PDA

View Full Version : قبسٌ مِنْ كِتابٍ


سجْدَ الدُجى
02-12-2006, 11:29
قبسٌ مِنْ كِتابٍ

قبس من كتاب هي طريقة نجمع بها عبارات تؤثر فينا لعمقها الفكري أو لجمالها، لنحفظها في صناديق تبقى فيها ريثما تتسلَّل أكفنا لالتقاطها.. هي طريقة تُعرِّفنا بكاتِب وكِتاب أيضًا..

هيّا فلنرى اقتباساتكم.. وسأبدأ..

سجْدَ الدُجى
02-12-2006, 11:29
الغزو الثقافي كالعمل الثقافي؛ إذ هو ممارسة تتسم بالهدوء وعدم إثارة الضجيج ولفت الانتباه

السيد علي الخامنئي في كِتابِهِ الغزو الثقافي

سجْدَ الدُجى
02-12-2006, 11:31
قالت له :لا لَنْ نذهب، بل سوف نبقى هنا، لأننا أنجبنا هنا واحداً من أولادنا
قال :ولكن لَمْ يمت لنا أحدٌ هنا، ولا ينتسب الإنسان إلى أرض، لا موتى له تحت ترابها!!!

غابرييل غارسيا ماركيز في رواية مئة عام من العزلة

سجْدَ الدُجى
03-12-2006, 08:23
يقول المفكر الإيراني علي شريعتي إن الإنسان وعلم دراسة الإنسان مجهول أكثر من جميع العلوم والظواهر المدروسة في العلوم الإنسانية ... إنهم أقوى على تعريف أي ظاهرة من ظواهر الكون منهم على تعريف الإنسان ... وليس ثمة موجود يجهله الإنسان كما يجهل نفسه "

علي الديري في كتابه التربية ومؤسسات البرمجة الرمزية

سجْدَ الدُجى
04-12-2006, 17:01
المشكلة الكبرى أن مجتمعاتنا تربي الأبناء على أن الذكورة تكامل والأنوثة نقص.. وهذا الإرث التقليدي هو الذي دفع المرأة إلى تقمص ادوار الرجل كي تثبت كفاءتها في بعض الميادين أو تميل إلى القيام بادوار ذكورية في محاولة للتخلص من السيماء الأنثوي

كفاح الحداد في كتابها النجاح في عالم المرأة

سجْدَ الدُجى
07-12-2006, 01:06
ولكن إذا كانت الغباوة العمياء قاطنة في جوار العواطف المستيقظة تكون الغباوة أقصى من الهاوية وأمر من الموت. والصبي الحساس الذي يشعر كثيراً ويعرف قليلاً هو أتعس المخلوقات أمام وجه الشمس لأن نفسه تظل واقفة بين قوتين هائلتين متباينتين: قوة خفية تحلق به السحاب وتريه محاسن الكائنات من وراء ضباب الأحلام، وقوة ظاهرة تقيده بالأرض وتغمر بصيرته بالغبار وتتركه ضائعاً خائفاً في ظلمة حالكة.

جبران خليل جبران في روايته الأجنحة المتكسرة

سجْدَ الدُجى
07-12-2006, 01:08
إن الشيوخ يرجعون بالفكر إلى أيام شبابهم رجوع الغريب المشتاق إلى مسقط رأسه ويميل إلى سرد حكايات الصبا ميل الشاعر إلى تنغيم أبلغ قصائده فهم يعيشون بالروح في زوايا الماضي الغابر لأن الحاضر لا يمر بهم ولا يلتفت والمستقبل يبدو لأعينهم متشحاً بضباب الزوال وظلمة القبر.

جبران خليل جبران في روايته الأجنحة المتكسرة

سجْدَ الدُجى
07-12-2006, 01:13
ومن لا يشاهد الملائكة والشياطين في محاسن الحياة ومكروهاتها يظل قلبه بعيداً عن المعرفة ونفسه فارغة من العواطف.

جبران خليل جبران في روايته الأجنحة المتكسرة

سجْدَ الدُجى
07-12-2006, 01:16
كلما قمنا بتطوير اللغة تنظيراً وتطويعاً وتسهيلاً في الاستخدام لجهة النحو والاشتقاق وإثراءاً للمعاجم والقواميس اللغوية نستطيع أن ندعم العملية التعليمية ـ التربوية بشكل أكبر.

الامام الخميني قده في كتاب الحوزة العلمية في فكر الإمام الخميني

علوي
07-12-2006, 01:30
هناك امرأة من نوع ثالث تتطلع الى مثل هذا الخيار , امرأة لا تقبل النمودج الموروث للمرأة , ولا تقبل النمودج المستورد الوافد من أقذر وأسوأ أعداء الانسانية , فهي تعرف كلا النموذجين حق معرفتهما , وما يفرض عليها باسم التقاليد المورثة لا صلة له بالأسلام , وانما هو مأخوذ من عهود سيادة الأب وحتى عهود الرق , وما يفد اليوم من الغرب لا هو من العلم ولا هو من الانسانية , ولا هو من الحرية في شيئ, ولا هو قائم على اساس إحترام المرأة , بل كل ما فيه أنه مبني على أساليب مخادعة تمارسها القوى البرجوازية الحقيرة لتخدير بني الانسان .

الشهيد الدكتور علي شريعتي في كتاب (( مسؤولية المرأة )

ملامح خريفية
10-12-2006, 13:43
إن من أكثر الأشياء مدعاة للرثاء في الطبيعة الإنسانية- كما تبين لي- أننا نميل جميعاً نميل أحيانا للتوقف عن الحياة، ونحلم بامتلاك حديقة ورود سحرية في المستقبل- بدلاً من الاستمتاع بالزهور المتفتحة وراء نوافذنا اليوم.
لماذا نكون حمقى هكذا- حمقى بشكل يرثى له؟

دع القلق و ابدأ الحياة - ديل كارنيجي




مايميز مواضيعكِ .. لديّ .. إنها تلتمس الثقافة .. و الفكر الواعي :wep:


تحياتي

سجْدَ الدُجى
12-12-2006, 10:50
إذن لا تحسبني جاهلاً قبل أن تفحص ذاتي الخفيّة، ولا تتوهمني عبقرياً قبل أن تجردّني من ذاتي المقتبسة . لا تقل هو بخيل قابض الكفّ قبل أن ترى قلبي ، أو هو الكريم الجواد قبل أن تعرف الواعز إلى كرمي وجودي . لا تدعني محبّاً حتى يتجلّى لك حبي بكلّ ما فيه من النور والنار ، ولا تعدني خليّاً حتى تلمس جراحي الدامية .

جبران خليل جبران في كتابه البدائع والطرائف تحت عنوان القشور واللباب

منتظر الفرج
12-12-2006, 23:12
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....
تونيرات و قبسات رائعة و موضوع أروع :) ..
سأضع بصماتي في الموضوع في وقت لاحق :) ..

المشكلة الكبرى أن مجتمعاتنا تربي الأبناء على أن الذكورة تكامل والأنوثة نقص.. وهذا الإرث التقليدي هو الذي دفع المرأة إلى تقمص ادوار الرجل كي تثبت كفاءتها في بعض الميادين أو تميل إلى القيام بادوار ذكورية في محاولة للتخلص من السيماء الأنثوي

كفاح الحداد في كتابها النجاح في عالم المرأة
أتمنى أن نرى تنويرات أكثر للناشطة كفاح حداد :wem: و أتمنى أن أقرأ كتاباً آخر و آخر لكفاح حداد رغم قرائتي لها لبعض الكتب و متابعتي لكتاباتها في موقع بلاغ و كذلك للمقابلات على قناة الكوثر إلا أنني لا أمل :wem: ..


تحاياي الأخوية ..
منتظر الفرج ..

