتنا بقصدية واضحة».
بغداد ـ «البيان»
فتاة الطف
13-11-2006, 13:54
http://www.manartv.com.lb/NewsSite/PicturesFolder/C20N3.jpg
يقوم هذا الكتاب على تسعين مقالاً مدراسة، صاغها مفكرون وسياسيون وكتاب اسرائيليون اثناء الحرب الهمجية التي شنها الكيان الصهيوني على لبنان في الثاني عشر من تموز ـ يوليو 2006. تكمن قيمة بعض هذه الآراء الواردة في الكتاب، في أن أصحابه يتبوأون مناصب هامة حقيقية أو معنوية في دوائر صنع القرار السياسي والعسكري في اسرائيل. وجلهم ممن كانت لهم مساهمات هامة، في السابق، في تشكيل مقومات الهيمنة الاسرائيلية المزعومة في الدائرة الاقليمية. وبعضهم الآخر لا يزال نافذاً في الدوائر المذكورة. ولأن الأمر، على هذا النحو، تنطوي هذه الأبحاث على مادة غزيرة، صحافية وإحصائية وواقعية، مستقاة من طبيعة التصورات والمقاربات العسكرية والسياسية الاسرائيلية اثناء فترة الحرب وفي أعقابها. كما أنها تشتمل على كم من المعلومات الضرورية جداً لمحاولة قراءة هذه الحرب الاسرائيلية، في عدد من أبعادها الهامة. يستدل على هذا من خلال عناوين عدد من المقالات، من بينها: "حزب الله واليوم الذي يلي حرب العصابات، إرهاب وحرب ثقافية "للكاتب (يورام شفايتزر) "طاقم البارجة" حانيت" يتحدث عن إصابة بارجتهم (يوسي فيلمان)، "ماذا جرى لأكبر وأقوى جيش في المنطقة" (أمير أورن)، "حزب الله لم ينكسر بعد" (عاموس هرئيل)، "حزب الله حيال الجيش الاسرائيلي أكثر تدريباً" (عاموس هرئيل)، "السباق مع الزمن" (يوئيل ماركوس)، "اتساع النقد ضد اداء الجيش الاسرائيلي في الحرب" (عاموس هرئيل)، الحذر من الغرق في الوحل" (زئيف شيف)، "أهوال القيامة بعد ذلك" (آري شبيط)، "قيادة قصيرة الباع" (يوسي سريد).الزلزالفي أي حال، تكاد هذه المقالات ذات التصورات المختلفة تنبئ بأن زلزالاً قوياً ضرب بنية الكيان الاسرائيلي من جراء الحرب المذكورة. تشير مقدمة الكتاب، الى أنه على الرغم من وقوف وسائل الاعلام الاسرائيلية عامة، والصحافة بشكل خاصة، الى جانب المؤسسة العسكرية في هذه الحرب، الا أنها لم تستطع التشبث بهذا الموقف متجاهلة الحقائق الأولية التي أسفرت عنها المعارك في الأسبوعين الثاني والثالث. على هذا الأساس، لم تكن المطالبة العنيفة باستقالة رئيس الوزراء الاسرائيلي، أولمرت، ووزير حربه ورئيس أركانه نابعة من فراغ. كانت، على الأرجح، تعبيراً عن حالة القلق العميق والارتباك الكبير، اللذين داهما المؤسسة السياسية الخائفة على الدوام. على نحو مماثل، تفصح هذه المقالات، من خلال الدعوات الضاغطة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية بنتائج الحرب، عن رغبة رسمية حقيقية للتملص من المسؤوليات المخيفة التي ترتبت على القتال الضاري مع حزب الله، والبحث في الوقت عينه عن أكباش فداء من العسكريين الاسرائيليين. ومع ذلك فإن الستارة لم تسدل بعد على المسرح السياسي هناك، إذ تؤكد الدراسات الواردة في الكتاب، ان الأسابيع والأشهر المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت. والأغلب، في هذا الإطار، ان تحولات سياسية وعسكرية حادة ستداهم التركيبة السلطوية في اسرائيل، على نحو من سلسلة طويلة من الفضائح التي لن تطاول اشخاصاً فحسب، بل نمطاً تقليدياً من الممارسات السياسية في الكيان الاسرائيلي.