عاشق الأئمة
26-01-2007, 11:26
أفادت آخر الدراسات العلمية بأن المشروبات الغازية تحتوي على مواد مستخلصة من معدة وأمعاء الخنزير، هذا بالإضافة إلى مواد أخرى نعلم بوجودها، وما خفي أعظم!
إن المشروبات الغازية المنتشرة اليوم، والتي تعتبر من العرف اليومي والواجب وجودها على موائدنا وبين أيدينا، لو عرف مستهلكها مدى المخاطر والأمراض التي تسببها لهجرها.
إن هذه المشروبات تحتوي على معدلات كبيرة من السكر، فالعلبة الواحدة تحتوي على ما يعادل عشر ملاعق سكر وهي كافية بدورها لتدمير فيتامين (ب) الذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم وضعف البنية والاضطرابات العصبية والصداع والأرق والكآبة والتشنجات العضلية.
كما تحتوي على غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يؤدي إلى حرمان المعدة من الخمائر اللعابية المهمة في عملية الهضم. فقبل فترة بسيطة أقيمت مسابقة في جامعة دلهي في الهند (من يشرب أكبر كمية من أحد المشروبات الغازية) الفائز شرب ثماني علب وتوفي في المكان نفسه لارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في دمه ما أدى إلى عدم تمكنه من الحصول على الأكسجين اللازم!
هذا بالإضافة إلى احتوائها على الكافيين الذي يؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر وزيادة الحموضة المعدية وزيادة الهرمونات في الدم ما قد يسبب التهابات وتقرحات للمعدة والاثني عشر.
كما تحتوي على أحماض فسفورية تؤدي إلى هشاشة وضعف العظام وخصوصاً في سن المراهقة مما يجعلها أكثر عرضة للكسر.
وكشفت دراسة أجراها مركز العلوم والبيئة الهندي العام 2006م عن وجود مستويات غير صحية من المبيدات الحشرية في المشروبات الغازية، وقد أوضحت هذه الدراسة أن المبيدات قد تكون مميتة إذا تم التعرض لها بكميات كبيرة. ومن المواد التي تم العثور عليها مادة DDT والتي ارتبطت بتطورات جنسية متغيرة وانخفاض في جودة المني وزيادة خطر سرطان الثدي لدى النساء. ومادة Chlorpyrifos والتعرض لهذه المادة يؤثر على نمو الخلايا.
هذا ليس كل شيء، فهناك الكثير والكثير من الأهوال التي تخفيها هذه العلبة السوداء التي تتلون اليوم بألوان ونكهات تغري الصغير قبل الكبير. وما يثير دهشتي واستغرابي هو تقديم الأهالي هذه المشروبات إلى أطفالهم الصغار الذين تقل أعمارهم عن العامين!
هذه كلها مخاطر صحية... فإذا لم يهتم الإنسان لها ولصحته فليراعي ربه في الحلال والحرام، فاحتواء هذه المشروبات على مواد خنزيرية تحرم شربها، فلا تجعلوا الحرام يسري في بطونكم سري الدم في العروق.
فعلينا كلنا أن نقف معاً لإبعاد هذا الشبح عن مجتمعاتنا. فعلى الدولة اتخاذ قرارات ووضع قوانين تمنع دخول وتداول وبيع هذه المشروبات على غرار بعض الدول الأجنبية.
وعلى صعيد وسائل الإعلام فعليها منع إنتاج ونشر الإعلانات التجارية التي تكلفها الملايين وتستخدم فيها المشاهير كأداة طعم لاصطياد فرائسها.
وعلى الجهات الدينية التأكد من صحة الدراسات، وإذا ثبت بالإجماع وجود مواد خنزيرية بعد فحص عينات من جميع المشروبات الغازية فيجب تحريمها لاحتوائها على حرام، وعلى الهيئات التعليمية من مدارس وجامعات منع بيعها.
وأخيراً يأتي دور الأسرة، فإن لم تستطع هذه الجهات من منع انتشار هذه المشروبات، فعلى الأهل أن يمنعوا إحضار ووجود هذه المشروبات في منازلهم، واستبدالها ببدائل صحية ومفيدة كالعصائر واللبن والماء والفاكهة التي تغني عنها. فإن اتبع كل بيت مقاطعة هذه المشروبات فسيكسد سوقها ومع مرور الأيام يختفي أثرها.
