View Full Version : إصدارات منوعة
سجْدَ الدُجى
06-02-2007, 11:38
الخائبون للسيد سامي خضرة
http://www.fajrweb.net/media/lib/pics/1169742382.jpg
صدر للسيد سامي خضرة كتاب "الخائبون" يتحدث عن العدوان الاميركي ـ الاسرائيلي على لبنان وفيه صور تنشر لاول مرة، وهو مميز باخراجه.
http://69.57.136.227/media/lib/pics/1167494577.jpg
النوع: تجليد فني، 30×22، 229 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1
الناشر: دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع تاريخ النشر: 01/01/2007
قيل في الكتاب:
ما بين يديك ليس توثيقاً تقليدياً كالذي جرى أو يجري نشره من اجتماعات ولقاءات ومبادرات وبيانات وتصريحات... وذكر مكانها وزمانها وأشخاصها.
وليس كتاباً سردياً لتسلسل الأحداث والتطورات... وليس وثيقة جافة بلا روح... وليس "حيادياً" بلا طعم ولا لون...
بل هو كتاب "طرف" في ذكر أهم المحطات والتعليقات والمراحل لحرب تاريخية ذات نتائج استراتيجية، بحيث يمكن القول إنه "موجز ناطق" من خلال الصور والكلمات للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على لبنان.
خاصة، وإن كان الاعتماد في "النطق" على الكلمات، إلا أن الصور التي تحملها بين يديك، كل واحدة منها لها شعور ولسان باستطاعتك أن تستنطقها بنفسك، وتحاكيها بمشاعرك، إذا تمنعت فيها وتأملتها.
كل صورة هي كتاب بذاتها... بل تحكي قصة إنسان تغيرت حياته، هذا الإنسان ساهم بطريقة أو بأخرى ولو عن غير قصد بتغيير مجرى التاريخ انتصاراً لأمته.
H.AlMaDhOoN
06-02-2007, 21:27
عجيب
السيد سامي خضرة ،، لأول مرة اراه يكتب في هذا المجال
،، ربما اشتري الكتاب واعطيكم رأي فيه
دمتِ في حفظهِ أخية
سجْدَ الدُجى
07-02-2007, 14:03
H.AlMaDhOoN.. بالأمس تابعت مُقابلة مع السيد سامي خضرة على قناة المنار، عندما تكلم وعرض الكتاب شوّقني إليه؛ فهو يقول بأن الكتاب لا يوثق الحرب بطريقة نمطية، قراءات مؤثرة لصور أكثر تأثيرًا ، هذا ما شاهدته على المنار.. أتمنى إقتناء الكتاب ..
سجْدَ الدُجى
07-02-2007, 14:18
طبائع الاستملاك.. قراءة في أمراض الحالة البحرينية للدكتور نادر كاظم
http://www.airpbooks.com/Pictures/Nader.jpg
اسم الكتاب: طبائع الاستملاك.. قراءة في أمراض الحالة البحرينية
تصنيف الكتاب: علوم إجتماعية
سنة الأصدار: 2007
عدد الصفحات: 278
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
مؤلف الكتاب: د. نادر كاظم
ما الذي يحرّك الصراع الجماعي في البحرين؟
يجيب الكتاب على هذا السؤال بإرجاع الصراع إلى "طبائع الاستملاك" التي تحرّك التنافس الجماعي على استملاك ما هو عام ومشترك بين الجميع، وما لايمكن استملاكه حصرياً من ميدان القيم والدولة والمنافع والخيرات العامة.... كما إن مجال المنافع والخيرات العامة مجال عام ومشترك وموكول أمر حمايته وحسن توزيعه إلى هيئة جماعية تنازل لها الجميع، وأطلق عليها اسم الدولة.
.،؛
قيل في الكتاب ..
الوقت - حسام أبو أصبع:
يرى الناقد البحريني نادر كاظم أن ‘’التعايش السمح في وطن ذي تعددية ثقافية هو خيار مستحيل التحقق إلا بتعطيل طبائع الاستملاك الجماعي لما هو غير قابل للاستملاك، لأن هذا الأخير ميدان عام ومشترك ويتسع للجميع’’. وطبائع الاستملاك هذه، كما يحدد كاظم خطورتها في كتابه حديث الصدور، بالقول ‘’إلا أن خطورة طبائع الاستملاك تظهر حين تعمد جماعة ما إلى استملاك ما لا يمكن استملاكه أو غير القابل للاستملاك. وهنا لابد من التمييز بين نوعين من الأشياء التي تكون مقصودة بالاستملاك: فهناك أشياء قابلة للاستملاك فعلياً وقانونياً (..) وفي المقابل هناك أشياء غير قابلة للاستملاك الفعلي والقانوني، وهي هنا تشمل دائرة القيم والحقوق الإنسانية المشتركة والدولة والسلع العامة’’.
ويحاول نادر كاظم في كتابه الجديد ‘’طبائع الاستملاك، قراءة في أمراض الحالة البحرينية’’ الذي يشتمل فهرسه على العناوين الآتية: الطائفية والاستملاك الرمزي. الطائفية وذاكرة الرمانة. الطائفية والنسق. سيرة الوطنية. بناء الدولة وصنع البحريني المنضبط. الدولة والعلماء والصراع على احتكار الحقل الديني. حداثيون.. ويصلون. ذاكرة المرض وتوقيعات المنجل المهيب. يحاول أن يحفر في هذه الطبائع بتنزيلها على المجتمع البحريني الذي يشهد - كما يرى - حالاً من الــ ‘’خلل في العلاقات التي تحكم الفاعلين السياسيين والاجتماعيين في بلد متعدد الثقافات إثنياً ودينياً وطائفياً وأيديولوجياً’’. وذلك حتى يعمل باتجاه تقويض هذا الخطاب، وهذه الطبائع عن طريق ‘’البرهنة على أن هذه القيم والأشياء غير قابلة للاحتكار أو الاستملاك الحصري لجماعة أو طائفة أو طبقة أو ثقافة أو عرق من دون الآخرين، وأن الاستمرار في ادعاء مثل هذا الاحتكار هو استمرار في سيرورة كارثية على الجميع’’.
وفي كتاب كاظم الذي يحمل الرقم (15) ضمن سلسلة كتاب البحرين الثقافية يحلل المؤلف الظاهرة بوصفها إشكالاً يفضي إلى حق الانتفاع الحصري، أي الهيمنة. في الوقت الذي من المفترض أن يكون هناك ‘’الميدان العام والمشترك الذي يتّسع للتنوع البشري الخلاق الذي هو أثمن ما تمتلكه البشرية’’. وعلى العكس فإنه بحسب هذا الكتاب فإن هذه الطبائع التي تنتجها ‘’خطابات وسياسات واستراتيجيات وتكتيكات وبرامج وأنشطة متنوعة ‘’لا تتم إلا بإذكاء الصراعات والنزاعات’’، وهنا يتساءل ‘’هل يوجد استملاك يتم بلا صراع وتنازع؟’’. ويجيب في هذا الصدد بالقول ‘’ما حصل إذاً هو أن الدولة تضخّمت بقدر يتجاوز بكثير حدودها الضرورية، فوسّعت على نفسها وضيّقت على الآخرين’’.
ويكمل ‘’الآخرون هنا تنطبق على المواطنين كأفراد كما تنطبق على التجمعات والارتباطات الاختيارية الحرة بين هؤلاء المواطنين أي على المجتمع المدني الذي ليس أمامه في وضعية كهذه إلا أن يكون عاجزاً أو عدواً للدولة’’.