على المستوى العسكري، وهو الأكثر خطورة في المقالات، فإن هذه الأخيرة تدق ناقوس الخطر بعنف. والدليل أنها تقتبس، من دون انقطاع ما تذكره الصحافة الاسرائيلية، على هذا الصعيد. إذ لا يكاد يمر يوم واحد من دون ان تطرق وسائل الاعلام المكتوبة الى "كشف حجم الهزيمة العسكرية التي منيت بها المؤسسة العسكرية. نقرأ، في هذه الآراء، ما يؤكد بأن هذه الحرب كسرت جزءاً هاماً من البديهيات العسكرية، واسقطت، على الأرجح، ركيزتين اثنتين في نظرية الأمن الاسرائيلي، هما: مقولة الردع، وانكشاف العمق الاسرائيلي، اضافة الى التخبط في اتخاذ القرارات العسكرية في الميدان، ويتذرع كتّاب هذه المقالات بأسباب يعتبرونها مخيفة في هذا المجال. من أهمها، تلك المفاجأة التي أسفرت عن فشل أجهزة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية في معرفة تنوع الوسائل والأساليب القتالية التي يمتلكها حزب الله. ويتجرأ عدد من المحللين الاستراتيجيين على القول بأن قدرات حزب الله الاستخبارية، اثبتت، خلال الحرب، بأنها أكثر فاعلية من مثيلتها الاسرائيلية. إضافة الى ذلك، يرى هؤلاء أن ازاحة قائد المنطقة الشمالية عن منصبه في أوْج المعارك البرية، جاء تعبيراً عن "الفشل الذريع للقيادة الاسرائيلية، وأيضاً لقيادة القوات المهاجمة التي بلغت نحو ثماني فرق في الميدان".أما النتائج الأكثر إرباكاً لمراكز صنع القرار في اسرائيل، فقد عبرت عنها هذه الدراسات على نحو يشير الى "تآكل الجاهزية والقدرة القتالية لأفراد وضباط وجنرالات الجيش الاسرائيلي، بشكل عام. يضاف الى ذلك، فقدان التوازن النفسي والعسكري الذي أصاب هذا الجيش طوال فترة الحرب. إذ بدا هذا الأخير في تلك الأثناء الصعبة أنه يتخبط في دوامة لا قرار ولا منفذ لها".القلقاللافت، في هذه المقالات، أنها ذات دلالة في قراءة القلق الذي كان مخيماً على اسرائيل اثناء الحرب الأخيرة، خصوصاً بعد أن اعتادت، في العقود الماضية، ان تخوض حروباً ضد العرب ذات طبيعة مغايرة وظروف لم تكن في مصلحة الأطراف العربية. ولذلك، يكثر، في هذه الدراسات، المبررات والذرائع والمسوغات التي تنم، في حقيقة الأمر، عن هول المفاجأة، أكثر منها خطورة النتائج. من بين هذه المبررات: "أن اسرائيل وجدت نفسها أمام واقع جديد، تخوض خلاله حرباً غير نظامية. إذ إنها لاتواجه جيوشاً نظامية، كما درجت العادة في الماضي. ولهذا كان صعباً عليها تحديد الأهداف، أو تقويم موازين القوى، وأيضاً تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها لإبعاد اشباح التعثر على أرض المعركة. يقول الكاتب (يوئيل ماركوس) في مقال وارد في الكتاب بعنوان "من فرط القوة طار العقل": "إن انجازات اسرائيل بعد اسبوعين من الحرب، محدودة جداً من الناحية العسكرية. فالدولة التي كانت أقلية في مواجهة أغلبية، ووقفت قبالة سبع دول عربية، وصاحبة الجيش الذي نجح في ستة أيام، في تدمير ثلاث دول عربية، تقف الآن في وضع مربك معاكس لماضيها، وقد أصبحت الآن في وضعية الأكثرية ضد الأقلية".فرضيات مفتوحةالأغلب، في سياق المقالات التسعين التي يشتمل عليها الكتاب، ان التحدث الحزين عن هزيمة عسكرية ألحقت باسرائيل، أمر مبالغ فيه. فالانتصارات والهزائم، وفقاً لمعايير القتال، في الأمس واليوم، وفي كل الأزمنة والأمكنة عبر التاريخ القديم والحديث، لا تخضع فقط لطبيعة الخسائر والمكتسبات على الجبهات في الميدان. المعارك العسكرية لاتخاض فقط بالطائرة والمدافع والدبابات والجحافل وسواها. يدخل فيها، على الأرجح، عوامل أخرى لا تقل أهمية، لا بل انها قد تفوقها خطورة وقدرة على تحديد النصر أو الهزيمة. نقرأ ما وراء السطور في المقالات المذكورة، ما ينبئ بسعادة لا توصف لدى القيادة السياسية في اسرائيل. بحجم الدمار الهائل الذي ألحقته بالبنية التحتية للبنان. والمؤكد، في هذا الإطار، أن اسرائيل ارادت ان ترسي نموذجاً في همجيتها التدميرية لا يستثني شيئاً على الاطلاق. هذه المسألة، تحديداً، هي مار رغبت اسرائيل في اشاعته في لبنان، وفي الدائرة الاقليمية الأوسع، على نحو افتراضي.