سجْدَ الدُجى
13-12-2006, 20:20
كان توم وماري ذاهبان إلى حفلة، كان توم يقود السيارة وبعد نحو عشرين دقيقة من الدوران في نفس المنطقة كان واضحًا لماري أن توم قد تاه واقترحت في النهاية أن يتصل طلبًا للمساعدة.. أصبح توم صامتًا جدًا، لقد وصلوا أخيرًا إلى الحفلة ولكن منذ تلك اللحظة استمر التوتر طول المساء.. لم يكن لدى ماري أدنى فكرة لماذا كان متضايقًا..
فهو يشعر بأنه مجروح والذي سمعه " لا أثر بأنك ستوصلنا إلى هناك.. أنت عاجز"

جون جراي في كتابه الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

؛،.؛،.؛،.؛،.؛،.؛،.؛،..،؛.،؛.،؛.،؛.،؛.،؛.،؛

علوي.. إضافة مميزة من كاتب مميز..

ملامح خريفية.. هذه عبارة تُحفزني لقراءة هذا الكتاب.. ولطالما استمتعنا بالقراءة لكِ في الأدبي خواطر تنم عن عقل متفتح واعي وظّف الأدب لإيصال المعاني..

منتظر الفرج.. أعلم مُسبقًا بأنك مُتابع جيد للمُربية كفاح الحداد، حتى ليكاد يلتصق ذكر اسمها باسم منتظر الفرج..

سجْدَ الدُّجى

سجْدَ الدُجى
16-12-2006, 12:40
في تلك السنين كان لبس المعطف بالمقلوب هو الزي الدارج بين الشباب الذين يهتمون بالأزياء. وذات يوم رأيت شاباً لابساً احدى هذه المعاطف قد جلس وراء سجادتي في الصف الأول من الصلاة وكان جالساً إلى جنبه احد التجار المحترمين ممن كنت أحبذ جلوسه في الصف الأول من الصلاة. وبينما كانا جالسين رأيت ذلك الحاج يهمس في اذن الشاب؛ فارتبك الشاب وتغيرت ملامحه فقلت للحاج: ماذا قلت له؟ فسارع الشاب في الجواب:
لا شيء. فعرفت أن الرجل قد قال له أنه لا يناسبه الجلوس في الصف الأول من الصلاة بهذا الزيّ. فقلت له: لا يا سيدي. بل انه من المناسب جلوسك هنا فاجلس ولا تتحرك من مكانك وقلت لذلك الحاج: لماذا تريد من هذا الشاب أن يرجع إلى الوراء؟ دع الناس يعرفوا بأن شاباً يرتدي هكذا زي بإمكانه أيضاً الإقتداء بنا في صلاة الجماعة.
أيها الإخوة! إن كنا نفتقد المال والامكانات الفنية ولا يوجد لدينا قرآن مترجم بلغة فصيحة كلغة الشاعر سعدي لكنه بإمكاننا أن نتحلى بالأخلاق الحسنة فقد ورد في صفة المؤمن "بشره في وجهه وحزنه في قلبه".
يجب عليكم أن تتجهوا بأخلاقكم نحو هؤلاء الشباب، نحو قلوبهم وأرواحهم.. انفذوا وراء أزيائهم وقوالبهم الظاهرية وعندها سيتم التبليغ!

السيد علي الخامنئي في كتاب العنبر المنثور

ملامح خريفية
18-12-2006, 09:52
ان يتكلم صبي في المهد فتلك معجزة .. فالطفل في المهد زهرة تتفتح للحياة ..
أودع الله فيه أسراره .. و قذف في قلب امّه محبّة منه .. إذا جاع بكى ..
فإذا بكى وجد صدرًا .. حنونًا ولبنًا سائِغًا وعاطفة هي قبس من رحمة الله ..
أودعها الأمهات ..

فإذا تكلم صبي في المهد تتحطم على شفتيه مااعتاده الناس فيكون الطفل
آية الله ..فإذا نطق بالحكمة و إذا ازاح عن الفكر البشري حجب الرؤية المحدودة
المثقلة بالطين .. فإن كلماته ولاشك ستكون كلمة الله يريد اسماعها للانسان ..



و كان تقيّا .. كمال السيد

محب العلماء
19-12-2006, 20:24
ما سأنقله لا اعتبره من انشائيات الخطابة...بل هو خير تعبيرعن معالم منظومة متكاملة الاركان...
والان الى ما اروم نقله:
(ان الشرق لن يخادع بعد بالاحلام والأوهام. وان المسلمين لن يغروا عن دينهم بعد ان علموا حق العلم ان دينهم هو مصدر قوتهم وموحد كلمتهم. ولن يحققوا اماني المستعمرين في بيوتهم. ولن يحتفظوا ببذور الاستعمار وجذوره في نفوسهم وقلوبهم وفي طباع فتياتهم وفتيانهم. انهم لن يفعلوا ذلك ابداً. وحسبهم تجارب اليمة قاسية عرفوها لحقائق الغرب فكيف بأباطيله !!.)

العفاف بين السلب والايجاب
محمد أمين زين الدين(رضوان الله عليه)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سجْدَ الدُجى
20-12-2006, 19:49
إن مجاهدة النفس وتزكيتها بالأعمال والطاعات إنما ينفع حينما تكون النفس واعية تمام الوعي ومدركة لكل الأخطار والمداخل التي يمكن للشيطان أن يدخل منها إلى مجاهدة الإنسان فيفسدها، وهذا ما يفصح عنه أمير المؤمنين عليه السلام حينما يقول : لا تنجع الرياضة إلا في نفس يقظة.

السيد كامل الهاشمي في كتابه شبابنا ومشاكلهم الروحية

سجْدَ الدُجى
21-12-2006, 10:01
مرافقي «محمد» يُقَبّل في حرارة يد الإمام الذي اتّجه اليه مادّاً يده اليسرى.. وهي رغم تقدم العمر كانت يداً جميلة، احتفظت بحيويتها، وكانت دون شكّ تغلفها لثمات شفاه الآلاف من الإيرانيين.. إنها بركة من نوع خاص ينالها المسلم الذي تتاح له فرصة تقبىـل تلك اليد.. وقـد قال لي «محمد» بشغف فيما بعد.. وهـو يبسط يده لـي: «لن تمسّ هذه اليد الاّ ما هو طاهر، ولن تمتد إلاّ للخير.. ما حييت».. وبعد أن عدت الى الفندق علت الدهشة وجوه العديدين من المسلمين حين علموا أنني شاهدت الإمام شخصياً.. وودّ الجميع أن يروا يدي.. فيحسدونني.. ويؤكدون لي أن يدي تلك.. قد نالت قدراً من القداسة!

روبين وودزورث كارلسن في كتابه الطريق إلى جمران

سجْدَ الدُجى
23-12-2006, 12:37
لماذا يتم التساؤل دائمًا عن العلاقة بين الإسلام والعلمانية، ولا يتم تعميم مثل هذا السؤال إلى العلاقة بين الدين والعلمانية بشكل عام؟ وكأن الأديان جميعًا حسمت موقفها من العلمانية. أي أنها سلًمت نهائيًا بهذه الظاهرة العالمية المعاصرة ولم يبق إلا الإسلام المطالب بضرورة حسم موقفه منها؟ في الوقت الذي نعلم فيه تمامًا بأن الدين بشكل عام يؤمن بالأمر المطلق والأمر القدسي والمتعالي.

محمد خاتمي في كتاب إشراقات تحت عنوان العالم الإسلام- مخاوف وآمال

سجْدَ الدُجى
25-12-2006, 11:09
ولكن الشاب في أكثر الأحيان لا يجد من يقرأ المشكلة التي يعانيها في وجهه قبل أن يضطر الشاب للإفصاح عن مشكلته ومعاناته، ولذا لا يجد الشاب بدًا من كتمان مشكلته النفسية أو الروحية أو الاجتماعية أو حتى السياسية، ويبدأ في معالجة مشكلته بنفسه بما يمتلك من خبرات قليلة وأفكار مبتدئة لم تنضجها تجارب الحياة بعد، ولم تنميها حصيلة العمر والفكر بالقدر الكافي للتغلب على مشاكل الحياة المتنوعة.