ويقترح الناقد ‘’فإن المطلوب للخروج من هذه الدوامة هو أن يجري تذكير الدولة بوظائفها الأساسية وحدودها الضرورية وهي حفظ السلم العام وتوفير الأمن للجميع. والأهم من هذا هو ألا تكون الدولة هدفاً لأي سياسات استملاك من أي نوع كانت. وتكون الدولة بمنأى عن سياسات الاستملاك والتنازع حولها حين تكون قوية وذات وظائف محدودة ومقيّدة وخاضعة لحكم القانون في الوقت نفسه، وهو الأمر الذي يضمن ولادة ‘’المجتمع المفتوح’’ الذي بشّر به كارل بوبر، وهو مجتمع مدني حر غير مبتلع من قبل الدولة’’.
محب المعرفة
07-02-2007, 16:21
تحياتي للجميع
الكتاب سلسلة المقالات التي قام بنشرها د.نادر في جريدة الوطن والوسط وقد قرات بعضها ..
ولكن أليس هناك تأثّر من قبل د.نادر بالتحليل الماركسي الذي يرجع الأمور إلى الملكية وطبيعة التملك ؟ ربما تكون قراءتي خاطئة ولكن هذا ماأجده من عنوان الكتاب !
سجْدَ الدُجى
08-04-2007, 20:33
لعنة الفراعنة (التفسير العلمي لظاهرة لعنة الفراعنة الغامضة)
http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/132/132509.gif
المؤلف: الباحث الالماني فيليب فاندبرج
النوع: غلاف عادي، 24×17، 239 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1
الناشر: دار قتيبة للطباعة والنشر تاريخ النشر: 01/01/2004
اللغة: عربي
.،؛
لا شك في ان كتاب الباحث الالماني فيليب فاندبرج عن الاهرام وعما سمي لعنة الفراعنة هو الى حد بعيد كما وصف أي موسوعة في موضوع هذا اللغز المصري القديم فقد احتوى على معلومات كثيرة وموثقة وتناول نظريات قديمة ومتجددة وطرح ما اعتبره تفسيرات علمية محتملة.
وقد يكون فاندبرج في كتابه هذا وضع بعض التفصيلات العلمية المحتملة لبعض النظريات التي طرحت سابقا عما اعطي اسم "اللعنة" وزاد عليها نظريات او افتراضات جديدة بالاستناد الى عدد من العلوم الحديثة. الا انه استطاع دائما في ايراده الوقائع الكثيرة ان يبقي التساؤل عن هذا السر القديم "معلقا" في الاجواء لا بقرار منه بل بسبب الموضوع ذاته.
اما اسم الكتاب فهو "لعنة الفراعنة..التفسير العلمي لظاهرة لعنة الفراعنة الغامضة". ترجم الكتاب خالد اسعد عيسى واحمد غسان سبانو. وقد صدر الكتاب عن "دار قتيبة للطباعة والنشر" في دمشق وجاء في 239 صفحة كبيرة القطع.
وقد يكون في بعض عناوين فصوال الكتاب ما يدل على المواد التي تناولها. من هذه العناوين "الموت والمصادفة" و"الموت في سبيل تقدم العلوم" و"مملوك وسحرة" و"في طريق الخلود" و"اجنحة الموت السامة" و"الموت والحياة من النجوم" و"اسرار الاهرامات" وغير ذلك.
طروحات فاندبرج في كتابه قد لا تكون أتت باجوبة عن السر بل سلطت عليه أضواء كثيرة او قدمت اجوبة محتملة ويظهر موقفه من التساؤلات التي لخصت ما تناوله. قال متسائلا عن حقيقة اللعنة "هل يستطيع انسان مهما بلغت قدرته ان يؤثر في حياة الاخرين وان يوقف حياتهم كليا.. هل كانت هنالك اساليب لمثل هذه الاعمال في مصر القديمة ربما اكتشفها بعض العلماء الموهوبين ونسيت بعد ذلك.. هل كان هنالك سموم او كائنات تسبب الامراض قادرة على الاحتفاظ بقدرتها عبر السنين والتي كان الفراعنة الذين يتوقون الى الخلود يأملون ان يحموا بواسطتها اجسامهم المحنطة والمذهبة من عبث البشر.. ام هل كان هنالك اشعاعات مميتة تصدر عن بعض العناصر الكيماوية النادرة او المعادن... ام يا ترى ان هذه الوفيات الغريبة المتداخلة بعضها ببعض هي من قبيل المصادفات فحسب؟"
ربما اختصر الآراء المتضاربة في شأن اللعنة والغرابة المحيطة بها ما بدأ به المؤلف كتابه وهو حديث اجراه مع الدكتور جمال محرز المدير العام لمصلحة الاثار القديمة في المتحف المصري في القاهرة الذي تحدث عن "مصادفات غريبة في الحياة". هنا سأله المؤلف بقوله "وهكذا فأنت بالحقيقة لست متأكدا من ان هناك لعنة؟" رد محرز معترفا بتلك الوفيات الغامضة "وابتسم ابتسامة صفراوية قائلا: انا ببساطة لا اؤمن بهذا. انظر إلي فأنا منهمك في قبور ومومياء الفراعنة طيلة حياتي ومع ذلك فانا برهان حي على ان كل هذه اللعنات من قبيل المصادفات."
واضاف المؤلف يقول انه "بعد اربعة اسابيع من حديثنا هذا وجد الدكتور محرز ميتا وهو في الثانية والخمسين من العمر وقد عزا الاطباء سبب موته لانهيار في جهاز دوران الدم في جسمه. والغريب ان وفاة محرز جاءت في نفس اليوم الذي نزع فيه قناع توت عنخ امون الذهبي للمرة الثانية."
وقال المترجمان ان من اهم الاعمال التي قدمت في هذا المضمار وأحدثها كتاب لعنة الفراعنة لمؤلفه الالماني الدكتور فيليب فاندبرج "الذي كان شاهد عيان لبعض اطراف لعنة الفراعنة والذي استهوته دراستها"واصفا الكتاب بانه "بمثابة موسوعة علمية عن اللعنة".
ويقول الكاتب ان قصة اللعنة بدأت مع اكتشاف مقبرة توت عنخ امون على يد المنقب الانجليزي هوارد كارتر بتمويل من اللورد كارنرفون وقد تم الكشف عن ابواب المقبرة عام 1922 ووجد كارتر رقيما خزفيا في احدى الغرف يقول "ان الموت سوف يقضي بجناحيه على كل من يحاول ان يزعج هذا الفرعون او يعبث بقبره."
وفي السادس من نوفمبر تشرين الثاني ارسل كارتر برقية الى مموله اللورد كارنرفون ينبئه فيها عن اكتشاف "رائع" في وادي الملوك هو مقبرة عظيمة وان الاختام لم تمس. واظهرت الفحوص بعد ايام ان القبر قد نهب وسرقت اشياء قليلة من الكنز وبدا ان ذلك جرى بعد فترة قليلة من دفن الفرعون.
واضاف المؤلف ان حماسة العاملين في الموقع وغالبيتهم من المصريين خفت بعد العثور على الرقيم فاضطر كارتر والعلماء الى محو هذا النص من السجل المكتوب لاكتشاف المقبرة وحتى الرقيم نفسه اختفى من المجموعة لكنه لم يختف من ذاكرة الذين قرأوه الا ان اللعنة وجدت مرة ثانية على ظهر احد التماثيل حيث كتب "انني انا الذي يطرد لصوص القبر بلهب الصحراء. انني انا حامي قبر توت عنخ امون."
وتحدث عن فتح المقصورة الرئيسية للقبر وان فرقة التنقيب ضمت 20 رجلا. وفي اوائل ابريل نيسان تبلغ كارتر ان مرضا خطيرا اصاب اللورد كارنرفون فذهب لى القاهرة ليزوره. بدا مرضه بشكل غريب. حرارة ونوبات قشعريرة ورجفان وفي الليلة التالية توفي.