ما يبعث على هذا التصور، أنه من الخطأ الاعتقاد، بأن الحرب، في أبعادها المعاصرة أو الحديثة، بشكل خاص، تقتصر على النتائج المحققة في الميدان. من يستطيع ان يفرض هذه المعايير على أي حرب قد تنشب بين دولتين في أي مكان في العالم. والدليل ما حصل في حرب كوزوفو مطلع التسعينات الماضية. لقد أدت الوحشية الاسرائيلية، كما في وقائع سابقة، الى العبث بطبيعة الحروب ونتائجها، فنقلتها هذه المرة في لبنان، الى ملاعب البنية التحتية حيث الناس والاقتصاد والمؤسسات والمدارس والجسور. ان معايير همجية كهذه قد لا تنبع فقط من دموية العدو، بل من طبيعة الثقافة المعاصرة في إجهاز طرف على آخر بأقصى سرعة ممكنة متوخياً كل الوسائل. المقالات المذكورة تنبئ بهذه الفرضية التي جعلتها اسرائيل نموذجاً مكرساً في حربها على لبنان. يبقى ان محاولات الكتاب الاسرائيليين القاء اللوم على الخارج، عذر أقبح من ذنب، مرده الوحيد الى التلويح بمزيد من التوحش العسكري لإلحاق الهزيمة بالآخر بطريقة الضربة القاضية. ومع ذلك فإن هذه الفرضية مفتوحة على كل الاحتمالات. الكتاب: 33 يومَ حرب على لبنانأطول الحروب وأكثرها فشلاً وتكلفةتأليف: مجموعة من الكتاب والمحللين الاستراتيجيينالاسرائيليين (ترجمة أحمد أبو هدبة)الناشر: مركز الدراسات الفلسطينية ـ توزيع: الدار العربية للعلوم نقلا عن "جريدة المستقبل "ترجمة وتعليقا
سجْدَ الدُجى
15-11-2006, 14:22
فكرة جيدة يا فتاة الطف .. أتمنى أن تستمري بإتحافنا بالأخبار في هذه الزاوية وسأرافقكِ المسير كلما سنحت لي فرصة.. :-)
فتاة الطف
15-11-2006, 23:15
أهلا سجد الدجى..استمراري تحكمه الظروف ..:doh:
وأنا بإنتظاركِ كما أتمنى أن يشاركنا الآخرون..:11wn:
فتاة الطف
15-11-2006, 23:24
http://arabic.irib.ir/Gifs/Culture/Large/2006-11/41.jpg
جانب من الاجتماع الوزاري في العاصمة العمانية مسقط
اتفق وزراء الثقافة العرب على أن تكون القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009، ونظراً لظروف الواقع العربي والقدس، ستكون الأنشطة موزعة عواصم الدول العربية، كما تم الاتفاق على أن تكون الجزائر عاصمة الثقافة العربية لعام 2007، ودمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008.
وقد أوصى الوزراء والمسئولون عن الثقافة في العالم العربي بأخذ أقصى درجات الجدية نحو تحدي کيان الاحتلال الإسرائيلي المعلوماتي الذي يسعى بكل الوسائل إلى الهيمنة والسيطرة على المنطقة العربية.وجدد الوزراء تبنيهم لخطط العمل التي اعتمدت في الدورات الثلاث الأخيرة لمؤتمرهم الخاصة بـ "التصنيع الثقافي وإنشاء سوق ثقافية عربية مشتركة" و"السياسات الثقافية من أجل التنمية" و"دور الثقافة في الحفاظ على الهوية العربية- فلسطين نموذجا". وشددوا على أنه لا مكان اليوم للانغلاق الثقافي في مجتمع المعلومات، مشيرين إلى أهمية توفر التقنية للإنسان العربي في زمن العولمة، وإحدى وسائلها الأساسية تقنية المعلومات لضمان القدرة على الصمود والمنافسة والتفاعل الإيجابي والارتقاء.وكان وزراء الثقافة العرب قد اختتموا أعمال دورتهم الخامسة عشرة في مسقط ، وقد ألقى وزير الإعلام الكويتي كلمة في الجلسة الختامية أعلن فيها استمرار بلاده في تبني ودعم واستضافة مشروع "تحديث الخطة الشاملة للثقافة العربية". وأكد استعداد الكويت لاستضافة اجتماع الخبراء العرب الأعضاء من لجنة التراث العالمي لتنسيق العمل للمحافظة على التراث العربي وإعداد مواقع التراث الثقافي والطبيعي ذات القيمة العالمية المتميزة وتقديم ملفات تسجيلها إلى مركز التراث العالمي .كما ألقى كلمة وزير الثقافة والإعلام إياد بن أمين مدني نيابة عنه وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشئون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل، ورحب خلالها الوزير بإقامة الأسبوع الثقافي العماني في السعودية أواخر الشهر المقبل، وتتضمن فعالياته معرضاً للكتاب، ومحاضرات، ومعرضاً للحرف اليدوية، ومعرضاً للتراث العماني، وفنوناً تشكيلية، وذلك بمناسبة اختيار مسقط عاصمة للثقافة العربية لعام 2006 م.