سيد كمال الهاشمي في كتابه شبابنا ومشاكلهم الروحية

سجْدَ الدُجى
25-12-2006, 14:21
ألبَسـوني بُرْدَةً شَفّافـَةً
يَومَ الخِتانْ .
ثُمّ كانْ
بَـدْءُ تاريـخِ الهَـوانْ !
شَفّـتِ البُردةُ عَـنْ سِـرّي ،
وفي بِضْـعِ ثَوانْ
ذَبَحـوا سِـرّي .
وسـالَ الدّمُ في حِجْـري
فَقـامَ الصَّـوتُ مِـن كُلِّ مَكانْ :
أَلفَ مَبروكٍ
.. وعُقبى لِلّسـانْ !


أحمد مطر في ديوانه إنني المشنوق أعلاه تحت عنوان الختان

سجْدَ الدُجى
27-12-2006, 13:35
"عبّاس" كلمة قبل أن تكون في أبجدية اللغة العربية، هي حروف إلهية مقطّعة في لغة السماء تحكي أسرارها وترمز إلى أوتاد الأرض وقادتها الربّانيين.
واسم "عبّاس" قبل أن يكون لشخص بذاته، هو رمز لرجل إلهي لم يكن وليد الصدفة، ولا كان الانتساب للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك، فالانتماء للبيت العلوي والالتصاق بالسلالة الطاهرة يضفي رونقه على أصحاب القلوب الطاهرة ويبلور ذواتهم ويصقل أرواحهم، فتتكامل وتتسامى إلى ذروة مرقاة العروج، ومسيرتهم إلى سير وسلوك نحوه تبارك وتعالى.

الشيخ أحمد إسماعيل في كتابه دماء تقرع الفردوس

سجْدَ الدُجى
27-12-2006, 13:36
قرأتُ في القُرآنْ :
" تَبَّتْ يدا أبي لَهَبْ "
فأعلنتْ وسائلُ الإذعانْ :
" إنَّ السكوتَ من ذَهَبْ "
أحببتُ فَقْري .. لم أَزَلْ أتلو :
" وَتَبْ
ما أغنى عَنْهُ مالُهُ و ما كَسَبْ "
فصُودِرَتْ حَنْجَرتي
بِجُرْمِ قِلَّةِ الأدبْ
وصُودِرَ القُرآنْ
لأنّه .. حَرَّضَني على الشَّغَبْ !


الشاعر أحمد مطر في ديوانه لافتات تحت عنوان قلة أدب

سجْدَ الدُجى
13-01-2007, 20:05
كان معمّر القذافي يقيم في خيمة, تعمد خفض بابها، فكان على كل من يريد أن يدخل إليها أن ينحني ليقع نظره على صورة معلقة لمعمر القذافي وكأنه ينحني لهذه الصورة. ولكن السيد الخامنئي، حين أراد أن يدخل إلى الخيمة أدار ظهره وعاد القهقرى، فأحنى رأسه ناحية السماء في الخارج حتى لا ينحني أمام صورة القذافي.

آية الله خزعلي في كتاب سيماء الولاية

محب المعرفة
15-01-2007, 19:52
هذه مقتطفات اعجبتني من بعض ما قرأت
( الذي لايعرف ان يتعلّم دروس الثلاثة آلاف سنة الأخيرة ، يبقى في العتمة )
غوته( من رواية عالم صوفي )

(.....وهنا جاء آية الله الخميني كتجسّد لكل هذا التاريخ ، أو لنقل إنه أشبه بكبسولة صغيرة مركزة لكل ذاك التاريخ ، فكانت الثورة الأخيرة في التاريخ الإيراني المعاصر ، وكان زعيمها هو الشخص ذاته الذي تساءلت الإمبراطورة فرح ديبا ذات يوم ((نيروزي )) من أيام نيسان/أبريل عام 1978، عنه باندهاش :(( ولكن ....من هو الخميني ؟!)) وهنا تكم طامة الذين لا يعرفون والمشكلة أنهم لا يريدون ان يعرفوا .
تركي الحمد ( ويبقى التاريخ مفتوحا )

( أنا على يقين من أنكم تعرفون إسمي فالجميع في أيامكم يعرفون من هو (ألبرت آينشتاين ) فغالبا ما عرفت بأني أكبر عالم في التاريخ ، أؤكد لكم ان الأمر يشكل لي قليلا من الإحراج ، لأنني اعتقد بأنني لا أملك مواهب خارقة ، بل انا فضولي بشغف ، وحكيم بالمعنى الذي أسعى أن اكونه ، لم يكن الغنى والشهرة يوما أهدافا مهمة بالنسبة لي ، بل قد انارت العواطف والجمال والحقيقة حياتي ومنحتني الشجاعة والفرح )
(آينشتاين وألآت الزمن )

سجْدَ الدُجى
15-01-2007, 20:23
ومن علاماته وشواهده الظاهرة لكل بصر: الأنبساط الكثير الزائد في المكان الضيق والتضايق في المكان الواسع، والمجاذبة على الشيء يأخذه أحدهما، وكثرة الغمز الخفي، والميل بالاتكاء، والتعمد لمس اليد عند المحادثة، ولمس ما أمكن من الأعضاء الظاهرة، وشرب فضلة ما أبقى المحبوب في الإناء، وتحري المكان الذي يقابله الفم.

ابن حزم الأندلسي في كتابه طوق الحمامة في باب علامات الحب

سجْدَ الدُجى
16-01-2007, 00:52
إن الصراع على فلسطين، كصراع محمد (ص) ضد الجاهلية، إما إقامة الدولة الإسلامية والقضاء على السفيانية ورموز الكفر وقادته، وإما استمرار الصراع، وهنا يمكن التأكيد على قرآنية القضية الفلسطينية ودور هذا البعد في التحرير والاستقلال وإقامة حدود الدولة، ولو كان الإخوة الفلسطينيون اعتمدوا ربع هذه الرؤية ـ كما جرى في إسرائيل عبر الاعتماد على التلمود في الصراع ضد العرب ـ لكانوا اختزلوا الكثير من المعاناة والعرق والجهد والدم ولقرَّبوا المسافة نحو الوطن

عمّار البغدادي في كتابه فلسطين في الوجدان الشيعي

سجْدَ الدُجى
16-01-2007, 00:57
وإذا كان هؤلاء جادين في علاقتهم بما كان يطبِّل له بعض الإعلام العربي، عن البطل القومي الذي سيقهر الغزاة ـ أولئك الذين سينتحرون على أسوار بغداد ـ فليأخذوا صدام لهم، ويحكمهم بإرادته، وسيرون من هو الإرهابي القاتل المتجبِّر على شعبه وأمته، ومن هو الذي يمثِّل بالعمق مصطلح «الضحية» وفحواها السياسي.

عمّار البغدادي في كتابه فلسطين في الوجدان الشيعي

زينبية الهوى
18-01-2007, 13:16
سلام من المولى..

تضاءل يزيد حتى أصبح كذبابة أو يكاد, وربما لأول مرة أيقن أن الحسين لم يقتل بعد وأنه مايزال يقاتل في كربلاي, وهاهو الان على أبواب دمشق. فلعن نفسه ذلك الأرقط الاحمق, ولم يقتلهم جميعا, وهاهي زينب تحمل قلب الحسين وفصاحة علي وهيبة محمد.وهاهي الشام تتساءل عن رجل اسمه الحسين وعن امرأة اسمها زينب.

كمال السيد في روايته (امرأه اسمها زينب)..