وكان كارتر قد طلب من عالم الاثار الامريكي ارثر ميس ان يساعد في فتح القبر. بعد وفاة كارنرفون فشكا هذا العالم الامريكي من اعياء متزايد ثم استغرق في سبات عميق وتوفي في نفس الفندق الذي توفي فيه كارنرفون وهو "الكونتيننتال" في القاهرة.
وقد رافق كارتر أحد محبي التاريخ المصري وهو الامريكي جورج جولد ابن أحد الممولين الى الضريح وفي اليوم التالي اصيب جولد بحمى عالية مات على اثرها في المساء. واستمرت الوفيات. وقدم صناعي بريطاني هو جول وود الى موقع القبر وبعد الزيارة رجع الى انجلترا بحرا لكنه توفي "بالحمى العالية".
اما ارتشيبولد دوجلاس ريد الاختصاصي بالاشعة السينية الذي كان اول من قطع الخيوط حول مومياء الفرعون لاجراء فحص بالاشعة فقد بدأ يعاني من نوبات الوهن والضعف وبعد وقت قصير توفي عام 1924 اثر رجوعه الى انجلترا مباشرة. ولم يأت عام 1929 حتى توفي 22 شخصا من الذين كانت لهم علاقة مباشرة او غير مباشرة بتوت عنخ امون ومقبرته "وكل هؤلاء توفوا قبل اوانهم". وكان 13 منهم قد اشتركوا في فتح القبر. وبين المتوفين الاستاذان دنلوك وفوكرات وعالما الاثار جاري دافيس وهاركنس دوجلاس ديري والمساعدان استور وكالندر. وتوفيت زوجة اللورد كارنرفون سنة 1929 وقيل ان السبب لدغة حشرة.
اما ريتشارد بيثيل امين سر كارتر فقد مات في تلك السنة ايضا نتيجة "لقصور قلب احتقاني". وعندما علم والده الذي كان قد زار مصر مع هؤلاء العلماء بموت ابنه القى بنفسه من الطابق السابع لمبنى في لندن. وبعد ذلك واثناء مرور الجنازة في طريقها الى المقبرة دهست عربة الموتى ولدا صغيرا. وبعد خمس سنوات انتحرت ارملته. كذلك مات رائدان من علماء الاثار امضيا سنوات في البحث في الاهرام هما البريطاني السير فلندرز بيتري الذي مات بشكل مفاجيء عام 1942 في القدس وهو في طريقه الى بلاده من القاهرة. وكانت وفاته بعد قليل من وفاة زميله الامريكي جورج ريزيز في السنة نفسها.. والذي كان قد اكتشف قبر ام الفرعون خوفو واذاع اول اذاعة له من قبر خوفو سنة 1939. وفي عام 1959 انتحر الدكتور زكريا غنيم المفتش الاول لمصلحة الاثار في صعيد مصر بعد سنوات من نوبات الوهن "وهذا غيض من فيض".
ويعرض المؤلف سموما فتاكة عديدة عرفت في مصر ويشرح خصائصها ويتحدث عن امور منها "الوطاويط الخطرة" التي تعيش في الكهوف وبرازها السام وعن فطريات الكهوف كما ذكر"الدودة السامة" التي تسببت خلال شق الانفاق في اوروبا ما سمي "فقر دم العمال". ويعرض اراء علمية واحتمالات عديدة منها مبدأ اشعة الليزر ونظريات فيزيائية وكيميائية مختلفة.
ومما يقدمه هذا الكتاب ما عرف حديثا بموضوع "غاز الاعصاب" وقصة الملازم البريطاني وليام كولن الذي تعرض له بشكل ما فتحول من رجل في صحة ونشاط الى رجل يقاسي من وهن وانحطاط عميق في قواه عامة وقد حاول الانتحار ثلاث مرات. ويذكر المؤلف هنا ان كثيرا من علماء الحضارة المصرية كانوا ضحايا الوهن ويقدم فوق ما سبق ذكره اسماء منها هوارد كارتر نفسه واللورد وستبري واخرون. وبعد عرض صفحات كثيرة تشكل دراسات علمية مختلفة يخلص الى القول "لم نقصد بهذا الكتاب ان نبرهن بشكل المنتصر ان لعنة الفراعنة هي شيء حقيقي وموجود" انما القصد ان يكون الكتاب بحثا عن الحقائق ولفتح طرق ممكنة لتفسيرها "فهل حول المصريون القدماء قبور فراعنتهم عمدا الى مصايد للموت بتركهم سموما فعالة... وباستعمالهم مواد مشعة.. وبتسخير الطاقة الكونية فوق المشعة.."
وختم بقوله "ومع ذلك فان لعنة الفراعنة تبقى ظاهرة ليس لها تفسير نهائي.. ظاهرة تمتد جذورها العميقة الى مصر القديمة تلك الحضارة التي تمتد الينا عبر العصور لتعذب وتدحض وتذل غطرسة العلوم المعاصرة باسرار الاهرامات والشعب الذي قام ببناء تلك الاهرامات."
السلام و الرحمة و الغفران
اممممم :whi1:
لم أقرأ قط للسيد سامي خضرة كُتب أو مقالات سياسية أو شبه ذلك :wem:
فهو يجذبني اجتماعياً و بقوة :wep:
سأحاول أن أضطلع
كل الشكر سجد :wep:
باقري
زينبية الهوى
12-04-2007, 22:36
موضوع يستحق الرفع والثناء
سلمت اخيه
سجْدَ الدُجى
13-04-2007, 09:32
جنوساني.. من خلال عرض السيد لكتابه على قناة المنار اتضح لي بأنه ليس كتاب سياسي بقدر ما هو وثائقي، عندما تقتني الكتاب ستجد بأنه كتاب مملوء بالصور أكثر من الكلام.. هي صور للجريمة الإسرائيلية التي لم تُعرض قبل في أي من الوسائل الإعلامية الأخرى..
زينبية الهوى.. وصل لمسامعي بأنكِ من هواة القراءة، وخصوصا الجانب الروائي منها، ما رأيكِ بإضافة المزيد ؟
الكتاب السيد سامي خضرة ..
رأيت له مقابلة .. على قناة المقاومة والجنوب المنار .. وكان يعرض الكتاب الوثائقي ..
الكتاب كله صور في صور وتعليقات بسيطة حول كل صورة .. بصراحة لمن يشترية ذكرى لحرب لن تنسى ابداً خلدها السيد بطريقة رائعة وليست مملة .. وإنما مشيقة لرؤية الحقيقة ..
تحياتي ..
سجْدَ الدُجى
02-05-2007, 17:36
اوووووووه غياث تزورنا بعد غياب طويل ؟ أينكِ أين ؟!
اوووووووه غياث تزورنا بعد غياب طويل ؟ أينكِ أين ؟!
في دهاليز هذه الدنيا الصغيرة !!
اشكرك عزيزتي على هذا الترحيب الذي أسرني :weo:
سجْدَ الدُجى
21-08-2007, 23:07
أسفار الجحيم للقاص أيمن جعفر
http://i208.photobucket.com/albums/bb79/Saad-A/5678901.jpg
صدرتْ للقاصّ البحريني أيمن جعفر محمد يوسف باكورة أعماله الأدبية ، مجموعته القصصية الأولى بعنوان " أسـْـفــَـارُ الجـَحِــيم " عن المؤسسة العربية للدراسات و النشر ببيروت ، و ذلك ضمن سلسلة الإصدار الأول لمركز الشيخ إبراهيم للثقافة و البحوث في البحرين و المؤسسة العربية للدراسات و النشر .