آلاء عبدالرزاق البناء
**************
نقلا عن جريدة الوسط البحرينية
هنـــــــــــــــــــــــــــا
منقوووووووووووووول للإفاده
إن المشروبات الغازية المنتشرة اليوم، والتي تعتبر من العرف اليومي والواجب وجودها على موائدنا وبين أيدينا، لو عرف مستهلكها مدى المخاطر والأمراض التي تسببها لهجرها.
إن هذه المشروبات تحتوي على معدلات كبيرة من السكر، فالعلبة الواحدة تحتوي على ما يعادل عشر ملاعق سكر وهي كافية بدورها لتدمير فيتامين (ب) الذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم وضعف البنية والاضطرابات العصبية والصداع والأرق والكآبة والتشنجات العضلية.
كما تحتوي على غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يؤدي إلى حرمان المعدة من الخمائر اللعابية المهمة في عملية الهضم. فقبل فترة بسيطة أقيمت مسابقة في جامعة دلهي في الهند (من يشرب أكبر كمية من أحد المشروبات الغازية) الفائز شرب ثماني علب وتوفي في المكان نفسه لارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في دمه ما أدى إلى عدم تمكنه من الحصول على الأكسجين اللازم!
هذا بالإضافة إلى احتوائها على الكافيين الذي يؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر وزيادة الحموضة المعدية وزيادة الهرمونات في الدم ما قد يسبب التهابات وتقرحات للمعدة والاثني عشر.
كما تحتوي على أحماض فسفورية تؤدي إلى هشاشة وضعف العظام وخصوصاً في سن المراهقة مما يجعلها أكثر عرضة للكسر.
وكشفت دراسة أجراها مركز العلوم والبيئة الهندي العام 2006م عن وجود مستويات غير صحية من المبيدات الحشرية في المشروبات الغازية، وقد أوضحت هذه الدراسة أن المبيدات قد تكون مميتة إذا تم التعرض لها بكميات كبيرة. ومن المواد التي تم العثور عليها مادة DDT والتي ارتبطت بتطورات جنسية متغيرة وانخفاض في جودة المني وزيادة خطر سرطان الثدي لدى النساء. ومادة Chlorpyrifos والتعرض لهذه المادة يؤثر على نمو الخلايا.
هذا ليس كل شيء، فهناك الكثير والكثير من الأهوال التي تخفيها هذه العلبة السوداء التي تتلون اليوم بألوان ونكهات تغري الصغير قبل الكبير. وما يثير دهشتي واستغرابي هو تقديم الأهالي هذه المشروبات إلى أطفالهم الصغار الذين تقل أعمارهم عن العامين!
هذه كلها مخاطر صحية... فإذا لم يهتم الإنسان لها ولصحته فليراعي ربه في الحلال والحرام، فاحتواء هذه المشروبات على مواد خنزيرية تحرم شربها، فلا تجعلوا الحرام يسري في بطونكم سري الدم في العروق.
فعلينا كلنا أن نقف معاً لإبعاد هذا الشبح عن مجتمعاتنا. فعلى الدولة اتخاذ قرارات ووضع قوانين تمنع دخول وتداول وبيع هذه المشروبات على غرار بعض الدول الأجنبية.
وعلى صعيد وسائل الإعلام فعليها منع إنتاج ونشر الإعلانات التجارية التي تكلفها الملايين وتستخدم فيها المشاهير كأداة طعم لاصطياد فرائسها.
وعلى الجهات الدينية التأكد من صحة الدراسات، وإذا ثبت بالإجماع وجود مواد خنزيرية بعد فحص عينات من جميع المشروبات الغازية فيجب تحريمها لاحتوائها على حرام، وعلى الهيئات التعليمية من مدارس وجامعات منع بيعها.
وأخيراً يأتي دور الأسرة، فإن لم تستطع هذه الجهات من منع انتشار هذه المشروبات، فعلى الأهل أن يمنعوا إحضار ووجود هذه المشروبات في منازلهم، واستبدالها ببدائل صحية ومفيدة كالعصائر واللبن والماء والفاكهة التي تغني عنها. فإن اتبع كل بيت مقاطعة هذه المشروبات فسيكسد سوقها ومع مرور الأيام يختفي أثرها.
آلاء عبدالرزاق البناء
**************
نقلا عن جريدة الوسط البحرينية
هنـــــــــــــــــــــــــــا
منقوووووووووووووول للإفاده