PDA

View Full Version : نحو كتاب ألف سؤال حول النهضة الحسينية


محب المعرفة
23-01-2007, 14:23
تحياتي للجميع
هذه بعض الأسئلة حول نهضة الإمام الحسين (ع) أطمح ان تصل إلى الألف سؤال في كل مايتعلّق بثورة الأمام الحسين والملابسات والإشكالات التي تثار حولها ، الرجاء منكم أيها الإخوة الكرام وضع ما لديكم من أسئلة تثور في أذهانكم أو قرأتم عنها في الكتب ليتم جمعها في النهاية في كتاب يستفيد منه الجميع من محبي أهل البيت .

أسئلة في الملحمة الحسينية


السؤال الأول:-
لماذا لم يخرج مع الإمام الحسين(ع)الا ابناؤه وبعض ابناء عمومته وبعض صحبه القليلة؟
لماذا لم يخرج معه شيعته في المدينة ومكة؟
هل لم يكن للحسين شيعة او موالون في المدينة ومكة؟
اليسوا هم مكلفون شرعا بالنهوض بوجه الحاكم الجائر؟
لماذا لم يخرج معه عبدالله بن عباس وعبدالله بن جعفر-مثلا-؟
وخصوصا ان ابن عباس قد شارك في الفتوحات الاسلامية في عهد معاوية لا سيما القسطنطينية؟
وعبدالله بن عباس هو القائل: "رأيت النبي ( ص ) فيما يرى النائم نصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم فقلت :يا نبي الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم"
وفي الحديث أيضا: سمعت أنس بن الحارث يقول سمعت رسول الله ( ص ) يقول: " إن ابني - يعني الحسين - يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد منكم ذلك فلينصره ".


السؤال الثاني
:الناصحون للإمام(ع) ألا يعلموا بعصمة الامام وانه ينظر بنور الله وان اقراره حجة وسنة ..فلو كانت فكرة العصمة-كنقطة ارتكاز-واردة حينذاك وفكرة علم الامام الإحاطي واردة وقتئذاك لمَ قال ابن عباس ومحمد بن الحنفية بن ابي طالب وغيرهما ما قالوه؟

السؤال الثالث
:الشيعة تقول بأن أخبار النبي بمقتل الحسين قد تواترت وبأخبار صحيحة كحديث " يقتل الحسين بأرض بابل "وغيره العشرات
.فاذا كان كذلك فهل بحبر الأمة لا يعلم ذلك؟واذا كان يعلم فكيف يتوجس من أمر هو ماضِِِ حتما وقدرا مقدورا وحتما محتوما؟!


السؤالالرابع
:ان الذين اشاروا عليه بعدم الخروج اكثرهم من محبيه كعبدالله بن عباس وعبدالله بن جعفر بن ابي طالب ومحمد بن علي بن ابي طالب(ابن الحنفية)وعبدالله بن مطيع وأبي هرة الأسدي وعبدالله بن سليم وابن المشمعل والفرذق وحذروه
والشيعة تقول انه (ع)يعلم بالمصير الذي انتهى اليه ولم يكن يطلب السلطة او الحكم او يحلم بالانتصار على القوم او يحقق نصرا عسكريا وهو القائل قبيل خروجه من مكة في خطبة افتتحها (خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة)وقال فيها (ألا ومن كان باذلا فينا مهجته موطنا على لقاء الله بنفسه فليرحل معنا فاني راجل مصبحا ان شاء الله)وقال لأخيه محمد بن الحنفيه حين نصحه بعدم الخروج (أتاني رسول الله بعد ما فارقتك وقال :ياحسين اخرج فان الله شاء ان يراك قتيلا)وقال له بشأن النسوة (لقد شاء الله ان يراهن سبايا)وقال لابن عباس حينما حاول ان يثنيه عن عزمه(ان رسول الله أمرني بأمر وأنا ماض اليه) وقال لشخص التقى به في الطريق واخبره بحال الكوفة (ليس يخفى علي الرأي ولكن الله لا يُغلب على أمره)وقال لبعض الهاشميين الذين تخلفوا عنه (اما بعد فان من لحق بي استشهد ومن تخلف عني لم يدرك الفتح)وقال( إنه ليس بخفي علي ما قلت وما رأيت ولكن الله لا يغلب على أمره ، ثم ارتحل قاصدا الكوفة