المجموعة التي جاءت في 208 صفحات من القطع المتوسط ، ضمَّــتْ بين دفتيْـها خمسة عشر قصة وفق ترتيب زمنيّ ، بدءً بالأقدم فالأحدث ، لتتيح للقارئ فرصة اكتشاف المستوى التصاعدي للقاصّ ، حيث إنَّ القصص مكتوبة في الأعوام 2004 ، 2005 و 2006م ، و قد أشارَ المؤلف إلى أنَّــه ارتكب إعادة خمس قصص كان قد كتبها في العام 2003م ، و ذلــك في
" وشوشته " للقارئ .
القصص الخمسة عشر حملتْ عناوين (أحاسيس صحراويَّـة ، أهازيج القمر ، فوانيس شاحبة ، بين حيرتين .. غابات أسئلة ، عواصف خاسرة ، الشتاء يحترق وجدا ً، الضفة الأخرى من الوهـم ، شذا الأيَّــــــــــام ، حقائب الدهشــــــة ، مدائن الحنين ، مرافئ السـِّـحر ، ليلة البــُـهـْـر ، أسفار الجحيم ، أبجديّـة الوجــع و طوفان الضـِّـيـاء ) ، و تناولتْ مواضيع شتى بتقنيات سرديَّــة متنوعة ، و بلغة شعريَّــة تؤكــِّـد على نظرة القاصّ تجاه اللغة في القصة الحديثة ، و هـو ما جعل من الدكتور منذر عياشي الناقد و المترجم المعروف يتساءل لدى تقـديمه للمجموعة عن البعد الفاصل بين القصة عند القاصّ و القصيدة الحديثة .
قدَّمَ للمجموعة د. منذر عياشي تحت عنوان " قراءة ٌ في خــَـبْءِ المكتوب و حساسيّـة السّـطور " و تناول بشكل موجز بعض القصص ، و التي يؤكــِّـد فيها على بعض سمات السمت الذي اتبعه القاص لنفسه ، و ملتقطا ً بعض جماليات القصّ عند صاحب " أسفار الجحيم " . و نقتطف من هذا التقديم ما قاله الدكتور منذر عياشي لدى توقفه عند قصة " فوانيس شاحبة " حيث يقول : " القصة الثالثة هي بعنوان " فوانيس شاحبة " . لو تركتُ موضوعها و مضمونها ، و مصير بطلها الذي تتغيّـر أقداره ، فماذا يبقى من هذه القصة ؟ هل يبقى شيءٌ منها ؟
ليس ســؤالا ً إعجازيــا ً و لا تعجيزيّـا ً . فأنـــا بالـفـعــل ، مـتــأثــر بـفكرة القصة ، و لكني أكثر تـــأثــرا ً بالفن الذي جعــل من هـــذه الفكرة قصة . و إذا كان صحيحا ً أن مصائر الناس تعنيني و تعني كل إنسان ، فإنه لا مجال أمـــام الفن و في رحابـــه أن نخوض غمـــار مزاودات شعاريــة على غرار ما يفعل بعض " المتحزبين " هنا و هناك ، و أنــــا في الـواقـع أسـمـيهم
" المتخربين " .
القصة هنا حديث عن موقف . فهل هي قصة إيديولوجيا النضال ، نضــــال المظلوم ضد الظالم ؟
ربما تكون كذلك . و لكن أعود إلى سؤالي المركزي . إذا تركت هذا الموضوع و ابتعدت عن هذا المضمون ، هل يبقى شيء في القصة ؟
إن الفن الحقيقي حيز يستطيع القـــــارئ أن يـقـف فيه على مُـتـَـع ٍ ألوانهــــا مختلفات . و من تلك المتع ، أو على رأس تلك المتع تقف اللغة و جمالياتها .
صحيح ، إنه ليس مطلوبا ً في كاتب القصة أن يكون بلاغيا ً ، و لكنـــه إذا كان أنيق العبـــارة أولا ً ، و عرف كيف يجدل العلاقـــــة بين عبــاراتــه الأنـيـقـــة و المضامين التي تحملهــا تعبيـرا ً عن موضوعــه ، فتلك غاية لا يبلغها إلاّ من علا كعبه و نهضت قامته في الفن الذي يمارســــه . و لقد نستطيع أن ندلّ على ذلك ببعض العبارات الأنيقة المبثوثة هنا و هناك ، و التي تشكل هي وحدهـــــا متعة القصة إذا تساءلنا ماذا يبقى إذا وضعنا مضمون القصـــة و موضوعـهـــا جانبا ً .
و من هذه العبارات ما يلي :
" ها أنت ذا تتسوَّل حلا ً ناجعــــا ً " ، و " وجهك الملوّث حزنــا ً " ، " مــا فتئ أرقـــا ً " ، " قد أصبحـت قبلـــة ً للأوجـــــاع التي تأتيــــك مـن كل جرح ٍ عميق " ، " ينتحر صوتك " ، " الحــرائــق تستـعـــر فيــك " ، " فهـــل أضحى قدرك سامريــا ً ، أن تـقـول لا مســاس " ، " تستحيل الدنيا كلهـــا في نظرك إلى مخبــــأ أسلحــة " ، " حزنك الأنيق يرفض تلويث ثيــابــه الأنيقــة في وحــل الصـــراخ " ، " الذكريــــات عنكبوت تلفك " ، " يرنو إليك العنوان ، تشيح بوجهك عنه ، لكن بعدما فتح فيك شوارع ذكريـــات أليمـة لن توقفها إشارات ضــوئيــــة " ، " تصهــل فيـــك خيــول العـمـر " ، " تــدوس على أيـــامـــك اليـابـســة " ، " كنت حقلا ً غريبا ً في ظلمة دامســة ، و الآن حقل فرح ٍ يورق جذلا ً " .
إنّ هذا الرصيد من العــبــارات الأنيقة ، على اختلاف نسيجهــــا الأسلوبي و الاستعـــاري و المجــــازي ، لتعطي المكتوب نكهة الخصوصيّـة . و القارئ لشدة مـــــا يلتذ بافـتـراع المكـتـوب قــراءة ً ، يـحسبُ أنّ هــذا النص مــا كتب إلاّ له . و من هنا ، فإنّ لغة ً كهـذه لتـجـعـل النصّ بكرا ًمع كل قراءة ، و مولودا ً جديدا ً مع كل قارئ . "
و في ختام تقديمه يراهـنُ د. منذر عياشي على القاصّ عند قوله :
" في الخاتمة
لم يعد في هذه المقدمــــــة المجــال مفتوحا ً للمزيد ، و لكننا نراهن أن أيمن جعفر محمد يوسف قد سلك في كتابة القصة القصيرة طريقــــا ً تظهر فيه براعتـه ، و فرادتــه ، و تميزه ، كما نراهن أن هذا الكاتب ما عــــاد بإمكانه أن يتوقف ، و هذا بالطبع رهان يقوم في عالم الغيب ، و لكن الكتابـــــة التي سجلتها القصص هنا تكشف نوعيا ً عن امتزاج الكـــائن الشخصي للكاتب بالكائن النصي للقصة . و إن مثـل هـــــــذا الامتزاج ليشبه الزواج الأبدي الذي لا ينفك منه إلاّ بالموت . و من هــنا فإننا نطلّ بنظرنا على المستقبل حيث نرى الكاتب أيمن و قد رفد المكتبة العربية بنفائس قصصية قيّـمة ، تجعل منه علامة بارزة في عالم السرد . "
جديرٌ بالذكر القول إنَّ القاصّ افتتح قصصه بعبارة " هَــذِهِ أسـْـفــَـارُنـَـــا فــَاقـرَأوْهــَــــا مُكـْـتــَشِفِـــيْـنْ " دعوة ً منه إلى قراءة أكثر عمـقا ً ، بما ينطوي عليه الاكتشاف من متعة و عمق في الفعل القرائيّ .
