البراءة
08-12-2006, 14:00
http://www.gn4me.com/health/uploadImages/health902.jpg
كشف بحث أجرى فى أمريكا أن أحد الفيتامينات الذى يوجد فى السمك والمكسرات ومنتجات الألبان والشاى والقهوة قد يمثل حماية ضد مرض الزهايمر، كما كشف العلماء أن وجود مادة الحامض النيكوتينى أو فيتامين B3 فى النظام الغذائى للفرد قد تمنع تراجع القدرات العقلية.
وقال الفريق المسئول عن إصدار دورية علمية متخصصة فى مجال جراحة الأعصاب والأمراض النفسية، حسب وكالة الأنباء الألمانية، إن الاكتشاف الجديد قد يكون له دور مهم لمنع مرض الزهايمر فى المستقبل.
ولاحظ الباحثون أن مادة الحامض النيكوتينى توصف لكبار السن لمنع حالات الاضطراب، حيث يسبب النقص الحاد فى مادة الحامض النيكوتينى فى جسم الإنسان إلى الإصابة بالحصاف وهى حالة من أعراضها العته والإسهال والالتهاب الجلدى، ولكن دور المادة فى الحد من الإصابة بالزهايمر لم يتضح بعد.
وقال الباحثون: "فى هذه الدراسة اكتشفنا وجود علاقة وثيقة بين تناول مادة الحامض النيكوتينى وتطور مرض الزهايمر وتدهور المعرفة العقلية، مما قد يساهم فى منع المرض إذا ما تأكدت العلاقة بينهما بمزيد من البحث".
وفيما يخص السمك تحديدا فقد أثبتت أبحاث فرنسية جديدة أن الدهون والزيوت الموجودة فى الأسماك تحمى من الإصابة بالاضطرابات العقلية، والمشكلات الإدراكية والعصبية.
فقد وجد العلماء فى اختباراتهم التى أجروها على 642 رجلاً وامرأة، ومتابعة كميات اللحوم والأسماك التى تناولوها، أن الأحماض الدهنية الموجودة فى اللحوم الحمراء زادت خطر الإصابة بالمشكلات الإدراكية بنسبة 91%، بينما ساعدت أحماض "أوميجا 3" فى الأسماك على تقليل هذا الخطر بنسبة 40%.
هذا وأظهرت دراسة طبية جديدة أن مكملات زيت السمك الغذائية قد تكون أفضل أنواع العلاجات البسيطة والآمنة لأكثر الأمراض العصبية صعوبة وتعقيدا والتى تعرف باضطرابات الشخصية، وقد بينت الدراسة أن معدلات الإصابة بالاضطرابات العقلية المرتبطة باضطرابات الشخصية تكون أقل بكثير عند الشعوب التى تأكل كميات كبيرة من الأسماك والأطعمة البحرية، مما دفع الباحثين إلى دراسة تأثير الأحماض الدهنية المفيدة من نوع أوميجا-3 الموجودة فى السمك على الأمراض النفسية.
وقال باحثون إن تناول الأسماك مرة أو مرتين في الشهر يقلل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية بما يقرب من النصف. وتحتوي الأسماك على أحماض دهنية غير مشبعة عديدة الروابط المزدوجة وهي تساعد على تدفق الدم وتساعد على منع الجلطات والانسدادات التى تنجم عنها معظم السكتات الدماغية.
كشف بحث أجرى فى أمريكا أن أحد الفيتامينات الذى يوجد فى السمك والمكسرات ومنتجات الألبان والشاى والقهوة قد يمثل حماية ضد مرض الزهايمر، كما كشف العلماء أن وجود مادة الحامض النيكوتينى أو فيتامين B3 فى النظام الغذائى للفرد قد تمنع تراجع القدرات العقلية.
وقال الفريق المسئول عن إصدار دورية علمية متخصصة فى مجال جراحة الأعصاب والأمراض النفسية، حسب وكالة الأنباء الألمانية، إن الاكتشاف الجديد قد يكون له دور مهم لمنع مرض الزهايمر فى المستقبل.
ولاحظ الباحثون أن مادة الحامض النيكوتينى توصف لكبار السن لمنع حالات الاضطراب، حيث يسبب النقص الحاد فى مادة الحامض النيكوتينى فى جسم الإنسان إلى الإصابة بالحصاف وهى حالة من أعراضها العته والإسهال والالتهاب الجلدى، ولكن دور المادة فى الحد من الإصابة بالزهايمر لم يتضح بعد.
وقال الباحثون: "فى هذه الدراسة اكتشفنا وجود علاقة وثيقة بين تناول مادة الحامض النيكوتينى وتطور مرض الزهايمر وتدهور المعرفة العقلية، مما قد يساهم فى منع المرض إذا ما تأكدت العلاقة بينهما بمزيد من البحث".
وفيما يخص السمك تحديدا فقد أثبتت أبحاث فرنسية جديدة أن الدهون والزيوت الموجودة فى الأسماك تحمى من الإصابة بالاضطرابات العقلية، والمشكلات الإدراكية والعصبية.
فقد وجد العلماء فى اختباراتهم التى أجروها على 642 رجلاً وامرأة، ومتابعة كميات اللحوم والأسماك التى تناولوها، أن الأحماض الدهنية الموجودة فى اللحوم الحمراء زادت خطر الإصابة بالمشكلات الإدراكية بنسبة 91%، بينما ساعدت أحماض "أوميجا 3" فى الأسماك على تقليل هذا الخطر بنسبة 40%.
هذا وأظهرت دراسة طبية جديدة أن مكملات زيت السمك الغذائية قد تكون أفضل أنواع العلاجات البسيطة والآمنة لأكثر الأمراض العصبية صعوبة وتعقيدا والتى تعرف باضطرابات الشخصية، وقد بينت الدراسة أن معدلات الإصابة بالاضطرابات العقلية المرتبطة باضطرابات الشخصية تكون أقل بكثير عند الشعوب التى تأكل كميات كبيرة من الأسماك والأطعمة البحرية، مما دفع الباحثين إلى دراسة تأثير الأحماض الدهنية المفيدة من نوع أوميجا-3 الموجودة فى السمك على الأمراض النفسية.
وقال باحثون إن تناول الأسماك مرة أو مرتين في الشهر يقلل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية بما يقرب من النصف. وتحتوي الأسماك على أحماض دهنية غير مشبعة عديدة الروابط المزدوجة وهي تساعد على تدفق الدم وتساعد على منع الجلطات والانسدادات التى تنجم عنها معظم السكتات الدماغية.