سؤالي:لماذا لم يقنع ابن عباس واخوه محمد بن الحنفية بتلك الردود؟
وما الفرق بين موقفهم هذا وموقف عمر في صلح الحديبية على النبي؟


السؤال الخامس
:لماذا الحسين طلب الرجوع الى مكة او الى أرض الله الواسعة حينما اعترضه الحر بجيشه الألف وحينما فاوض ابن سعد على ذلك؟وخصوصا ان الحسين علم بمقتل مسلم وهاني قبل الوصول وعلم بخذلان اهل الكوفة له (ارجو ألا تكون الإجابة على نحو ليفضح بذلك نية يزيد او إلقاء الحجة الخ)؟!
بل ان الحسين ربما قد تردد حينما اعلمه الرجلان من بني أسد " فنظر - أي الحسين ( ع ) - إلى بني عقيل فقال: " ما ترون فقد قتل مسلم؟! " فقالوا : والله لا نرجع حتى نصيب ثأرنا أو نذوق ما ذاق ، فأقبل علينا الحسين ( ع ) وقال : " لا خير في العيش بعد هؤلاء " ( الشيخ المفيد : الإرشاد ج2 ص75



السؤال السادس
:نحن نقول ان انطلاقة نهضة الحسين هو بسبب انه(ع)قبيل خروجه من مكة الى المدينة انشغل الحسين بالدعاء والتهجد عند مدفن رأس الرسول(ص)فاذا به يستسلم الى النوم فيرى النبي في عالم الرؤيا .
وكما قال في رده على عبد الله بن جعفر الذي كتب له كتابا يحذره أهل العراق ويناشده الله إن شخص إليهم فكتب إليه : " إني رأيت رؤيا ورأيت رسول الله ( ص ) أمرني بأمر وأنا ماض له ولست بمخبر بها أحدا حتى ألاقي عملي ".
ويكون هذا الحكم بمثابة (الوحي) والالهام الرباني عبر جده (ص(
ولذلك رد على اخيه فيما بعد (شاء الله ان يراني قتيلا)(شاء الله ان يراهن سبايا)الخ
اذا كان الوضع هكذا فلا بد ان مسلم بن عقيل مطلع على كل ذلك فكيف به يتردد في الذهاب الى اهل الكوفة ويطلب الرجوع حينم ضلَّ الطريق ومات صاحبه؟


السؤال السابع
:نحن حينما نقارن بين (نهضة الحسين)و(صلح الحسن) وبالتالي بين (يزيد)و(معاوية) نقول ان يزيدا كان يتظاهر بفسقه ويعلن مروقه بعكس معاوية الذي عرف عنه بـ(شعرة معاوية)
اقول:كيف ان معاوية لم يعلن فسقه ولم يتظاهر مروقه وهو المعلن ب(لعن علي)على المنابر كل جمعة كعمل عبادي؟ثم كيف ان يزيدا كان يتظاهر بفسقه والحسين أعلن معارضته من أول لحظة طلب منه البيعة؟
وان قيل ليس لهذا انما لقلة الناصر فان الحسين ايضا علم بقلة الناصر قبل وصول العراق من رجلين من بني اسد ومع هذا اصر بنو عقيل على المواصلة؟

السؤال الثامن

:هل كان رأي ابن عباس وابن الحنفية وابن جعفر وغيرهم أصوب من رأي الحسين حيث انتهى الحسين الى رأي ابن عباس حينم طلب الرجوع من الحر ثم من ابن سعد وحينما قال لاهل الكوفة (بأنكم دعوتموني فان تراجعتم عن دعوتكم عدتُ من حيث أتيت)؟!!



