محب المعرفة
24-02-2007, 00:41
تحياتي لكم :
كيف للبحريني أن يقرأ وهو محاط منذ طفولته إلى مماته بكل هذه المنغصات ؟
أولا : المدرسة :التي تكرّه الطالب في حب الكتاب من معلومات عفى عليها الزمن إلى كم هائل من المحفوظات والواجبات المدرسية التي تجعله يلعن أبو اليوم اللي دخل فيه المدرسة ، أتذكر ونحن طلاب كنّا نبتكر أمنيات في التخلّص من المدرسة بين من يدعو بان نصل إلى المدرسة فنجدها قد اختفت عن وجه الأرض ، أو أن تسقط أمطار غزيرة فنرتاح من الذهاب للمدرسة .... فيتربى الطالب على كره الكتاب في المدرسة ويكبر معه هذا الكره لكل كتاب في المستقبل .
ثانيا :مشاغل الحياة : كيف للفقير المعدم والمواطن المطحون الذي يسعى ويكد من الصباح للمساء مع مسؤولين عديمي الرحمة كل همهم أن يمتصوا طاقة العامل ، كيف لشخص مثل هذا أن يحب الكتاب والقراءة بل ستجده ناقما على اليوم الذي ولد فيه وربما يتمنى الموت ،كيف لجائع بطن ان يبحث عن لقمة عقل؟
ثالثا :كثرة العيال : وقد جاء في الأحاديث عن اهل البيت ( قلة العيال أحد اليسارين ) ، فالكثير منّا قد يكون قارئا ومحبا للقراءة في فترة من حياته ولكن مع الزواج وعدم التحكم في الإنجاب وإذا به يجد نفسه محاطا ( بسفرة جهال ) ليسرقوا منه حتة العقل التي بقيت له ، فيغدو مهموما بمشاكل البيت ومستلزمات الأولاد وطلباتهم التي لاتنتهي .
كل هذه المنغصات وتريدون من البحريني أن يقرأ ، اشلون يصير ؟
كيف للبحريني أن يقرأ وهو محاط منذ طفولته إلى مماته بكل هذه المنغصات ؟
أولا : المدرسة :التي تكرّه الطالب في حب الكتاب من معلومات عفى عليها الزمن إلى كم هائل من المحفوظات والواجبات المدرسية التي تجعله يلعن أبو اليوم اللي دخل فيه المدرسة ، أتذكر ونحن طلاب كنّا نبتكر أمنيات في التخلّص من المدرسة بين من يدعو بان نصل إلى المدرسة فنجدها قد اختفت عن وجه الأرض ، أو أن تسقط أمطار غزيرة فنرتاح من الذهاب للمدرسة .... فيتربى الطالب على كره الكتاب في المدرسة ويكبر معه هذا الكره لكل كتاب في المستقبل .
ثانيا :مشاغل الحياة : كيف للفقير المعدم والمواطن المطحون الذي يسعى ويكد من الصباح للمساء مع مسؤولين عديمي الرحمة كل همهم أن يمتصوا طاقة العامل ، كيف لشخص مثل هذا أن يحب الكتاب والقراءة بل ستجده ناقما على اليوم الذي ولد فيه وربما يتمنى الموت ،كيف لجائع بطن ان يبحث عن لقمة عقل؟
ثالثا :كثرة العيال : وقد جاء في الأحاديث عن اهل البيت ( قلة العيال أحد اليسارين ) ، فالكثير منّا قد يكون قارئا ومحبا للقراءة في فترة من حياته ولكن مع الزواج وعدم التحكم في الإنجاب وإذا به يجد نفسه محاطا ( بسفرة جهال ) ليسرقوا منه حتة العقل التي بقيت له ، فيغدو مهموما بمشاكل البيت ومستلزمات الأولاد وطلباتهم التي لاتنتهي .
كل هذه المنغصات وتريدون من البحريني أن يقرأ ، اشلون يصير ؟