سجْدَ الدُجى
14-02-2007, 20:59
إن ما ينتج في حجم اللغات , وفي التعبير , وليس في تتابع العبارات إنما هو شرخ بين الحافتين وفجوة المتعة : وما يجب على المرء أن يقوم به لقراءة كتاب اليوم
ليس الالتهام
ولا الابتلاع
ولكن الرعي بدقة والجز بعناية
يجب أن يكون المرء أرستقراطيا !


رولان بارت في كتابة لذة النص

سجْدَ الدُجى
21-02-2007, 13:52
إذا ما استثنينا الألغاز والأحاجي فإن الأخطاء التي يقع فيها التفكير ليست أخطاء في المنطق أو التفكير المنطقي وإنما هي أخطاء في الإدراك، كأن نرى جزءًا واحدًا من حالة ما، أو أن نرى حالة ما بطريقة مُعينة غير كافية.

إدوارد دو بونو في كتابه علم نفسك التفكير

سجْدَ الدُجى
21-02-2007, 13:53
من الواضح إن استخدام المحاكمة العقلية، أي المنطق، لن يساعدنا على استخدام التصور أو الافتراض، لأن المحاكمة العقلية وهي منطقية تهتم بالتجارب التي مررنا بها في الماضي، أما الإبداع فيهتم بالاحتمالات المتعلقة بالمستقبل.

إدوارد دو بونو في كتابه علم نفسك التفكير

سجْدَ الدُجى
19-03-2007, 00:54
عندما يتلقى الفرد تربية تجعله يبرر تقصيره أو نقصه بشكل متواصل، ويكبر على ذلك دون أن يلتفت إلى هذا الخطأ الذي يرتكبه بحق نفسه، تتأصل عقدة النقص في شخصيته وتزداد رسوخًا. فالطفل الذي يحاصر بعقاب وشيك على تصرف اتهم به، سيلجأ إلى التبرير لأنه ذاق من قبل مرارة العقاب. ومع تكرر هذا النوع من التربية واستفحال أمرها سيجيد بعد فترة فن التبرير وإلقاء الذرائع، حتى وإن لم يكن محاصرًا هذه المرة بعقاب أو تهديد.

السيد عباس نور الدين في كتابه سفر إلى الملكوت ( بحث عن منهج الإسلام في تربية الإنسان)

النجم الثاقب
19-03-2007, 08:01
أعجبتني الفقرة الأخيرة، لربما أجد نفسي أبحث عن الكتاب :wep:

شكراً سجد على القراءات والاقتباسات :wep:

سجْدَ الدُجى
23-03-2007, 15:43
ومن جملة الدروس القاسية التي علمتني إياها الحياة، أنك تُحرج وتُحاسب وتُـناقش وتُلاحق...... على قرارات إتـٌخذها غيرك، ولم يكن لك فيها ناقة ولا جمل.

ورُبما تصبح حياتك جحيماً من دون أن تدري ماذا يجري، ولِما يجري، وكيف؟ ولا تدري لحساب من الذي يحصل!!!


السيد سامي خضرة في كتابه عــنـدما بلــغــت الأربــعـين

سجْدَ الدُجى
23-03-2007, 15:49
أهلًا بالنجم الثاقب في هذه الخمائل، كتاب سفر للملكوت هو أحد كتبي المفضلة التي أحرص على قراءتها بإستمرار ..انصحك بإقتناءه فلا بد بأنه سيطور علاقتك بالخالق سبحانه..

سجْدَ الدُجى
31-08-2007, 11:12
الرأي العام أشبه بشخص ضخم الجثة مستسلم للرقاد. بين الحين والآخر يصحو من سباته بغتة و عليك أن تستغل الفرصة لإقناعه بفكرة واحدة في غاية البساطة والإيجاز، لأنه سرعان ما يتمطى و يتثاءب و يتقلب و يتهيأ للنوم من جديد، ولن تستطيع منعه أو إيقاظه، ثم تنتظر بخبث أن يهتز سريره

أمين معلوف في روايته القرن الأول بعد بياترس

سجْدَ الدُجى
02-11-2007, 15:18
عندما يبدو كل شيء يعاندك ويعمل ضدك، تذكر أن الطائرة تقلع عكس اتجاه الريح، لا معه (هنري فورد)

.،؛

تعتمد نظرية النجاح في دينا الأعمال على المجيء بفكرة عبقرية لامعة، لم يسبقك إليها أحد من قبلك..

.،؛

الفشل ببساطة هو فرصة جديدة لكي تبدأ من جديد، فقط هذه المرة بذكاء أكبر ( هنري فورد)

.،؛

الفرص لا تضيع في عالم الأعمال إن أنت لم تقتنصها؛ بل تذهب لمنافسيك !

.،؛

الهزيمة عرض مؤقت، يأسك من إعادة المحاولة يجعله مستديمًا

رؤوف شبايك في كتابه 25 قصة نجاح

غياث
02-11-2007, 22:01
سجد .. رائعةٌ أنتِ ..

و المقاطع لكِ أروع ..

أصبح لي زمن لم أفتح كتاب للقراءة :weeping: أشتقت إليهم .. كتب الجامعة تبعد الإنسان عن القراءة وخصوصا في مثل هذه الايام ..

بريك رائع لي بعد قراءة معمقة في كتاب .. عقود مسماة :weeping: .. لمقاطع مميزة من سجد الدجى الرائعة ..

سجْدَ الدُجى
03-12-2007, 09:35
تعلمت الكثير، في طفولتي، من نخلات جدي، فمن عجائب هذه الشجرة أنها تعيش بقدر عمر الإنسان تقريباً،وتكون إناث النخيل منفصلة عن الذكور، ويجب على الفلاح تلقيح الإناث بغبار طلع(الفحول) ونثر حبيبات اللقاح على العذوق، في موسم التزهير، خلال فصل الربيع، لكي تنتج رطباً حقيقياً!

د.محمد جاسم فلحي في كتابه طريق الفردوس.. رحلة إلى أرض السواد

زينبية الهوى
03-12-2007, 19:59
روح العالم تتغذى من سعادة البشر,كما تتغذى من بؤسهم وحسدهم وغيرتهم.والالتزام الوحيد للمرء هوأن يحقق صيرورته,فالاشياء كلها شي واحد.وأنت أذا ترغب في شي فأن الكون برمته يتأزر ليساعدك في تحقيقه..

باولو كويلهو..الخيميائي...

سجْدَ الدُجى
03-12-2007, 21:27
ملايين من الناس يمسكون الأقلام بأيديهم ويوقعون لإنجاز معاملاتهم ، فلا يستطيع أحدهم أن ينكر توقيعه بعد ذلك . وإذا زور توقيعاً فهناك الفضيحة وهتك الحرمة عند الفحص والكشف بوسائل فنية عجيبة تكبر بها كل نقطة من التوقيع ، تتجلى فيها كل ذبذبة انطلقت من أعصاب المُوقِع . تلك الذبذبة تقتصر على مظهر خارجي بها لا تماثلها أي ذبذبة أخرى عند الأشخاص الآخرين في العالم . وقد ثبت ذلك بأدلة قاطعة في البحث العلمي .



حسين هادي الشامي في كتابه زواج بغير اعوجاج

سجْدَ الدُجى
07-12-2007, 08:34
المنتظر لن يخرج شاهراً سيفه، سيخرج حاملاً قلماً وممحاة يمسح العثرات من تاريخنا، ويعيد كتابة مستقبلنا

هاني الحجي في مجموعته القصصية ليلة خروج المنتظر

سجْدَ الدُجى
07-12-2007, 08:36
هل تعتبرون إيران المعصوم الخامس عشر؟ احلموا مثلما تشاؤون، لكن لا تصدروا أحلامكم في كبسولات العقيدة"

هاني الحجي في مجموعته القصصية ليلة خروج المنتظر

كـوثـر
12-12-2007, 13:12
different stages. First, someone has to come up with the new idea. Then someone (often someone other than the idea imaginator) has to refine, focus, and implement that idea. And most of the resources are applied during this latter implementation period (…) in many cases, the innovator is simply adapting someone else’s invention to a different set of circumstances.”