فتاة الطف
15-11-2006, 23:31
http://arabic.irib.ir/Gifs/Culture/Large/2006-11/44.jpg
نظمت جامعة كوبنهاغن بالتعاون مع دار النشر فولايت فاند كوسنستن حفلة تدشين لترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الدانماركية والذي قامت به دانماركية غير مسلمة تحمل الدكتوراة في اللغة العربية وذلك بإحدى قاعات الجامعة.
وضم الحفل الذي افتتح بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها رئيس المجلس الإسلامي الدانماركي، عددا من الشخصيات الإسلامية وممثلين عن المؤسسات الإسلامية إلى جانب العديد من الأكاديميين والمفكرين الدانماركيين المهتمين بالشؤون الإسلامية وعدد من المستشرقين.وقامت بترجمة القرآن إلى اللغة الدانماركية التي جاءت بلغة أكاديمية عالية، الباحثة "إلين وولف". وتقع الترجمة في 544 صفحة، وبعكس ترجمات القرآن في بلدان أخرى، تقتصر الترجمة على اللغة الدانماركية دون جمعها بالنص العربي، وذلك إمعانا من المترجمة الدانماركية في أن الاقتصار على الدانماركية سيزيد القارئ تركيزا على المعنى، وحرصا منها على عدم إضاعة القارئ بين اللغتين ولو لم تكن إحداهما معروفة لديه.ومن الملاحظ أن المترجمة رغم ميلها إلى استخدام لغة سهلة وبسيطة فإن لغة ترجمتها كانت قوية ومعبرة وذات مستوى أدبي عال، كما خلت الترجمة من أسباب النزول للآيات، وهو ما اعتبره البعض ضعفا كبيرا في الترجمة على اعتبار أن تفسير أسباب النزول ملازم لفهم معاني القرآن.كما كان لافتا خلو ترجمة القرآن الکريم من كلمة ALLAH "الله" لتحل محلها كلمة "GUD" وهي بمعنى الإله، فيما ازدان غلاف الكتاب ببعض مقتطفات القرآن الکريم من مثل "قرآنا عربيا" و"أم الكتاب".ومن جانبها أوضحت المترجمة "إلين وولف" أن عملها في ترجمة القرآن لم يكن سهلا، بل "صعبا وشاقا" واستغرق أكثر من ثلاث سنوات، وقالت إن الفكرة تبادرت بذهنها قبل 25 عاما عندما حفزها أحد أساتذتها بالجامعة.وأضافت وولف التي تحمل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية، أنها لم تكن لتنتهي بتلك السرعة من ترجمة القرآن الکريم ما لم يتم دعمها ماليا في السنة الأخيرة من أحد رجال الأعمال الدانماركيين، وأنها حاولت أن تترجم المعاني بأفضل طريقة، مؤكدة أن الترجمة قد يجانبها الكمال، كما ترى أنه لا يضر ترجمة القرآن المجيد من شخص غير مسلم.رأت أن ترجمة القرآن الکريم فرصة مواتية للدانماركيين كي يتعرفوا على الدين الإسلامي بلغة سهلة وراقية، خاصة بعد الهوة الكبيرة التي أحدثها عرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه و آله وسلم. ورغم الارتياح الكبير الذي أبدته الجالية الإسلامية في الدانمارك إزاء الترجمة فإن ذلك لم يعفها من بعض الملاحظات. فقد أكد عبد الواحد بيدرسين أحد أئمة المسلمين دانماركي الأصل أن هذه الترجمة ستفتح الباب للدانماركيين لفهم القرآن الكريم، كما ستساهم بتشكيل فكرة عامة عن تعاليم الدين الإسلامي.وأضاف أنه رغم الفائدة الكبيرة التي ستتحقق للجيل الثاني من مسلمي الدانمارك الذين يواجهون صعوبات في قراءة وفهم القرآن باللغة العربية، فإن الترجمة ستقل من قيمتها كونها جاءت من غير مسلمة لفقدانها الناحية الدينية والروحية وعدم إلمامها بالسيرة النبوية والتفسير وهي أدوات مهمة لفهم معاني القرآن، وبالتالي فإنه يصعب إقرار تلك الترجمة كمرجع رسمي وشامل في الدانمارك دون تطويره.وفي سياق متصل أيد رئيس المركز الإسلامي بالدانمارك الدكتور جهاد الفرا ما ذهب إليه بيدرسين، وأضاف أن عدم ترجمة القرآن الکريم من المسلمين الذين لا ينقصهم القدرة المالية أو التأهيل العلمي "تقصير يجب تداركه"، وأعرب عن أمله في أن تتوحد الجهود لتطوير مثل هذه الترجمات وإيصالها للكمال لكي تكون مرجعا معتمدا لدى الجالية المسلمة.ويرى أن ترجمة معاني القرآن من باحثة دانماركية بأسلوب أكاديمي خال من التحيز سيكون أدعى لتقبله لدى عامة الدانماركيين، كونه جاء من أكاديمية غير مسلمة وبلغة سليمة وغير متحيزة، مؤكدا أن ترجمة معاني القرآن دون الدخول في تفسيره إضافة جيدة تحسب للمنصفين للدين الإسلامي داخل المجتمع الدانماركي. يذكر أن أول ترجمة للقرآن في الدانمارك كانت قبل 40 سنة، قام بها المسلم من أصل دانماركي عبد الله مادسن صدرت عام 1967، لكن هذه الترجمة رغم بيع أكثر من 10 آلاف نسخة منها لم تتمتع باعتراف من مسلمي الدانمارك نظرا لانتماء المترجم للطائفة الأحمدية وتضمنها العديد من الأخطاء اللغوية والمصطلحات الصعبة التي تداركتها "وولف" في ترجمتها التي تعتبر الثانية من نوعها في الدانمارك.
