PDA

View Full Version : بعض من الاحداث الحقيقية التى لم تذكر في تاريخ البحرين بخصوص الزبارة والبحرين عام 1783


القروى الستراوى
23-11-2006, 17:59
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتاب مجموع الفضائل لشيخ راشد بن فاضل ال بن علي كتاب قيم يحتوي الكثير من الحقائق التي تصحح من مسار التاريخ وتقوم الكثير من الامور التي وردت في كتب معاصريه من المؤرخين الذين تعرضوا لكتابة تاريخ البحرين خصوصا وباقي امرات الخليج عموما مثل كتاب النبهاني وكتاب الخيري و وكتاب التاجر وبعدهم كتاب الرشيد والذين اعتمد بعضهم على بعض في نقل المعلومات والقصص التاريخية التي احتوات على بعض المغالطات التاريخية التي نضن انهم وقعوا بها عن سلامة قصد لقلة المصادر التاريخي التي اعتمد عليها جميعهم .

وقد اختلاف كتاب مجموع الفضائل عن تلك الكتب كثيرا في التفاصيل رغم الاتفاق في معهم في الوقائع التاريخية الكبرى .

ولكن يبقى الشيخ راشد من المؤرخين الرواة الذين يعتامدون على المعلومة الموروثة من جيل الى اخر والذين لم يمكنهم زمانهم من الاطلاع على الكثير من وثائق وتقارير الدول ذات العلاقة بتلك الاحداث التاريخية لهذا يجب علينا نحن ابناء هذا الجيل اعادة قراءة التاريخ من جديد بناء على ما يتوفر بين اليدينا اليوم من معلومات هائلة تتيح لنا رؤية اكثر وضوحا لاحدات تلك الفترات التاريخية .


http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/hard/103/103899.gif

نظرة في محتويات الكتاب:

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/contents/103/103899_1.gif

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/contents/103/103899_2.gif

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/contents/103/103899_3.gif

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/contents/103/103899_4.gif

تامر الشيخ محمد بن خليفة الكبير في سنة 1766

كان الشيخ محمد بن خليفة الكبير يتاجر باللؤلؤ ياتي من الكويت الى الزبارة لشراء الؤلؤ في عام 1182 هجرية اى 1766م. وكان رجل عفيف وصاحب تقوى وبذال للاحسان ومكارم الاخلاق وله خيرات كثيرة حتى ان ال بن علي (العتوب) من كثر ما اخدق عليهم قالوا هذا هو المهدى المنتظر لما شاهدوامن اخلاقه وسيرته وعبادته و كانوا ال بن علي (العتوب) حينها حكام الزبارة و فريحة وكان بين اهل فريحة والزبارة من ال بن علي (العتوب) خلاف فاعرضوا اهل الزبارة من ال بن علي (العتوب) ان يتامر عليهم وان لا يقطعوا امرا دون رايه ومشورته فنواثق معهم بالعهود وتناسب معهم وذلك في وقت رئاسة الشيخ على بن لحدان ال بن علي العتبي على الزبارة والشيخ سلامة بن سيف ال بن علي العتبي على فريحة بعد ما توفى جمعة بن سيف ال بن علي العتبي حصل الاتفاق بين ال بن علي (العتوب) وبين الشيخ محمد بن خليفة فانقل عائلته من الكويت الى الزبارة وجدد بناء القلعة المشهورة ب"قلعة مرير" بعد لن بنوها ال بن علي (العتوب) عام 1666م عند مجيئهم للزبارة من قرية مرير التى تطل على الخور الذي يمتد من بحر العرب عند هجرة العتوب ( بنى سليم) من ديارهم الاصلية بالقرب من المدينة المنورة ومرير أسم لينبوع في منطقة بني سليم وفي لسان العربقال: المرير موضع وقال: وتشـرب أسـآر الحيـاض تسوفـه ولو وردت ماء المريرةآجمـا. وجعل الشيخ محمد في كل جهة منها ثلاثة ابراج ضخمة وبنى بها ايضا مسجد للجمعة مطوى سقفه بالقباب وبها بئر ماء عذب وسورين من باب الزبارة الى القلعة . ولما انتقل الشيخ محمد بن خليفة من الكويت الى الزبارة مع ابنه خليفة وخدامه وخواله من ال صباح حكام الكويت اما ابنائه الاربعة خوالهم من ال بن علي (العتوب) وجدهم الشيخ عمرو بن سنان العمر ال بن علي العتبي وهم الشيخ احمد (المشهور بالفاتح) و مقرن . اما الشيخ على و ابراهيم جدهم الشيخ على بن لحدان ال بن علي العتبي. وقطع الشيخ محمد بن خليفة ما ياخذه الامير دياب وما ياخذه مامور العجم وقال: ما يرى دياب ولا الديوان. زاما ال مسلم فانهم مامورين من تحت يد امراء بنى خالد ليسوا مستقلين في حكم قطر ( سمعت ذلك من الشيخ احمد بن محمد بن ثاني) وهذا ما برح الشيخ محمد بن خليفة حاكما على بنى سليم (العتوب - ال بن علي) وغيرهم من سكان الزبارة الى ان افل نجمه ماسوف عليه رحمة الله ثم تولى ابنه الكبير الشيخ خليفة بن محمد حكم الزبارة ولم تطل مدته بل ذهب لاداء فريضة الحج واستناب مكانه اخيه الشيخ احمد المشهور بالفاتح واما قضى الشيخ خليفة مناسك الحج في مكة المكرمة وثوفى فيها ودفن في المعلا رحمه الله تعالى.