تصدير القاصّ لعنوان قصة " أسفار الجحيم " يحمل دلالات كثيرة ، و مشكلات ستستوقف القارئ و الناقد بداية ً بالعنوان ، و منذ أول كلمة فيه " أسفار " ، مرورا ً بالتقنية ، و ليس انتهاءً عند الموضوع و الرؤية و اللغة . و هـذا التصدير أو عنونة المجموعة بعنوان هـذه القصة يحمل في ثناياه الكثير من الأمور الفنيّـة و الموضوعية و النقدية .
و إذا عدنا إلى القصة فإننا نجد القاصّ قد صدّرها بقوله : " نَحـْنُ الذِيْـنَ أَحَلـْنـَا تـَاريْخــَنـَا مِنْ أسـْفــَارِ نَعِيـْم ٍ إلَى أسْـفــَارِ جَحِيــْم ٍ مَا فــَتِـئـْنــَا فِيْ ُأوَارِهَا نـَحْتـَرِقُ !!".
الناشر اختار المقطع الآتي من قصة " ليلة البُهر " : " تابعتُ تقدمي ، أبتعد عن مكامن الخطر إلى الأماكن الأقل خطرا ً ، الحجـــــارة تتساقط ، يسقط قلبي في بركان الخوف ، أقشعرُ هلعا ً ، أمدّ يدي إلى الأعلى لأتشبث بشيء ما ، تصطدم بشيء حاد ، تنزف يدي اليسرى ، و تجف رغبتي في الوصول ، أنزلق . عقب تمسكي بغصن قوي توقفت عن الانزلاق . نظرتُ إلى يدي في ضوء القمر فوجدتُ بحر الجرح من بين اصبعي السبابة و الوسطى مرورا ً بما يسمى خط الحياة في كفي . لا أعلم السبب ، غير أن الألم يتناسل . فكرة التراجع تعاودني ، نظرتُ إلى الأسفل . قطعتُ مسافة ً كثيرة ، على أنَّ باقة من العيون تومضُ . أشحتُ عنها ، و تنـهدتُ زافرا ً : " الصعود صعب .. جدّ صعب " !!
قلتُ هذا مع أني شخصيا ً أدرك ألاَّ شيء صعب . هل أخبركم لماذا ؟ ".
و من أجواء المجموعة نقرأ من قصة " طوفان الضياء " : " مِنْ حقــِّكَ الآن التحـليقُ في مجرَّاتِ الفرح ، إقامة ُ عَرْش ٍ سماويٍّ مرصَّـع ٍ بالغيماتِ المتقنةِ صفاءَ الحليبِ ..من حقكَ تلوينُ لوحة ِ القلبِ بألـوان البهجة ِ المائيَّـة ِ ، الغرقُ الآمنُ في فتنةِ الوقتِ ، كيف لا و هاهي أيامُ حزنكَ تذوبُ سُكــَّرَا ً في كوبِ ذكرياتكَ ، و تتجمَّدُ أوقاتُ معاناتكَ في ثلاّجةِ ذاكرتكَ ؟؟!!
كيف لا ، و أخيرا ً أخيرا ً ، سَتـُفـتـَحُ ستارةُ حاضركَ ؛ مستقبلة ً قوافـلَ الضِّـيَاء ، طاردة ً عبر ما حدثَ اليومَ ، كائناتِ الهواجس المزعجة ، و روائحَ الأسى المقرفة ، المحترفة تشويه روحكَ ببخور الألم الرديء ؟؟!!
مُـذ سمعتَ الخبرَ ، و أمطارُ السُّـكــَّرِ تهطلُ فيكَ ، البنفسجُ يورقُ في عينيْـكَ ، أحاسيسكَ ترتدي ينابيعَ الياسمين ، بكعبةِ الفخرِ تطوفُ ، حافية ً من الندم ِ .
أوَّاهُ .. أحقا ً سيتحققُ ما نزفتَ لأجلهِ انتظارا ً ؟ ليُشـْنـَقَ ما جعلَ أحلامكَ مؤجـَّـلة ً أو كما دَعَوْتـَها " ميتة ً حتى إشعار ٍ آخر " ؟ ليُدحرَ ما تسبَّـبَ في دخول ابتسامتكَ غرفة العمليـَّّـاتِ المركزة ؟ " .
اسفار الجحيم ..
كم أنا متشوقة لقراءته ..
اين اجده ! في اي مكتبة عزيزتي ..
سجْدَ الدُجى
08-10-2007, 17:09
معارك طاش ما طاش !
http://www.alhnuf.com/up/upload8/482ff60788.jpg
بدرية البشر تدرس ذهنية التحريم في المجتمع السعودي..
صدر للقاصة والروائية وأستاذة علم الاجتماع بدرية البشر دراسة في كتاب عن مسلسل: طاش ما طاش ، الذي يمثله الشهيرين والإشكاليين : ناصر القصبي وعبد الله السدحان . عن المركز الثقافي العربي -2007 .
وتتناول الدراسة فلا ثلاثة فصول : ذهنية التحريم دارسة أبرز الحركات الإسلامية في السعودية حركة الإخوان (1921-1927)، ثم حركة الدعوة المحتسبة ( جماعة جهيمان العتيبي وتيار إخواني ثان)، ثم حركة الصحوة (صحوة إخوانية جديدة ).
وتنتقل الدراسة إلى فصلها الثاني باحثة في (طاش ما طاش) في عسون الصحافة عبر مفهوم النقد ، وشعبية المسلسل، والمشاهد بطلاً ، المعارضون ، معركة اللهجات ، المنقلبون ، المتشددون .
وفي الفصل الثالث تواصل دراسة حلقات من (طاش ما طاش) من خلال معارك المتدينيين عبر معركة تحريم طاش ما طاش ، حلقة : بدون محرم ، حلقة : وشو من لحية ؟ ، حلقة : إرهابي أكاديمي ، حلقة : واتعليماه ، حلقة : صالون الهيئة ، فتوى التحريم ، معركة الانشقاق ، معركة التشهير معركة التحريض على القتل ، معركة تأييد طاش ما طاش ، ثم خاتمة .
وتقدم البشر الكتاب بقولها : "عندما خطرت لي فكرة هذا الكتاب ( أن أرصد ردود الفعل حول مسلسل : طاش ما طاش ) كنت أتحرك من منطلق أنني في المقام الأول باحثة اجتماعية ، وفي المقام الثاني كاتبة رأي في الصحافة السعودية ولطالما كنت مشغولة بهموم مجتمعي ، ومهتمة برصد ظواهر الواقع الاجتماعي ومحاولة فهمها وتشريحها وعرضها للرأي العام.كنت أشعر على الدوام بمسؤوليتي الجادة ، كمواطنة أولا وباحثة اجتماعية وكاتبة رأي ثانياً، أن أقدم وجهة نظري فيما يحدث ، ومحاولة إثبات أن الواقع طالما احتمل وجهات نظر متعددة فإنه واقع صحي يقدم عدة خيارات لكل قارئ ومتأمل، وأن من يدعي أن الحقيقة لها لون واحد ووجهة واحدة لا شك أنه صاحب فكر مأزوم".
ويعرف أن البشر شاركت في أماسي قصصية مختلفة عبر دول عربية وأوربية ، وتكتب مقالاتها في الصحافة السعودية وأشهرها في زاوية : ربما ( جريدة الرياض)، ونشير إلى أنه صدرت لها الكتب التالية : نهاية اللعبة – قصص(الأرض -1993)، مساء الأربعاء- قصص (الآداب-1994)-ترجمت إلى الفرنسية وصدرت عن دار هرماتان/ 2002-، حبة الهال -قصص(الآداب-2004) ، هند والعسكر- رواية ( الآداب-2006).