السؤال التاسع :

اهل الكوفة بايعوا الحسين وكاتبوه وهو في مكة وحثوه على المجيء لتبرمهم من الأمويين فهم اشد الناس نقمة على يزيد واجتمعوا في دار سليمان بن صرد الخزاعي في الكوفة فقام فيهم خطيبا وقال :
إنكم قد علمتم بموت معاوية واستيلاء ولده على الملك وقد خالفه الحسين وخرج في أهله من المدينة إلى مكة وانتم أنصاره وشيعته وهو اليوم أحوج إلى نصرتكم فان كنتم تعلمون أنكم ناصروه ومجاهدو عدوه فاكتبوا إليه وان خفتم الوهن والفشل فلا تغروا الرجل من نفسه
فقالوا :بل نقاتل عدوه ونقتل أنفسنا دونه
واستقر الرأي على أن يرسلوا وفدا للحسين في مكة من وجوههم وأشرافهم وقالوا له :اقبل علينا لعل الله يجمعنا بك على الحق
وراحت كتبهم تترى وتتوالى من العشرة والعشرين والخمسين وآلاف الرسائل يعلنون بيعتهم له واستعداده لنصرته
وجاءهم مسلم بن عقيل بن أبي طالب واستقبلوه بالبهجة والترحاب ومبايعته كممثل وسفير للحسين فكتب مسلم للإمام باستجابة الناس لبيعته ويستحثه على المجيء

كيف حصل التحول في موقف أهل الكوفة؟

السؤال العاشر :

يقول الشهيد المطهري في كتابه الملحمة الحسينية :
نعم لو كان الحسين بن علي بيننا اليوم لقال لنا :
اذا كنتم تريدون إقامة العزاء من اجلي
واردتم الضرب على الصدور من اجلي
فان شعاركم لا بد وان يكون فلسطينيا
فشمر اليوم هو (( أولمرت وشمر ما قبل الف واربعمئة سنة قد مااااااااااات
وعليك ان تتعرف على شمر هذا العصر
لأن جدران هذه المدينة يجب ان تهتز اليوم من شعارات فلسطين . ما رأيكم في هذه المقولة ؟


السؤال الحادي عشر :

الكثير يستاء ويستنكر ويعترض حينما يرى أحدا في أيام عاشوراء يتزين أو يتعطر أو يلبس جديدا , أو تتمكيج أو تتكحل أو تحف أو تضحك!!

هل هذا الاستنكار أو الاعتراض صحيح؟!
هل حالة الفرح والسعادة مكروهة في عاشوراء؟!
إن الحسين نفسه سمى هذه المناسبة (الاستشهاد) سمّاها سعادة وحبور فقال ( إني لا أرى الموت إلا سعااااااااااادة )وعندما سئل القاسم : كيف ترى تجد الموت؟ قال : فيك يا عم أشهى من العسل.
إن الحسين نفسه زوَّج القاسم في عاشوراء (على رواية) فما هو جائز الزواج فيه جائز كل ما يعبر عن لوازمه ومن لوازمه الفرح .
عندنا روايات تقول إن هذا اليوم هو يوم عيد وقد جاء حث على صيامه هذا اليوم كما في الكافي والبحار وغيرهما.
إن هذا اليوم هو يوم نصر وفوز الإسلام والحق والعدل
على الضلال والجور والظلم والبغي والباطل
فلم لا نفرح ليوم النصر والانتصار ؟ !
إن الحسين وأصحابه أحياء عند ربهم يرزقون عن بارئهم في (مقعد صدق عند مليك مقتدر) وفي جنة ونعيم يطوف عليها (ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين) و(حور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون) في جنة (عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين)فكيف لا نسر لمن كان حاله هكذا منعم؟!!

السؤال الثاني عشر :

لماذا لم يستلم مسلم بن عقيل الكوفة ؟ ولِمَ لم يقتل ابن زياد عندما زار هذا عبد الله بن شريك الأعور