PDA

View Full Version : فلسطين في الوجدان الشيعي / عمّار البغدادي


سجْدَ الدُجى
16-01-2007, 01:08
فلسطين في الوجدان الشيعي هو كتاب من تأليف الكاتب عمّار البغدادي.. كتاب يتناول القضية الفلسطينية في الوجدان العراقي كمثال لتعاطي الشيعة مع القضية الفلسطينية، الكتاب أُلف في سنة 2005، يتضمن مواقف الشيعة تجاه القضية وعلاقة الفلسطينيين والعراق الجديد وفلسطين في الشعر العراقي والكثير من المحاور الأخرى ..

أُعيب على الكتاب استغراقه في تناول الشؤون العراقية والفلسطينية في الوقت الذي يجب أن يركز فيه على علاقة الشيعة بالقضية كقراءة محورية للواقع..

إليكم شيء من هذا الكِتاب ..

لم تكن الثورة الفلسطينية على اختلاف مراحلها الثورية، معزولة عن محيطها العربي أو أنها لم تكن تؤثر فيه بالشكل الذي يحولها ثورة لا علاقة لها بمحيطها، بل كانت «وهذا ما يحدثنا عنه التاريخ المعاصر للمنطقة العربية والإسلامية ثورة تجد صداها السياسي والثوري في محيطها، خصوصاً عند القيادات الدينية والرموز الروحية ذات النفوذ الواسع في المنطقة.

.،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛، ،.

وليعذرنا بعض الفلسطينيين الذين يتحدثون عن ذاتية القضية، وسماتها الفلسطينية البعيدة عن واقعها ومحيطها وبيئتها العربية والإسلامية، إذ لو كان هذا القول صحيحاً لما تألقت القضية الفلسطينية في فضائها العربي مسألة هامة في القمم العربية، تقع في مقدمة جدول أعمالها، ولما شكلت محور كل المحاولات العربية الجادة لصناعة وحدة مفترضة بين الدول العربية، ولما شكلت القضية الفلسطينية كذلك محور محادثات المفاوض العربي مع الجانب الإسرائيلي، وحين انهارت المسألة الفلسطينية في أجندة المفاوض الفلسطيني، انهارت تلقائياً في زحام القمم العربية، وسعي الزعامات والقيادات العربية إلى إيجاد حل يرضي الإسرائيليين ولا يغضب الفلسطينيين.

.،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛، ،.

إننا بحاجة إلى إشراك القرآن في الصراع مع إسرائيل، لوجود عناصر محرضة وشروط تاريخية فاعلة في تقريب ساعة الخلاص، بعد اعتماد ثقافة سياسية وطنية فيها الكثير من الثغرات والأخطاء والنواقص، وفي مقدمتها عدم وجود رؤية لها علاقة بالسماء لقضيةٍ ارتبطت بالسماء دائماً دون غيرها من القضايا ذات الرباط الترابي.

.،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛، ،.

وقد تحدثت مع الشاعر أحمد مطر وسألته عن سبب اختياره للافتة الشعرية بدلاً من كتابة القصيدة العمودية عن القضية الفلسطينية ومجمل القضايا العربية ومن بينها القضية العراقية ومأساة شعبها آنذاك فأجابني:
ـ ما دام الشارع العربي غاضباً على أنظمته التي تعتقل الكلمة، وترهب الشعر، وتغضب الثقافة، وتدمي جبين الفكر وتمارس حريتها في قمع واضطهاد الملايين، فسأبقى أكتب اللافتة نكاية بالحاكم الذي يذهب لإسرائيل بلا إذن أو ذاك الذي يضطهد شعبه علانية رغم وجود الأمم المتحدة!

.،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛، ،.

لم يكن علم فلسطين في ذهنية العراقيين، يعني علم الدولة الفلسطينية، ولم يكن يرد هذا التوجه في أذهانهم بالمطلق، بل كانوا يرون دائماً أن هذا العلم يرمز للثورة واستمرارها، ولا يرمز للدولة. وللآن لا أعرف حقيقةً لماذا يستسيغ العراقيون علم الثورة الفلسطينية، ويلفون به توابيت شهدائهم التي تخرج من بغداد لتدفن علانية في النجف وليس سراً.
.،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛، ،.

وعلى أصالة النهج الإسلامي في التصدي لتلك الجرائم من جهة أخرى يقول الإمام:
لقد أضرموا النار في المسجد الأقصى، ونحن نطالب بالإبقاء على حالة المسجد هذه، ونقول لا تزيلوا أثر هذه الجريمة، بينما يبادر النظام الملكي لفتح الحسابات والصناديق الخيرية باسم بناء المسجد الأقصى. يجمعون الأموال من الناس لملئ جيوبهم ولتحقيق مصالحهم وفي الوقت نفسه ليتمكنوا من إزالة آثار جريمة إسرائيل.
.،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛،،..،،؛،،.،،؛، ،.

اضغط هنا لتحميل الكِتاب (http://up.9q9q.net/up/index.php?f=21Z03y1ZW)

محب المعرفة
16-01-2007, 20:56
الشكر الجزيل على هذا الكتاب
أعجبني هذا المقطع من الكتاب (ما بين المسجد في النجف، والجامع في غزة، ما بين محمد باقر الصدر المفكر والإنسان والشهيد والمدافع عن تراب القدس، ومسرى الأنبياء والرسل والصالحين، ومثوى المجاهدين وبين بقايا رأس الشيخ أحمد ياسين، ثمة علاقة ربما لا يعرفها أحد إلا الله والراسخون في العلم، تضبط كل هذه المفردات في إيقاع واحد، وتدفع بها في الساحة الكبيرة للتضحية، فتمد أولئك بالقوة وهؤلاء بالعزيمة. )