فتاة الطف
15-11-2006, 23:46
http://www.almustaqbal.com/issues/images/2446/C20N1.jpg
صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "العراق من الاحتلال إلى التحرير (طبعة موسعة من "مستقبل العراق") للدكتور خير الدين حسيب، ضمن سلسلة كتب المستقبل العربي (51).
قبل سنتين أصدر المفكر العربي الدكتورخير الدين حسيب كتابه: مستقبل العراق: الاحتلال المقاومة ـ التحرير والديموقراطية فرَصد فيه التطورات منذ الاحتلال الأميركي (9 نيسان/ ابريل 2003) وجذور هذه التطورات في مرحلة الحصار قبل خمسة عشر عاماً. وكان واضحاً في رؤيته أن المقاومة ستتمكن من إخراج المحتل، وأن مستقبل العراق ستقرره المقاومة بصورة أساسية. واليوم في هذا الكتاب الجديد يشدد على الموقف نفسه، ويخوض في تفاصيل متشعبة، تضع القارئ في موقع الاطلاع الدقيق على مجريات الأمور، وترسم الطريق المستقبلية في ضوء ما قصده الدكتور حسيب في عنوان الكتاب: العراق: من الاحتلال إلى التحرير. وهكذا يُقدم هذا الكتاب صورة وافية عن الخلفية الثقافية والمنهجية الفكرية للمؤلف، وهما تنطلقان من موقع وطني عراقي، وقومي عربي في وقت واحد.
الدكتور خير الدين حسيب
* مفكر عراقي ـ مواليد العراق، آب/ اغسطس 1929
* دكتوراه في الاقتصاد ـ جامعة كامبريدج، 1960.
* شغل في وطنه العراق عدداً من المناصب المهمة ـ خاصة في القطاع الاقتصادي ـ وأدى دوراً معروفاً في قرارات التأميم الاقتصادية في منتصف الستينات من القرن العشرين.
ومن أهم تلك المناصب: رئيس مجلس محافظي البنك المركزي العراقي (1963 ـ 1965) ـ رئيس المؤسسة الاقتصادية العراقية ـ رئيس "اتحاد الصناعات العراقية" ـ محافظ مناوب للبنك العراقي الدولي للانشاء والتصميم.
* يعيش خارج العراق منذ عام 1974، بسبب مواقف له دفاعاً عن الديموقراطيات والحريات العامة، لكنه يحتفظ بجنسيته العراقية.
* شارك في تأسيس مركز دراسات الوحدة العربية (1977) ويتولى (منذ عام 1981) منصب مديره العام ورئيس تحرير مجلته الشهرية المستقبل العربي وهو المخطط الرئيسي للندوات التي يعقدها المركز.
* شارك في تأسيس المنظمة العربية لحقوق الانسان (1983).
* شارك بالدور الأساسي في تأسيس المؤتمر القومي العربي (1991) وانتخب أميناً عاماً له (1991 ـ 1995) وشارك أيضاً في تأسيس المؤتمر القومي العربي ـ الاسلامي (1993) ـ وتأسيس المنظمة العربية للترجمة (2000) ـ والمنظمة العربية لمكافحة الفساد (2005). وهو منذ تأسيس هذه المنظمات عضو فاعل فيها.
* له عدد من الكتب باللغتين العربية والانكليزية (صدر أولها في عام 1964) اضافة إلى أبحاثه ومقالاته العديدة في الدوريات العربية والمقابلات معه في وسائط الاعلام والفضائيات (جميعها موثقة في القائمة الببليوغرافية في ختام هذا الكتاب).
يقع الكتاب في 487 صفحة.
"جريدة المستقبل".
فتاة الطف
16-11-2006, 18:59
افتتح في القاهرة أمس الاربعاء الموافق15/11/2006 مؤتمر "تراث القدس- ذاكرة المكان والإنسان"، الذي ينظمه معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ويستمر يومين بمشاركة نحو 30 باحثا عربيا.
وقد حث المثقفون العرب على تبني "وثيقة تراث القدس" بهدف الاهتمام بالذاكرة التاريخية للمجموعات الخطية المقدسية التي تضم كتبا وخرائط ونقوشا ورسوما وسجلات والعمل على صيانتها والتعريف بها.