Edward B. Roberts, Professor at the MIT Sloan School of Management

معراج الـروح
12-12-2007, 16:48
:wep: ... فكرة رائعة ..:wem:

قبل الخميني كان الشاه و ابناؤه و احفاده آلهة ايران و خمسون مليوناً من الشعب عبيدهم و جواريهم و بعد الخميني انتصر الشعب بإله واحد عزيز دعوه لنصرتهم فنصرهم و أعطاهم السيادة في الوطن و العزة في الحياة.
قبل الخميني، كانت قناديل المساجد من طهران الى جبل عامل تُطفىء ليلاً من أشباح الرعب و تفتح نهاراً للصلاة حسب أوامر السلطان، و بعد الخميني مُلئت قناديلنا بدماء الشهداء، فأصبحت وهاجة لا تنطفيء و فتحت كل الابواب التي توصل الى الله بأمان و عشق فاستدل المسلمون على طرق العبادة و أن لا اله الا الله و ما الملوك سوى عبيد تيجانهم يسقطون يوم تسقط، و ماهذه التيجان الا دمى تتلققها سياسة المستكبر الأميركي و أطماعه و دسائسه في بلاد المسلمين و بيوتهم. و علمهم الخميني كيف يدسون على هذه التيجان و يسحقون أنف ذلك المستكبر.

من كتاب " حبر فوق الزناد" للكاتب "حسان بدير" من نص " قناديل على جفني الإمام" .. :)

معراج الـروح
12-12-2007, 16:55
من هنا يأتينا طيف السيد عباس مارداً عطوفاً، يخرج الينا من مقامه حاملاً ورداً و سنابل و لغة حياة، يذكرنا بالقسم الذي أقسمناه خلف عمته يوم الصلاة و ميقات الشهادة، بأن تبقى بعلبك و دساكرها قلعة للمؤمنين الحسينيين، و حربة أولى في صدر كل طواغيت العصر ..
إنه القسم ..


من كتاب " حبر فوق الزناد" للكاتب "حسان بدير" من نص " بعلبك قامة السيد عباس"

سجْدَ الدُجى
27-12-2007, 23:57
" إني آليت على نفسي منذ الصغر أن لا أصلي إلا بحضور قلب وانقطاع، فأضطر في بعض الأحيان إلى الانتظار حتى أتمكن من طرد الأفكار التي في ذهني، حتى تحصل لي حالة الصفاء والانقطاع، وعندها أقوم للصلاة"

السيد محمد باقر الصدر في كتاب الشهيد الصدر سنوات المحنة وأيام الحصار

عاطِفة خُرافيّة
29-12-2007, 12:50
سلام ٌ مُعطّر بأريج ِ الوَلاء ..
كل " غَدير ٍ و أنتُم مُوالين " :wep:


سَجد الدّجى

مَا شاء َ الله .. :wep: .. !!
عَجيبة تِلك َ الاقتباسات .. ، تنمّ عَن ثقافتك ِ أختاه :wep:
زادَك َ الله ُ حُبّا ً فِي العلم ِ و المَعرِفَة .

لِي مُشاركتين :wem: ::



بقَلبِه يَرى الإنْسَان الرّؤْيَة الصّحِيحَة ... فالعَيْن ، لا تَرى الجوْهَر.

أنطوان دوسَان- أكزوبيري ( مِنْ الأمِير الصّغِير )

# # #

الحَياةُ كُومِيديَا لِمَن يُفَكّرُون .. وَ تْرَاجِيديَا لِمَن يَشْعُرون !

الذكاءُ العَاطِفِيّ - دَانْيِيل جُولمَان



وِدٌ ..
عاطِفة خُرافيّة .

تلميذة الحوراء
30-12-2007, 08:13
مساء أمس وأنا في السرير خيل اليَّ أني أرى معسكر كيروفجراد مدة طويلة ولم يفارقونا لساعات عدة وهاهم معي هنا يرقد ثمانية أسرى أو ربما عشرة لم يبق منهم الا جلد عظام أفواههم مفتوحة أرى أسنانهم الصفراء والذباب يدخل من شفاههم الى حلقوهم وليس هناك ما يظهر منه أنهم بشر الا عيونهم المنطفئة يرقدون دون حراك دون احساس إنهم لا يتحركون ولو حتى قيد أنملة كل واحد منهم ينتظر أجله أما الاجل فلم يأت بعد لكنه سيأتي قد يأتي هذه الليلة وربما في الغد لكن هؤلاء الناس يحتاجون الى الموت والواقع أن كلاً منهم جنازة حية ينظرون الى عينيَّ ولا يطلب أحد منهم النجدة ،،،،،،


جنكيز ضاغجي .... من رواية السنوات الرهيبة !!!



شكراً لكِ اختي سجد الدجى لفكرتكِ الرااااااائعة

اسمتعتُ بقراءة مقاطعكِ المميزة
أنتِ والاخوة

حفظكم الله جميعاً !!!!

شقاوةُ أُنثى .!
02-01-2008, 12:02
مرحبـاً ..
تح ـيةٌ أرجـوانية ، لؤلؤية ، أبع ـثُهـا إليكم ..

وإليكم قبسٌ مِـن كتابٍ :

الرحيل المبكّر
كانت ترنو الى وليدها بعينين مجهدَتين، وها هو يغفو الى جانبها كقمر صغير، كوردة نسرين تتفتح للربيع.
كانت ترنو إليه بحزن. نداء ما يضجّ في أعماقها كأنّه يدعوها للرحيل. الرحيل الى عوالم بعيدة.
فتح الصبي عينَيه كأنّه يبحث عن أُمّه؛ هزّ المهد بقدمه الصغيرة.
تجمّع خوف بريء في عينيه، وطافت وجهَه المستدير غيمةٌ حزينة وانبعث صراخ طفولي فيه نشيج الميازيب في مواسم المطر.
كان الصوت يخترق أُذنيها.. يدوّي في أعماقها يفجّر ينبوع الأُمومة.. ولكنّ الجسد الخائر لم يَقوَ على الحراك، وقد أوشكت الروح على الرحيل والصبي يصرخ ويصرخ كأنّه يتشبّث بروح وهبته الروح.
تمتمت بأسى:
ـ ابكِ يا ولدي الحبيب.
ثم أغمضت عينيها الواهنتين لتغفو بسلام؛ فيما ظلّ الصبي يبكي.

(( .. إبـكِ ياولدي الح ـبيب - كمـال السيد .. ))

[ غيمة ]
06-01-2008, 16:09
إن كتابة قصيدة نثر كمحاولة الامساك بذبابة في غرفة ٍمعتمة،، على الأرجح بأن الذبابة ليست هناك، الذبابة في رأسك ، رغم ذلك، تواصل التعثر والارتطام بالاشياء في محاولةٍ محمومة، قصيدة النثر انفجار لغةٍ عقب ارتطامٍ بقطعةِ أثاثٍ كبيرة ! ( تشارلز سيميك – العالم لا ينتهي) !

سجْدَ الدُجى
08-01-2008, 19:42
إن لم يكن جميع المشاركين في الشعائر الحسينية يدركون العمق الفلسفي لها فهذا لا يعني إنها خالية من هذا العمق ، مثلها مثل أمر الوالد لولده بأن يفعل أمراً ما يرى فيه الوالد مصلحة لولده في فعله في حين إن الولد يرى عكس ذلك فهل رؤية الولد تعني إن أمر الوالد خالي من المصلحة؟!