سجْدَ الدُجى
08-10-2007, 17:10
هل حصلت على الكتاب يا غياث ؟ :doh:
H.AlMaDhOoN
08-10-2007, 17:58
اسفار الجحيم ..
كم أنا متشوقة لقراءته ..
اين اجده ! في اي مكتبة عزيزتي ..
إذا ما حصلتينه أخية غياث
ترى أقدر أدبره إليش
:wem:
سجد الدجى لا لم اجده ..
ولد المدهون .. وينه احصله بروح أخده ..
H.AlMaDhOoN
09-10-2007, 02:14
تحصلينه عند أيمن
:wes:
تحصلينه عند أيمن
:wes:
:hysterica
و أيمن وينه احصله :wed:
سجْدَ الدُجى
25-11-2007, 20:32
أرجوكم... لا تسخروا مني
http://www.m5zn.com/uploads/ee19da1b2f.jpg
هذه الرواية الواقعة في 295صفحة من القطع المتوسط مكونة من نص الإهـداء :
((هذا الكتاب نتاج محبة .. أهديه إلى من أبكوا أنفسهم حتى الرقاد لأنهم فقط كانوا مختلفين .. كما أنه احتفاء بالمنبوذ في داخل كل واحد منا .. ومحاولة متواضعة لنشر التسامح والتقبل والتفهم)) , تليها قائمة برسائل الشكر إلى من كانوا السبب بعد الله في انتزاع الإحباط من حياتها .. بالإضافة إلى أربعة عشر فصلاً متنوعاً من حياة الكاتبة .. ثم أخيراً السيرة المهنية والذاتية لها .
http://www.m5zn.com/uploads/077ad9a422.gif
في هذه الرواية تحدثت بلانكو عن تجربة واقعية لمعاناة شخصية عاشتها بتفاصيلها في مرحلة الطفولة والمراهقة .. ثم أوضحت أن معاناتها تلك مهدت أمامها فيما بعد طريقاً للسعادة لم تكن لتراه لولا أنها قاومت كراهية الناس ونظرتهم الدونية وتحلت بالإصرار والقوة والصبر وتمسكت بالأمل وكافحت طويلاً رغم كل ما يعيبها من تشوهات جسدية وضعف وتخلخل في شخصيتها جعلها في وقتٍ ما من حياتها تفكر في الهروب أو الانتحار لولا أنها وُجدت بين والدين مُحبَّـين ومتفهمين .
http://www.m5zn.com/uploads/077ad9a422.gif
حاولت المؤلفة إلقاء الضوء على معاناة يعيشها الكثير من المنبوذين الذين يواجهون مشاكل في التكيف مع المجتمع مما يعرضهم إلى السخرية والاستهزاء .. وهم " إن صحَّ التعبيـر " فئة جعلناها في وسائل الإعلام ربما بغير قصد طيّ التعتيم والإهمال والتجاهل !!
http://www.m5zn.com/uploads/077ad9a422.gif
ويبـدو أن المؤلفة التي أرادات أن تلفت انتباه القارئ إلى واقع هذه الفئة المنسية والمغمورة وما يترتب على تجاهل طاقات الإبـداع الكامنة لديهم نجحت في ترسيخ الكثير من المبادئ السامية واستطاعت تكريس مفهوم ((الفشل أول خطوات النجاح)) .. إذ تقول في آخر السطور :
(( لوكان قد أخبرني أحد عندما كنت مراهقة بأنني يوماً ما سأعود بالذكريات وأشعر بالامتنان للجحيم الذي قاسيته وأنه سيجعلني شخصاً أفضل عندما أنضج لظننت أنه مجنون .. والآن بعد أن أصبحت امرأة راشدة لا يسعني التصديق بأن ذلك قد حصل فعلاً .. وأنا لن أتمنى حياتي السابقة لأحد .. لكنها حياتي .. إنها جزء كبير مما أنا عليه الآن !!))
http://www.m5zn.com/uploads/077ad9a422.gif
لم تصرح بلانكو أن هناك أناس رائعون يعيشون داخل أولئك الأشخاص المنبوذين وبأن هناك أملاً مُخبـأ لهم حتماً في مكانٍ ما من هذه الحياة .. إلا أن ثمة في الرواية ما يوحي بذلك ..
وهي بطريقة غير مُباشرة تعلمنا كيف نصنع من العوائق عن الحياة دوافعاً للاستمرار والمُضـيّ بها قدماً .. وكيف نجعل من دموعنا ابتسامات .. ومن اللاشيء شيئاً ..
http://www.m5zn.com/uploads/077ad9a422.gif
مُراهقة قاسية .. مليئة بمحطات اليأس ومشوبة بالمرارة استطاعت بلانكو اجتيازها بسـلام لتصل إلى ما هي عليه الآن كأشهر مؤلفة وممثلة أمريكية وواحدة من أهم المبدعين في أميركا .. وحقاً من رحم المعاناة يخرج المبدعون !!
http://www.m5zn.com/uploads/077ad9a422.gif
سجْدَ الدُجى
25-11-2007, 20:54
كالنهر الذي يجري
تأليف: باولو كويلهو
ترجمة، تحقيق: عدنان محمد
الناشر: دار ورد للطباعة تاريخ النشر: 04/10/2007
http://www.h9h9.org/uploads/c6cd7340d0.gif (http://www.h9h9.org/)
"كالنهر الذي يجري" مجموعة من النصوص التي نشرها باولو كويلهو بين عامي 1998 و2005. وخلال هذه الصفحات يفتح لنا أبواب عالمه ككاتب، ويقدم مقطوعات صغيرة عن الحياة اليومية أو من قصص خيالية تكتسب بريشته بعداً بوصفها حكاية فلسفية وتربوية في خدمة كل من يريد أن يعيش في وئام مع العالم الذي يحيط به.
"تحوي هذه الصفحات قصص بعض اللحظات التي عشتها، وقصصاً رويت لي، وأفكاراً فكرت بها بينما كنت أعبر بعض مراحل نهر حياتي. نشرت هذه النصوص في صحف مختلفة في العالم، وقررت أن أراجعها وأن أجعلها في كتاب. إنها جزء من وجودي، وأنا أقدمها لكم يا قرائي الأعزاء".
http://www.m5zn.com/uploads/ee19da1b2f.jpg
أتـمنى لو اقرأه :wem: ..
قريباً ستأتي عطلة الربيع :tongueii: ..
ssondoss
26-11-2007, 20:19
صدرتْ للقاصّ البحريني أيمن جعفر محمد يوسف باكورة أعماله الأدبية ، مجموعته القصصية الأولى بعنوان " أسـْـفــَـارُ الجـَحِــيم "
لدكتور منذر عياشي الناقد و المترجم المعروف يتساءل لدى تقـديمه للمجموعة عن البعد الفاصل بين القصة عند القاصّ و القصيدة الحديثة .
[/SIZE][/COLOR]
لم أكُن أعلم عن موهبة أيمن الكِتابية إلا قبل ما يُقارب الشهريْن
كنتُ داخلةً بيت جدّه الذي أزوره باستمرار عندما التقيته وتساءلتُ في داخلي : أين رأيته من قبل ؟
وسألتُ خالته العزيزة عليّ عن ما إذا كان معنا بالجامعة فأجابتني بنعم
وهُنا أخبرتني أنه له مجموعة قصصية تم نشرُها مؤخرًا بعنوان ( أسفار الجحيم )
وحينها تذكرته فأضفتُ إليها : هو خطّاط أيضًا أليس كذلك ؟ وأجابتني بنعم ..
وبعدها بأيام في الجامعة وجدتُ له إعلانًا عن أصبوحة قصصية ..