وقال عبد الستار الحلوجي الأستاذ بجامعة القاهرة -وفقا لميدل ايست- أن "التراث المخطوط بمكتبات القدس كثير ومتنوع وموزع على أديرة ومعابد وكنائس ومتاحف ومساجد إضافة إلى المكتبات الخاصة"، مشيرا إلى أن هذا التراث لا يزال بحاجة إلى تعريف.
وأضاف أن "مدينة القدس تتعرض لعدوان بشع يدينه الضمير الدولي ويفضح دعاوى العدل وحقوق الإنسان، أشكال التدمير لا تستهدف المباني والبشر فقط بل تمتد إلى طمس ذاكرة المدينة والسطو عليها بإتلاف هذا التراث الذي يثبت هويتها ويؤكد عروبتها".
وقال الباحث السوري المقيم بالقاهرة فيصل الحفيان منسق البرامج في معهد المخطوطات العربية أن "المؤتمر نشاط علمي لا علاقة له بالسياسة".
وقال المنجي بوسنينة المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في الافتتاح أن "القدس تختزل فكرة القدسية لدى المسلمين والمسيحيين واليهود، مشيرا إلى أن هذه القدسية تتعرض لما يعتبره امتهانا لصالح الرغبات الطائشة والنزعات الأنانية والجشع المريض الذي تغذيه دوافع الاستحواذ والسيطرة وانتزاع حقوق الأخريين بل وإلغائهم".
وأشار إلى أن القدس جزء من التراث الإنساني المهدد بالخطر كما سجلت ذلك اللجنة العالمية للحفاظ على التراث عام 1982، ولا تزال المدينة مهددة حتى اليوم ففي اجتماعها الأخير في يوليو 2004 أبقت اللجنة المدينة على قائمتها.
ويتناول المشاركون في جلسات الخميس قضايا منها "القدس في الوعي التاريخي والجغرافي"، "مستقبل تراث القدس" و"نحو قاعدة بيانات إلكترونية لمخطوطات القدس"، إضافة إلى استعراض جهود بعض المؤسسات العربية في خدمة هذا التراث.
فتاة الطف
16-11-2006, 19:10
ذكر رئيس جامعة البصرة ان اللجنة التحضيرية العليا لملتقى السياب الإبداعي انتهت من إعداد البرنامج الكامل والمحاور الأساسية لفعاليات ملتقى السياب الإبداعي.
وقال رئيس جامعة البصرة ورئيس اللجنة العليا للملتقى الدكتور علي عباس علوان «إن فعاليات الملتقى ستنطلق بداية شهر يناير القادم، وإن اللجنة باشرت إرسال الدعوات إلى الشخصيات الثقافية والأدبية البارزة للمشاركة في الملتقى».
وأضاف علوان «إن المحاور التي سيتناولها الملتقى هي تاريخ السرد في الرواية العراقية وجماليات السرد الروائي في العراق.. إضافة إلى الجلسات النقدية والحلقات النقاشية».
وأوضح «ان الملتقى ستتخلله فعاليات فنية ومهرجان للشعر وعروض مسرحية تقدم من قبل كلية الفنون الجميلة في جامعة البصرة، إلى جانب معارض للكتاب وفنون تشكيلية متنوعة».
بغداد ـ البيان
فتاة الطف
16-11-2006, 19:21
http://us.moheet.com/image/large497340.jpg
طالبت منظمة القلم العالمية بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لـ «يوم الكاتب والسجين» الذي يصادف يوم الخامس عشر نوفمبر، بالإفراج عن سجناء الرأي والكلمة في كل أنحاء العالم.
وأعربت المنظمة عن قلقها لرزوح أكثر من 200 كاتب وصحافي في سجون العالم، كما شهدت السنوات القليلة الماضية أكثر من 750 هجوماً على كتّاب وصحافيين في 99 بلد، وأخذت هذه الهجمات شكل التهديدات والمضايقات والضرب المبرح والزج في السجون لمدة زمنية طويلة، ومن المؤسف انها أسفرت عن مقتل خمسة عشر كاتباً وصحافياً.
ومن الكتاب والصحافيين الذين لا يزالون يقبعون في السجون، وفقا لجريدة الحياة اللندنية- : "أمير عباس فخرافار الذي حكم عليه بالسجن مدة ثماني سنوات لانتقاده السلطات الرسمية في إيران، وراخيم إيسنوف في تركمانستان، وغوي أندريه كيفر، المفقود في ساحل العاج منذ ابريل 2004، وأونغ سان سو كيي من ماينمار الذي تقضي سنوات حكمها الست عشرة في سجن انفرادي، وتسليمة نسرين التي صدر في حقها الحكم الغيابي عام 1994، ولا تزال هاربة في المنفى منذ عشر سنوات، والكاتب الفيتنامي فام فان ثونغ المسجون منذ عام 1978، والصحافي الصيني جيانغ ويبنغ المسجون لمدة ست سنوات لأنه كتب عن الفساد في المناطق الاقتصادية الجديدة، والكاتب والناقد السينمائي الإيراني سياماك بورزاند المسجون لمدة إحدى عشرة سنة لأنه انتقد النظام القائم، والكاتب والعالم الذري البيلاروسي المسجون لمدة أربع سنوات لأنه كتب مقالات يحذر فيها من مخاطر تسرب الإشعاعات النووية من المفاعل النووي في تشيرنوبيل.