في ذكر تولية الشيخ احمد بن محمد ال خليفة الحكم في الزبارة و معركة حصار الزبارة



بعد وفاة اخيه وهو الحاكم الثالث في الزبارة ومن الاسباب هو ان خواله ال بن علي (العتوب) كانوا يصيفون في البحرين على نخيلهم في قرية تسمى "مهزة" في جزيرة سترة لاجل الماء والرطب والرجال يذهبون الى الغوص . فحصل من الخدام بعض التعديات على اهل الزبارة المصطافين في البحرين ختى اخبروا ال بن علي (العتوب) فتواعدوا باليل واوقعوا العجم وقتلوا المعتدين على اهاليهم وحصروهم في قلعة عجاج الغربية. فطلبوا الامان على ان يذهبوا فقالوا لهم: لا امان لكم ختى نعلم من اهلنا ماذا جرى لهم منكم. وفي وقت الفتنة طلب اهل الزبارة (ال بن علي العتوب) من الخدام والحريم وذويهم ان يكونون في مكان محفوظين من التعديات. واقام حاكم البحرين الشيخ نصر ال مذكور(وهو في الاصل من النصور قبيلة مالك بن عوف النصرى) لهم بواجب الكرامة فلما علموا من اهليهم عدم الاهانة والتعديات اعطوهم الامان ثم ذهبوا اهل الزبارة (ال بن علي العتوب) مع اهاليهم الى وطنهم الزبارة و فريحة. ولم يرعهم الا مراكب العجم في راس عشيرق قرب الزبارة وارسلوا السفن الى الاسفل واستعدوا استعداد شامل للحرب على الزبارة من المدافع والات الحرب وحصروا اهل الزبارة بحرا وبرا حتى اضطروهم الى اكل الميتة. وبين اهل الزبارة واهل فريخة مغاضبة فارسلوا اهل الزبارة لاهل فريحة يريدون النجدة منهم فما امتثلوا بل قالوا لهم: في وقت الضيق نحن بنو عمكم وبوقت الراحة لا نسوى لديكم شىء لا نفزع لكم ابدا فعادوا يائسين. فقال لهم درباس بن نصر ال بن علي العتبي: ارسلوا لهم الحريم بناتكم وعندما ينزلون على شاطىء فريحة يرفعون الحجاب
ويصيحون: ولونا انتم ولا ياخذوننا العجم افا يا اولاد سالم ( ال بن على العتوب) . فلما امتثلوا كلام درباس بن نصر وارسلوا البنات ووصلوا فريحة يصيحون كاشفات يصيحن وينادين اهل فريحة ظل الرجال يبكون والقوا الغتر وتواعدوا اخر اليل وعملوا لهم علامة "اما سروال او وزار" وما بزغت نجمة الصبح الا التكبير في خيام العجم ورمى البنادق متواترة ووقع السيوف في عقارى العجم اخذه ماخذها . فولوا هاربين لا يلوون على شىء والى مراكبهم طالبين وقد ظهر اهل الزبارة فريحين مستبشرين . ووقع سيف الشيخ نصر ال مذكور رئيس العجم بيد الشيخ سلامة بن سيف ال بن علي العتبي وسيوف كثيرة بعد ما شرد الى بوشهر وما برح ذلك السيف يتوارثونه كابرا عن كابر الى ال الى يد الشيخة مريم بنت سيف بن سلطان ال بن علي العتبي ثم موهبتى اياه ( راشد بن فاضل ال بن علي العتبي) وفي وقت مسيرى الى الملك عبدالعزيز ال شعود في الرياض صحبنه معى واهديته مع هذه الابيات الى الملك عبدالعزيز ال سعود فقلت:


تلك المآثر تبني ذكر صاحبهـــــــــا..........بما عليه من الأفعـــــــــال مذكور
لما أتى ناصر المذكور في مـــــــلأ.........يقود جيشا" من الاعجـــام مغــرور
يبغي الزبارة والعرب الذين بهـــــــا.........من العتوب قومي وهو مكســـــور
حتى رمى بجميع السلب منهزمــا.........فصار تذكار هذا سيف نصــــــــــور
يهدى إلي ملك أسن الفضائل مــن........قد كان بين ملوك الأرض مشـــهور
بالعلم والحلم والدين الحنيف ومــن........لواءه لحمى الإســــــــلام منشور
عبد العزيز حمى الإسلام قاطــــبة........حقا" يقينا" وليس الحق منكــــــور
فاقبل هدية من قد حل ساحكـــــم........جهد المقل وقل لي أنت معـــذور



امارة الشيخ احمد بن محمد ال خليفة و الغزو الى البحرين عام 1783م


لما انكسر نصر ال مذكور (نصور) ونضعضعوا العجم استشار الشيح احمد اهل الزبارة من خواله ال بن علي (العتوب) في غزو البحرين واستئصال العجم. فاجابوا بالسمع والطاعة ولكنهم قالوا : هذا الامر يريد استعداد كبير فقال الشيخ احمد لخواله ال بن على (العتوب): انتم المكلفون بهذا الامر وعلى المال والسلاح وقد اخذوا خواله بجميع سلاح العجم كما تقدم في حصار الزبارة وهذا من توفيق الحظ للعرب وضعف اعدائهم. فاجمعوا جميع سفنهم وكان عدد خواله في ذلك الزمن خمسة الاف نسمة اى قوة كبيرة لا يستهان بها لغزو البحرين لصالح ابن اختهم الشيخ احمد. وساروا اولا الى حاكم الكويت الشيخ عبدالله بن صباح يريدزن منه المدد والنجدة على اخذ البحرين. فامدهم بناس من قبيلة الظفير وبشىء من المال وتعذر من المدد برجاله حيث قربه من العجم في المحمرة وقد شكروه اهل الزبارة ال بن علي (العتوب) مع اميرهم وابن اختهم الشيخ احمد بموجب مساعدته بالضفير فركبوا من الكويت حتى وصلوا الى الزبارة وتوجهوا نخو جزيرة البحرين وكان جيش الشيخ احمد بن محمد ال خليفة يتكون من اخوانه الثلاث ( الشيخ مقرن و على وابراهيم) وخواله ال بن علي (90% من الجيش) وناس من قبيلة الظفير امد لهم حاكم الكويت لمساعتهم. ولما علم بذلك حاكم البحرين من جهة العجم ابن طاهر ضاقت عليه الارض بما رحبت ولا يمكنه الاستعداد لبعد الشقة فجمع ما امكنه من ابناء الشيعة والعجم ولكن ما اغنوا من القدر المحتوم بشىء . ولما انكسر قوم نصر بن طاهر في البحرين احتموا في قلعة عجاج الغربية وطلبوا الامان على رقابهم بعد ما سلموا سلة الحرب. فاعطاهم الشيخ احمد الامان وذهبوا في سفينة كبيرة تدعى "الغريرية" حتى وصلوا الى بوشهر عام 1783م . وارادوا الرجعة لاخذ الثار والانتقام من الشيخ احمد ال خليفة وخواله ال بن علي (العتوب) ولكن ضعف حكومة شيراز واختلاف داخليتها لم يتمكنوا وقد كفى في المؤمنين القتال. وفي ايام امارة الشيخ احمد بن محمد ال خليفة ايام عز وامان ورفاهية لم يحدث شىء من القلاقل والحروب بل هبيته مع خواله ال بن علي (العتوب) ازعجت جميع الحكام ولازار مرفوع القدر ولاشان. وكان ال بن علي (العتوب) يستوطنون البحرين في زمان الصيف و في زمان الشتاء الزبارة و فريحة وما برحوا على هذا حتى انتقلوا تماما الى البحرين عام 1211 هجرية - 1795م. وفد توفي الشيخ احمد عام 1794م ثم تولى ابنه الاكبر سلمان الحكم بوصية منه.

المصدر: مجموعة الفضائل في فن النسب وتاريخ القبائل - راشد بن فاضل ال بن علي بتحقيق من الشيخ حسن بن محمد بن علي بن عبدالله ال ثاني

abualib
10-12-2006, 19:13
شكرا أخي على هذا الجهد الطيب

فـــد1ك
17-12-2006, 14:30
جهد تشكر عليه اخي الفاضل :)