واليوم أيضًا كانت له أصبوحة قصصية أخرى ..
للأسف أنني لم أتمكّن من حضور أيٍّ من فعالياته لأنها لا تتوافق مع جدول فراغي بالجامعة
وقد شوّقتموني أكثر للبحث عن إصداره هذا ..
وكم هو محظوظ أن حصل على ناقدٍ كالدكتور منذر عياش
لأنه أحد أفضل دكاترة اللغة العربية بالجامعة
ولا زالت ذكريات محاضراته خالدة في ذاكرتي
فهو الدكتور الذي لا يتكرّر ويعرف كيف يغرس حبك للأدب
الزبدة :
من أين نحصل على ( أسفار الجحيم ) ؟
سجْدَ الدُجى
03-12-2007, 16:04
حكايات من القلب.. قصص ووجدانيات
http://azaheer.com/up2/pic/sam12.jpg
مجموعة قصصية ووجدانيات
للكاتب: سمير مرتضى
هي المجموعة القصصية الثالثة للكاتب والتي ضمت عشر قصص قصيرة نشر معظمها في الصحف والمجلات السعودية والعربية
وهي:
درجة مكسورة ، المصعد ، جثة على أبواب التخرج ، الكرسي ، الزلزال يعبر المدينة، أول عصافيري غرد هناك ، حكاية تحت الجسر ، البيت المشبوه ، أول يوم في ثلاجة الموتى ، حب في الظلام ، هذا بالإضافة إلى 17 نص وجداني
هذه بعض القصص ..
جثة على أبواب التخرج
http://forum.montadayatbh.net/showthread.php?t=98763
أول يوم في ثلاجة الموتى
http://forum.montadayatbh.net/showthread.php?t=97091
سجْدَ الدُجى
07-12-2007, 08:01
كتاب الوصول إلى الأفكار الساخنة
http://walfajr.net/media/lib/pics/1190759412.jpg
اسم الكتاب: الوصول إلى الأفكار الساخنة
مؤلف الكتاب: الشيخ عبدالله أحمد اليوسف
.،؛
صدر عن أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف كتاب جديد لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف بعنوان (الوصول إلى الأفكار الساخنة... حوارات صريحة في الثقافة والفكر والسياسة) الطبعة الأولى 1428هـ-2007م، ويقع الكتاب في 96 صفحة من الحجم الوسط.
يقول المؤلف في مقدمته للكتاب: لكل واحد منا قناعاته وأفكاره تجاه ما يجري حوله من أحداث وتطورات، أو ما يُثار في أجوائه من نظريات و أطروحات فكرية وثقافية، أو ما يستجد عنده من آراء وأفكار ـ ربما ـ تكون عرضة للتغير والتغيير، بفعل العوامل المؤثرة في صياغة الرؤى والتصورات، أو بلورة ما لديه من أفكار مسبقة وتطويرها.
وتعتبر الحوارات الثقافية والسياسية والفكرية من الوسائل المهمة، والآليات المشوقة للتعبير عن تلك الآراء والأفكار، إذ تمتاز الحوارات الإعلامية بالصراحة والشفافية، وربما الإثارة والسجال لإثراء الموضوع، وإضفاء المزيد من الحيوية والتشويق إليه.
وهذا الكتاب يتناول مجموعة من الحوارات المتنوعة مع سماحة الشيخ عبدالله اليوسف، والتي سبق نشرها في وسائل إعلامية مختلفة، وهي لا تتناول قضايا يومية تنتهي بانتهاء أحداثها، وإنما تناقش قضايا ثقافية وفكرية وسياسية معاصرة، ولا يزال وسيبقى الجدل حولها مستمراً وساخناً إلى أجل غير قريب .
وتشمل هذه الحوارات المتنوعة القضايا التالية:
1ـ ثقافة بناء الشخصية.
2ـ جيل الشباب والمتغيرات الجديدة.
3ـ الشباب والنهوض الحضاري.
4 ـ مجلس التعاون الخليجي من التعاون إلى التكامل.
5 ـ الإرهاب والإصلاح والديموقراطية.
6ـ الصراع بين علماء الدين والمثقفين.
7ـ قضايا المرأة المعاصرة.
سجْدَ الدُجى
07-12-2007, 08:43
ليلة خروج المنتظر
http://www.altnor.com/media/pics/1194095526.jpg
اسم الكتاب: ليلة خروج المنتظر
مؤلف الكتاب: هاني الحجي
.،؛
صدرت للقاص هاني الحجي مجموعته القصصية الأولى بعنوان: (ليلة خروج المنتظر)، واشتملت المجموعة الصادرة عن (دار فراديس) بمملكة البحرين على (18) قصة، وتقع في (80) صفحة من القطع الوسط.
وقد تنوعت القوالب القصصية ما بين القصة، والقصة القصيرة، والقصة القصيرة جداً، كما تنوعت أسلوباً ومضموناً، وتأرجحت ما بين القصة الواقعية؛ كـ(فلسفة السرير)، و(شارع المعارض)، و(طريق خريص)، و(نزوة بحر تناجي شهوة الصحراء).. أو القصة الساخرة؛ كـ(عملية بواسير)، و(ملا بيجر في بورصة الحسينيات)، والقصص ذات الطابع الرمزي؛ كـ(أحلام مواطن عربي)، و(كروش)، و(مجنون في دائرة).
واستمد الكاتب في قصة (ليلة خروج المنتظر)، رؤية التراث الشيعي في فلسفة الانتظار.. (المنتظر لن يخرج شاهراً سيفه، سيخرج حاملاً قلماً وممحاة يمسح العثرات من تاريخنا، ويعيد كتابة مستقبلنا)، ووظف القاص الحجي بعض الإسقاطات السياسية والدينية في بعض القصص كـ(فلسفة البصاق).
سجْدَ الدُجى
14-02-2008, 15:42
http://www.wsooom.com/upload/uploads/b24f4889d4.jpg (http://www.wsooom.com/upload)
كتاب يثير أزمة قبل صدوره وكاتبه يكتفي بالصمت
صدر عن دار طوى للثقافة والنشر والإعلام كتاب (سياط الكهنوت) لمجاهد عبد المتعالي وهو من منشورات عام 2008 ويقع الكتاب في 184 صفحة اشتملت على أربعة أقسام:
جاء قسمه الأول تحت عنوان: اللغة المعقولة وتضمن (مأساة الكتابة ـ وجودية الكاتب ـ الكتابة شريعة والكتابة تشرد).
وجاء قسمه الثاني تحت عنوان اللغة المعقولة واشتمل على العناوين: (اللغة بين الوثنية والحداثة واللغة بين تأميم الحزب والدلالة الحرة).
أما القسم الثالث فجاء تحت عنوان: الديانة المعقولة وتضمن العناوين (الديانة كميثولوجيا والديانة كأيديولوجيا).
وجاء القسم الرابع تحت عنوان: السياسة المعقولة وتضمن: (السياسة والكهنوت التاريخي والسياسة علم لا حتمية دين).
وجاء في مقدمة الكتاب أن اختيار كلمة (المعقولة) في وصف الفصول الأربعة لأن العقل في مفهومنا العربي من المتضادات فيعني الربط والتقييد تارة، كقولنا: أعقل من العقال وهو القيد، وتارة تعني انطلاق التفكير وهو المفهوم النادر، ولهذا فأنا أعني بالمعقولة: المقيدة والمربوطة بسلاسل صدئة من كير الكهنوت.وأن "ما طرحته من تناقضات وهوامش كان الهدف الوحيد منها نزع القناع عن هذين الوجهين اللذين استلبا الثقافة حراكها الطبيعي ليتحول حراكا موجها، ولهذا فلم ألتزم بمنهج طقوسي في الكتابة بقدر ما حاولت تكسير المساطر القديمة، لعرابي ثقافتنا البائسة، فإن كان هناك بؤس في الطرح أو خلل فهو سليل هذا البؤس الذي نحاول الخروج منه ولو بإحياء الكل/م/ات المعقولة".