الشيخ إحسان الفضلي في كتابه فلسفة الشعائر الحسينية

سجْدَ الدُجى
02-02-2008, 00:15
وحق لمثلي أن لا يُسأل، فإن سئل تعين عليه ألا يجيب، فإن أجاب ففرض على السامع ألايسمع منه، فإن خالف باستماعه ففريضة ألا يكتب ما يقول، فإن كتبه فواجب ألا ينظرفيه، فإن نظر فقد خبط خبط عشواء

أبو العلاء مقدمة رسالة الملائكة

سجْدَ الدُجى
27-06-2008, 08:56
وضع هذا التحذير المعلق في مكتبة دير ببرشلونة: من يسرق كتابا أو يحتفظ بكتب كان قد استعارها، عسى أن يتحول الكتاب الموجود في يده إلى أفعى رقطاء و عسى أن يُصاب بشلل ارتجافي قاهر و أن تُشل جميع أطرافه، عسى أن يصرخ عاليا طالبا الرحمة و عسى ألا تنقطع آلامه إلى أن يتحول إلى رمّة متفسخة، و أن تعشعش الديدان في أحشائه مثل دود الموتى الذي لا يفنى. و عندما يمثل أمام يوم الدين لتلتهمْه نار جهنم للأبد :1:

ألبرتو منغويل في كتابه تاريخ القراءة

عاشق الدكتور شريعتي
02-07-2008, 17:00
جزاكم الله خيرا

في انتظار جديكم المميز

في امان الله

fto0oma
09-07-2008, 16:13
قالوا : "مآذننا لا دخل لها بقوم فارس ولغتهم!" .
عجباً ما أحقرهم.. ما أبعدهم عنك يا إمام.
أَلَمْ يقرأوا أن " الكعبة الشريفة " وبطاح مكة ومآذن الحرمين كانت تتقن أذان "بلال" وخطب "صهيب"؟ ألم يقرأوا كم كان الرسول يأنس للغة سلمان الفارسي في ساح الجهاد وخنادق الثورة؟ ..
قم يا إمام وعلمهم صلاة الثورة.. واتلُ عليهم آيات الجهاد .. ما أجهلهم.. ما أجهلهم!


ص32
قناديل على جفنب الإمام قدس سره
إلى الامام الخميني قدس سره
الفصل الأول : طواف الوجوه
كتاب حبر فوق الزِّناد
نصوص من ذاكرة المقاومة
لـ حسّان بدير

fto0oma
09-07-2008, 18:25
( اعلم جيدا أن الظالم مهما علت ضحكاته .. و مهما وسعت ابتساماته إلا أنه متعب و غير مرتاح بتاتاً... يبتسم هنا و الألم هناك يقزز صدره من الداخل .. لأن ضميره غير راضٍ عما انتهكه من حرمات الغير .. و صدق من قال : عش مظلوما و لا تعيش ظالما )

من كتاب كويتي من كوكب آخر (الحياة بمنظور شاب في سن العشرين) للكاتب خالد عادل النصر الله

fto0oma
09-07-2008, 20:01
المقاومة تصرفت بعقل، وعملت على كبح جماح بعض المتطرفين.
لكن، بقايا بعض القوى المتعصبة لأفكارها، حاولوا ولا يزالون، يتحرشون بالناس ظلماً وعدواناً.
هؤلاء يشوهون ولا يزالون عرس التحرير.
والحق، كل الحق، على الدولة.
وإذا كانت الدولة عاجزة عن معاقبة المعتدي، فلتتركهم للمقاومة، نحن لا نريد ذلك، ولا المقاومة تقبل بذلك.
هؤلاء أعداء المقاومة، وأعداء الوطن، ويخدمون بأعمالهم الحاقدة أو الطائشة، العدو الصهيوني لا سواه.
الدولة يجب أن تكون دولة.
والمقاومة لا تزال أمامها مهمة تحرير مزارع شبعا.
فلماذا يبقى العدو في الداخل، من خلال هؤلاء الذين يمارسون بطيشهم وأحقادهم، أبشع نوع من أنواع العمالة للعدو.
عيد التحرير نريده كاملاً ومتكاملاً عندما نحتفل مع المقاومة الباسلة برفع العلم اللبناني فوق مزارع شبعا بعد تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي.

بقلم مدير تحرير جريدة الأنوار الاستاذ فؤاد دعبول
في مقال مُدرج تحت عنوان : عيد الوطن والمقاومة والحرية
بكتاب 25 أيار يوم بقامة أمة
إعداد نخبة من الإعلاميين

لـَحَنْ
09-07-2008, 20:18
أحيَاناً ، يَستحِيل إَحتِواءْ نَهر الحَياة ..


الخيميائي ..

fto0oma
10-07-2008, 00:53
{أحلم بلقياكِ}


صراخٌ من جوفِ الوريدِ، لا يعرفُ السكوتَ: أريدُ امرأةً أحيا لأجلِها وتحيا لأجلي، أبكي لأجلِها وتبكي لأجلي، فأنا لا أستطيعُ أن أسجُنَ الحزنَ ومفاتيحُ السجنِ بيديها، معذورةٌ همساتُ الليلِ أن تحزنَ كحزني، فلولا سكونُ الليلِ ما حلَّ عَبَقُ الصباحِ المكحّلُ بوجهِكِ، لكني كنتُ وما زلتُ أبحث حتى في الصمتِ...


حبيبتي المجهولةُ...
متى ستتحطَمُ الطلاسمُ..
فسنواتي الهائجةُ
مهدورةٌ أيامُها
في معاهدةِ الرحيل..
صهيلٌ بمهابةِ الأثير..
يزعَقُ من سِربِ سمائي..


كم طالَ الانتظارُ...
واغتالَ الوجدُ آهاتي
علَّني ألقى طيفَكِ ساحرَتي
بينَ القوافي...
وحواشي الكلماتِ
بينَ سورِ الصينِ..
ومعابدِ الشرقِ
خُلقتُ كي أكونَ لكِ...
لأَفرِدَ حُزَم شَعرِكِ
شعرةً.. شعرةً..
وأمسحَ جبيناً تاهَ يوماً عن غمدِهِ
تاهَ بينَ القوافلِ يوماً عن موطنِه..


تعالي قَبلَ أن تصفرَّ أوراقُ العمرِ..
وتضربَ بها رياحُ الدهرِ..
تعالَي لأضمَّكِ بجوفِ زهرةِ العُمْرِ
لترقدِيّ معانقةً الحبَّ والعطرَ..
بحبكِ أُحلَقُ في عَرشِ المجدِ
وألثُم خطَ الحياةِ من شبحِ الهَلاكِ..


يا حروفَ قصيدةِ الحياةِ الخالدة..
إنّي ضِقْتُ
مِن صَليلِ الزمنِ الصَّلْد
دونَ
روحي التي تحيا بروحِكِ


بحثي عنكِ جهادٌ سرمديٌّ..
كلُّ غاياتي...
ارتِطامي بمركَبِكِ العائم
هَلُمَي يا دواءَ ألمي...
نلتحِفْ بزُرقةِ السماء..
ونُوسَدْ رَأسَينا على أنينِ الغيم..
يا مرآةُ روحي...

لم أبرحْ أنْ أَعرفَك وتعرفِيني...
لكنّي أَقُطِنُ منذُ عقودٍ
في الحيَ الأَحمر...
قُربَ رِئَتَيكِ
وأَراكِ كلَّ فَجْر
معَ حُلُمي...
ترتشِفين قهوتَكِ الصباحية
وحُلُمي غامسٌ في حُلُمِه..
عله يَلقَاكِ..