وتقتضي الإشارة الى أن السلطات الإيرانية أخلت سبيل الكاتب والمفكر رامين جهانبكلو بكفالة، وأخلي سبيل الكاتب الفيتنامي المعارض فام هونغ سون، والأوزبكستاني سوربيرجون ياكوبوف، والإيراني أكبر خانجي، والصيني يو دونغ يو الذي حكم عليه بالسجن لمدة سبع عشرة سنة، وأصيب بالجنون جراء التعذيب، لأنه شوّه جدارية ماوتسي تونغ التي تنتصب في ساحة تيانانمين الشهيرة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الأميركية الناقد والأكاديمي العراقي قيس كاظم الجنابي وأودعته سجن المطار من دون أن توضح أسباب هذا الاعتقال التي لا تزال غامضة حتى الآن.
وأشارت منظمة «كُتّاب بلا حدود» الى تعرض المصور الفوتوغرافي إحسان الجيزاني الى الضرب وسوء المعاملة على يد القوات البريطانية في مدينة البصرة في أثناء تصويره بعض اللقطات التي توثق عمليات الهدم وتقويض الأرصفة، وتشويه الشوارع، وصادرت هذه القوات كل الأفلام التي كانت في حوزته أثناء زيارته الأخيرة لمدينة البصرة لكي تمنع وصولها الى الرأي العام.
وأصدرت «هيئة إرادة المرأة» بياناً شجبت فيه اعتقال الكاتبة والصحافية كلشان البياتي، وطالبت بالإفراج الفوري عنها، وناشدت المنظمات العالمية بضرورة رد الاعتبار اليها، ومحاسبة المقصرين في حقها.
فتاة الطف
27-11-2006, 22:30
بمناسبة الذكرى المئوية السادسة لرحيل الفيلسوف العربي ابن خلدون تشهد مصر في الفترة من السبت المقبل وحتى السابع من كانون الاول العديد من الفاعليات، وذلك بالتعاون بين المجلس الأعلى للثقافة ودار الكتب وهيئة قصور الثقافة ومكتبة الإسكندرية. وقد تقرر عقد مؤتمرين الأول من الثاني الى الرابع من كانون الأول المقبل في المجلس الثقافة الأعلى عن "ابن خلدون ووحدة المعرفة" ويتناول الموضوعات الآتية: المداخل الى ابن خلدون، وابن خلدون الإنسان والمثقف، مصادر معرفته، الفكر التاريخي، علم العمران، ابن خلدون موضوعاً للإبداع، ماذا تبقى من ابن خلدون؛ أما المؤتمر الثاني فيعقد في مكتبة الإسكندرية ما بين الخامس والسابع من كانون الأول المقبل ويلقي الضوء على التفاعل الحضاري في حوض المتوسط في عصر ابن خلدون، نظرة العرب والغرب إليه، وأثره في العلاقات الدولية.
يشارك في الاحتفالية 22 باحثاً من البلاد العربية: محمد دكروب، ناصيف نصار، معين حداد، رضوان السيد (لبنان)، علي أومليل، عبدالسلام الشدادي، بنسالم خميّس ومحمود عبدالغني (المغرب)، فاروق جرار وابراهيم شيوع (الأردن)، سليمان العسكري (الكويت)، عمار الطالبي (الجزائر)، منيرة شابوتو الرمادي، أبو يعرب المرزوقي، مصطفى لطيفي، فتحي المسكني، صالح المصباحي (تونس)، عزيز العظمة، اليب تيزيني (سوريا).
ومن روسيا فصيح بدرخان، ومن إسبانيا سيرخيليو مارتينيث، إضافة الى 32 باحثاً مصرياً.
:11wn: سأعود إذا لم تخنقني المشاغل..:wes:
فتاة الطف
29-12-2006, 13:45
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
:doh: عودة من جديد...