أما الغلاف الأخير فقد حمل كلمة الناشر والتي جاء فيها :
" لا يمكن التعريف بهذا الكتاب بأبسط صورة ممكنة لكي يكون مقنعاً أو قريباً من الفهم فهو رغم محاولات القراءة الأولى ورغم ما سيثيره في عقل القارئ من أسئلة كبرى حول العقل والفلسفة والتاريخ والجغرافيا، حول الإنسان وعلاقاته والتفكير واللغة والوجود وحول كل ما هو بشريّ وسماوي إلهي (النصّ وإشاراته) بالوقوف الطويل على الكتابة ومصبّاتها على الكائن وبصيرته المُخبأة في جيب قميصه دون أن يجرؤ على لمسها أو الاطمئنان عليها أو حتى التفكير بوجودها.
والكتاب حسب رأي الناشر "يخوض في كل المناطق المأهولة بالمسكوت عنه طويلاً لا لأجل الفُرجة عليه والعودة منه من أجل أن يتخمّر ويُترك للذباب، بقدر ما هي خوضٌ في الشائك والمخيف، وهذا ما نحتاج إليه تحديداً لكي ننزع العتمة المُحيطة بنا. إن إعادة التفكير بالحياة هي إحدى المهمّات الضروريّة التي يُركّز عليها موضوع الكتاب بما فيه من جرأة ومواجهة تصل في أقصى حالاتها إلى سماع دويّ ....دويّ الارتطام من فَرط المسافة".
زين أرشدتيني عليه لآني بعد شهر سأذهب لبيروت وراح أشتريه من هناك
تشكرين
سجْدَ الدُجى
03-05-2008, 11:45
أهلًا بك يا نزار ..
.،؛
هل نحن عميان نرى ..؟!
http://www.saudomar.com/wp-content/uploads/2007/06/b5.jpg
"العمى".. رواية تجعلك متيقظا منذ الصفحة الأولى.. ومنزعجا من الازدحام المروري الشديد وأبواق السيارات التي تستغرب بقاء هذه السيارة واقفة بعد أن أضاءت الإشارة الخضراء.. يرون سائقها يتلفت ويحرك يديه بطريقة عشوائية، وحين اقترب منه البعض لمساعدته ولفهم سبب وقوفه، سمعوه يردد: أنا أعمى.. أنا أعمى.. وهنا كانت المفاجأة..
كيف أصيب بالعمى فجأة، ربما يتوهم العمى.. ربما يعاني من مشكلة ما.. تقرأ لتفهم كيف أصيب بهذا العمى المفاجئ..!!
يساعده أحد المارة ويوصله إلى بيته، ويركن سيارته قرب العمارة التي يسكنها هذا الأعمى.. يصعد معه إلى شقته، يفتح له الباب، وكان يهم بالدخول معه.. لكن الأعمى منعه من ذلك، وشكره موضحا: بأنه يعرف بيته.. وما دفعه لذلك سوى الحذر من هذا الشخص الغريب الذي يريد الدخول مع شخص أعمى لشقته.. ولكن الأعمى نسي أمر مفاتيح السيارة ليسرقها ذاك الشخص..
شدتني العبارة التي كان يقولها هذا الشخص للأعمى: لا تشكرني، فاليوم دورك. ليجيبه الأعمى: نعم أنت على حق، قد يكون دورك غدا..
هل يقصد دوره في المساعدة أم يقصد دوره في العمى المفاجئ..؟!
تقرأ.. وتفاجأ بأن هذا الشخص جاء دوره فعلا، وأصيب بالعمى..!!
تتساءل هل هذا العمى معدٍ..؟! لماذا..؟! وتفاجئك الرواية بأن الطبيب الذي قصده الأعمى الأول عمي أيضا، وكل من قابله يصبح أعمى، وهكذا.. فيطل سؤال آخر: هل سيطال العمى كل من في المدينة..؟ هل سيتمكنون من معرفة السبب والعلاج..؟
المحير في الأمر والمشوق أيضا أن تبقى زوجة الطبيب مبصرة.. هي الوحيدة المبصرة..
هي التي تبقى لتراقب هذه الفوضى التي تحل بالمدينة شيئا فشيئا.. تراقب هذا الدمار الذي يزداد وضوحا كلما ازداد عدد العميان..
كنت أقرأ واعتقدت أن الناس سيكونون ألطف، وأكثر تهذيبا.. لكن ما كشفته لي هذه الرواية أن الناس لا يتغيرون.. وربما يكفون قليلا في البداية عن ارتكاب الأخطاء (أو المزيد منها)، وحين يألفون مصيبتهم يعودون للتصرف كما كانوا.. طالعتنا الرواية بشاب يحاول أن يتحرش بفتاة، وعصابة عمياء تبتز العميان الآخرين للحصول على المال والمتعة الجنسية مقابل الطعام، والطبيب الذي أقدم على خيانة زوجته رغم علمه بأنها ترى.. يمكن أن يكون نسي ذلك لأنه أعمى وجميع من حوله عميان.. نسي بأنها الوحيدة التي تمتلك القدرة على مراقبة هذا الوضع..
هذه المرأة هي المبصرة الوحيدة في الرواية، بل وفي المدينة كلها.. هي الوحيدة القادرة على مراقبة هذا الرعب..ومراقبة هذه الفوضى.. تحاول أن تؤمن للجميع ملامح حياة كريمة.. (الطعام والملابس النظيفة).. وتتساءل بينها وبين نفسها: لماذا لم أصب بالعمى؟ ونتساءل معها أيضا: هل ستصاب بالعمى؟ ومتى؟ لماذا لم تصب بالعمى حتى الآن..؟
ربما لأننا من خلالها نرى هذه الرواية؛ أو نرى الرواية بعيونها.. نرى هذه الفوضى..
ونراقب هذا الوضع.. لهذا بدأ روايته بعبارة من كتاب المواعظ:
إذا كنت تستطيع أن ترى، فانظر
إذا كنت تستطيع أن تنظر، فراقب.. وكأنه يهيئنا لمراقبة ما سيحدث، بما أننا لازلنا قادرين على الرؤية، وقبل أن تنتهي الرواية بأربع صفحات تقريبا، وحين استعاد الأعمى الأول بصره، قال الطبيب: (يبدو أننا وصلنا إلى نهاية العمى) ص 375. وكأن المؤلف يقول لنا: استعدوا فقد وصلنا إلى نهاية الرواية.
رواية العمى، من تأليف الكاتب البرتغالي "جوزيه ساراماغو"، الذي ولد عام 1922 بمنطقة أريناغا (وسط البرتغال). والذي أصدر روايته الأولى "أرض الخطيئة" عام 1974، وتوقف عن الكتابة ما يقارب العشرين عاما، ليصدر ديوانه الشعري الأول "قصائد محتملة" عام 1966. وقد أصدر نحو عشرين كتابا، ويعتبره النقاد واحدا من أهم الكتاب في البرتغال. أشهر رواياته: وجيز الرسم والخط (1976)، ليفنتادو دوتشاو (1980)، الإله الأكتع (1982)، سنة موت ريكاردوريس (1984)، الطوف البحري (1986)، العمى (1995)، حصل على جائزة نوبل في تشرين الأول 1998.
والطبعة العربية الأولى لـ رواية العمى صدرت عام 2002، وهي من إصدارات دار المدى للثقافة والنشر في 379 صفحة من القطع المتوسط، وترجمة محمد الحبيب.