نقل هالشلخ والهريج :-[ من كتاب شلخ وهريج بعد اسمه البداية والنهاية في الحب لشلاخ وهراج :rew: مصطفى سعيد

محب العلماء
15-07-2008, 14:22
(وركيزة العقل الاولى في حكمه على الحوادث واستنتاجه للحقائق هي الضرورة ، هي القضايا التي يضطر الانسان بطبيعته الى الحكم بصدقها دون حاجة الى مزيد فكر ودون حاجة الى طلب دليل . وسنده الثاني هو البرهان اليقيني القويم ، البرهان الذي الذي يقوم على الضرورة وينتهي اليها . ومتى اعتمد العقل في احكامه على هاتين الدعامتين استحال عليه ان تضطرب له قدم او تخف به كفة .)
محمد امين زين الدين
الاسلام
ينابيعه . مناهجه. غاياته
ص : 210

محب العلماء
22-07-2008, 00:11
في وقت السلم او الحرب ، الفرق الاساسي بين التفكير الصحيح والتفكير الخاطىء هو التالي : التفكير الصحيح يعالج الاسباب والنتائج ويؤدي الى التخطيط المنطقي والبناء . بينما التفكير الخاطىء يؤدي الى التوتر والانهيار العصبي..

دع القلق وابدأ الحياة
دايل كارنيغي

محب العلماء
31-07-2008, 15:33
ورد في كتاب : العفاف بين السلب والايجاب..للمرحوم الشيخ محمد امين زين الدين :
(وكثيراً ما يكون الضعف النفسي وحده هو الدافع الأصيل لانسان الى اعتناق مذهب من المذاهب أو اختيار رأي من الآراء ثم يطفق بعد ذلك يلفق الحجج ويتكلف الشواهد على صحة اختياره يستر بها ضعفه، ويقنع أو يغالط بها عقله.)

وللتدليل على ذلك يقول ضاربا المثل :
(وإلا فأية حجة تستحق الاحترام اقاموها وهم يوجبون التبرج، واي نقد يستحق التقدير اوردوه وهم يمنعون الحجاب؟ اية حجة قوية واي نقد صحيح تمسكوا به وهم يرون هذا الرأي، ويمنعون فيه الى حد الافراط غير ترديد اقوال الغرب المبتنية على مقاييسه في المرأة وعلى نظرته للعلاقة بها، وكان عليهم ان ينظروا في هذه المقاييس وفي هذه العلاقة بما هم مسلمون او بما هم مجردون متحررون.
اما ان يأخذوا المقاييس والنظرات والدعاوى كما هي دون تحقيق ولا تمحيص ثم يحملوها كذلك على الاسلام أو يحملوا الاسلام عليها وان ابت نصوصه وانكرت قواعده واحتج تأريخه فهذا هو موضع الغرابة وهذا هو برهان الضعف.)

محب العلماء
05-08-2008, 00:22
ورد في الخصال للصدوق عليه الرحمة..باسناده الى ابي عبدالله عليه السلام :


(ان من العلماء من يحب ان يجمع علمه ولا يحب ان يؤخذ منه فذاك في الدرك الاول من النار

ومن العلماء من اذا وُعظ أنف واذا وعظ عنف فذاك في الدرك الثاني من النار

ومن العلماء من يرى ان يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ولا يرى له في المساكين وضعا فذاك في الدرك الثالث من النار

ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين فان رد عليه وقصر في شىء من امره غضب فذاك في الدرك الرابع من النار

ومن العلماء من يطلب احاديث اليهود والنصارى ليغزر به علمه ويكثر به حديثه فذاك في الدرك الخامس من النار

ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول : سلوني ولعله لا يصيب حرفا واحدا والله لا يحب المتكلفين فذاك في الدرك السادس من النار

ومن العلماء من يتخذ العلم مروءة وعقلا فذاك في الدرك السابع من النار)

محب العلماء
10-08-2008, 13:27
وجدت هذا القول المختصر المفيد..العظيم في اشاراته ومراميه..في كتاب الفلسفة الاسلامية للمرحوم الشيخ محمد رضا المظفر..وهو قول يغني عن كثير من الشطح والشطط :

(وهدف الفلسفة معرفة حقائق الاشياء على ما هي عليه بقدر الطاقة البشرية . وهذا التعريف للفلسفة تعريف بالغاية .)

هذا حين الحديث عن هدف الفلسفة..وحين الحديث عن هدف علم الكلام يقول :

(وعلم الكلام هدفه تصحيح العقائد الاسلامية)

سجْدَ الدُجى
26-09-2008, 08:09
" إنَّ روحَ المَلائِكَةِ تهبطُ الأَرضَ وتَختَبِيءُ في تَجاعيدِ الشُيوخِ والجَداتِ لِذا تكونُ ابتِسَاماتُهم أَصدَقَ ودَمعَاتُهم أَبلَغ"

عبد العزيز الموسوي في مجموعته القصصية أرواح قابلة للإشتعال

سجْدَ الدُجى
04-12-2008, 22:47
ما هي الواقعية؟ هناك ثلاثة تفسيرات مستقلة للواقعية نسوقها إليك من خلال حكاية ثلاثة حكام رياضيين يروون لنا كيف يحكمون على الضربات. يقول الأول : ( أنا أحكم بما أرى). أي أنه يركن إلى حاسة البصر في الاستدلال على ما هو حقيقي. ويقول الثاني الذي يحس بقدر من التفوق على زميله:(أنا أحكم على الأشياء كما هي). أي أن احكامه القائمة على حاسة بصاره حقيقية. أما الثالث، الذي يوقن أنه متقدم على سابقيه، فيبتسم قائلًأ بصوت رنان: ( الأشياء لا تقع إلا لو حكمت بذلك). بمعنى أن أحكامه الشخصية هي التي تخلق واقع الأشياء. فموقع الكرة الفعلي في منطقة التسديد لا يدخل في الحسبان.


فيكي كوب في كتابه خداع الحواس

البرق
09-12-2008, 08:46
يقول الوردي في وعاظ السلاطين:
هذا القياس -الارسطوطاليسي- عجيب جداً. ففي الإمكان الاتيان به لتأييد أي رأي و تأييد نقيضه أيضاً. وقد أصبح هذا القياس الارسطوطاليسي وسيلة كبرى من وسائل الطغاة ووعاظهم يلجئون إليه عندما يشاهدهم الناس متلبسين بجريمة الظلم أو الدفاع عنه.

يعلق بذلك فيما يعلق على دفاع د. أحمد أمين عن الرشيد وسفكه الدماء و سرقاته بقوله بأنه كان نتاج ظروفه الاجتماعية.

ثم يقول الوردي:
إن الجريمة التي استحق بها هذا الرجل القتل -يعني المعتزلي بشر المريسي- هو قوله بأن القرآن قد خلقه الله كما خلق سائر الأشياء.

ثم يقول:
والعجيب أن نرى الناهب معذوراً و المنهوب معاقباً.
كتاب الوردي حليوي.. لكن في مخله لوثة شوي . عجل يتكلم عن كلام واحد عن الحج فيشبههم ببقر تدوس في البيدر :hun:
البقرة انته يا وجه التلح..
لكن الوردي يدافع عنه فيقول: هذا التشبيه رائع. :wet:
ص54

سجْدَ الدُجى
09-01-2009, 08:25
إننا نحن حين نحتكر أفكارنا وعقائدنا، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها! إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيراً، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا، كما لو كانت بغير إرادة منا، حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !

إنا لفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للآخرين، ونحن بعدأحياء. إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض – زاداً للآخرين وريّاً، ليكفي لأن تفيض قلوبنا بالرضا والسعادة والاطمئنان!

التجار وحدهم هم الذين يحرصون على العلاقات التجارية لبضائعهم، كي لا يستغلها الآخرون، ويسلبوهم حقهم من الربح، أما المفكرون وأصحاب العقائد، فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم، ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم، لا إلى أصحابها الأولين !