سيرة الإمام الحسين وواقعة كربلاء بالرسوم المتحركة على شاشة المنار
إذا كانت دراما السيرة قد اتخذت مداها خلال السنوات الماضية في القاهرة، عبر التأريخ لحياة شخصيات سياسية وفنية ودينية، فقد انتقلت مؤخراً إلى بيروت من خلال فيلم الرسوم المتحركة «أرض الطفّ» (أرض كربلاء)، الذي يروي سيرة الإمام الحسين من المدينة المنورة إلى كربلاء، والظروف التي أخرجته من المدينة بعد طلب واليها البيعة ليزيد. ويعد الفيلم الذي أعدّه تلفزيونياً ووضع رسومه الشيخ محمد اليقظان، ووضع موسيقاه نصير شمّة، واهتم بوضع المؤثرات الصوتية له حسن غملوش، وأشرف على تنفيذه جهاد شان ساز، باكورة إنتاجات «مركز بيروت الدولي للإنتاج والتوزيع الفني»، على هذا المستوى، واستخدمت فيه تقنية البعدين والثلاثة أبعاد في الرسم والتحريك. وشاركت في الأداء الصوتي في الفيلم نخبة من الممثلين اللبنانيين، منهم جهاد الأطرش (صوت الإمام الحسين)، علي شقير (الراوي)، صبحي عيط (عبيد الله بن زياد)، سمير شمــص (مروان بن الحـــكم)، عمّار شلق، جمال حمدان، بيار داغر، بديع أبو شقرا وسواهم.
وفي حين انتقل اليقظان إلى العراق لاستلام إدارة القناة العراقية الوليدة «آفاق»، وسافر المخرج جهاد شان ساز إلى قطر للعمل في قناة «الجزيرة»، في ظل إقامة الموسيقي نصير شمّة الدائمة في مصر، تحدّث إلى جريدة «السفير» المنتج المنفذ أحمد حوماني الذي واكب الفيلم منذ بداياته، مشيراً إلى أن «فكرة الفيلم ولدت مع الشيخ اليقظان الذي درس الفن التشكيلي في جامعة السوربون قبل دخوله ميدان العلوم الدينية، حين أقام معرضاً للرسوم في الكويت، وتحمس بعد الإقبال الجيد على معرضه لأن يضع رسومه في مجلة خاصة تتناول سيرة الإمام الحسين، ثم نضجت الفكرة أكثر فأكثر في مرحلة لاحقة. ولأن لديه إطلاعاً وافياً على الكومبيوتر، اتخذ قراراً بتحريك الصور لتشكل فيلماً متواضعاً. وعندما تعرفنا إليه، قررنا معاً توسيع المشروع». ويشير حوماني إلى أن «السيرة موجودة في عدد من الكتب التاريخية الإسلامية، منها كتاب الطبري الذي شكل أحد المصادر الأساسية للفيلم»، مستدركاً أن «المراجع الأساسية لمثل هذا النص من تدوين أهل السنة».
ويشرح حوماني أن «الفيلم يتعرّض إلى الفترة ما بين موت معاوية واستشهاد الإمام الحسين. فبعد وفاة معاوية، أعلن البيعة ليزيد مطالباً والي المدينة باسترداد البيعة من الإمام الحسين، الذي خرج إلى مكة، حيث توالت عليه رسائل أهل الكوفة المناصرة له، وكيف أرسل الإمام الحسين مسلم بن عقيل كرسول إلى الكوفة، وكيف تخلّى عنه الجميع هناك، فواجه السلطة الظالمة لوحده واعتقل ثم قتل. وبناء على رسائل مسلم الأولى، سار الحسين إلى الكوفة، حيث التقى في كربلاء بجيش عبيد الله بن زياد»، لافتاً إلى أن «الأحداث تصوّر وقائع ليلة عاشوراء والملحمة الكربلائية في العاشر من محرّم واستشهاده مع أطفاله وأهل بيته».
ويؤكد حوماني أن هذا «العمل هو أول الفيلم الأول الذي يروي سيرة أحد الأئمة بالرسوم المتحركة، وناطق أصلاً باللغة العربية ومن إنتاج عربي»، لافتاً إلى أن «ميزة الفيلم أنه نفّذ بأيدٍ عربية إسلامية، في حين أن كل الأفلام التي أنتجت كان يتمّ تنفيذها في أوكرانيا وأوروبا عموماً».
فهل رصدت للفيلم ميزانية جيدة، على غرار الموازنات التي رصدت لتنفيذ فيلم عن النبي محمد؟ يقول حوماني: «حين تتكلم عن الفيلم الذي تناول سيرة النبي محمد، فأنت تتكلم عن ميزانية تجاوزت السبعة ملايين دولار، في حين لم يكلف فيلمنا أكثر من عشرة في المئة من هذه القيمة، وأعتقد أن الميزانية لو كانت أكبر، فإن ذلك كان لينعكس إيجاباً على الفيلم». ويلفت إلى أن الفيلم سيعرض في الصالات السينمائية اللبنانية والعربية، في مرحلة أولى، في الأول من محرّم، المصادف في 21 كانون الثاني، قبل أن تعرضه قناة «المنار» في وقت لاحق. أما عن الخطوة التالية، فيشير إلى بدء التحضيرات لفيلم عن حياة النبي موسى خلال الأشهر المقبلة.
جريدة السفير – 28-12-2006