إنهم لا يعتقدون أنهم أصحاب هذه الأفكار والعقائد، وإنما هم مجرد وسطاء في نقلها وترجمتها.. إنهم يحسُّون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خَلْقِهم، ولا من صنع أيديهم. وكل فرحهم المقدّس، إنما هـو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهـذا النبع الأصيل!

سيد قطب في سلسلة مقالات فرح الأرواح

جنوساني
14-01-2009, 00:34
فأنت عندما تلفظ كلمة الشمس فإنك تفهم من هذهِ الكلمة كل هذا النور و الدفىء و الحرارة و الإشراق الذي يُعطي للحياة كل الخير و لا تحتاج أن تقول الشمس المشرقة أو الدافئة , فاسمها يختزن كل هذه المعاني . فالنبي (ص) شمس للعقل و الروح و الفكر و الزهراء (ع) شمس للطهر و العلم و الصفاء و النقاء , و الأئمة (ع) هم الشموس التي تشرق في عقولنا و قلوبنا لتُخرجنا من الظلمات إلى النور .. لذا
فما حاجتهم (اهل البيت) إلى الالقاب و الكلمات ؟؟
قل علي و لا تُضف إلى ذلك شيئاً لأن كلمة علي (ع) تعطيك كل معاني علي , لأنه يعيش العظمة في داخل نفسه , فهو عظيم بمقدار ماكان متواضعاً و هو كبير بمقدار ماكان صغيراً أمام الله تعالى , و هو الإنسان الكامل , بمقدار ماكان يتذلل بين يدي الله تعالى .


بينات - حوارات فكرية في شئون الدين و الإنسان و الحياة - فضل الله

جنوساني
14-01-2009, 00:42
إن ضعفنا و استسلامنا للأهواء يجعلان أنفسنا مليئة بالصفات السيئة و من يدعي أنهُ زكي تقي طاهر من هذه الصفات , فأنه اما أن يكون إنساناً عظيماً إذا صدق في ادعائه هذا , و إما أن يكون الشيطان قد خدعه .
فالإنسان ليس من حقه أن يدعي نزاهة نفسه , فالله سبحانه و تعالى هو الذي يُزكي من يشاء .
و المطلوب منه أن يُبادر الى العمل الجاد من أجل تزكية نفسه .


الأخلاق عنوان الايمان و منطلق التقدم - السيد محمد تقي المدرسي

تُقى
15-01-2009, 21:03
بمشي على آخر رقم انحط .. ص 54

- يمكنكِ تصفح هذه المجلات ريثما أعود ..
ألقت نظرة إلى كومة مجلات أجنبية .. كانت أغلفتها تشف عن خلاعة وعريّ .. مجلات ممنوعة ولكنها متوفرة بكثرة !!

تماسكت لتبدو هادئة ، وعندنا غاب خلف الباب انبعثت في كيانها قوّة جبّارة لتقفز خلال لحظات إلى باب البهو ومنه إلى الباب الخارجيّ ، وراحت تركض بكل ما أوتيت من قوة فيما كان المطر يرشق وجهها بعنف

غضب الشباب
كمال السيد

ص 36

محب العلماء
22-01-2009, 10:28
ورد في كتاب تجارب العلماء لكمال السيد في مقام حديثه عن المرحوم السيد محمد باقر الصدر مستذكرا في ختام حديثه اخت السيد المرحومة آمنة (بنت الهدى) :

(واصعب ليلة في الدهر ليلة يتيم ينتظر عودة ابيه فلا يعود.ها هي الاسرة الصغيرة تمضي الليل من دون الطعام،من دون عشاء. وتعلم الصبي اول دروس الحياة...فالحياة مدرسة تعلم المرء كل شىء. يكفي ان تفتح عينيك..ان ترهف سمعك، لترى الاشياء على حقيقتها.

تعلم الصبي الطهر اول ما تعلم من دروس الحياة...تعلم ان يكون نظيفا طاهرا كقطرة الندى تتألق في ضوء الشمس.واصعب شيء على الفقير ان يكون نظيفا، كأني به يقول : اذا كان ثوبك وحيدا فلا ينبغي ان يكون قذرا...فان نظافة الثوب الوحيد من انبل جهاد الفقراء.فاذا كتب عليك ان تكون فقيرا فحاول ان تكون شريفا.

وتعلم الصبي الصبر حتى تعود مذاق الحنظل.تعلم الصبر والطهر وعلمهما..علم(آمنة) درسين من دروس الحياة..وكانت اخته رمزا للطهر ومثالا في الصبر..)

سجْدَ الدُجى
10-02-2009, 15:18
ألا ترون أن أصحاب الفرق الضالة والمبادئ الزائغة قد يملكون علما وثقافة إلا أنهم لا يملكون نور البصيرة فيتيه بهم المسار، وينحرف بهم الدرب..

السيد عبدالله الغريفي في كتابه البرنامج اليومي في محاسبة النفس

محب العلماء
30-05-2009, 07:04
الاسلام عقيدة يتلقاها الفكر، ويطمئن اليها القلب، وتشرق بها الروح، وتمتلىء بها آفاق النفس
الى الطليعة المؤمنة
محمد امين زين الدين

انوار المنتظر
30-05-2009, 22:34
طالما بقيت زمرة الشيطان و جنود الطاغوت في داخلنا، من الضروري ان نقوم بين الحين و الآخر بتنقية محيطنا و تنظيفه، لكي نحول كل ذلك إلي جنود الهيين و دوافع ربانية.

الأنسان و بناء الذات
الشهيد الدكتور محمد جواد باهُنَر

سجَدَ الدُّجى
08-06-2009, 21:53
- كلّ الناس يحبذون إخفاء بعض شخصياتهم، وإلا فلماذا يوقع الجميع أسماءهم بشكل مبهم؟

- المتعة تكمن أحيانا في الإمتناع عن المتعة.

- الجواب على "كيف؟" لا يمكن أن يكون نافعًا لمعرفة "لماذاا؟" وما أجاب عليه العلم حتى الآن هو الأول في بعض المجالات، ولم يجب على الثاني في أي مجال. فـ"كيف يولد الإنسان ؟" يعرفه العلم ، أما "لماذا ولد الإنسان؟" فلا يجيب عليه إلا الدين، وهو غير مسؤول للإجابة عن "كيف؟" والمشكلة أن البعض يريد من الدين أن يجيب عن "كيف؟" والبعض الآخر يريد من العلم أن يجيب عن "لماذا؟" وكلاهما لا يحصل على الجواب المطلوب.

- أحيانًأ تكون الغربة هي الثمن الذي تدفعه لقناعاتك، وأحيانًأ تكون قناعاتك هي نتاج وجودك في الغربة.

السيد هادي المدرسي في كتابه طرق مختصرة إلى المجد "الجزء 6 "

جنوساني
08-06-2009, 23:30
يجب أن يسعى الإنسان إلى إبقاء عواطفه في دائرة العقل , بحيث يجعل أي شعور عاطفي يعيشه موضوعاً للتفكير و الدراسة في خلفياته و امتداداته و عمقه , و نتائجه السلبية و الإيجابية , فلا يكفي أن يتحسس الإنسان في داخله شعوراً بالإنجذاب إلى شخص ما كي تجري نفسه وراء ذاك الشعور ,لأن ذاك الإحساس قد يطون سطحياً و طارئاً , سببه نظرة أو لمسة أو حالة نفسية مثلاً .

دنيا المرأة - السيد فضل الله

سجَدَ الدُّجى
11-06-2009, 15:37
حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.
وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
لكي يجد الأجدر بينهن.

عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.

وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجأت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

لف اليأس المرأة وقالت :
(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكر ة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))

أجابتها الفتاة :
(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))

في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.

محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والن عومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .

مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.

مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية الأمير, وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.

احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.

عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور ا لتي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).


باولو كويلهو في كتابه كالنهر الذي يجري